أقوال عن السورة

٣٦ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: مدنية١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ٢‏/‏٣٩٦ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في دلائل النبوة ٧‏/‏١٤٣-١٤٤ من طريق خصيف عن مجاهد.
٢
عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت براءةُ بعد فتح مكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت سورةُ التوبة بالمدينة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مدنية، ونزلت بعد المائدة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١‏/‏٣٣-٣٥.
٥
عن البراءِ بن عازب -من طريق أبي إسحاق- قال: آخرُ آيةٍ نزَلت: ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾ [النساء:١٧٦]، وآخرُ سورة نزَلت تامَّةً براءة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏٥٤٠، والبخاري (٤٣٦٤، ٤٦٠٥، ٤٦٥٤، ٦٧٤٤)، والنسائي في الكبرى (١١٢١٢)، وابن الضريس في فضائل القرآن (١٩، ٢٠)، والنحاس في ناسخه ص٤٨٤-٤٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
٦
عن عبد الله بن الزبير، قال: أُنزِل بالمدينة سورة براءة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٧
عن علي بن الحسين -من طريق الحسين بن واقد- قال:... وآخر سورة نزلت في المدينة براءة١
التخريج
  1. ١أخرجه الواحدي في أسباب النزول (ت: ماهر الفحل) ص١٠٦.
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مدنية١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣.
٩
عن قتادة بن دعامة، قال: مِمّا نزل في المدينة من القرآن براءة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرج نحوه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق معمر وسعيد، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن ١‏/‏٥٧- من طريق همام.
١٠
عن محمد ابن شهاب الزهري: مدنية، ونزلت بعد المائدة، وهي آخر ما نزل من القرآن١
التخريج
  1. ١تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.
١١
عن علي بن أبي طلحة: مدنية١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢‏/‏٢٠٠.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: سورة التوبة سورة براءة مدنية كلها غير آيتين، هما قوله تعالى: ﴿لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ﴾ إلى آخر السورة، فإنهما مكيتان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٥٤.
١٣
عن جابر بن عبد الله، قال: لَمّا نزلت سورة براءة قال رسول الله ﷺ: «بُعِثتُ بمُداراةِ الناس»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو سعد الماليني في كتاب الأربعين في شيوخ الصوفية ص١٢٤-١٢٥، والبيهقي في الشعب ١١‏/‏٣٥-٣٦ (٨١١٧). قال البيهقي: «غريب بهذا الإسناد، وقد رويناه من وجه آخر عن جابر، وفي كلا الإسنادين ضعف». وقال المناوي في فيض القدير ٣‏/‏٢٠٣ (٣١٥١): «فيه عبد الله بن لؤلؤة، عن عمير بن واصل. قال في لسان الميزان: يروي عنه الموضوع. وعمر بن واصل اتهمه الخطيب بالوضع، وفيه أيضًا مالك بن دينار الزاهد، أورده الذهبي في الضعفاء، ووثَّقه بعضهم». وقال الألباني في الضعيفة ٢‏/‏١٣٦ (٦٩٥): «موضوع».
١٤
عن عبد الله بن عباس، أنّ عمر قيل له: سورة التوبة. قال: هي إلى العذاب أقرب، ما أقْلَعَتْ عن الناسِ حتى ما كادت تَدَعُ منهم أحدًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي عوانة، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
١٥
عن عكرمة، قال: قال عمر: ما فُرِغ من تنزيل براءة حتى ظَنَنّا أنّه لم يَبْقَ مِنّا أحدٌ إلا سيَنزِلُ فيه، وكانت تُسمّى: الفاضحة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٦
عن عبد الله بن مسعود، قال: يُسَمُّونها سورة التوبة، وإنّها لَسورةُ عذابٍ. يعني: براءة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٧
عن أبي راشدٍ الحُبْرانيِّ، قال: رأيتُ المِقداد فارسَ رسول الله ﷺ بحمصَ يُريدُ الغزوَ، فقلت: لقد أعذر اللهُ إليك. قال: أبَتْ علينا سورة البُحوث: ﴿انفروا خفافًا وثقالًا﴾. يعني: سورة التوبة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٤٧٣-٤٧٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٠٢، والطبراني (٥٥٦)، والحاكم ٣‏/‏٣٤٩.
١٨
عن حذيفة بن اليمان، قال: ما تَقْرءُون ثُلثَها. يعني: سورة التوبة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الضريس، وأبي الشيخ.
١٩
عن حذيفة بن اليمان -من طريق زر- في براءة: يُسَمُّونها: سورةَ التوبة، وهي سورةُ العذاب١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص١٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
٢٠
عن حذيفة بن اليمان -من طريق زِرٍّ- قال: التي تُسَمُّون: سورة التوبة؛ هي سورةُ العذاب، واللهِ، ما تَرَكَتْ أحدًا إلا نالت منه، ولا تَقْرءُون منها مِمّا كنا نقرأُ إلا ربُعَها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏٥٥٤، والطبراني في الأوسط (١٣٣٠)، والحاكم ٢‏/‏٣٣٠-٣٣١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.
٢١
عن سعيد بن جبير، قال: قلتُ لابن عباس: سورة التوبة. قال: التوبة! بل هي الفاضحة، ما زالت تَنزِلُ: ﴿ومنهم﴾، ﴿ومنهم﴾ حتى ظَنَنّا ألّا يَبْقى مِنّا أحدٌ إلا ذُكِر فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص١٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
٢٢
قال عبد الله بن عباس: أنزل الله تعالى ذِكْرَ سبعين رجلًا من المنافقين بأسمائهم وأسماء آبائهم، ثم نسخ ذكر الأسماء رحمةً للمؤمنين، لِئَلّا يُعَيِّر بعضُهم بعضًا؛ لأنّ أولادهم كانوا مؤمنين١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٦٨.
٢٣
عن زيد بن أسلم، أنّ رجلًا قال لعبد الله [بن عمر]: سورة التوبة. فقال [عبد الله] بن عمر: وأيَّتُهن سورةُ التوبة؟ فقال: براءة. فقال ابنُ عمر: وهل فعَل بالناس الأفاعيلَ إلا هي؟! ما كُنّا نَدْعُوها إلا: المُقَشْقِشَة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه. والمقشقشة: التي تبرئ من الشرك والنفاق كإبراء المريض من علته. اللسان (قشش).
٢٤
قال الحسن البصري: كان المسلمون يُسَمُّون هذه السورة: الحفّارة؛ حفرت ما في قلوب المنافقين فأظهرته١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٦٤.
٢٥
عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، قال: كانت براءةُ تُسمّى: المُنَقِّرةَ؛ نقَّرت عما في قلوب المشركين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كانت هذه السورةُ تسمّى: الفاضحة؛ فاضحة المنافقين، وكان يُقالُ لها: المثِيرةُ، أنبأت بمثالِبِهم وعوْراتِهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٥٤٢، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٢٩، وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢١٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. وفي تفسير البغوي ٤‏/‏٦٨: هذه السورة تسمى: الفاضحة، والمبعثرة، والمثيرة، أثارت مخازيهم ومثالبهم.
٢٧
عن محمد بن إسحاق، قال: كانت براءةُ تُسمّى في زمان النبيِّ ﷺ وبعدَه: المُبَعْثِرة؛ لِما كشَفت من سرائرِ الناس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٨
عن عثمان بن عفان -من طريق يزيد الفارسي- قال: كانت الأنفال وبراءة تُدْعَيان في زمن رسول الله ﷺ: القَرِينَتَين، فلذلك جعَلتُهما في السبع الطُّوَلِ١
التخريج
  1. ١أخرجه النحاس في ناسخه ص٤٧٨.
٢٩
عن عَسْعَسَ بن سَلامة، قال: قلتُ لعثمان: يا أميرَ المؤمنين، ما بالُ الأنفال وبراءة ليس بينَهما: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾؟ قال: كانت تَنزِلُ السورةُ، فلا تزالُ تُكتَبُ حتى تَنزِلَ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾، فإذا جاءت: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ كُتِبتْ سورةٌ أخرى، فنزَلت الأنفال ولم تُكتَبْ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الدارقطني في العلل ٣‏/‏٤٣ مقتصرًا على أوله. وعزاه السيوطي إلى الدار قطني في الأفراد.
٣٠
عن ابن عباس -من طريق يزيد الفارسي- قال: قلتُ لعثمان بن عفان: ما حمَلكم أن عَمَدتم إلى الأنفال وهي من المثاني، وإلى براءة وهي من المِئِين، فقَرَنتم بينَهما، ولم تَكْتُبوا سطرَ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾، ووضَعتُمُوها في السَّبعِ الطُّوَلِ، ما حمَلكم على ذلك؟ فقال عثمانُ: كان رسول الله ﷺ مما يأتي عليه الزمانُ وهو يَنزِلُ عليه السُّوَرُ ذواتُ العَدَد، فكان إذا نزَل عليه الشيءُ دعا بعضَ مَن كان يَكْتُبُ، فيقولُ: «ضَعُوا هؤلاء الآياتِ في السورة ِالتي يُذْكَرُ فيها كذا وكذا». وكانت الأنفال من أوائل ما نزَل بالمدينة، وكانت براءة مِن آخِر القرآن نزولًا، وكانت قصَّتُها شبيهةً بقصَّتِها، فظَنَنتُ أنها منها، فقُبِض رسول الله ﷺ ولم يُبَيِّن لنا أنها منها، فمِن أجلِ ذلك قَرَنتُ بينَهما، ولم أكْتُبْ بينَهما سطر: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾، ووضَعتهُما في السَّبع الطَّوَل١٢
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١‏/‏٤٥٩-٤٦٠ (٣٩٩)، ١‏/‏٥٢٩-٥٣٠ (٤٩٩)، وأبو داود ٢‏/‏٩٠-٩١ (٧٨٦، ٧٨٧)، والترمذي ٥‏/‏٣١٩-٣٢٠ (٣٣٤٠)، وابن حبان ١‏/‏٢٣٠-٢٣١ (٤٣)، والحاكم ٢‏/‏٢٤١ (٢٨٧٥)، ٢‏/‏٣٦٠ (٣٢٧٢)، والثعلبي ٥‏/‏٥. قال الترمذي: «هذا حديث حسن، لا نعرفه إلا من حديث عوف، عن يزيد الفارسي، عن ابن عباس». وقال الحاكم في الموضع الأول: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال في الموضع الثاني: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الألباني في ضعيف أبي داود ١‏/‏٣٠٦ (١٤٠): «إسناده ضعيف؛ يزيد الفارسي ضعّفه البخاريُّ، والعسقلاني».
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن عطية (٤/٢٥٢) بأنه «روي أن كتبة المصحف في مدة عثمان رضي الله عنهما اختلفوا في الأنفال وبراءة، هل هما سورة واحدة أو هما سورتان؟ فتركوا فصلا بينهما مراعاة لقول من قال: هما سورتان، ولم يكتبوا ﴿بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيم﴾ مراعاة لقول من قال منهم: هما واحدة، فرضي جميعهم بذلك»، ثم انتقده مستندًا إلى دلالة العقل قائلًا: «وهذا القول يضعفه النظر أن يُختَلف في كتاب الله هكذا»، وذكر رواية أخرى «عن أبيّ بن كعب أنه قال: كان رسول الله ﷺ يأمرنا بوضع ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في أول كل سورة، ولم يأمرنا في هذه بشيء، فلذلك لم نضعه نحن».
٣١
عن ابن عباس، قال: سألتُ عليَّ بن أبي طالب: لِمَ لَمْ تُكْتَبْ في براءة: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾؟ قال: لأنّ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ أمانٌ، وبراءة نزَلت بالسيف١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٤/٢٥٢) على قول علي بن أبي طالب قائلًا: «ويُعْزى هذا القول للمُبَرِّد، وهو لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهذا كما يبدأ المخاطب الغاضِب: أما بعد. دون تقريظ، ولا استفتاح بِتَبْجِيل».
٣٢
عن أبي رجاء، قال: سألتُ الحسن [البصري] عن الأنفال وبراءة، أسُورتان أو سورة؟ قال: سورتان١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣٣
قال ابن جُرَيْج، عن عطاء [بن أبي رباح]، قال: يقولون: إنّ الأنفال والتوبة سورة واحدة، فلذلك لم يُكتب بينهما سطر ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٦٣.
٣٤
عن أبي روق عطية بن الحارث الهمداني، قال: الأنفال وبراءة سورةٌ واحدة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣٥
عن ابن لهيعة -من طريق ابن وهب- قال: يقولون: إنّ براءة من ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفالِ﴾. قالوا: وإنّما تُرك ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ أن يكتب في براءة لأنها من ﴿يَسْأَلُونَكَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٣‏/‏٣٤ (٥٥).
٣٦
قال معمر بن راشد: قوله تعالى: ﴿إنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ﴾ قال: يُقال: إنّها سورة واحدة؛ الأنفال والتوبة؛ فلذلك لم يُكتب بينهما: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٦٣.