أقوال عن السورة
١٢ قولًاعن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: سورةُ الرعد نزَلت بمكة١
عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصيف، عن مجاهد- قال: نزلت سورةُ الرعد بالمدينة١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مَدَنِيَّة، ونزلت بعد محمد١
عن عبد الله بن الزبير، قال: نزل بالمدينة الرعدُ١
عن سعيد بن جبير، قال: سورةُ الرعد مكيةٌ١
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مدنية١
عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مدنية١
عن قتادة بن دعامة، قال: سورةُ الرعد مدنيةٌ، إلا آيةً مكيةً: ﴿ولا يزالُ الَّذين كفرُوا تُصيبهُمُ بما صنعُوا قارعةٌ﴾ [٣١]١
عن قتادة بن دعامة –من طريق سعيد-: أنّ هذه الآية: ﴿ولو أنّ قرآنًا سيرتْ به الجبالُ أو قطعتْ به الأرضُ أو كُلمَ به الموتى﴾ [٣١] مكيَّةٌ١٢
عن محمد ابن شهاب الزهري: مدنية، ونزلت بعد محمد١
عن علي بن أبي طلحة: مكية١
قال مقاتل بن سليمان: مكية. ويُقال: مدنية. وهي ثلاث وأربعون آيةً كوفية١