أقوال عن السورة
١٤ قولًاعن عبد الله بن عباس -من طريق خصيف، عن مجاهد-: مكية. قال: نزلت «الم* تَنْزِيلُ، السجدة» بمكة١
عن عبد الله بن الزبير، مثله١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد-: مكية، سوى ثلاث آيات: ﴿أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا﴾ إلى تمام الآيات الثلاث [السجدة:١٨-٢٠]١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مكية، وذكرها باسم «تنزيل، السجدة»، وأنها نزلت بعد المؤمنون١
عن عكرمة، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية، وسمياها: «الم، السجدة»١
قال عطاء: مكية، إلا ثلاث آيات؛ من قوله: ﴿أفَمَن كانَ مُؤْمِنًا﴾ إلى آخر ثلاث آيات١
عن قتادة -من طرق-: مكية١
عن محمد بن مسلم الزهري: مكية، وسماها «تنزيل، السجدة»، ونزلت بعد «المؤمنون»١
عن علي بن أبي طلحة: مكية١
عن مقاتل بن سليمان: مكية، إلا آية واحدة نزلت بالمدينة في الأنصار، وهي قوله تعالى: ﴿تتجافى جنوبهم... ﴾ الآية [السجدة:١٦]، ... وعدد آياتها ثلاثون آية كوفية١
عن يحيى بن سلّام: مكية كلها، وسماها: «الم تنزيل، السجدة»١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي صخر- قال: عزائم سجود القرآن: «الم تنزيل، السجدة»، والنجم، و«اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ»١
عن علي بن أبي طالب -من طريق ابن عباس- قال: عزائم سجود القرآن: «الم تنزيل، السجدة»، و«حم تَنْزِيلٌ، السجدة»، و«النجم»، و«اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ»١
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- قال: عزائم السجود: «الم تَنْزِيلُ»، و«النجم»، و«اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ»١