أقوال عن السورة

١٦ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: نزلت سورة الإنسان بمكة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ (ت: اللاحم) ٣‏/‏١٣٢، وقال السيوطي في الإتقان ١‏/‏٥٠: «إسناده جيد، رجاله كلّهم ثقات، من علماء العربية المشهورين».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طرق- قال: نزلت: ﴿هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ﴾ بالمدينة، بعد سورة الرحمن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس (١٧، ١٨) من طريق عطاء الخُراسانيّ، والبيهقي في الدلائل ٧‏/‏١٤٢-١٤٤ من طريق خُصَيف عن مجاهد مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
عن عبد الله بن الزُّبير، قال: أُنزلت: ﴿هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ﴾ بالمدينة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤
قال مجاهد بن جبر، وقتادة بن دعامة: هي كلها مدنيّة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠/ ١٠٢، وتفسير البغوي ٨/ ٢٨٩.
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مدنيّة، وذكراها بمسمى: ﴿هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣.
٦
عن الحسن البصري، وعكرمة مولى ابن عباس: هي مدنيّة، إلا آية، وهي قوله: ﴿فاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ ولا تُطِعْ مِنهُمْ آثِمًا أوْ كَفُورًا﴾ [الإنسان: ٢٤]١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠/ ١٠٢، وتفسير البغوي ٨/ ٢٨٩.
٧
قال عطاء: هي مكّيّة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٢٨٩.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكّيّة١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر الأنباري -كما في الإتقان ١‏/‏٥٧- من طريق همام.
٩
عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مدنيّة، وذكرها بمسمى: ﴿هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ﴾، وأنها نزلت بعد سورة الرحمن١
التخريج
  1. ١تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.
١٠
عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢‏/‏٢٠٠.
١١
قال مقاتل بن سليمان: سورة الإنسان مكّيّة، عددها إحدى وثلاثون آية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥١٩.
١٢
عن أبي ذرّ، قال: قرأ رسول الله ﷺ: ﴿هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ﴾ حتى خَتَمها، ثم قال: «إني أرى ما لا تَرون، وأسمع ما لا تَسمعون، أطَّت السماء، وحُقَّ لها أن تَئِطَّ، ما فيها موضع أربع أصابع إلا مَلَك واضعٌ جبهته ساجدًا لله، واللهِ، لو تَعلمون ما أعلم لضَحكتم قليلًا ولبَكيتم كثيرًا، وما تَلذّذتم بالنساء على الفُرُش، ولخَرجتم إلى الصُّعُدات تَجْأرون إلى الله»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٥‏/‏٤٠٥-٤٠٦ (٢١٥١٦)، والترمذي ٤‏/‏٣٥١-٣٥٢ (٢٤٦٥)، وابن ماجه ٥‏/‏٢٨٣ (٤١٩٠)، والحاكم ٢‏/‏٥٥٤ (٣٨٨٣)، ٤‏/‏٥٨٧ (٨٦٣٣)، ٤‏/‏٦٢٣ (٨٧٢٦). قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب». وقال الحاكم في الموضع الأول والثاني: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص في الموضع الثاني. وقال الحاكم في الموضع الثالث: «هذا حديث صحيح الإسناد، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وأورده الألباني في الصحيحة ٤‏/‏٢٩٩ (١٧٢٢).
١٣
عن عبد الله بن عمر، قال: جاء رجل مِن الحبشة إلى رسول الله ﷺ، فقال له رسول الله ﷺ: «سَلْ، واستَفْهِم». فقال: يا رسول الله، فُضِّلتم علينا بالألوان والصُّوَر والنّبوة، أفرأيتَ إن آمنتُ بما آمنتَ به، وعملتُ بما عملتَ به؛ إنِّي كائن معك في الجنة؟ قال: «نعم، والذي نفسي بيده، إنه ليُرى بياض الأَسود في الجنة مِن مسيرة ألف عام». ثم قال: «مَن قال: لا إله إلا الله، كان له عهد عند الله، ومَن قال: سبحان الله وبحمده، كُتبتْ له مائة ألف حسنة، وأربعة وعشرون ألف حسنة». ونزلت عليه هذه السورة: ﴿هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْر﴾ إلى قوله: ﴿ومُلْكًا كَبِيرًا﴾. فقال الحبشي: وإنّ عيني لتَرى ما تَرى عيناك في الجنة؟ قال: «نعم». فاشتكى حتى فاضتْ نفسُه، قال ابن عمر: فلقد رأيتُ رسول الله ﷺ يُدْليه في حُفرته بيده١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ١٢‏/‏٤٣٦ (١٣٥٩٥)، وأبو نعيم في الحلية ٣‏/‏٣١٩-٣٢٠، والثعلبي ١٠‏/‏١٠٥-١٠٦. قال ابن الجوزي في الموضوعات ٢‏/‏٢٣١: «قال أبو حاتم بن حبّان: هذا حديث باطل، لا أصل له، وأيوب بن عُتبة فاحش الخطأ. قال يحيى: أيوب بن عُتبة ليس بشيء. وقال مسلم بن الحجاج: هو ضعيف الحديث. وقال النسائي: مضطرب الحديث». وقال ابن كثير في تفسيره ٢‏/‏٣٥٧ عن رواية الطبراني: «فيه غرابة ونكارة، وسنده ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٤٢٠ (١٨٧٦٨): «رواه الطبراني، وفيه أيوب بن عُتبة، وهو ضعيف». وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة ١‏/‏٤٠٩: «قال ابن حبّان: باطل لا أصل له، وأيوب فاحش الخطأ. قلتُ: لم يُتّهم بكذب، بل وثّقه أحمد في رواية. قال العجلي: يُكتب حديثه». وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص٤١٧ (١٨٣): «رواه ابن حبّان عن ابن عمر مرفوعًا، وقال: باطل، لا أصل له». وينظر: الضعيفة للألباني ١١‏/‏٢١٩-٢٢٠.
١٤
عن محمد بن مُطَرِّف، قال: حدَّثني الثقة، أنّ رجلًا أسود كان يسأل النبيَّ ﷺ عن التسبيح والتهليل، فقال له عمر بن الخطاب: مَه، أكثرتَ على رسول الله ﷺ. فقال: «مَه، يا عمر». وأُنزلت على النبي ﷺ: ﴿هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْر﴾ حتى إذا أتى على ذكر الجنة زَفر الأَسودُ زَفرةً خَرجتْ نفْسُه، فقال النبيُّ ﷺ: «مات شوقًا إلى الجنة»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد.
١٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: أنّ رسول الله ﷺ قرأ هذه السورة: ﴿هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْر﴾، وقد أُنزِلَتْ عليه وعنده رجل أسود، فلمّا بلغ صفة الجِنان زَفر زَفرةً فخَرجتْ نفْسه، فقال رسول الله ﷺ: «أخرَج نفسَ صاحبِكم الشوقُ إلى الجنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن وهب -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٣١٠-. قال ابن كثير: «مرسل غريب».
١٦
عن واهب المَعافِريّ، أنّ رسول الله ﷺ قال: «مَن أُقْرِئه المصمدة؟». فقال رجل: أنا، يا رسول الله. فأَقرَأه رسولُ الله سورة يونس، ثم قال: «مَن أُقْرِئه المحلية؟». فقال رجل: أنا، يا رسول الله. فأَقرَأه طه، ثم قال: «مَن أُقْرِئه المحبرة؟». فقال رجل: أنا. فأَقرَأه: ﴿هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -علوم القرآن ٣‏/‏٣٥-٣٦ (٥٧).