أقوال عن السورة
١٥ قولًاعن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: مدنية١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مدنية، وذكرها بمُسمّى: ﴿إذا جاء نصر الله﴾، وأنها نزلت بعد سورة الحشر١
عن عبد الله بن عباس، قال: أُنزل بالمدينة: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾١
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: قال لي ابن عباس: تعلم آخر سورة نزلت من القرآن نزلت جميعًا؟ قلت: نعم، ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾. قال: صدقت١
عن عبد الله بن عمر -من طريق عبد الله بن دينار، وصدقة بن يسار- قال: هذه السورة نزلت على النبيِّ ﷺ أوسط أيام التشريق بمِنى وهو في حجّة الوداع: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾ حتى ختمها، فعرف رسول الله ﷺ أنه الوداع١
عن عبد الله بن الزُّبير، قال: أُنزل ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ بالمدينة١
عن عطاء بن يسار -من طريق بعض أصحاب ابن إسحاق- قال: نزلت سورة ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ كلّها بالمدينة بعد فتْح مكة ودخول الناس في الدين؛ يَنْعِي إليه نفسه١
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: أنها مدنية، وذكراها بمسمّى: ﴿إذا جاء نصر الله﴾١
عن قتادة بن دعامة -من طرق-: أنها مدنية، وذكرها بمسمّى: ﴿إذا جاء نصر الله﴾١
عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: أنها مدنية، ونزلت بعد سورة الحشر١
عن علي بن أبي طلحة: أنها مدنية، وذكرها بمسمّى: ﴿إذا جاء نصر الله﴾١
قال مقاتل بن سليمان: سورة النّصر مدنية، عددها ثلاث آيات١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾ نزلت هذه السورة بعد فتح مكة والطائف١
عن ابن عباس، قال: لَمّا أقبل رسولُ الله ﷺ مِن غزوة حُنَينٍ أُنزل عليه: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾، فقال رسول الله ﷺ: «يا علي بن أبي طالب، يا فاطمة بنت محمد، جاء نصر الله والفتح، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجًا، فسبحان ربي وبحمده، واستغفره، إنه كان توابًا»١
قال محمد بن شهاب الزُّهريّ: بعث رسول الله ﷺ خالد بن الوليد، فقاتل بِمَن معه صفوفَ قريش بأسفل مكة حتى هزمهم الله، ثم أمَر رسول الله ﷺ فرفع عنهم، فدخلوا في الدين؛ فأنزل الله: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾ حتى خَتمها١