أقوال عن السورة
١١ قولًاعن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: مكية١
عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت سورة القصص بمكة١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مكية، ونزلت بعد النمل١
عن عبد الله بن الزبير، قال: أنزلت سورة القصص بمكة١
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية، وسمياها: «طس القصص»١
عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكية١
عن محمد ابن شهاب الزهري: مكية، ونزلت بعد النمل١
عن علي بن أبي طلحة: مكية١
قال مقاتل بن سليمان: مكية، وفيها من المدني: ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ مِن قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ إلى قوله: ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الجاهِلِينَ﴾ [٥٢-٥٥]، وفيها آية ليست بمكية ولا مدنية قوله: ﴿إنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القُرْآنَ لَرادُّكَ إلى مَعادٍ﴾ [٨٥]، نزلت بالحجفة أثناء الهجرة. وعدد آياتها ثمان وثمانون آية كوفية١
قال يحيى بن سلّام: مكية كلها١٢
عن أبي هريرة، قال: إنّ ربَّ العِزَّة نادى: يا أُمَّة محمد، إنّ رحمتي سبقت غضبي. ثم أنزلت هذه الآية في سورة «موسى وفرعون»: ﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا﴾١