أقوال عن السورة
١٠ أقوالعن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، وسمّاها ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾، وذَكر أنها نزلت بعد ﴿تَبَّتْ يَدا أبِي لَهَبٍ﴾١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: مكّيّة١
عن عبد الله بن الزُّبير، وعن عائشة، مثله١
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وسمّياها ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾١
عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكّيّة١
عن محمد بن مسلم الزّهري: مكّيّة، وسمّاها: ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾، وذكر أنها نزلت بعد ﴿تَبَّتْ يَدا أبِي لَهَبٍ﴾١
عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة١
قال مقاتل بن سليمان: سورة التكوير مكّيّة، عددها تسع وعشرون آية كوفي١
عن محمد بن إسحاق في قصة إسلام عمر: أنّه طلب الصحيفة من أخته، فدَفعتْها إليه، وكان عمر يقرأ الكتاب، فقرأ طه حتى إذا بلغ: ﴿إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى﴾ إلى قوله: ﴿فتردى﴾ [طه:١٥-١٦]، وقرأ: ﴿إذا الشمس كورت﴾ حتى بلغ: ﴿علمت نفس ما أحضرت﴾ فأسلم عند ذلك عمر١
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن سَرَّه أنْ ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأيُ عين فليقرأ: ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾، و﴿إذا السَّماءُ انْفَطَرَتْ﴾، و﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾»١