أقوال عن السورة
١٢ قولًاعن عائشة، قالت: نزلت سورة مريم بمكة١
عن عبد الله بن عباس، قال: أنزل بمكة سورة «كهيعص»١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد-: مكية١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: «كهيعص» مكية، نزلت بعد الملائكة؛ فاطر١
عن عبد الله بن الزبير، قال: نزلت سورة مريم بمكة١
عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكية١
عن محمد ابن شهاب الزهري: مكية، وسماها «كهيعص»، ونزلت بعد فاطر١
عن علي بن أبي طلحة: مكية١
قال مقاتل بن سليمان: مكية كلها، إلا آية سجدتها [٥٨] فإنها مدنية، وهي ثمان وتسعون آية كوفي١٢
قال يحيى بن سلّام: وهي مكية كلها، وهي تسعون وثمان آيات١
عن أم سلمة: أنّ النجاشيَّ قال لجعفر بن أبي طالب: هل معك مما جاء به -يعني: رسول الله ﷺ- عن الله شيء؟ قال: نعم. فقرأ عليه صدرًا مِن«كهيعص»، فبكى النجاشيُّ حتى أخْضَل لحيته، وبكت أساقِفَتَهُ حتى أخْضَلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلا عليهم، ثم قال النجاشيُّ: إنّ هذا والذي جاء به موسى لَيخرج مِن مِشْكاة واحدة١
عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني، عن أبيه، عن جده، قال: أتيتُ رسولَ الله ﷺ، فقلتُ: وُلِدَت لي الليلة جارية. فقال: «والليلةُ أُنزِلَتْ عليَّ سورة مريم، سمِّها: مريم»١