أقوال عن السورة
١٨ قولًاعن عبد الله بن عباس، قال: أُنزلت الحواميم السّبع بمكة١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد-: مكية١
عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيْف، عن مجاهد-: مكية، وذكرها باسم: حم المؤمن١
عن عبد الله بن عباس، قال: أُنزلت «حم المؤمن» بمكة١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكية، وذكرها باسم: حم المؤمن، وأنها نزلت بعد سورة الزمر١
عن عبد الله بن الزبير، قال: نزلت المؤمن بمكة١
عن سَمُرَة بن جُندَب، قال: نزلت الحواميم جميعًا بمكة١
عن عامر الشعبي، قال: أخبرني مسروق: أنّ «آل حم» إنما أُنزلت بمكة١
عن عكرمة، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية، وذكراها باسم: حم المؤمن١
عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكية١
عن محمد ابن شهاب الزُّهري: مكية، وذكرها باسم: حم المؤمن، وأنها نزلت بعد سورة الزمر١
عن علي بن أبي طلحة: مكية١
قال مقاتل بن سليمان: سورة المؤمن مكية، عددها خمس وثمانون آية كوفي١٢
قال الثمالي: إنما سميت بذلك مِن أجل حزقيل مؤمن آل فرعون، مكية١
عن الخليل بن مُرّة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «الحواميم سبع، وأبواب جهنم سبع، تجيء كلُّ ﴿حم﴾ منها تقف على باب من هذه الأبواب، تقول: اللهم، لا يدخل هذا الباب مَن كان يؤمن بي ويقرؤني»١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مجاهد- قال: الحواميم ديباج القرآن١٢
عن زِرّ بن حُبَيْش، قال: قرأتُ القرآن من أوله إلى آخره على علي بن أبي طالب، فلما بلغتُ الحواميم قال لي: قد بلغتَ عرائس القرآن١
عن سعد بن إبراهيم -من طريق مسعر- قال: كُنّ الحواميم يُسمَّيْنَ: العرائس١