أقوال عن السورة

٢٤ قولًا
١
عن أبي موسى الأشعريّ -من طريق أبي رجاء- قال: كانت ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ أول سورة أُنزِلَتْ على محمد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏٥٤٢، ١٤‏/‏٨٨، وابن الضريس (٢٤)، والطبراني -كما في مجمع الزوائد ٧‏/‏١٣٩-، والحاكم ٢‏/‏٢٢٠، وأبو نعيم في الحلية ١‏/‏٢٥٦-٢٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف، وابن مردويه. وصححه الحاكم.
٢
عن عائشة -من طريق عروة- قالت: إنّ أول ما أُنزل من القرآن: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٣٠، والحاكم ٢‏/‏٢٢٠، ٢٢١، ٥٢٩، والبيهقي ٢‏/‏١٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وصححه الحاكم، والبيهقي.
٣
عن عائشة، قالت: كان أول ما نَزل عليه بعد ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾: ﴿ن والقَلَمِ﴾، و﴿يا أيُّها المُدَّثِّرُ﴾، و﴿والضُّحى﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف.
٤
عن عبد الله بن عباس، قال: أول سورة أُنزِلَتْ على محمد ﷺ: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
عن عبد الله بن عباس، قال: أول ما نزل من القرآن بمكة: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٦
عن عبد الله بن عباس، قال: أول شيء نزل من القرآن خمس آيات: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ إلى قوله: ﴿ما لَمْ يَعْلَمْ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيف، عن مجاهد-: مكّيّة، وهي أول ما أنزل الله على نبيّه عليه السلام مِن القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧‏/‏١٤٣-١٤٤.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، وهي أول ما نزل من القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١‏/‏٣٣-٣٥.
٩
عن عبد الله بن الزُّبير، قال: أُنزل بمكة: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٠
عن السّائِب بن يزيد، قال: لما أنزل الله على رسوله: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾ جاء النبيُّ ﷺ إلى أُبيّ بن كعب، فقال: «إنّ جبريل أمرني أنْ آتيك حتى تأخذها وتستظهرها». فقال أُبيّ بن كعب: يا رسول الله، سمّاني الله؟ قال: «نعم»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد في الطبقات ٢‏/‏٢٩٤.
١١
عن عُبَيد بن عُمَير -من طريق عمرو بن دينار- قال: أول ما نزل من القرآن: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾، ثم ﴿ن والقَلَمِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٨٥، وابن أبي شيبة ١٠‏/‏٥٤١، ١٤‏/‏٨٨، وابن جرير ٢٤‏/‏٥٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: أول ما نزل من القرآن: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾، ثم ﴿ن والقَلَمِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٣١، وابن أبي شيبة ١٠‏/‏٥٤١، ١٤‏/‏٨٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٣
عن محمد بن شهاب الزُّهريّ، حدَّثني محمد بن عباد بن جعفر المخزومي، أنه سمع بعض علمائهم يقول: كان أول ما أنزل الله على نبيّه ﷺ ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ إلى ﴿ما لَمْ يَعْلَمْ﴾، فقالوا: هذا صدرها الذي أُنزِل يوم حراء، ثم أُنزِل آخرها بعد ذلك ما شاء الله١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الدلائل ٢‏/‏١٥٧-١٥٨.
١٤
عن عطاء بن يسار -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أصحابه- قال: أول سورة نزلت من القرآن: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٣١.
١٥
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وذكراها بمسمّى: ﴿اقرأ باسم ربك﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣.
١٦
عن أبي صالح -من طريق الكلبي- أنه قال: أول شيء أُنزِل من القرآن: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾ حتى بلغ: ﴿إلى إن إلى ربك الرجعى﴾، وقال قتادة مثل ذلك، قال الكلبي: ثم أُنزِلَتْ آيات بعدُ ثلاث آيات من أول ﴿ن والقلم﴾، أو ثلاث آيات من أول المُدَّثِّر، أحدهما قبل الأخرى، فأي الثلاث كُنّ قبل الأولى فالأخرى بعدهنّ١
التخريج
  1. ١الناسخ والمنسوخ لقتادة ص ٥٢.
١٧
عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكّيّة١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان ١‏/‏٥٧- من طريق همام.
١٨
عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكّيّة، وذكرها بمسمّى: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾، وأنها أول ما نزل بمكة١
التخريج
  1. ١تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.
١٩
عن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن عثمان بن عفان -من طريق محمد بن معن الغفاري- قال: كان أول سورة أنزلت على النبي ﷺ: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾، وآخر سورة أنزلت عليه ﴿براءة﴾١
التخريج
  1. ١ذكره في الإيماء ٧‏/‏٥٢١-٥٢٢ (٧٢٦٢)، وعزاه لجزء حديث أبي الفضل الزُّهريّ (٦٤٨).
٢٠
عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢‏/‏٢٠٠.
٢١
قال مقاتل بن سليمان: سورة العلق مكّيّة، عددها تسع عشرة آية كوفي١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٧٥٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٨/٦٥١) الإجماع على مكّيّة السورة.
٢٢
قال مقاتل بن سليمان: كان أول شيء نزل من القرآن خمس آيات أول هذه السورة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٧٦١.
٢٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سفيان- إنّ أول شيء أُنزِل من القرآن: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٣٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثار أنّ الآيات الخمس الأولى من سورة العلق هي أول آيات القرآن نزولًا. وقد ذكر ذلك ابنُ عطية (٨/٦٥١)، وذكر قولين آخريين، فقال: «ورُوي من طريق جابر بن عبد الله أنّ أول ما نزل: ﴿يا أيها المدثر﴾. وقال أبو مَيْسرة عمرو بن شرحبيل: أول ما نزل فاتحة الكتاب». ثم رجّح -مستندًا إلى السنة- القول الأول، فقال: «والقول الأول أصح، والترتيب في إخبار النبي ﷺ يقتضي ذلك».
٢٤
عن محمد بن قيس قاصِّ عمر بن عبد العزيز، قال: قال لي عمر بن عبد العزيز: اخرُجْ إلى هؤلاء القوم الذين يؤمُّون الناس في شهر رمضان، فمُرهم يسجدوا في الجمعة بـ﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾، و﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾؛ فإنّ ابنًا لعبد الرحمن بن عوف حدَّثني عن أبيه، عن النبي ﷺ أنه سجد فيهما١
التخريج
  1. ١ذكره في الإيماء ٤‏/‏٥٨٨ (٤١٩٥) وعزاه لمسند عمر بن عبد العزيز (٦٧)، وقال: «زيد بن حبّان ضُعِّف. وابن عبد الرحمن لم يُسمّ هنا، ويرويه ابن أبي شيبة، وأبو يعلى، والبزار من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه -كما في المطالب (٥٥١)، والإتحاف (٢٠٨٧‏/‏١٧٧٨)، والمجمع (٢‏/‏٢٨٦)- وقال الهيثمي: وفيه محمد بن أبي ليلى، وفيه كلام، وأبو سلمة لم يسمع من أبيه».