أقوال عن السورة

١١ قولًا
١
عن عبد الله بن مسعود، قال: بينما نحن مع النبيِّ ﷺ في غارٍ بمنى إذ نزلت عليه سورة: ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، فإنه ليتلوها، وإني لأتلقاها من فِيه، وإنّ فاه لَرَطْبٌ بها؛ إذ وثبتْ علينا حيّة، فقال النبيُّ ﷺ: «اقتلوها». فابْتَدرناها، فذَهبتْ، فقال النبيُّ ﷺ: «وُقِيتْ شَرّكم كما وُقيتم شَرّها»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٣‏/‏١٤ (١٨٣٠)، ٤‏/‏١٢٩-١٣٠ (٣٣١٧)، ٦‏/‏١٦٤-١٦٥ (٤٩٣٠، ٤٩٣١، ٤٩٣٤)، ومسلم ٤‏/‏١٧٥٥ (٢٢٣٤).
٢
عن عبد الله بن مسعود، قال: نزلت ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾ بحِراء ليلة الحيّة. قالوا: وما ليلة الحيّة؟ قال: خَرجتْ حيّةٌ، فقال النبي ﷺ: «اقتلوها». فتَغيّبتْ في جُحر، فقال: «دَعوها؛ فإنّ الله وقاها شَرّكم، كما وقاكم شَرّها»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٧‏/‏٣٨٥-٣٨٦ (٤٣٧٧)، والطبراني في الكبير ١٠‏/‏١١٨ (١٠١٥٥)، وابن مردويه -كما في فتح الباري ٨‏/‏٦٨٧-، من طريق محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن ابن مسعود به. وسنده حسن.
٣
عن عبد الله بن مسعود، قال: كُنّا مع النبيِّ ﷺ في غارٍ، فنَزلت عليه: ﴿والمرسلات﴾، فأَخذْتُها مِن فِيه، وإنّ فاه لَرَطْبٌ بها، فلا أدري بأيّها خَتم: ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ [المرسلات:٥٠]، أو: ﴿وإذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ﴾ [المرسلات:٤٨]١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٢٥١، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٣‏/‏٧٣-٧٤ مطولًا. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وصححه الحاكم.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: نزلت سورة المرسلات بمكة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ص٧٥٧ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في دلائل النبوة ٧‏/‏١٤٢-١٤٤ من طريق خُصَيف عن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، وذكرها بمسمى: ﴿والمرسلات﴾، وأنها نزلت بعد: ﴿ويْلٌ لكُلّ هُمَزَةٍ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١‏/‏٣٣-٣٥.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكّيّة١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان ١‏/‏٥٧- من طريق همام.
٨
عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكّيّة، وذكرها بمسمى: ﴿والمرسلات﴾، وأنها نزلت بعد: ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾١
التخريج
  1. ١تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.
٩
عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢‏/‏٢٠٠.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: سورة المرسلات مكّيّة، عددها خمسون آية١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٤١.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٨/٥٠١): «هي مكية في قول جمهور المفسرين، وحكى النّقاش أنه قيل: إنّ فيها مِن المدني قوله: ﴿وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون﴾ [المرسلات:٤٨] على قول مَن قال: إنها حكاية عن حال المنافقين في القيامة، وإنها بمعنى قوله تعالى: ﴿يدعون إلى السجود فلا يستطيعون﴾ [القلم:٤٢]». وقد نُصَّ على مكيّة سورة المرسلات في تفسير ابن كثير (١٤/٢١٩).
١١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن قَرَأَ: ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾ فقال: ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ [المرسلات:٥٠] فَلْيَقُلْ: آمَنّا بالله، ومن قرَأَ: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ فَلْيَقُلْ: بلى، وأنا على ذلك من الشّاهدين، ومَن قَرَأَ: ﴿ألَيْسَ ذَلِكَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى﴾ [القيامة:٤٠] فَلْيَقُلْ: بلى». قال إسماعيل: فذهبت أنظر هل حفظ؟ وكان أعرابيًّا، فقال: يا ابن أخي، أظننتَ أني لم أحفظه، لقد حَججتُ ستين حجّة، ما منها سنة إلا أعرف البعير الذي حَججتُ عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٢‏/‏٣٥٣-٣٥٤ (٧٣٩١)، وأبو داود ٢‏/‏١٦٣ (٨٨٧)، والترمذي ٥‏/‏٥٣٧-٥٣٨ (٣٦٤١) مختصرًا، والحاكم ٢‏/‏٥٥٤ (٣٨٨٢) مختصرًا. قال الترمذي: «هذا حديث إنما يُروى بهذا الإسناد عن هذا الأعرابي عن أبي هريرة، ولا يُسمّى». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وأورده ابن أبي حاتم في العلل ٤‏/‏٧١٦ (١٧٦٣). والدارقطني في العلل ١١‏/‏٢٤٦ (٢٢٦٧). وأورد رواية أبي داود والترمذي النوويُّ في خلاصة الأحكام ١‏/‏٥٠٢ (١٦٧٥) في فصل في ضعيف من نحوه. وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١٣٢ (١١٤٥٧): «رواه أحمد، وفيه رجلان لم أعرفهما». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٦‏/‏٢٩٦ (٥٨٨٥): «هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة التابعي». وقال الألباني في ضعيف أبي داود ١‏/‏٣٤٣ (١٥٦): «إسناده ضعيف».