أقوال عن السورة

٩ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طرق- قال: نَزَلَتْ سورة القمر بمكة١
التخريج
  1. ١أخرجه النحاس ص٦٨٠ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في الدلائل ٧‏/‏١٤٤ من طريق خُصَيف عن مجاهد.
٢
عن عبد الله بن الزبير، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: نَزَلَتْ بمكة سورة ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ﴾، بعد ﴿والسماء والطارق﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١‏/‏٣٣-٣٥.
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّية، وسمّياها: ﴿اقتربت الساعة﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣.
٥
عن قتادة بن دعامة: مكّيّة١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان ١‏/‏٥٧- من طريق همام.
٦
عن محمد بن شهاب الزُّهريّ: مكّيّة، وسمّاها: ﴿اقتربت الساعة﴾، نَزَلَتْ بعد سورة الهُمَزة١
التخريج
  1. ١تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.
٧
عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢‏/‏٢٠٠.
٨
قال مقاتل بن سليمان: سورة القمر مكّيّة، عددها خمس وخمسون آية١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٧٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/١٣٦) أن هذه السورة مكية بإجماع، إلا آية واحدة اختُلف فيها، وهي قوله: ﴿سيهزم الجمع﴾ [القمر:٤٥]، فقال جمهور الناس: هي مكية. وقال قوم: هي مما نزل ببدر. وقيل: بالمدينة. ورجّح (٨/١٥٣) عند تفسيره لها أنها مكية، ولم يذكر مستندًا.
٩
عن بُرَيْدة بن الحُصَيب: أنّ معاذ بن جبل صلّى بأصحابه صلاة العشاء، فقرأ فيها: ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ﴾، فقام رجلٌ مِن قبل أن يفرغ، فصلّى وذهب، فقال له معاذ قولًا شديدًا، فأتى الرجلُ النبيَّ ﷺ، فاعتذر إليه، فقال: إني كنتُ أعمل في نخلٍ، وخِفتُ على الماء. فقال رسول الله ﷺ: «صلِّ بـ«الشمس وضحاها»، ونحوها من السور»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٨‏/‏١١٥-١١٦ (٢٣٠٠٨)، من طريق حسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة، عن بريدة به. قال مغلطاي في شرح ابن ماجه ٥‏/‏١٤٠٩: «سند صحيح». وقال الهيثمي في المجمع ٢‏/‏١١٨-١١٩ (٢٧٠٨): «رجاله رجال الصحيح». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٢‏/‏٨٦ (١٠٨٨): «هذا إسناد صحيح، بل قيل فيه: إنه مِن أصح الإسناد». وقال ابن حجر في الفتح ٢‏/‏١٩٣: «ووقع عند أحمد من حديث بريدة بإسناد قوي، فقرأ: ﴿اقتربت الساعة﴾، وهي شاذة، إلا إن حُمل على التعدد». وقال العيني في عمدة القاري ٥‏/‏٢٣٦: «إسناد قوي». وقال الألباني في الإرواء ١‏/‏٣٣١: «سند صحيح، غير أن قوله: فقرأ فيها: ﴿اقتربت الساعة﴾ شاذ، والمحفوظ أنه قرأ البقرة في سائر الروايات المتقدمة».