أقوال عن السورة

١٥ قولًا
١
عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: سمعتُ رسول الله ﷺ يقرأ وهو يُصلّي نحو الرُّكن قبل أن يَصْدَع بما يؤمر والمشركون يسمعون: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٤٤‏/‏٥١٧ (٢٦٩٥٥)، والطبراني في الكبير ٢٤‏/‏٨٦ (٢٣١)، من طريق ابن لَهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن أسماء بنت أبي بكر به. قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١١٧ (١١٣٨٦): «فيه ابن لَهيعة، وفيه ضعف، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال السيوطي: «سند حسن». وقال في الإتقان ١‏/‏٥٠: «سند جيد». وقال ابن عاشور في التحرير والتنوير ٢٧‏/‏٢٢٨: «سند جيد».
٢
عن عائشة، قالت: نَزَلَتْ سورة الرحمن بمكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: نَزَلَتْ سورةُ الرحمن بمكة١
التخريج
  1. ١أخرجه النحاس (٦٧٩).
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيف، عن مجاهد- قال: نَزَلَتْ سورة الرحمن بالمدينة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الدلائل ٧‏/‏١٤٢-١٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٥
عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مدنيّة، ونَزَلَتْ بعد سورة الرّعد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١‏/‏٣٣-٣٥.
٦
عن عبد الله بن الزبير، قال: أُنزِل بمكة سورة الرحمن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مدنيّة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: مدنيّة١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق همام-: مكّيّة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن ١‏/‏٥٧-.
١٠
عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مدنيّة، ونَزَلَتْ بعد سورة الرّعد١
التخريج
  1. ١تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.
١١
عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢‏/‏٢٠٠.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: سورة الرحمن مكّيّة، عددها ثمان وسبعون آية كوفي١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٩٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجّح ابنُ عطية (٣/١٥٨) مستندًا إلى دلالة التاريخ أنّ السورة مكية، ثم قال: «وإنما نَزَلَتْ حين قالت قريش بمكة: وما الرحمن؟ أنسجد لما تأمرنا؟ وفي السيرة أنّ ابن مسعود جهر بقراءتها في المسجد، حتى قامت إليه أندية قريش، فضربوه، وذلك قبل الهجرة».
١٣
عن علي بن أبي طالب، سمعتُ النبي ﷺ يقول: «لكلّ شيء عَروس، وعَروس القرآن الرحمن»١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٤‏/‏١١٦-١١٧ (٢٢٦٥)، والثعلبي ٩‏/‏١٧٦، من طريق هشام البربري، عن علي بن حمزة الكسائي، عن موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي به. قال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير ٢‏/‏٢٩٧: «إسناده حسن». وقال في فيض القدير ٥‏/‏٢٨٦ (٧٣١٩): «فيه علي بن الحسن دبيس، عدّه الذهبي في الضعفاء والمتروكين. وقال الدارقطني: ليس بثقة». وقال الألباني في الضعيفة ٣‏/‏٥٢٦ (١٣٥٠): «منكر».
١٤
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عَلْقمة- أنّ رجلًا قال له: إنّي أقرأ المُفصّل في ركعة. فقال: أهذًّا كهَذِّ الشِّعر؟! لكنّ النبيَّ ﷺ كان يقرأ النظائر سورتين في ركعة: الرحمن والنّجم في ركعة، و﴿اقتربت﴾ والحاقة في ركعة، والطور والذّاريات في ركعة، و﴿إذا وقَعتْ﴾ و﴿ن﴾ في ركعة، و﴿عمّ﴾ والمُرسلات في ركعة، والدُّخان و﴿إذا الشمس كُوِّرت﴾ في ركعة، و﴿سأل سائل﴾ والنّازعات في ركعة، و﴿ويلٌ للمطففين﴾ و﴿عبس﴾ في ركعة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود (١٣٩٦)، والبيهقي في سننه ٢‏/‏٦٠. وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (١٢٤٤).
١٥
عن زِرِّ بن حُبَيْش، قال: كان أول مُفصّل ابن مسعود: الرحمن١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٧‏/‏٢٥.