أقوال عن السورة

١٨ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس، قال: أُنزلت الحواميم السّبع بمكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الضريس، والنحاس، والبيهقي في الدلائل.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد-: مكية١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ٢‏/‏٦١١. قال السيوطي في الإتقان في علوم القرآن ١‏/‏٥٠: «... إسناده جيد، رجاله كلهم ثقات من علماء العربية المشهورين».
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيْف، عن مجاهد-: مكية، وذكرها باسم: حم المؤمن١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧‏/‏١٤٣-١٤٤.
٤
عن عبد الله بن عباس، قال: أُنزلت «حم المؤمن» بمكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكية، وذكرها باسم: حم المؤمن، وأنها نزلت بعد سورة الزمر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١‏/‏٣٣-٣٥.
٦
عن عبد الله بن الزبير، قال: نزلت المؤمن بمكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٧
عن سَمُرَة بن جُندَب، قال: نزلت الحواميم جميعًا بمكة١
التخريج
  1. ١أخرجه الديلمي (٦٨١٣). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٨
عن عامر الشعبي، قال: أخبرني مسروق: أنّ «آل حم» إنما أُنزلت بمكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏١٢٥-١٢٦.
٩
عن عكرمة، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية، وذكراها باسم: حم المؤمن١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكية١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن ١‏/‏٥٧- من طريق همام.
١١
عن محمد ابن شهاب الزُّهري: مكية، وذكرها باسم: حم المؤمن، وأنها نزلت بعد سورة الزمر١
التخريج
  1. ١تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.
١٢
عن علي بن أبي طلحة: مكية١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢‏/‏٢٠٠.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: سورة المؤمن مكية، عددها خمس وثمانون آية كوفي١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٠٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٤١٨) أن هذه السورة مكية بإجماع، ثم نقل قولًا بمدنية بعض آياتها، وانتقده، ورجَّح الأول، فقال: «وذلك ضعيف، والأول أصح». ولم يذكر مستندًا.
١٤
قال الثمالي: إنما سميت بذلك مِن أجل حزقيل مؤمن آل فرعون، مكية١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٦١. وفي طبعة دار التفسير ٢٣‏/‏١٤٩: خربيل.
١٥
عن الخليل بن مُرّة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «الحواميم سبع، وأبواب جهنم سبع، تجيء كلُّ ﴿حم﴾ منها تقف على باب من هذه الأبواب، تقول: اللهم، لا يدخل هذا الباب مَن كان يؤمن بي ويقرؤني»١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٢٤٧٩). ضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٨٠٢).
١٦
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مجاهد- قال: الحواميم ديباج القرآن١٢
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد ص١٣٧، وابن الضريس ص٢-٣، وإسحاق البستي ص٢٧٥، والحاكم ٢‏/‏٤٣٧، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٤٧١). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٧/٤١٨) على هذا الحديث بقوله: «وقفه الزَّجّاج على ابن مسعود». ثم ذكر أن معنى الديباج: «أنها خلت من الأحكام، وقُصرت على المواعظ والزجر وطرق الآخرة محضًا، وأيضًا فهي قصار، لا يلحق لقارئ فيها سآمة».
١٧
عن زِرّ بن حُبَيْش، قال: قرأتُ القرآن من أوله إلى آخره على علي بن أبي طالب، فلما بلغتُ الحواميم قال لي: قد بلغتَ عرائس القرآن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن النجار في تاريخه.
١٨
عن سعد بن إبراهيم -من طريق مسعر- قال: كُنّ الحواميم يُسمَّيْنَ: العرائس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٥‏/‏٥٥٧ (٣٠٩١٤)، والدارمي ٢‏/‏٤٥٨، وابن نصر في مختصر قيام الليل ص٦٩.