أقوال عن السورة
١٥ قولًاعن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: نزلت سورة الانشقاق بمكة١
عن عبد الله بن الزُّبير، مثله١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، وسمّاها: ﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾، وذكر أنها نزلت بعد ﴿إذا السَّماءُ انْفَطَرَتْ﴾١
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وسمّياها: ﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾١
عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكّيّة١
عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكّيّة، ونزلت بعد سورة الانفطار١
عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة١
قال مقاتل بن سليمان: سورة الانشقاق مكّيّة، عددها خمس وعشرون آية كوفي١٢
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن سَرَّه أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ: ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾، و﴿إذا السَّماءُ انْفَطَرَتْ﴾، و﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾»١
عن صفوان بن عَسّال: أنّ رسول الله ﷺ سجد في: ﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾١
عن أبي هريرة، قال: سجدنا مع رسول الله ﷺ في: ﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾، و﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾١
عن أبي هريرة -من طريق ابن سيرين- قال: إنّ رجلين اقترآ بـ﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾، و﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾.... قال: فسجد أحدهما، ولم يسجد الآخر. قال: الذي سجد أفضلهما أو خيرهما. قال ابن سيرين: إن لم يكن النبي عليه السلام وعمر فلا أدري مَن هُما١
عن أبي رافع، قال: صلّيتُ مع أبي هريرة العَتمة، فقرأ: ﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾ فسجد، فقلت له، فقال: سجدتُ خلف أبي القاسم ﷺ، فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه١
عن زرّ، قال: قرأ عمّار على المنبر: ﴿إذا السماء انشقت﴾، فنزل فسجد١
عن أبي بشر أنه رأى عمر بن عبد العزيز صلّى العشاء، فقرأ فيها بـ ﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾، فسجد فيها، وقرأها مرة أخرى، فلم يسجد، قال: وحدَّثني معاوية بن صالح، عن أبي الزّاهرية، عن جبير بن نفير، عن أبي الدّرداء أنه كان مرة يسجد في: ﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾، ومرة لا يسجد فيها١