أقوال عن السورة

١٤ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيف، عن مجاهد-: مكية١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧‏/‏١٤٣-١٤٤.
٢
عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت سورة النحل بمكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
عن عبد الله بن الزبير، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن العلاء، عن مجاهد-، قال: مكية، سوى ثلاث آيات من آخرها، فإنهن نزلن بين مكة والمدينة في مُنصَرَفِه من أُحد١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ (ت: اللاحم) ٢‏/‏٤٨٤.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مكية، ونزلت بعد الكهف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١‏/‏٣٣-٣٥.
٦
عن عطاء بن يسار -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أصحابه- قال: نزلت سورة النحل كلُّها بمكة، إلا ثلاث آيات من آخرها نزلت بالمدينة بعد أُحد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٤٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق.
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكية١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق معمر وسعيد، وأبو بكر بن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن ١‏/‏٥٧- من طريق همام.
٩
قال محمد ابن شهاب الزهري: مكية، ونزلت بعد الكهف١
التخريج
  1. ١تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.
١٠
قال علي بن أبي طلحة: مكية١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢‏/‏٢٠٠.
١١
قال مقاتل بن سليمان: مكية كلها غير قوله تعالى: ﴿وإن عاقبتم﴾ إلى آخر السورة [١٢٦-١٢٨]، وقوله تعالى: ﴿ثم إن ربك للذين هاجروا﴾ [١١٠]، وقوله تعالى: ﴿من كفر بالله من بعد إيمانه﴾ [١٠٦]، وقوله تعالى: ﴿والذين هاجروا﴾ [٤١]، وقوله تعالى: ﴿ضرب الله مثلا قرية﴾ [٧٥]، فإن هذه الآيات مدنيات، وهي مائة وثمان وعشرون آية كوفية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل ٢‏/‏٤٥٧-٤٥٨.
١٢
قال يحيى بن سلّام: من أولها إلى صدر هذه الآية: ﴿والذين هاجروا من بعد ظلموا﴾ [٤١] مكي، وسائرها مدني١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٩.
١٣
عن أُبي بن كعب، قال: دخلتُ المسجد فصلَّيت، فقرأت سورة النحل، ثم جاء رجلان، فقرآ خلاف قراءتنا، فأخذت بأيديهما، فأتيت رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله، استقرِئ هذين. فقرأ أحدُهما، فقال: «أصبتَ». ثم استقرَأ الآخر، فقال: «أصبتَ». فدخل قلبي أشدُّ مما كان في الجاهلية من الشك والتكذيب، فضرب رسول الله ﷺ صدري، فقال: «أعاذك الله من الشك، وأَخْسَأَ١ عنك الشيطان». ففِضْتُ عَرَقًا، قال: «أتاني جبريل، فقال: اقرأ القرآن على حرف واحد. فقلت: إن أمتي لا تستطيع ذلك. حتى قال سبع مرات، فقال لي: اقرأ على سبعة أحرف، بكل رَدَّةٍ رُدِدْتَها مسألة»٢
التخريج
  1. ١الخاسِئُ من الكلاب والخنازير والشياطين: البعيد الذي لا يُتْركُ أن يدنو من الإنسان. والخاسِئُ: المطرود. لسان العرب (خسأ).
  2. ٢أخرجه مسلم ١‏/‏٥٦١ (٨٢٠) بنحوه، وابن جرير ١‏/‏٣٣-٣٤ واللفظ له.
١٤
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿كذلك يُتِمُّ نِعمَتَه عليكم لعلكم تُسلِمُون﴾: ولذلك هذه السورة تُسَمّى: سورة النِّعَمِ١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير، وابن أبي حاتم.