أقوال عن السورة

١٢ قولًا
١
عن عائشة، قالت: نزلت سورة مريم بمكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
عن عبد الله بن عباس، قال: أنزل بمكة سورة «كهيعص»١
التخريج
  1. ١أخرجه النحاس ص٥٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد-: مكية١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ٢‏/‏٥٠١، والبيهقي في دلائل النبوة ٧‏/‏١٤٣-١٤٤ من طريق خصيف عن مجاهد. قال السيوطي في الإتقان ١‏/‏٥٠: «إسناده جيد، رجاله كلهم ثقات مِن علماء العربية المشهورين».
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: «كهيعص» مكية، نزلت بعد الملائكة؛ فاطر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١‏/‏٣٣-٣٥.
٥
عن عبد الله بن الزبير، قال: نزلت سورة مريم بمكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكية١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر بن الأنباري -كما في الإتقان ١‏/‏٥٧- من طريق همام.
٧
عن محمد ابن شهاب الزهري: مكية، وسماها «كهيعص»، ونزلت بعد فاطر١
التخريج
  1. ١تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.
٨
عن علي بن أبي طلحة: مكية١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢‏/‏٢٠٠.
٩
قال مقاتل بن سليمان: مكية كلها، إلا آية سجدتها [٥٨] فإنها مدنية، وهي ثمان وتسعون آية كوفي١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦١٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٥) أنّ هذه السورة مكية بإجماع، إلا السجدة منها.
١٠
قال يحيى بن سلّام: وهي مكية كلها، وهي تسعون وثمان آيات١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٣.
١١
عن أم سلمة: أنّ النجاشيَّ قال لجعفر بن أبي طالب: هل معك مما جاء به -يعني: رسول الله ﷺ- عن الله شيء؟ قال: نعم. فقرأ عليه صدرًا مِن«كهيعص»، فبكى النجاشيُّ حتى أخْضَل لحيته، وبكت أساقِفَتَهُ حتى أخْضَلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلا عليهم، ثم قال النجاشيُّ: إنّ هذا والذي جاء به موسى لَيخرج مِن مِشْكاة واحدة١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣‏/‏٢٦٣، ٣٧‏/‏١٧٠ (١٧٤٠، ٢٢٤٩٨)، والبيهقي في الدلائل ٢‏/‏٣٠١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٢
عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني، عن أبيه، عن جده، قال: أتيتُ رسولَ الله ﷺ، فقلتُ: وُلِدَت لي الليلة جارية. فقال: «والليلةُ أُنزِلَتْ عليَّ سورة مريم، سمِّها: مريم»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٢٢‏/‏٣٣٢ (٨٣٤)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٦‏/‏٣٠١١ (٦٩٨٨). قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٥‏/‏٢٥٦٣ (٥٩٥٨): «رواه أبو بكر بن أبي مريم، عن أبيه، عن جده. وأبو بكر هذا اسمه: بكير، وثَّقه قومٌ، وضعَّفه آخرون». وقال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏٥٥ (١٢٨٨٩): «رواه الطبراني، وفيه سليمان بن سلمة الخبائري، وهو متروك».