أقوال عن السورة

٩ أقوال
١
عن رفاعة بن رافع الزُّرَقِيِّ: أنّه خرج هو وابنُ خالته معاذُ ابن عفراء حتى قدِما مكة، قال: وهذا قبل خروج السِّتَّة مِن الأنصار، فأتَيا النبيَّ ﷺ، قال: فقلتُ: اعرِضْ عَلَيَّ. فعرض عَلَيَّ الإسلام، وقال: «مَن خلق السماوات والأرض والجبال؟». قلنا: الله. قال: «فمَن خَلَقَكم؟». قلنا: الله. قال: «فمَن عَمِل هذه الأصنام التي تعبدون؟». قلنا: نحن. قال: «فالخالِقُ أحقُّ بالعبادة أم المخلوق؟! فأنتم أحقُّ أن يعبُدوكم وأنتم عَمِلتموها! واللهُ أحقُّ أن تعبدوه مِن شيء عملتموه، وأنا أدعو إلى عبادة الله، وشهادة أن لا إله إلا الله وأنِّي رسول الله، وصِلَةَ الرَّحِم، وتركَ العدوان بغَصْب الناس». قلنا: لو كان الذي تدعو إليه باطلًا لَكان مِن معالي الأمور ومحاسن الأخلاق، فأَمْسِك راحِلَتَيْنا حتى نأتي البيت. فجلس عنده معاذ ابن عفراء، قال: فطُفْتُ وأخرجت سبعة أقداحٍ، فجعلت له منها قِدْحًا، فاستقبلت البيتَ، فضربتُ بها، فضربتُ، فخرج سبع مرات، فصحت: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنّ محمدًا رسول الله. فاجتمع الناس عَلَيَّ، وقالوا: مجنون، رجل صَبَأَ. قلت: بل رجل مُؤْمِنٌ. ثم جئتُ إلى أعلى مكة، فلمّا رآني معاذ قال: لقد جاء رفاعة بوجهٍ ما ذَهَبَ بمثله. فجئتُ، وآمنتُ، وعلَّمَنا رسول الله ﷺ سورة يوسف، و﴿اقرأ باسم ربك﴾، ثم رجعنا إلى المدينة١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٤‏/‏١٦٥ (٧٢٤١)، وفي إسناده يحيى بن محمد المدني الشجري. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «يحيى الشجري صاحب مناكير».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: نَزَلَتْ سورةُ يوسف بمكة١
التخريج
  1. ١أخرجه النحاس ص٥٣٣، والبيهقي في دلائل النبوة ٧‏/‏١٤٣-١٤٤ من طريق خصيف عن مجاهد بلفظ: مكية. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مكية، ونزلت بعد هود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١‏/‏٣٣-٣٥.
٤
عن عبد الله بن الزبير، قال: أُنزِلَت سورة يوسف بمكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكيَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طُرُق-: مكيَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر بن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن ١‏/‏٥٧- من طريق همام.
٧
عن محمد ابن شهاب الزهري: مكية، ونزلت بعد هود١
التخريج
  1. ١تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.
٨
عن علي بن أبي طلحة: مكية١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢‏/‏٢٠٠.
٩
قال مقاتل بن سليمان: سورة يوسف مكية كلها، وهي مائة وإحدى عشرة آية كوفي١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣١٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٣٨) أنّ هذه السورة مكية.