أقوال عن السورة

٣٢ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس، قال: نزلتْ سورة النجم بمكة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ٣‏/‏٢٠ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في الدلائل ٧‏/‏١٤٤ من طريق خُصَيف عن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
عن عبد الله بن الزبير، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، ونزلتْ بعد ﴿قل هو الله أحد﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١‏/‏٣٣-٣٥.
٤
عن علي بن الحسين -من طريق الحسين بن واقد - أنه قال:... وأول سورة علمها رسولُ الله - ﷺ - بمكة: ﴿والنجم﴾١
التخريج
  1. ١أسباب النزول للواحدي ١/ ١٠٦.
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق همّام-: مكّيّة١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان ١‏/‏٥٧- من طريق همام.
٧
عن محمد بن شهاب الزُّهريّ: مكّيّة، وسمّاها: ﴿والنَّجْمِ﴾، وذكر أنها نَزَلَتْ بعد سورة الإخلاص١
التخريج
  1. ١تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.
٨
عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢‏/‏٢٠٠.
٩
قال مقاتل بن سليمان: سورة النجم مكّيّة، عددها اثنتان وستون آية كوفي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٥٧.
١٠
عن أبي هريرة: أنّ رسول الله ﷺ سجد في سورة ﴿والنَّجْمِ﴾، وسجد مَن حضر؛ مِن الجن، والإنس، والشجر١
التخريج
  1. ١أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ١‏/‏٣٥٣ (٢٠٧٨)، والدارقطني في سننه ٢‏/‏٢٧٢ (١٥٢٣)، من طريق مخلد بن حسين، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة به. وسنده صحيح.
١١
عن أبي هريرة، قال: سجد رسول الله ﷺ والمسلمون في النجم، إلا رجلين من قريش، أرادا بذلك الشُّهرة١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٣‏/‏٤٠٤ (٨٠٣٤)، ١٥‏/‏٤٤٤ (٩٧١٢)، وابن أبي شيبة في مصنفه ٢‏/‏٨ (٤٢٨٣). قال الهيثمي في المجمع ٢‏/‏٢٨٥ (٣٦٩٩): «رجاله ثقات».
١٢
عن عبد الله بن عباس، قال: سجد النبيُّ ﷺ في النجم، وسجد معه المسلمون والمشركون، والجن والإنس١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦‏/‏١٤٢ (٤٨٦٢)، والثعلبي ٩‏/‏١٥٩.
١٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأسود- قال: أول سورة أعلن بها النبيُّ ﷺ يقرؤها: ﴿والنَّجْمِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩‏/‏٦٠٠ (٣٧١٦٩). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٤
عن عبد الله بن مسعود، قال: أول سورة نَزَلَتْ فيها سجدة ﴿والنَّجْمِ﴾، فسجد رسول الله ﷺ، وسجد الناس كلّهم، إلا رجلًا رأيتُه أخذ كفًّا مِن تراب، فسجد عليه، فرأيتُه بعد ذلك قُتل كافرًا، وهو أُمَيّة بن خلف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٧، والبخاري (١٠٦٧، ١٠٧٠، ٣٨٥٣، ٣٩٧٢، ٤٨٦٣)، وأخرجه مسلم (٥٧٦)، وأبو داود (١٤٠٦)، والنسائي (٩٥٨) مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٥
عن زيد بن ثابت، قال: قرأتُ النجم عند النبيِّ ﷺ، فلم يسجد فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٢‏/‏٤١ (١٠٧٢، ١٠٧٣)، ومسلم ١‏/‏٤٠٦ (٥٧٧)، والثعلبي ٩‏/‏١٥٩.
١٦
عن عائشة: أنّ النبيَّ ﷺ قرأ سورة النجم، فلما بلَغ السجدة سجد فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٩‏/‏١١٥ (٩٢٨٦)، من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، عن عبد الرحمن بن بشير الشيباني، عن محمد بن إسحاق، عن الزُّهريّ، عن عروة، عن عائشة به. قال الطبراني: «لم يَروِ هذا الحديث عن الزُّهريّ إلا محمد بن إسحاق، ولا عن محمد بن إسحاق إلا عبد الرحمن بن بشير، تفرد به سليمان بن عبد الرحمن». وقال الهيثمي في المجمع ٢‏/‏٢٨٥ (٣٧٠٠): «فيه عبد الرحمن بن بشير، وهو منكر الحديث».
١٧
عن المُطَّلب بن أبي وداعة، قال: قرأ النبيُّ ﷺ بمكة ﴿والنَّجْمِ﴾، فسجد، وسجد مَن عنده١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٤‏/‏٢٠٦ (١٥٤٦٤)، ٢٩‏/‏٤٢٣ (١٧٨٩٢)، ٤٥‏/‏٢٢٠ (٢٧٢٤٦)، والحاكم ٣‏/‏٧٣٤ (٦٦٦٣)، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاووس، عن عكرمة بن خالد، عن المطلب بن أبي وداعة به. وأخرجه أحمد ٢٤‏/‏٢٠٧-٢٠٨ (١٥٤٦٥)، ٢٩‏/‏٤٢٤ (١٧٨٩٣)، ٤٥‏/‏٢١٩ (٢٧٢٤٥)، والنسائي ٢‏/‏١٦٠ (٩٥٨)، من طريق رباح، عن معمر، عن ابن طاووس، عن عكرمة بن خالد، عن جعفر بن المطلب بن أبي وداعة، عن أبيه به.
١٨
عن عبد الله بن عمر، قال: صلّى بنا رسول الله ﷺ، فقرأ النجم، فسجد بنا، فأطال السجود١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الكبرى ٣‏/‏٢٥٩ (٥٦٢٨)، من طريق عبد العزيز بن محمد، عن مصعب بن ثابت، عن نافع، عن ابن عمر به. وسنده ضعيف؛ فيه عبد العزيز بن محمد الدراوردي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٤١١٩): «صدوق، كان يحدّث من كتب غيره فيخطئ». وفيه مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦٦٨٦): «ليّن الحديث».
١٩
عن عبد الله بن عباس، قال: كان رسول الله ﷺ يسجد في النجم بمكة، فلما هاجر إلى المدينة تركها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٠
عن عبد الله بن عباس: أنّ رسول الله ﷺ لم يسجد في شيء مِن المفصّل منذ تَحَوَّل إلى المدينة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢١
عن أبي الدّرداء: أنّه سجد مع رسول الله ﷺ إحدى عشرة سجدة، منهنّ النجم١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٦‏/‏٢٢ (٢١٦٩٢)، ٤٥‏/‏٤٨٦ (٢٧٤٩٤). وقال محققوه: «إسناده ضعيف».
٢٢
عن عامر الشعبي، قال: ذُكر عند جابر بن عبد الله ﴿والنَّجْمِ﴾، فقال جابر: سجد بها رسول الله ﷺ، والمشركون، والجن، الإنس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٣
عن عامر الشعبي: أنّ رسول الله ﷺ قرأ ﴿والنَّجْمِ﴾، فسجد فيها المسلمون، والمشركون، والجن، والإنس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٧-٨ مرسلًا.
٢٤
عن أبي العالية الرّياحيّ: أنّ النبيَّ ﷺ سجد في النجمِ، والمسلمون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٧ مرسلًا.
٢٥
عن الحسن البصري: أنّ النَّبِيّ ﷺ صلّى في كسوف الشمس ركعتين، فقرأ في إحداهما النجم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٤٧١ مرسلًا.
٢٦
عن محمد بن كعب القُرَظيّ: أنّ رسول الله ﷺ كان يسجد في ﴿النَّجْمِ إذا هَوى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٣‏/‏١٠١ (٢٢٩) مرسلًا.
٢٧
عن سبرة، قال: صلّى بنا عمرُ بن الخطاب الفجر، فقرأ في الركعة الأولى سورة يوسف، ثم قرأ في الثانية النجم، فسجد، ثم قام، فقرأ: ﴿إذا زُلْزِلَت﴾، ثم ركع١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
٢٨
عن أبي هريرة: أنّ عمر بن الخطاب قرأ لهم: ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى﴾، فسجد فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٩‏/‏١٥٩.
٢٩
عن محمد بن سيرين، أنه سُئل عن سجدة النجم. فقال: أُنبئتُ: أنّ عبد الله بن مسعود كان إذا قرأها على الناس سجد، وإذا قرأها في صلاة ركع وسجد١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٣‏/‏١٠٢ (٢٣٣).
٣٠
عن أبي صخر، قال: بلَغني: أن عبد الله بن مسعود كان يقول: عزائم سجود القرآن: ﴿آلم تَنْزِيلُ﴾، النجم، ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٣‏/‏٩٥ (٢١٤).
٣١
عن علي بن أبي طالب -من طريق زرٍّ- قال: عزائم السجود أربع: ﴿آلم تنزيل﴾ السجدة، و﴿حم﴾ السجدة، والنجم، و﴿اقرأ باسم ربك﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الشافعي في كتاب الأم ٨‏/‏٤١٥، والطبراني في الأوسط ٧‏/‏٣١٠ (٧٥٨٨) من طريق الحارث.
٣٢
عن نافع، قال: كان ابنُ عمر إذا قرأ النجم وهو يريد أن يكون بعدها قراءة قرأها وسجد، وإذا انتهى إليها ركع وسجد١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٣‏/‏١٠٢ (٢٣٤).