أقوال عن السورة

١١ قولًا
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الرحمن بن يزيد- أنّه قال في بني إسرائيل، والكهف، ومريم: إنّهُنَّ مِن العِتاقِ١ الأُوَل، وهُنَّ مِن تِلادِي٢٣
التخريج
  1. ١قال ابن الأثير: أراد بالعتاق الأول: السور التي أنزلت أولًا بمكة، وأنها مِن أول ما تعلمه من القرآن. النهاية (عتق).
  2. ٢تلادي: أي: مِن أول ما أخذتُه وتعلمته بمكة. والتالد: المال القديم الذي ولد عندك. النهاية (تلد).
  3. ٣أخرجه البخاري (٤٧٠٨، ٤٧٣٩)، وابن الضريس (٢١٠). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
قال عبد الله بن عباس -من طريق خصيف، عن مجاهد-: مكية١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧‏/‏١٤٣-١٤٤.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: نزلت سورة بني إسرائيل بمكة١
التخريج
  1. ١أخرجه النحاس ص٤٥٤. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤
قال عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مكية، ونزلت بعد القصص، وسمّاها: بني إسرائيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١‏/‏٣٣-٣٥.
٥
عن عبد الله بن الزبير، قال: نزلت سورة بني إسرائيل بمكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٦
قال عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية، وسمياها: بني إسرائيل١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكية١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر بن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن ١‏/‏٥٧- من طريق همام.
٨
عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق الوليد بن محمد الموقري-: مكية، ونزلت بعد القصص، وسماها: بني إسرائيل١
التخريج
  1. ١تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.
٩
عن علي بن أبي طلحة: مكية١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢‏/‏٢٠٠.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: سورة بني إسرائيل مكية كلها، إلا هذه الآيات فإنّهُنَّ مدنيات، وهي قوله تعالى: ﴿وقل رب أدخلني مدخل صدق... ﴾ الآية [٨٠]، وقوله تعالى: ﴿إن الذين أوتوا العلم من قبله﴾ إلى قوله: ﴿خشوعا﴾ [١٠٧-١٠٨]، وقوله تعالى: ﴿إن ربك أحاط بالناس﴾ الآية [٦٠]، وقوله تعالى: ﴿وإن كادوا ليفتنونك﴾ الآية [٧٣]، وقوله تعالى: ﴿ولولا أن ثبتناك﴾ الآيتين [٧٤، ٧٥]، وقوله تعالى: ﴿وإن كادوا ليستفزونك من الأرض﴾ الآية [٧٦]. عددها مائة وإحدى عشرة آية كوفية١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥١٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٥/٤٣٣): «هذه السورة مكية إلا ثلاث آيات: قوله عز وجل: ﴿وإن كادوا ليفتنونك﴾، وقوله: ﴿وإن كادوا ليستفزونك﴾، نزلت حين جاء رسولَ الله ﷺ وفدُ ثقيف، وحين قالت اليهود: ليست هذه بأرض الأنبياء. وقوله عز وجل: ﴿وقل رب أدخلني مدخل صدق﴾، وقوله عز وجل: ﴿إن الذين أوتوا العلم من قبله﴾، وقال ابن مسعود -في بني إسرائيل والكهف-: إنهن من العِتاق الأُوَل، وهن من تلادي. يريد أنهن مِن قديم كسبه». وفي مقدمة السورة عند ابن كثير (٨/٣٧٣) أنها مكية، وذَكَرَ أثر ابن مسعود.
١١
قال يحيى بن سلّام: مكية، وسماها: سورة «سبحان»١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٠١.