أقوال عن السورة
٣٢ قولًاعن عبد الله بن عباس، قال: نزلتْ سورة النجم بمكة١
عن عبد الله بن الزبير، مثله١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، ونزلتْ بعد ﴿قل هو الله أحد﴾١
عن علي بن الحسين -من طريق الحسين بن واقد - أنه قال:... وأول سورة علمها رسولُ الله - ﷺ - بمكة: ﴿والنجم﴾١
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة١
عن قتادة بن دعامة -من طريق همّام-: مكّيّة١
عن محمد بن شهاب الزُّهريّ: مكّيّة، وسمّاها: ﴿والنَّجْمِ﴾، وذكر أنها نَزَلَتْ بعد سورة الإخلاص١
عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة١
قال مقاتل بن سليمان: سورة النجم مكّيّة، عددها اثنتان وستون آية كوفي١
عن أبي هريرة: أنّ رسول الله ﷺ سجد في سورة ﴿والنَّجْمِ﴾، وسجد مَن حضر؛ مِن الجن، والإنس، والشجر١
عن أبي هريرة، قال: سجد رسول الله ﷺ والمسلمون في النجم، إلا رجلين من قريش، أرادا بذلك الشُّهرة١
عن عبد الله بن عباس، قال: سجد النبيُّ ﷺ في النجم، وسجد معه المسلمون والمشركون، والجن والإنس١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأسود- قال: أول سورة أعلن بها النبيُّ ﷺ يقرؤها: ﴿والنَّجْمِ﴾١
عن عبد الله بن مسعود، قال: أول سورة نَزَلَتْ فيها سجدة ﴿والنَّجْمِ﴾، فسجد رسول الله ﷺ، وسجد الناس كلّهم، إلا رجلًا رأيتُه أخذ كفًّا مِن تراب، فسجد عليه، فرأيتُه بعد ذلك قُتل كافرًا، وهو أُمَيّة بن خلف١
عن زيد بن ثابت، قال: قرأتُ النجم عند النبيِّ ﷺ، فلم يسجد فيها١
عن عائشة: أنّ النبيَّ ﷺ قرأ سورة النجم، فلما بلَغ السجدة سجد فيها١
عن المُطَّلب بن أبي وداعة، قال: قرأ النبيُّ ﷺ بمكة ﴿والنَّجْمِ﴾، فسجد، وسجد مَن عنده١
عن عبد الله بن عمر، قال: صلّى بنا رسول الله ﷺ، فقرأ النجم، فسجد بنا، فأطال السجود١
عن عبد الله بن عباس، قال: كان رسول الله ﷺ يسجد في النجم بمكة، فلما هاجر إلى المدينة تركها١
عن عبد الله بن عباس: أنّ رسول الله ﷺ لم يسجد في شيء مِن المفصّل منذ تَحَوَّل إلى المدينة١
عن أبي الدّرداء: أنّه سجد مع رسول الله ﷺ إحدى عشرة سجدة، منهنّ النجم١
عن عامر الشعبي، قال: ذُكر عند جابر بن عبد الله ﴿والنَّجْمِ﴾، فقال جابر: سجد بها رسول الله ﷺ، والمشركون، والجن، الإنس١
عن عامر الشعبي: أنّ رسول الله ﷺ قرأ ﴿والنَّجْمِ﴾، فسجد فيها المسلمون، والمشركون، والجن، والإنس١
عن أبي العالية الرّياحيّ: أنّ النبيَّ ﷺ سجد في النجمِ، والمسلمون١
عن الحسن البصري: أنّ النَّبِيّ ﷺ صلّى في كسوف الشمس ركعتين، فقرأ في إحداهما النجم١
عن محمد بن كعب القُرَظيّ: أنّ رسول الله ﷺ كان يسجد في ﴿النَّجْمِ إذا هَوى﴾١
عن سبرة، قال: صلّى بنا عمرُ بن الخطاب الفجر، فقرأ في الركعة الأولى سورة يوسف، ثم قرأ في الثانية النجم، فسجد، ثم قام، فقرأ: ﴿إذا زُلْزِلَت﴾، ثم ركع١
عن أبي هريرة: أنّ عمر بن الخطاب قرأ لهم: ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى﴾، فسجد فيها١
عن محمد بن سيرين، أنه سُئل عن سجدة النجم. فقال: أُنبئتُ: أنّ عبد الله بن مسعود كان إذا قرأها على الناس سجد، وإذا قرأها في صلاة ركع وسجد١
عن أبي صخر، قال: بلَغني: أن عبد الله بن مسعود كان يقول: عزائم سجود القرآن: ﴿آلم تَنْزِيلُ﴾، النجم، ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾١
عن علي بن أبي طالب -من طريق زرٍّ- قال: عزائم السجود أربع: ﴿آلم تنزيل﴾ السجدة، و﴿حم﴾ السجدة، والنجم، و﴿اقرأ باسم ربك﴾١
عن نافع، قال: كان ابنُ عمر إذا قرأ النجم وهو يريد أن يكون بعدها قراءة قرأها وسجد، وإذا انتهى إليها ركع وسجد١