أقوال عن السورة
١٣ قولًاعن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيْف، عن مجاهد-: مكية١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو، عن مجاهد- قال: نزلت سورةُ يونس بمكة١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مكية، ونزلت بعد بني إسرائيل١
عن عبد الله بن الزبير، قال: أُنزِلت يونس بمكة١
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية، وذكراها باسم: التاسعة١
عن قتادة بن دعامة: مكية١
عن محمد ابن شهاب الزهري: مكية، ونزلت بعد بني إسرائيل١
عن علي بن أبي طلحة: مكية١
قال مقاتل بن سليمان: سورة يونس كلها مكية، غير آيتين؛ وهما قوله تعالى: ﴿فَإنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ﴾ إلى قوله: ﴿فَتَكُونَ مِنَ الخاسِرِينَ﴾ [٩٤-٩٥]، فإنّهما مدنيتان، وجملتها مائة وتسع آيات في عدد الكوفي١
عن أنس: سمِعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنّ الله أعْطاني الراءات إلى الطَّواسين مكانَ الإنجيل»١
عن واهب المعافري، أنّ رسول الله ﷺ قال: «مَن أُقْرِئُه المُصْمَدَةَ؟». فقال رجل: أنا، يا رسول الله. فأقرأه رسولُ الله سورة يونس، ثم قال: «مَن أُقْرِئُه المُحَلِّيَةَ؟». فقال رجل: أنا، يا رسول الله. فأقرأه طه، ثم قال: «مَن أقرئه المُحَبِّرَةَ؟». فقال رجل: أنا. فأقرأه: ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر﴾١
عن الأحْنَف، قال: صَلَّيتُ خلفَ عمر الغداةَ، فقرأ بيونس، وهود، وغيرِهما١
عن محمد بن سيرين، قال: كانت سورة يونس تُعَدُّ السابعةَ١