أقوال عن السورة

٢٩ قولًا
١
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «نزلَت عليَّ سورةُ الأنعام جُملةً واحدةً، يُشَيِّعُها سبعون ألفَ مَلَكٍ، لهم زَجَلٌ١ بالتسبيحِ والتحميد»٢
التخريج
  1. ١أي: صوت رفيع عال. النهاية (زجل).
  2. ٢أخرجه الطبراني في الصغير ١‏/‏١٤٥ (٢٢٠)، وأبو نعيم في الحلية ٣‏/‏٤٤، من طريق إسماعيل بن عمرو، عن يوسف بن عطية الصفار، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر به. قال الطبراني: «لم يروه عن ابن عون إلا يوسف بن عطية، تفرد به إسماعيل بن عمرو». وقال أبو نعيم: «غريب من حديث ابن عون». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٢٠ (١٠٩٩١): «فيه يوسف بن عطية الصفار، وهو ضعيف». وقال السيوطي في الإتقان في علوم القرآن ١‏/‏١٣٦: «وأخرج الطبراني من طريق يوسف بن عطية الصفار، وهو متروك...». وقال في تحفة الأبرار بنكت الأذكار ص٧٣: «قال الحافظ: سند ضعيف». وقال الشوكاني في تحفة الذاكرين ص٤٠٤: «في إسناده عطية الصفار، وهو ضعيف».
٢
عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «نزَلَت سورة الأنعام ومعها مَوكِبٌ مِن الملائكة يَسُدُّ ما بينَ الخافِقَيْن١، لهم زَجَلٌ بالتَّسبيح والتقديس، والأرضُ تَرتَجُّ، ورسول الله ﷺ يقولُ: سبحانَ الله العظيم، سبحانَ الله العظيم»٢
التخريج
  1. ١الخافقين: هما طرفا السماء والأرض. وقيل: المغرب والمشرق. النهاية (خفق).
  2. ٢أخرجه الطبراني في الأوسط ٦‏/‏٢٩٢ (٦٤٤٧)، والبيهقي في الشعب ٤‏/‏٧٩ (٢٢١٠)، من طريق أحمد بن محمد بن أبي بكر السالمي، عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن عمر بن طلحة، عن أبي سهيل نافع بن مالك، عن أنس بن مالك به. قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٢٠ (١٠٩٩٢): «رواه الطبراني، عن شيخه محمد بن عبد الله بن عرس، عن أحمد بن محمد بن أبي بكر السالمي، ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات». وشيخ الطبراني هنا قد توبع، وقال السيوطي في الإتقان في علوم القرآن ١‏/‏١٣٨: «سند ضعيف». وقال في تحفة الأبرار بنكت الأذكار ص٧٣: «قال الحافظ: وابن مردويه عن أنس بن مالك بسند حسن». وقال السفيري في شرح البخاري ١‏/‏٢١٤: «سند ضعيف». وقال الشوكاني في تحفة الذاكرين ص٤٠٤: «في إسناده رجلان مجهولان». وقال الألباني في الضعيفة ١٢‏/‏٢٧٢ (٥٦٢٧): «منكر».
٣
عن أبيِّ بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ: «أُنزِلت عليَّ سورةُ الأنعام جُملةً واحدةً، يُشيِّعُها سبعون ألفَ مَلَكٍ، لهم زَجَلٌ بالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل»١
التخريج
  1. ١أخرجه الواحدي في التفسير الوسيط ٢‏/‏٢٥٠ (٣٢١)، من طريق سلام بن سليم المدائني، عن هارون بن كثير، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي أمامة، عن أبي بن كعب به. وأورده الثعلبي ٤‏/‏١٣١ وزاد في آخره: «... فمن قرأ سورة الأنعام صلى عليه أولئك السبعون ألف ملك بعدد كل آية من الأنعام يومًا وليلة». قال ابن الصلاح في فتاويه ١‏/‏٢٤٩: «في إسناده ضعف، ولم نر له إسنادًا صحيحًا، وقد روي ما يخالفه، فروي أنها لم تنزل جملة واحدة، بل نزلت آيات منها بالمدينة...». وقال ابن تيمية في جامع المسائل (جمع: محمد عزير شمس) ٤‏/‏٣٥٤: «موضوع». وقال السيوطي في الإتقان في علوم القرآن ١‏/‏١٣٧: «فهذه شواهد يقوي بعضها بعضًا». وقال في تحفة الأبرار بنكت الأذكار ص٧٢-٧٣: «قال الحافظ: ورد أنها نزلت جملة واحدة في عدة أحاديث، فأخرجه أبو عبيد في فضائله، وابن المنذر، والطبراني عن ابن عباس بسند حسن، وأخرجه الطبراني، وابن مردويه، وأبو نعيم في الحلية بسند ضعيف عن ابن عمر، وأخرجه ابن مردويه عن ابن مسعود بسند ضعيف، وأخرجه الدارقطني في الأفراد، والطبراني في الأوسط، وابن مردويه عن أنس بن مالك بسند حسن، وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده، والطبراني عن أسماء بنت يزيد بسند حسن، وأخرجه الحاكم في المستدرك عن جابر وقال: صحيح على شرط مسلم. وتعقبه الذهبي، فقال: أظن الحديث موضوعًا. وليس كما ظنَّ لما قدمته من شواهده. وفي الباب غير هذا من الواهيات ضعفًا وانقطاعًا، وفيما ذكرته كفاية ودلالة على أن لذلك أصلًا. انتهى». وقال المناوي في الفتح السماوي ٢‏/‏٦٢٩-٦٣٠ (٥١١): «أخرجه الثعلبي من حديث أبي بن كعب، قال الحافظ ابن حجر: فيه أبو عصمة، وهو متهم بالكذب، والجملة الأولى عند الطبراني في الصغير في ترجمة إبراهيم بن نائلة من حديث ابن عمر، وفيه يوسف بن عطية، وهو ضعيف».
٤
عن عبد الله بن مسعود، قال: نزلت سورة الأنعام يُشَيِّعُها سبعون ألفًا مِن الملائكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٥
عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي عبد الرحمن السُّلَمي- قال: أُنزِل القرآنُ خمسًا خمسًا، ومَن حفِظ خمسًا خمسًا لم يَنسَه، إلا سورةَ الأنعام، فإنها نزلت جُملةً في ألف، يُشَيِّعُها مِن كلِّ سماءٍ سبعون مَلَكًا، حتى أدَّوها إلى النبي ﷺ، ما قُرِئت على عليلٍ إلا شَفاه الله١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٢٤٣٥)، والخطيب في تاريخه ٧‏/‏٢٧١-٢٧٢.
٦
عن أسماء بنت يزيد، قالت: نزلت سورة الأنعام على النبي ﷺ وهو في مَسِير، في زَجَلٍ من الملائكة، وقد نُظِموا ما بينَ السماء والأرض١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٧
عن أسماء بنت يزيد -من طريق شهر بن حوشب- قالت: نزلت سورةُ الأنعام على النبي ﷺ جُملةً واحدةً، وأنا آخِذةٌ بزِمامِ ناقةِ النبي ﷺ، إن كادت مِن ثِقَلِها لَتَكسِرُ عظام الناقة١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني ٢٤‏/‏١٧٨ (٤٤٩، ٤٥٠). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٨
عن أسماء بنت يزيد -من طريق شَهْر بن حَوْشَب- قالت: نزلت الأنعام ومعها زجَلٌ من الملائكة، قد ملَئُوا ما بين السماء والأرض، وهي مكية، ومنها آيتان مهاجرتان: ﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم﴾ والتي بعدها [١٥١-١٥٢]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الخِلَعِيُّ في الخِلَعيّات.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق شهر بن حوشب- قال: أُنزلت سورةُ الأنعام بمكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن (١٨)، والبيهقي في الدلائل ٧‏/‏١٤٢-١٤٤ من طريق مجاهد. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق يوسف بن مهران- قال: نزلت سورةُ الأنعام بمكةَ ليلًا جُملةً، وحولَها سبعون ألفَ مَلكٍ يَجأَرُون بالتسبيح١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص١٢٩، وابن الضريس في فضائل القرآن (١٩٦)، والطبراني (١٢٩٣٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق شهر بن حوشب- قال: أُنزِلت سورة الأنعام جميعًا بمكة، معها مَوكِبٌ مِن الملائكة يُشَيِّعونها، قد طَبَّقوا ما بينَ السماء والأرض، لهم زَجَلٌ بالتسبيح، حتى كادتِ الأرضُ أن تَرتَجَّ مِن زَجَلِهم بالتسبيح ارتجاجًا، فلمّا سمع النبي ﷺ زَجَلَهم بالتسبيحِ رَهِب من ذاك فخرَّ ساجدًا، حتى أُنزِلت عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن (٢٠١).
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: سورة الأنعام نزَلت بمكةَ جُملةً واحدة، فهي مكيةٌ، إلا ثلاثَ آياتٍ منها نزَلت بالمدينة: ﴿قل تعالوا أتل﴾ إلى تمامِ الآيات الثلاث [١٥١-١٥٣]١
التخريج
  1. ١أخرجه النحاس في ناسخه ص٤١٥.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق خصيف، عن مجاهد-: مكية١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧‏/‏١٤٣-١٤٤.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مكية، ونزلت بعد الحِجْر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١‏/‏٣٣-٣٥.
١٥
عن أبي جُحَيفةَ وهب بن عبد الله، قال: نزلت الأنعام جميعًا، معها سبعون ألفَ مَلَك، كلُّها مكية، إلا: ﴿ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة﴾ [١١١]، فإنها مدنية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق فضيل الرقاشي- قال: نزلت سورة الأنعام كلُّها جُملةً، معها خمسمُائةِ مَلَك يَزِفُّونها، ويَحُفُّونها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١‏/‏٢٠٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٧
عن مجاهد بن جبر، قال: نزَل جبريلُ مع سبعين ألفَ مَلَك معهم سورة الأنعام، لهم زَجَلٌ مِن التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٨
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣.
١٩
عن شهرِ بن حوشبٍ -من طريق ليث بن أبي سليم- قال: نزلت الأنعام جُملةً واحدة، معها رَجَزٌ من الملائكة، قد نُظِموا ما بين السماء الدنيا إلى الأرض. قال: وهي مكيةٌ، غيرَ آيتَين: ﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم﴾ والآيةُ التي بعدَها [١٥١-١٥٢]١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (١٦). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد. كما أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٥‏/‏٥١٤ (٣٠٧٧٢) مختصرًا دون ذكر الآيات المستثناة.
٢٠
عن عطاء، قال: أُنزِلت الأنعام جميعًا، ومعها سبعون ألفَ مَلَك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طُرُق-: مكية١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن ١‏/‏٥٧- من طريق همام.
٢٢
عن محمد ابن شهاب الزهري: مكية، ونزلت بعد الحِجْر١
التخريج
  1. ١تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.
٢٣
عن علي بن أبي طلحة: مكية١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢‏/‏٢٠٠.
٢٤
عن محمد بن السائب الكلبي، قال: نزَلت الأنعام كلُّها بمكة، إلا آيتَين نزَلتا بالمدينة في رجل من اليهود، وهو الذي قال: ﴿ما أنزل الله على بشر من شيء﴾ الآية [٩١]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٥
قال مقاتل بن سليمان: سورة الأنعام مكية كلها، إلا هذه الآيات. نزلت بالمدينة، ونزلت ليلًا، وهي خمس وستون ومائة آية كوفي. والآيات المدنية هي: ﴿قُلْ تَعالَوْا أتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [١٥١] وهي الآيات المحكمات، وقوله: ﴿وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ إلى آخر الآية [٩١]، وقوله: ﴿ومَن أظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلى اللَّهِ كَذِبًا أوْ قالَ أُوحِيَ إلَيَّ﴾ نزلت في مسيلمة، ﴿ومَن قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أنْزَلَ اللَّهُ﴾ نزلت في عهد عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وقوله: ﴿ولَوْ تَرى إذِ الظّالِمُونَ فِي غَمَراتِ المَوْتِ﴾ [٩٣]، وقوله: ﴿والَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ يَعْلَمُونَ أنَّهُ مُنَزَّلٌ مِن رَبِّكَ بِالحَقِّ﴾ [١١٤]، ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ يَعْرِفُونَهُ﴾ [٢٠]، هذه الآيات مدنيات، وسائرها مكي. نزل بها جبريل عليه السلام، ومعه سبعون ألف ملك، طبَّقوا ما بين السماء والأرض، لهم زَجَل بالتسبيح والتمجيد والتحميد، حتى كادت الأرض أن تَرْتَجَّ، فقال النبي ﷺ: «سبحان الله العظيم وبحمده». وخرَّ النبي ساجدًا، فيها خصومة مشركي العرب وأهل الكتاب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٤٧-٥٤٨.
٢٦
عن معمر بن راشد، قال: يُقال: إنّ سورة الأنعام أُنزِلت جُملة واحدة، معها الملائكة ما بين السماء والأرض، لهم زَجَل بالتسبيح١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٠٣.
٢٧
عن سفيان، قال: نزلت الأنعام كلُّها بمكة، إلا آيتَين نزَلتا بالمدينة في رجلٍ مِن اليهود، وهو الذي قال: ﴿ما أنزل الله على بشر من شيء﴾. وهو فِنْحاصُ اليهودي، أو مالكُ بن الصَّيف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٨
عن عمر بن الخطاب -من طريق عبد الله بن خليفة- قال: الأنعام مِن نَواجِب١ القرآن٢
التخريج
  1. ١نواجب القرآن: أي: أفاضل سُوَره. النهاية (نجب).
  2. ٢أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص١٢٩، والدارمي في مسنده ٢‏/‏٤٥٣. وعزاه السيوطي إلى محمد بن نصر في كتاب الصلاة، وأبي الشيخ.
٢٩
عن عبد الله بن مسعود، قال: الأنعام مِن نَواجِب القرآن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى محمد بن نصر. وقد أورد السيوطي ٦‏/‏٨-١١ آثارًا أخرى في فضل السورة.