أقوال عن السورة

١٢ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: سورةُ الرعد نزَلت بمكة١
التخريج
  1. ١أخرجه النحاس في ناسخه ص٣٥٣.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصيف، عن مجاهد- قال: نزلت سورةُ الرعد بالمدينة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧‏/‏١٤٣-١٤٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردُويه.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مَدَنِيَّة، ونزلت بعد محمد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١‏/‏٣٣-٣٥.
٤
عن عبد الله بن الزبير، قال: نزل بالمدينة الرعدُ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردُويه.
٥
عن سعيد بن جبير، قال: سورةُ الرعد مكيةٌ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مدنية١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مدنية١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد ومعمر، وأبو بكر بن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن ١‏/‏٥٧- من طريق همام.
٨
عن قتادة بن دعامة، قال: سورةُ الرعد مدنيةٌ، إلا آيةً مكيةً: ﴿ولا يزالُ الَّذين كفرُوا تُصيبهُمُ بما صنعُوا قارعةٌ﴾ [٣١]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٩
عن قتادة بن دعامة –من طريق سعيد-: أنّ هذه الآية: ﴿ولو أنّ قرآنًا سيرتْ به الجبالُ أو قطعتْ به الأرضُ أو كُلمَ به الموتى﴾ [٣١] مكيَّةٌ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث المحاسبي في «فهم القرآن» ص٣٩٥، وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/١٦٨) قول سعيد بن جبير، وقتادة، ونقل عن قتادة قولًا حكاه عنه المهدوي: أنّ السورة مكية إلا قوله تعالى: ﴿ولا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ أوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِن دارِهِمْ﴾ [٣١]، وقوله: ﴿ومَن عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتابِ﴾ [٤٣]، ثم علَّق بقوله: «والظاهر عندي أنّ المدني فيها كثير، وكل ما نزل في شأن عامر بن الطفيل وإربد بن ربيعة فهو مدني».
١٠
عن محمد ابن شهاب الزهري: مدنية، ونزلت بعد محمد١
التخريج
  1. ١تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.
١١
عن علي بن أبي طلحة: مكية١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢‏/‏٢٠٠.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: مكية. ويُقال: مدنية. وهي ثلاث وأربعون آيةً كوفية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٥.