أقوال عن السورة

٢٧ قولًا
١
عن عائشة أم المؤمنين، قالت: لقد نزل بمكة على محمد - ﷺ - -وإنِّي لَجاريةٌ ألعب-: ﴿بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر﴾ [القمر: ٤٦]، وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦/ ١٨٥ (٤٩٩٣).
٢
عن عبد الله بن عباس -من طرق- قال: نزلت بالمدينة سورة البقرة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ٢/ ٣١٧. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال السيوطي في الإتقان في علوم القرآن ١/ ٥٠: «إسناده جيد، رجاله كلهم ثقات، من علماء العربية المشهورين».
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيْفٍ، عن مجاهد-: مَدَنِيَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٣ - ١٤٤.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مدنية، وهي أول ما نزل بالمدينة، نزلت بعد المطففين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/ ٣٣ - ٣٥.
٥
عن عبد الله بن الزبير، قال: أُنزِل بالمدينة سورة البقرة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٦
عن عكرمة -من طريق عطاء الخراساني- قال: أول سورة نزلت بالمدينة سورة البقرة١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي في تفسيره ١/ ١٣٥، والواحدي في أسباب النزول ص ١٢١. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في الناسخ والمنسوخ.
٧
عن عكرمة، والحسن البصري -من طريق يزيدَ النحويِّ-: مدنية١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣.
٨
عن قتادة -من طرق-: مدنية١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ من طريق سعيد ومعمر، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان ١/ ٥٧ - من طريق همام.
٩
عن محمد بن مسلم الزهري: مدنية، نزلت بعد الفاتحة١
التخريج
  1. ١تنزيل القرآن ص ٣٧، ٤٢.
١٠
عن علي بن أبي طلحة: مدنية١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/ ٢٠٠.
١١
قال مقاتل بن سليمان: مدنية، وهي ست وثمانون ومائتا آية١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٨٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ كثير (١/ ٢٤٨): «والبقرة جميعها مدنية بلا خلاف». ثم ذكر الروايات عن السلف في بيان مدنية السورة، ثم قال: «وهكذا قال غيرُ واحد من الأئمة، والعلماء، والمفسرين، ولا خلاف فيه».
١٢
عن أبي أُمامة الباهلي، قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: «اقرءوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه، اقرءوا الزهراوين؛ سورة البقرة وسورة آل عمران؛ فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غَيايَتان١، أو كأنهما غَمامَتان، أو كأنهما فِرقان٢ من طير صَوافَّ٣، تُحاجّانِ عن صاحبهما، اقرءوا سورة البقرة؛ فإنّ أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البَطَلَة٤»٥
التخريج
  1. ١مثنّى غَيايةٍ -بياءين مثناتين تحتيتين- وقد ذكر لها في القاموس عدة معانٍ، المناسب منها هنا هو: كل ما أظلَّ الإنسان من فوق رأسه كالسَّحابة ونحوها. (غيي).
  2. ٢أي قطيعان، وفي القاموس: والفِرْق -بالكسر-: القطيع من الغنم العظيم ومن البقر أو الظباء أو من الغنم فقط أو من الغنم الضالَّة، أو ما دون المئة، والقِسم من كل شيء... إلخ. (فَرَقَ).
  3. ٣صواف: باسطات أجنحتها. لسان العرب (صفف).
  4. ٤في صحيح مسلم: البَطَلة: السَّحرة. وفي النهاية في غريب الحديث (بطل): قيل هم السحرة. يقال: أبطل إذا جاء بالباطل.
  5. ٥أخرجه مسلم ١/ ٥٥٣ (٨٠٤).
١٣
عن سَهْل بن سَعْد السّاعِدِيّ، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إنّ لكل شيء سَنامًا١، وسَنام القرآن سورة البقرة، من قرأها في بيته نهارًا لم يدخله الشيطانثلاثة أيام، ومن قرأها في بيته ليلًا لم يدخله الشيطان ثلاث ليال»٢
التخريج
  1. ١سنام الشيء: أعلاه. لسان العرب (سنم).
  2. ٢أخرجه ابن حبان ٣/ ٥٩ (٧٨٠). قال الهيثمي في المجمع ٦/ ٣١٢ (١٠٨١٧): «فيه سعيد بن خالد الخزاعي المدني، وهو ضعيف». [كذا في المجمع: سعيد بن خالد، والصحيح: خالد بن سعيد، كما في سند ابن حبان. من حاشية تخريج ابن حبان ٣/ ٦٠]. وقال الألباني في الضعيفة ٣/ ٥٢٥ (١٣٤٩): «ضعيف».
١٤
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إن لكل شيء سنامًا، وإنّ سنام القرآن البقرة، وفيها آية هي سيدة آي القرآن؛ آية الكرسي، لا تُقرأ في بيت فيه شيطان إلا خرج منه»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٥/ ١٤٨ (٣٠٩٤)، والحاكم ١/ ٧٤٨ (٢٠٥٨، ٢٠٥٩، ٢٠٦٠)، ٢/ ٢٨٥ (٣٠٢٧)، وسعيد بن منصور في التفسير من سننه ٣/ ٩٥٠ (٤٢٤). قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث حكيم بن جبير، وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير، وضعّفه». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخَرِّجاه». وقال الألباني في الضعيفة ٣/ ٥٢٤ (١٣٤٨): «ضعيف، غير أنّ طرفه الأول قد وجد ما يشهد له».
١٥
عن مَعْقِلِ بن يَسار، أنّ رسول الله - ﷺ - قال: «البقرة سنام القرآن، وذُرْوتُه١؛ نزل مع كل آية منها ثمانون مَلَكًا، واستُخْرِجَت: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ [البقرة: ٢٥٥] من تحت العرش، فوُصِلَت بها»٢
التخريج
  1. ١ذروة السنام: أعلاه. لسان العرب (ذرا).
  2. ٢أخرجه أحمد ٣٣/ ٤١٧ (٢٠٣٠٠). قال الهيثمي في المجمع ٦/ ٣١١ (١٠٨١٠): «في سنن أبي داود منه طرف، رواه أحمد، وفيه راوٍ لم يُسَمّ، وبقية رجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني، وأسقط المبهم». وقال الألباني في الضعيفة ١٤/ ٧٨٧ (٦٨٤٣): «منكر».
١٦
عن عبد الله بن مسعود، قال: إنّ لكل شيء سنامًا، وسنام القرآن البقرة، وإنّ الشيطان إذا سمع سورة البقرة تُقرأ خرج من البيت الذي يُقرأ فيه وله ضَريط١
التخريج
  1. ١أخرجه الدارمي ٢/ ٤٤٧، وابن الضريس (١٧٧)، والطبراني (٨٦٤٤)، والحاكم ١/ ٥٦١، والبيهقي في الشعب (٢٤٨٧). وذكره محمد بن نصر في قيام الليل ص ٦٨ دون إسناد.
١٧
عن السائب بن خبّاب -ويُقال: له صحبة- قال: البقرة سنام القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في تاريخه ٤/ ١٥١ - ١٥٢.
١٨
عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «السورة التي يُذْكَر فيها البقرة فُسطاطُ القرآن١، فتَعَلَّمُوها؛ فإنّ تعلمها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعهاالبَطَلَة»٢
التخريج
  1. ١البقرة فُسطاط القرآن: أي أنّ سوره تجتمع حولها، كما أنّ فسطاط المِصْرِ: مجتمع أهله حول جامعه. ينظر: لسان العرب (فسط).
  2. ٢أورده الديلمي ٢/ ٣٤٤ (٣٥٥٩). قال الألباني في الضعيفة ٨/ ٢١٤ (٣٧٣٨): «موضوع».
١٩
عن خالد بن مَعْدان موقوفًا، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه الدارمي ٢/ ٤٤٦.
٢٠
عن ربيعة الجُرَشِيِّ، قال: سُئِل رسول الله - ﷺ -: أيُّ القرآن أفضل؟ قال: «السورة التي تُذكر فيها البقرة». قيل: فأيُّ البقرة أفضل؟ قال: «آية الكرسي، وخواتيم سورة البقرة نزلت من تحت العرش»١
التخريج
  1. ١أخرجه البغوي في معجم الصحابة ٢/ ٤٠٠ (٧٦٤)، وابن عساكر في تاريخه -كما في مختصر ابن منظور ٨/ ٢٨٠ -. وفي إسناده عبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف. انظر ترجمته في: ميزان الاعتدال ٢/ ٤٧٥، وتهذيب التهذيب ٥/ ٣٧٣. وفي سماع ربيعة الجرشي من النبي - ﷺ - كلام، قال البغوي: «يُحَدِّث عن النبي - ﷺ -، ويُشَكُّ في سماعه».
٢١
عن أنس، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لا تقولوا: سورة البقرة، ولا سورة آل عمران، ولا سورة النساء، وكذلك القرآن كله، ولكن قولوا: السورة التي يُذكر فيها البقرة، والسورة التي يُذكر فيها آل عمران، وكذلك القرآن كله»١٢
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٦/ ٤٧ (٥٧٥٥)، والبيهقي في الشعب ٤/ ١٧٢ (٢٣٤٦). قال البيهقي: «عبيس بن ميمون منكر الحديث، وهو لا يصح، وإنما يروى فيه عن ابن عمر من قوله». وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٥٧ (١١٦١٧): «وفيه عبيس بن ميمون، وهو متروك».
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَدَ ابنُ كثير (١/ ٢٤٩) هذا الحديث، مستندًا إلى السنة، وأقوال السلف، فقال: «هذا حديثٌ غريبٌ، لا يصح رفعُه... وقد ثبت في الصحيحين عن ابن مسعود: أنّه رمى الجمرة... ثم قال: هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة». وذكر آثارًا أخرى.
٢٢
عن جامع بن شَدّاد، قال: كُنّا في غَزاةٍ فيها عبد الرحمن بن يزيد، ففشا في الناس أنّ ناسًا يكرهون أن يقولوا: سورة البقرة وآل عمران، حتى يقولوا: السورة التي يذكر فيها البقرة، والسورة التي يذكر فيها آل عمران. فقال عبد الرحمن: إنِّي لَمَعَ عبدِ الله بن مسعود إذ استبطن الوادي، فجعل الجمرة على حاجبه الأيمن، ثم استقبل الكعبة، فرماها بسبع حَصَياتٍ، يكبّر مع كل حصاة، فلما فرغ قال: من ههنا-والذي لا إله غيره- رمى الذي أُنزِلت عليه سورة البقرة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود الطيالسي ١/ ٢٥١ (٣١٨)، وأخرج النسائي ٥/ ٢٧٤ (٣٠٧٣)، والبيهقي ٥/ ٢١٠ (٩٥٤٧) عن الأعمش أنّه سمع الحجاج بن يوسف ينهى عن التسمية بسورة كذا. وأصل الحديث عند البخاري ٢/ ١٧٧ (١٧٤٧)، ومسلم ٢/ ٩٤٢ (١٢٩٦) دون ذكر سبب القصة.
٢٣
عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: لا تقولوا: سورة البقرة. ولكن قولوا: السورة التي يُذكر فيها البقرة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الشعب (٢٥٨٣). وقد ذكر السيوطي بعد هذا ١/ ٩٥ - ١١٨ آثارًا عديدة في فضائل سورة البقرة.
٢٤
عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - ﷺ - -من طريق السُّدِّيّ، عن مُرَّة الهمداني-، وعبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح-: أمّا ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالغَيْبِ﴾ فهم المؤمنون من العرب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٤٤. وعزاه السيوطي إليه مقتصرًا على ابن مسعود.
٢٥
وعن إسماعيل السدي -من طريق أسباط-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٣٥.
٢٦
قال مقاتل بن سليمان: هاتان الآيتان نزلتا في مؤمني أصحاب النبي - ﷺ -، والمهاجرين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل ١/ ٨١.
٢٧
عن عائشة -من طريق يوسف بن ماهِك- قالت: ما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري (٤٩٩٣) مطولًا.