أقوال عن السورة

١٥ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: مدنية١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ص٧٥٧ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في دلائل النبوة ٧‏/‏١٤٢-١٤٤ من طريق خُصَيف عن مجاهد.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مدنية، وذكرها بمُسمّى: ﴿إذا جاء نصر الله﴾، وأنها نزلت بعد سورة الحشر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١‏/‏٣٣-٣٥.
٣
عن عبد الله بن عباس، قال: أُنزل بالمدينة: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: قال لي ابن عباس: تعلم آخر سورة نزلت من القرآن نزلت جميعًا؟ قلت: نعم، ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾. قال: صدقت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٤‏/‏١٠٤ ومسلم (٣٠٢٤)، واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٥
عن عبد الله بن عمر -من طريق عبد الله بن دينار، وصدقة بن يسار- قال: هذه السورة نزلت على النبيِّ ﷺ أوسط أيام التشريق بمِنى وهو في حجّة الوداع: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾ حتى ختمها، فعرف رسول الله ﷺ أنه الوداع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده -كما في المطالب العالية (٤١٨٦)-، وعبد بن حميد (٨٥٦-منتخب)، والبزار (١١٤١ -كشف)، وأبو يعلى -كما في المطالب العالية (٤١٨٨)-، والبيهقي في الدلائل ٥‏/‏٤٤٧. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣‏/‏٢٦٨: «وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف».
٦
عن عبد الله بن الزُّبير، قال: أُنزل ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ بالمدينة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٧
عن عطاء بن يسار -من طريق بعض أصحاب ابن إسحاق- قال: نزلت سورة ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ كلّها بالمدينة بعد فتْح مكة ودخول الناس في الدين؛ يَنْعِي إليه نفسه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧١١.
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: أنها مدنية، وذكراها بمسمّى: ﴿إذا جاء نصر الله﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طرق-: أنها مدنية، وذكرها بمسمّى: ﴿إذا جاء نصر الله﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد ومعمر، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن ١‏/‏٥٧- من طريق همام.
١٠
عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: أنها مدنية، ونزلت بعد سورة الحشر١
التخريج
  1. ١تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.
١١
عن علي بن أبي طلحة: أنها مدنية، وذكرها بمسمّى: ﴿إذا جاء نصر الله﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢‏/‏٢٠٠.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: سورة النّصر مدنية، عددها ثلاث آيات١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٩٠٣.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾ نزلت هذه السورة بعد فتح مكة والطائف١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٩٠٥.
١٤
عن ابن عباس، قال: لَمّا أقبل رسولُ الله ﷺ مِن غزوة حُنَينٍ أُنزل عليه: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾، فقال رسول الله ﷺ: «يا علي بن أبي طالب، يا فاطمة بنت محمد، جاء نصر الله والفتح، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجًا، فسبحان ربي وبحمده، واستغفره، إنه كان توابًا»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٥
قال محمد بن شهاب الزُّهريّ: بعث رسول الله ﷺ خالد بن الوليد، فقاتل بِمَن معه صفوفَ قريش بأسفل مكة حتى هزمهم الله، ثم أمَر رسول الله ﷺ فرفع عنهم، فدخلوا في الدين؛ فأنزل الله: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾ حتى خَتمها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٥‏/‏٣٧٤-٣٧٩ (٩٧٣٩) مطولًا.