أقوال عن السورة
١٢ قولًاعن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الرحمن بن يزيد- قال: بنو إسرائيل، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء؛ هُنَّ مِن العِتاق الأُوَل١، وهُنَّ مِن تِلادي٢٣٤
عن عامر بن ربيعة -من طريق زيد بن أسلم-: أنّه نَزَل به رجلٌ مِن العرب، وأكرم عامِرٌ مثواه، وكلَّم فيه رسول اللهَ ﷺ، فجاء الرجلُ، فقال: إنِّي اسْتَقْطَعْتُ رسولَ الله ﷺ وادِيًا ما في العرب أفضل منه، وقد أردتُ أن أقطع لك منه قطعةً تكون لك ولعَقِبك. فقال عامر: لا حاجة لي في قَطِيعَتِكَ؛ نزلت اليومَ سورةٌ أذْهَلَتْنا عن الدنيا: ﴿اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون﴾١
عن عبد الله بن عباس -من طريق خصيف، عن مجاهد-: مكية١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: نزلت سورة الأنبياء بمكة١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مكية، ونزلت بعد إبراهيم١
عن عبد الله بن الزبير، قال: نزلت سورة الأنبياء بمكة١
قال عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية١
قال قتادة بن دعامة -من طُرُق-: مكية١
قال محمد ابن شهاب الزهري: مكية، ونزلت بعد إبراهيم١
قال علي بن أبي طلحة: مكية١
قال مقاتل بن سليمان: مكية، وهي مائة واثنتا عشرة آية كوفية١
قال يحيى بن سلّام: مكية كلها١٢