أقوال عن السورة
١١ قولًاعن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيْف، عن مجاهد-: مكية١
عن عبد الله بن عباس، قال: نزلتْ سورة إبراهيم بمكة١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد-: قال: سورةُ إبراهيم نزَلت بمكَّة، سوى آيتين منها نزلتا بالمدينة، وهما: ﴿ألم تر إلى الَّذين بدَّلوا نِعْمَتَ الله كُفرًا﴾ الآيتين [إبراهيم:٢٨-٢٩]، نزلتا في قتلى بدرٍ مِن المشركين١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مكِّيَّة، ونزلت بعد نوح١
عن عبد الله بن الزبير، قال: نزَلت سورة إبراهيم بمكة١
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية١
عن قتادة بن دعامة -من طريق همّام-: مكية١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- قال: سورة إبراهيم مكِّيَّة إلا آيتين منها، نزلتا بالمدينة: قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا﴾ إلى ﴿فبئس القرار﴾ [إبراهيم:٢٨-٢٩]١
عن محمد ابن شهاب الزهري: مكية، ونزلت بعد نوح١
عن علي بن أبي طلحة: مكية١
قال مقاتل بن سليمان: مكية كلها، غير قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا... ﴾ الآيتين مدنيتين، وهي اثنتان وخمسون آية كوفية١