أقوال عن السورة
١٢ قولًاعن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيْف، عن مجاهد-: مكية١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: سورة الشعراء نزلت بمكة، سوى خمس آيات مِن آخرها نَزَلْن بالمدينة: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ إلى آخرها [٢٢٤- ٢٢٧]١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- قال: نزلت سورة ﴿طسم﴾ الشعراء بمكة، ونزلت بعد الواقعة١
عن عبد الله بن الزبير، قال: أُنزلت سورة الشعراء بمكة١
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية، وسمَّياها: ﴿طسم﴾١
عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكية١
عن محمد ابن شهاب الزهري: مكية، ونزلت بعد الواقعة١
عن علي بن أبي طلحة: مكية١
قال مقاتل بن سليمان: مكية، غير آيتين فإنّهما مدنيتان: أحدهما: قوله تعالى: ﴿أولم يكن لهم آية أن يعلمه﴾ الآية [١٩٧]، والأخرى: قوله تعالى: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ [٢٢٤]. وبعض أهل التفسير يقول: إنّ مِن قوله تعالى: ﴿والشعراء﴾ إلى آخرها -وهُنَّ أربع آيات [٢٢٤-٢٢٧]- مدنيات١
قال يحيى بن سلّام: مكية كلها١
عن مَعْدِيكرِبَ، قال: أتينا عبدَ الله بن مسعود نسأله عن ﴿طسم﴾ الشعراء، قال: ليست معي، ولكن عليكم بِمَن أخذها مِن رسول الله ﷺ، عليكم بأبي عبد الله خباب بن الأَرَتَّ١
عن مَعْدِيكرِبَ، قال: أتينا عبدَ الله بن مسعود، فسألناه أن يقرأ علينا: «طسم» المائتين، فقال: ما هي معي، ولكن عليكم بِمَن أخذها مِن رسول الله ﷺ؛ خَبّاب بن الأَرَتَّ. فأتيت خَبّابًا، فقلتُ: كيف كان رسول الله ﷺ يقرأ: ﴿طسم﴾، أو: ﴿طس﴾ [النمل:١]؟ فقال: كلٌّ كان رسول الله ﷺ يقرأ١