أقوال عن السورة
١٠ أقوالعن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: مكية١
عن عبد الله بن عباس، قال: سورة الأعراف نزلت بمكة١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مكية، ونزلت بعد ص١
عن عبد الله بن الزبير، قال: أُنزل بمكة الأعراف١
عن قتادة بن دعامة -من طريق همام-: مكية١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: آيةٌ من الأعراف مدنيةٌ، وهي: ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر﴾ إلى آخر الآية [١٦٣]، وسائرها مكيةٌ١
عن محمد ابن شهاب الزهري: مكية، وسماها: ﴿المص﴾، وذكر أنّها نزلت بعد ص١
عن علي بن أبي طلحة: مكية١
قال مقاتل بن سليمان: سورة الأعراف مكية، إلا قوله تعالى: ﴿واسْأَلْهُمْ عَنِ القَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ البَحْرِ﴾ إلى قوله: ﴿وإذْ أخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وأَشْهَدَهُمْ عَلى أنْفُسِهِمْ﴾ [١٦٣-١٧٢] هذه الآيات مدنيات، وهي مائتان وست آيات١
عن مروان بن الحكم -من طريق ابن جريج، عن ابن أبي مُلَيْكَةَ، عن عروة بن الزبير- قال: قال لي زيد بن ثابتٍ: ما لك تقرأُ في المغربِ بقِصار المفَصَّل، وقد رأيتُ رسول الله ﷺ يقرأُ المغرب بطُولى الطُّولَيَيْن؟ قلتُ: ما طُولى الطُّوليَيْن؟ قال: الأعراف، والأخرى الأنعام. وسألتُ ابن أبي مُليكة، فقال مِن قِبَل نفسِه: المائدة، والأعراف١