أقوال عن السورة

٩ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طرق- قال: نزلت سورةُ الجُمُعة بالمدينة١
التخريج
  1. ١أخرجه النحاس ص٧٤٥ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في دلائل النبوة ٧‏/‏١٤٣-١٤٤ من طريق خُصَيف عن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مدنيّة، ونَزَلَتْ بعد ﴿لِم تحرّم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١‏/‏٣٣-٣٥.
٣
عن عبد الله بن الزبير، قال: نزلت سورة الجُمُعة بالمدينة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مدنيّة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مدنيّة١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق معمر وسعيد، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان ١‏/‏٥٧- من طريق همام.
٦
عن محمد بن شهاب الزُّهريّ: مدنيّة، ونزلت بعد سورة التحريم١
التخريج
  1. ١تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.
٧
عن علي بن أبي طلحة: لم يذكرها ضمن المدنيّة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢‏/‏٢٠٠. وأورد عنه بعد ذكر السور المدنية قوله: «وسائر ذلك بمكة».
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٢٩٩) أنّ النّقاش ذكر قولًا بأنها مكيّة، وانتقده مستندًا لدلالة التاريخ، فقال: «وذلك خطأ ممن قاله؛ لأنّ أمر اليهود لم يكن إلا بالمدينة، وكذلك أمر الجُمُعة لم يكن قطّ بمكة، أعني: إقامتها وصلاتها، وأمّا أمر الانفضاض فلا مرية في كونه بالمدينة». ونقل أيضًا أنّ النقاش ذكر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كُنّا جلوسًا عند رسول الله ﷺ حين نزلت سورة الجُمُعة. وانتقده مستندًا لدلالة التاريخ، فقال: «وهذا أيضًا ضعيف؛ لأن أبا هريرة رضي الله عنه إنما أسلم أيام خيبر». وذكر ابنُ كثير (١٣/٥٥٥) أن ما جاء بالحديث الوارد عن أبي هريرة في تفسير قوله: ﴿وآخَرِينَ مِنهُمْ﴾ [الجمعة:٣] يدل على مدنيّة السورة.
٨
قال مقاتل بن سليمان: سورة الجُمُعة مدنيّة، عددها إحدى عشرة آية كوفية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٢٣.
٩
عن جابر بن عبد الله، وأبي هريرة: أنّ النبيَّ - ﷺ - صلّى بهم يوم الجُمُعة، فقرأ بسورة الجُمُعة يختصّ بها المؤمنين، و﴿إذا جاءك المنافقون﴾ يُوبِّخ بها المنافقين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.