---
title: "تفسير سورة يونس - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/10/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/10/book/323"
surah_id: "10"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة يونس - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/10/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة يونس - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/10/book/323*.

Tafsir of Surah يونس from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 10:1

> الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ [10:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:2

> ﻿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ ۗ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ [10:2]

\[ قدم صدق \] ثواب واف[(١)](#foonote-١) بما قدموا[(٢)](#foonote-٢).

١ في ب توابا وافيا..
٢ قاله ابن عباس، والضحاك، والربيع بن أنس، ورجحه ابن جرير الطبري. انظر جامع البيان ج١٠ ص٨١، ٨٢..

### الآية 10:3

> ﻿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ۖ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ [10:3]

\[ في ستة أيام \] ليشاهد[(١)](#foonote-١) الملائكة شيئا بعد شيء فيعتبرون، ولأن تصريف الخلق حالا بعد حال أحكم وأبعد من شبه[(٢)](#foonote-٢) الاتفاق[(٣)](#foonote-٣).

١ في ب تشاهد..
٢ في أ شبهة..
٣ يبين المؤلف هنا الحكمة في خلق السماوات والأرض في ستة أيام، وعدم خلقها في لحظة مع أن الله عز وجل قادر على ذلك. انظر مزيدا من الحكم في زاد المسير ج٣ ص٢١٢..

### الآية 10:4

> ﻿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا ۖ وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا ۚ إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ ۚ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ [10:4]

\[ وعملوا الصالحات بالقسط \] بنصيبهم وقسطهم من الثواب، وليس معناه بالعدل[(١)](#foonote-١)، لأن العدل محمول عليه الكافر والمؤمن[(٢)](#foonote-٢).

١ في أ العدل..
٢ في أ الكافرون والمؤمنون. وهذا المعنى ذكره الفخر الرازي في تفسيره ج١٧ ص٣٣..

### الآية 10:5

> ﻿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ [10:5]

\[ وقدره منازل \] خص به القمر، لأن حساب العامة وعلمهم بالسنين هلالي، ولأن المنازل تنسب إلى القمر. والضياء أغلب من النور فجعله للشمس.

### الآية 10:6

> ﻿إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ [10:6]

٥ وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ: خص به القمر لأن حساب العامة وعلمهم بالسّنين هلاليّ، ولأن المنازل **«١»** تنسب إلى القمر.
 والضياء أغلب من النور فجعله للشمس.
 ١٠ دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ: إذا اشتهوا شيئا قالوا: سبحانك اللهم فيأتيهم، وإذا فرغوا منه قالوا: الحمد لله فيذهب **«٢»**.
 وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ: ملكهم سالم من الزوال **«٣»**.
 ١١ وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ: يستجيب إذا دعوا على أنفسهم وأولادهم **«٤»**.
 ١٦ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ: ولا أعلمكم به **«٥»**.
 ١٩ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ: في أن لا يعاجل العصاة، أو لا يستعجل عن الأجل.
 ٢١ مَكْرٌ فِي آياتِنا: كفر وتكذيب **«٦»**.

 (١) وهي ثمانية وعشرون منزلا.
 ينظر كتاب الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب: ٢٣، والأنواء لابن قتيبة: ٤.
 (٢) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨٢ عن الربيع وسفيان.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٣٤٥، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الربيع.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ١٨٢، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١ عن الماوردي.
 (٤) في **«ج»** : وأموالهم.
 (٥) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٩٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٢ عن ابن عباس، وابن زيد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٢٨٢ عن الضحاك.
 (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٢٧٦: **«مجاز المكر هاهنا مجاز الجحود بها والرد لها»**.
 وأخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٩ عن مجاهد قال: **«استهزاء وتكذيب»**، ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٢٨٥ عن مجاهد.
 ونقل الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨٦ عن ابن بحر قال: المكر هاهنا الكفر والجحود، وعن مجاهد قال: إنه الاستهزاء والتكذيب. [.....]

### الآية 10:7

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ [10:7]

٥ وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ: خص به القمر لأن حساب العامة وعلمهم بالسّنين هلاليّ، ولأن المنازل **«١»** تنسب إلى القمر.
 والضياء أغلب من النور فجعله للشمس.
 ١٠ دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ: إذا اشتهوا شيئا قالوا: سبحانك اللهم فيأتيهم، وإذا فرغوا منه قالوا: الحمد لله فيذهب **«٢»**.
 وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ: ملكهم سالم من الزوال **«٣»**.
 ١١ وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ: يستجيب إذا دعوا على أنفسهم وأولادهم **«٤»**.
 ١٦ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ: ولا أعلمكم به **«٥»**.
 ١٩ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ: في أن لا يعاجل العصاة، أو لا يستعجل عن الأجل.
 ٢١ مَكْرٌ فِي آياتِنا: كفر وتكذيب **«٦»**.

 (١) وهي ثمانية وعشرون منزلا.
 ينظر كتاب الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب: ٢٣، والأنواء لابن قتيبة: ٤.
 (٢) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨٢ عن الربيع وسفيان.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٣٤٥، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الربيع.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ١٨٢، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١ عن الماوردي.
 (٤) في **«ج»** : وأموالهم.
 (٥) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٩٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٢ عن ابن عباس، وابن زيد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٢٨٢ عن الضحاك.
 (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٢٧٦: **«مجاز المكر هاهنا مجاز الجحود بها والرد لها»**.
 وأخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٩ عن مجاهد قال: **«استهزاء وتكذيب»**، ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٢٨٥ عن مجاهد.
 ونقل الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨٦ عن ابن بحر قال: المكر هاهنا الكفر والجحود، وعن مجاهد قال: إنه الاستهزاء والتكذيب. [.....]

### الآية 10:8

> ﻿أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [10:8]

٥ وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ: خص به القمر لأن حساب العامة وعلمهم بالسّنين هلاليّ، ولأن المنازل **«١»** تنسب إلى القمر.
 والضياء أغلب من النور فجعله للشمس.
 ١٠ دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ: إذا اشتهوا شيئا قالوا: سبحانك اللهم فيأتيهم، وإذا فرغوا منه قالوا: الحمد لله فيذهب **«٢»**.
 وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ: ملكهم سالم من الزوال **«٣»**.
 ١١ وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ: يستجيب إذا دعوا على أنفسهم وأولادهم **«٤»**.
 ١٦ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ: ولا أعلمكم به **«٥»**.
 ١٩ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ: في أن لا يعاجل العصاة، أو لا يستعجل عن الأجل.
 ٢١ مَكْرٌ فِي آياتِنا: كفر وتكذيب **«٦»**.

 (١) وهي ثمانية وعشرون منزلا.
 ينظر كتاب الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب: ٢٣، والأنواء لابن قتيبة: ٤.
 (٢) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨٢ عن الربيع وسفيان.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٣٤٥، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الربيع.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ١٨٢، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١ عن الماوردي.
 (٤) في **«ج»** : وأموالهم.
 (٥) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٩٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٢ عن ابن عباس، وابن زيد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٢٨٢ عن الضحاك.
 (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٢٧٦: **«مجاز المكر هاهنا مجاز الجحود بها والرد لها»**.
 وأخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٩ عن مجاهد قال: **«استهزاء وتكذيب»**، ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٢٨٥ عن مجاهد.
 ونقل الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨٦ عن ابن بحر قال: المكر هاهنا الكفر والجحود، وعن مجاهد قال: إنه الاستهزاء والتكذيب. [.....]

### الآية 10:9

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ ۖ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ [10:9]

٥ وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ: خص به القمر لأن حساب العامة وعلمهم بالسّنين هلاليّ، ولأن المنازل **«١»** تنسب إلى القمر.
 والضياء أغلب من النور فجعله للشمس.
 ١٠ دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ: إذا اشتهوا شيئا قالوا: سبحانك اللهم فيأتيهم، وإذا فرغوا منه قالوا: الحمد لله فيذهب **«٢»**.
 وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ: ملكهم سالم من الزوال **«٣»**.
 ١١ وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ: يستجيب إذا دعوا على أنفسهم وأولادهم **«٤»**.
 ١٦ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ: ولا أعلمكم به **«٥»**.
 ١٩ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ: في أن لا يعاجل العصاة، أو لا يستعجل عن الأجل.
 ٢١ مَكْرٌ فِي آياتِنا: كفر وتكذيب **«٦»**.

 (١) وهي ثمانية وعشرون منزلا.
 ينظر كتاب الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب: ٢٣، والأنواء لابن قتيبة: ٤.
 (٢) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨٢ عن الربيع وسفيان.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٣٤٥، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الربيع.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ١٨٢، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١ عن الماوردي.
 (٤) في **«ج»** : وأموالهم.
 (٥) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٩٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٢ عن ابن عباس، وابن زيد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٢٨٢ عن الضحاك.
 (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٢٧٦: **«مجاز المكر هاهنا مجاز الجحود بها والرد لها»**.
 وأخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٩ عن مجاهد قال: **«استهزاء وتكذيب»**، ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٢٨٥ عن مجاهد.
 ونقل الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨٦ عن ابن بحر قال: المكر هاهنا الكفر والجحود، وعن مجاهد قال: إنه الاستهزاء والتكذيب. [.....]

### الآية 10:10

> ﻿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ ۚ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [10:10]

\[ دعواهم فيها سبحانك اللهم \] إذا اشتهوا شيئا قالوا : سبحانك اللهم فيأتيهم، وإذا فرغوا منه قالوا : الحمد لله فيذهب[(١)](#foonote-١). 
١٠ \[ وتحيتهم فيها سلام \] ملكهم سالم من الزوال[(٢)](#foonote-٢).

١ قاله ابن جريج، وسفيان. انظر جامع البيان ج١١ ص٨٩..
٢ ذكره الماوردي في تفسيره ج٢ ص٤٢٤..

### الآية 10:11

> ﻿۞ وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ ۖ فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ [10:11]

\[ ولو يعجل الله للناس الشر \] يستجيب إذا دعوا على أنفسهم وأولادهم[(١)](#foonote-١).

١ في ب أولادهم وأنفسهم.
 وهذا القول روي عن مجاهد وقتادة. انظر جامع البيان ج١١ ص٩٢..

### الآية 10:12

> ﻿وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَسَّهُ ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [10:12]

٥ وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ: خص به القمر لأن حساب العامة وعلمهم بالسّنين هلاليّ، ولأن المنازل **«١»** تنسب إلى القمر.
 والضياء أغلب من النور فجعله للشمس.
 ١٠ دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ: إذا اشتهوا شيئا قالوا: سبحانك اللهم فيأتيهم، وإذا فرغوا منه قالوا: الحمد لله فيذهب **«٢»**.
 وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ: ملكهم سالم من الزوال **«٣»**.
 ١١ وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ: يستجيب إذا دعوا على أنفسهم وأولادهم **«٤»**.
 ١٦ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ: ولا أعلمكم به **«٥»**.
 ١٩ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ: في أن لا يعاجل العصاة، أو لا يستعجل عن الأجل.
 ٢١ مَكْرٌ فِي آياتِنا: كفر وتكذيب **«٦»**.

 (١) وهي ثمانية وعشرون منزلا.
 ينظر كتاب الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب: ٢٣، والأنواء لابن قتيبة: ٤.
 (٢) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨٢ عن الربيع وسفيان.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٣٤٥، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الربيع.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ١٨٢، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١ عن الماوردي.
 (٤) في **«ج»** : وأموالهم.
 (٥) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٩٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٢ عن ابن عباس، وابن زيد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٢٨٢ عن الضحاك.
 (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٢٧٦: **«مجاز المكر هاهنا مجاز الجحود بها والرد لها»**.
 وأخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٩ عن مجاهد قال: **«استهزاء وتكذيب»**، ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٢٨٥ عن مجاهد.
 ونقل الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨٦ عن ابن بحر قال: المكر هاهنا الكفر والجحود، وعن مجاهد قال: إنه الاستهزاء والتكذيب. [.....]

### الآية 10:13

> ﻿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا ۙ وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ [10:13]

٥ وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ: خص به القمر لأن حساب العامة وعلمهم بالسّنين هلاليّ، ولأن المنازل **«١»** تنسب إلى القمر.
 والضياء أغلب من النور فجعله للشمس.
 ١٠ دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ: إذا اشتهوا شيئا قالوا: سبحانك اللهم فيأتيهم، وإذا فرغوا منه قالوا: الحمد لله فيذهب **«٢»**.
 وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ: ملكهم سالم من الزوال **«٣»**.
 ١١ وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ: يستجيب إذا دعوا على أنفسهم وأولادهم **«٤»**.
 ١٦ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ: ولا أعلمكم به **«٥»**.
 ١٩ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ: في أن لا يعاجل العصاة، أو لا يستعجل عن الأجل.
 ٢١ مَكْرٌ فِي آياتِنا: كفر وتكذيب **«٦»**.

 (١) وهي ثمانية وعشرون منزلا.
 ينظر كتاب الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب: ٢٣، والأنواء لابن قتيبة: ٤.
 (٢) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨٢ عن الربيع وسفيان.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٣٤٥، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الربيع.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ١٨٢، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١ عن الماوردي.
 (٤) في **«ج»** : وأموالهم.
 (٥) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٩٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٢ عن ابن عباس، وابن زيد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٢٨٢ عن الضحاك.
 (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٢٧٦: **«مجاز المكر هاهنا مجاز الجحود بها والرد لها»**.
 وأخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٩ عن مجاهد قال: **«استهزاء وتكذيب»**، ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٢٨٥ عن مجاهد.
 ونقل الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨٦ عن ابن بحر قال: المكر هاهنا الكفر والجحود، وعن مجاهد قال: إنه الاستهزاء والتكذيب. [.....]

### الآية 10:14

> ﻿ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ [10:14]

٥ وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ: خص به القمر لأن حساب العامة وعلمهم بالسّنين هلاليّ، ولأن المنازل **«١»** تنسب إلى القمر.
 والضياء أغلب من النور فجعله للشمس.
 ١٠ دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ: إذا اشتهوا شيئا قالوا: سبحانك اللهم فيأتيهم، وإذا فرغوا منه قالوا: الحمد لله فيذهب **«٢»**.
 وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ: ملكهم سالم من الزوال **«٣»**.
 ١١ وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ: يستجيب إذا دعوا على أنفسهم وأولادهم **«٤»**.
 ١٦ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ: ولا أعلمكم به **«٥»**.
 ١٩ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ: في أن لا يعاجل العصاة، أو لا يستعجل عن الأجل.
 ٢١ مَكْرٌ فِي آياتِنا: كفر وتكذيب **«٦»**.

 (١) وهي ثمانية وعشرون منزلا.
 ينظر كتاب الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب: ٢٣، والأنواء لابن قتيبة: ٤.
 (٢) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨٢ عن الربيع وسفيان.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٣٤٥، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الربيع.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ١٨٢، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١ عن الماوردي.
 (٤) في **«ج»** : وأموالهم.
 (٥) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٩٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٢ عن ابن عباس، وابن زيد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٢٨٢ عن الضحاك.
 (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٢٧٦: **«مجاز المكر هاهنا مجاز الجحود بها والرد لها»**.
 وأخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٩ عن مجاهد قال: **«استهزاء وتكذيب»**، ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٢٨٥ عن مجاهد.
 ونقل الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨٦ عن ابن بحر قال: المكر هاهنا الكفر والجحود، وعن مجاهد قال: إنه الاستهزاء والتكذيب. [.....]

### الآية 10:15

> ﻿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ ۙ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ ۚ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ۖ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [10:15]

٥ وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ: خص به القمر لأن حساب العامة وعلمهم بالسّنين هلاليّ، ولأن المنازل **«١»** تنسب إلى القمر.
 والضياء أغلب من النور فجعله للشمس.
 ١٠ دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ: إذا اشتهوا شيئا قالوا: سبحانك اللهم فيأتيهم، وإذا فرغوا منه قالوا: الحمد لله فيذهب **«٢»**.
 وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ: ملكهم سالم من الزوال **«٣»**.
 ١١ وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ: يستجيب إذا دعوا على أنفسهم وأولادهم **«٤»**.
 ١٦ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ: ولا أعلمكم به **«٥»**.
 ١٩ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ: في أن لا يعاجل العصاة، أو لا يستعجل عن الأجل.
 ٢١ مَكْرٌ فِي آياتِنا: كفر وتكذيب **«٦»**.

 (١) وهي ثمانية وعشرون منزلا.
 ينظر كتاب الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب: ٢٣، والأنواء لابن قتيبة: ٤.
 (٢) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨٢ عن الربيع وسفيان.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٣٤٥، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الربيع.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ١٨٢، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١ عن الماوردي.
 (٤) في **«ج»** : وأموالهم.
 (٥) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٩٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٢ عن ابن عباس، وابن زيد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٢٨٢ عن الضحاك.
 (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٢٧٦: **«مجاز المكر هاهنا مجاز الجحود بها والرد لها»**.
 وأخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٩ عن مجاهد قال: **«استهزاء وتكذيب»**، ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٢٨٥ عن مجاهد.
 ونقل الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨٦ عن ابن بحر قال: المكر هاهنا الكفر والجحود، وعن مجاهد قال: إنه الاستهزاء والتكذيب. [.....]

### الآية 10:16

> ﻿قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ ۖ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ [10:16]

\[ ولا أدراكم به \] ولا أعلمكم ( به ) [(١)](#foonote-١).

١ سقط من ب..

### الآية 10:17

> ﻿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ [10:17]

٥ وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ: خص به القمر لأن حساب العامة وعلمهم بالسّنين هلاليّ، ولأن المنازل **«١»** تنسب إلى القمر.
 والضياء أغلب من النور فجعله للشمس.
 ١٠ دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ: إذا اشتهوا شيئا قالوا: سبحانك اللهم فيأتيهم، وإذا فرغوا منه قالوا: الحمد لله فيذهب **«٢»**.
 وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ: ملكهم سالم من الزوال **«٣»**.
 ١١ وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ: يستجيب إذا دعوا على أنفسهم وأولادهم **«٤»**.
 ١٦ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ: ولا أعلمكم به **«٥»**.
 ١٩ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ: في أن لا يعاجل العصاة، أو لا يستعجل عن الأجل.
 ٢١ مَكْرٌ فِي آياتِنا: كفر وتكذيب **«٦»**.

 (١) وهي ثمانية وعشرون منزلا.
 ينظر كتاب الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب: ٢٣، والأنواء لابن قتيبة: ٤.
 (٢) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨٢ عن الربيع وسفيان.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٣٤٥، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الربيع.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ١٨٢، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١ عن الماوردي.
 (٤) في **«ج»** : وأموالهم.
 (٥) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٩٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٢ عن ابن عباس، وابن زيد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٢٨٢ عن الضحاك.
 (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٢٧٦: **«مجاز المكر هاهنا مجاز الجحود بها والرد لها»**.
 وأخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٩ عن مجاهد قال: **«استهزاء وتكذيب»**، ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٢٨٥ عن مجاهد.
 ونقل الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨٦ عن ابن بحر قال: المكر هاهنا الكفر والجحود، وعن مجاهد قال: إنه الاستهزاء والتكذيب. [.....]

### الآية 10:18

> ﻿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ ۚ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ [10:18]

٥ وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ: خص به القمر لأن حساب العامة وعلمهم بالسّنين هلاليّ، ولأن المنازل **«١»** تنسب إلى القمر.
 والضياء أغلب من النور فجعله للشمس.
 ١٠ دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ: إذا اشتهوا شيئا قالوا: سبحانك اللهم فيأتيهم، وإذا فرغوا منه قالوا: الحمد لله فيذهب **«٢»**.
 وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ: ملكهم سالم من الزوال **«٣»**.
 ١١ وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ: يستجيب إذا دعوا على أنفسهم وأولادهم **«٤»**.
 ١٦ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ: ولا أعلمكم به **«٥»**.
 ١٩ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ: في أن لا يعاجل العصاة، أو لا يستعجل عن الأجل.
 ٢١ مَكْرٌ فِي آياتِنا: كفر وتكذيب **«٦»**.

 (١) وهي ثمانية وعشرون منزلا.
 ينظر كتاب الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب: ٢٣، والأنواء لابن قتيبة: ٤.
 (٢) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨٢ عن الربيع وسفيان.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٣٤٥، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الربيع.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ١٨٢، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١ عن الماوردي.
 (٤) في **«ج»** : وأموالهم.
 (٥) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٩٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٢ عن ابن عباس، وابن زيد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٢٨٢ عن الضحاك.
 (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٢٧٦: **«مجاز المكر هاهنا مجاز الجحود بها والرد لها»**.
 وأخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٩ عن مجاهد قال: **«استهزاء وتكذيب»**، ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٢٨٥ عن مجاهد.
 ونقل الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨٦ عن ابن بحر قال: المكر هاهنا الكفر والجحود، وعن مجاهد قال: إنه الاستهزاء والتكذيب. [.....]

### الآية 10:19

> ﻿وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [10:19]

\[ ولولا كلمة سبقت \] في أن لا يعاجل العصاة، أولا يستعجل عن الأجل[(١)](#foonote-١).

١ ذكرهما الماوردي في تفسيره ج٢ ص٤٢٩..

### الآية 10:20

> ﻿وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ ۖ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ [10:20]

٥ وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ: خص به القمر لأن حساب العامة وعلمهم بالسّنين هلاليّ، ولأن المنازل **«١»** تنسب إلى القمر.
 والضياء أغلب من النور فجعله للشمس.
 ١٠ دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ: إذا اشتهوا شيئا قالوا: سبحانك اللهم فيأتيهم، وإذا فرغوا منه قالوا: الحمد لله فيذهب **«٢»**.
 وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ: ملكهم سالم من الزوال **«٣»**.
 ١١ وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ: يستجيب إذا دعوا على أنفسهم وأولادهم **«٤»**.
 ١٦ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ: ولا أعلمكم به **«٥»**.
 ١٩ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ: في أن لا يعاجل العصاة، أو لا يستعجل عن الأجل.
 ٢١ مَكْرٌ فِي آياتِنا: كفر وتكذيب **«٦»**.

 (١) وهي ثمانية وعشرون منزلا.
 ينظر كتاب الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب: ٢٣، والأنواء لابن قتيبة: ٤.
 (٢) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨٢ عن الربيع وسفيان.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٣٤٥، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الربيع.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ١٨٢، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١ عن الماوردي.
 (٤) في **«ج»** : وأموالهم.
 (٥) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٩٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٢ عن ابن عباس، وابن زيد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٢٨٢ عن الضحاك.
 (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٢٧٦: **«مجاز المكر هاهنا مجاز الجحود بها والرد لها»**.
 وأخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٩ عن مجاهد قال: **«استهزاء وتكذيب»**، ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٢٨٥ عن مجاهد.
 ونقل الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨٦ عن ابن بحر قال: المكر هاهنا الكفر والجحود، وعن مجاهد قال: إنه الاستهزاء والتكذيب. [.....]

### الآية 10:21

> ﻿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا ۚ قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا ۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ [10:21]

\[ مكر في آياتنا \] كفر وتكذيب.

### الآية 10:22

> ﻿هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ۙ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ [10:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:23

> ﻿فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۗ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَىٰ أَنْفُسِكُمْ ۖ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [10:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:24

> ﻿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [10:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:25

> ﻿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَىٰ دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [10:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:26

> ﻿۞ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [10:26]

\[ للذين أحسنوا الحسنى \] أي : الجنة فهي مأوى كل حسن على أفضل وجه[(١)](#foonote-١). 
٢٦ \[ ولا يرهق \] ولا يغشى. 
٢٦ \[ قتر \] غبرة/ وسواد[(٢)](#foonote-٢).

١ انظر جامع البيان ج١١ ص١٠٥، وتفسير ابن كثير ج٢ ص٤١٤..
٢ قاله الزجاج في معاني القرآن ج٣ ص١٥..

### الآية 10:27

> ﻿وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ مَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ ۖ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا ۚ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [10:27]

\[ قطعا \] لغة في قطع كضلع وضلع[(١)](#foonote-١)، ولذلك[(٢)](#foonote-٢) وصف بمظلم[(٣)](#foonote-٣). وإن كان جمع قطعة فالمظلم حال من الليل أي : أغشيت[(٤)](#foonote-٤) قطعا من الليل حال إظلامه[(٥)](#foonote-٥).

١ في أ كظلع وظلع..
٢ في أ فلذلك..
٣ يشير إلى قراءة ابن كثير والكسائي "قطعا" بسكون الطاء فتكون "مظلما" نعتا ل "قطعا". انظر السبعة ص٣٢٥، والكشف ج١ ص٥١٧، والدر المصون ج٦ ص١٨٦، ١٨٧..
٤ في ب غشيت..
٥ يشير إلى قراءة نافع وأبي عمرو وعاصم وابن عامر وحمزة "قطعا" بفتح الطاء، فتكون "مظلما" حالا من الليل. انظر المراجع السابقة..

### الآية 10:28

> ﻿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ [10:28]

٢٦ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى: أي: الجنّة **«١»**، فهي مأوى كلّ حسن على أفضل وجه.
 وَلا يَرْهَقُ: ولا يغشى **«٢»**، قَتَرٌ: غبرة وسواد **«٣»**.
 ٢٧ قِطَعاً: لغة في قطع **«٤»**. ك ****«ظلع»**** و ****«ظلع»**** فلذلك وصف ب **«مظلما»** **«٥»**، وإن كان جمع قطعة ف **«المظلم»** حال من اللّيل، أي:
 \[٤٢/ ب\] أغشيت قطعا من الليل حال إظلامه **«٦»** /.
 ٢٩ فَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً: تمييز، أي: كفى به من الشهداء.

 (١) هذا قول جمهور المفسرين كما في تفسير الطبري: (١٥/ ٦٢- ٦٨)، والمحرر الوجيز:
 ٧/ ١٣٧، وزاد المسير: ٤/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٣٠، وتفسير ابن كثير: (٤/ ١٩٨، ١٩٩) وقد ورد هذا المعنى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم من حديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه:
 ١/ ١٦٣، كتاب الإيمان، باب **«إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى»**، عن صهيب رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: **«إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال: يقول الله تبارك وتعالى: تريدون أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟
 قال: فيكشف الحجاب فما أوتوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل»**... ثم تلا هذه الآية: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ.
 (٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٧٧، وتفسير الطبري: ١٥/ ٧٢، ومعاني الزجاج: ٣/ ١٥.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٧٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٩٦، والمفردات للراغب: ٣٩٣، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٣١.
 وأخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ٧٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«سواد الوجوه»**.
 (٤) بإسكان الطاء، وهي أيضا قراءة الكسائي، وابن كثير.
 السبعة لابن مجاهد: ٣٢٥، والتبصرة لمكي: ٢١٩.
 (٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٤٦٢، ومعاني الزجاج: ٢/ ١٦، والكشف لمكي: ١/ ٥١٧.
 (٦) هذا التوجيه على قراءة الفتح.
 قال مكي في الكشف: ١/ ٥١٧: **«وفيه المبالغة في سواد وجوه الكفار»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٧٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٩٦، وتفسير الطبري: (١٥/ ٧٥، ٧٦)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٦، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٢/ ٢٥١.

### الآية 10:29

> ﻿فَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ [10:29]

\[ فكفى بالله شهيدا \] تمييز أي : كفى به من الشهداء. أو حال أي : وكفى الله في حال الشهادة[(١)](#foonote-١).

١ انظر: الفريد في إعراب القرآن المجيد ج٢ ص٥٥٦..

### الآية 10:30

> ﻿هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ ۚ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ ۖ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ [10:30]

\[ تبلوا كل نفس \] تنكشف[(١)](#foonote-١) لها ما أسلفت فتختبر جزاءها كقوله :\[ يوم تبلى السرائر \][(٢)](#foonote-٢) ( لأي ) [(٣)](#foonote-٣) : تختبر بالكشف[(٤)](#foonote-٤).

١ في أ ينكشف..
٢ سورة الطلاق: الآية ٩..
٣ سقط من أ..
٤ قاله مجاهد. انظر جامع البيان ج١١ ص١١٢..

### الآية 10:31

> ﻿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ۚ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ ۚ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ [10:31]

أو حال، أي: وكفى الله في حال الشهادة.
 ٣٠ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ: ينكشف لها ما أسلفت فتختبر جزاءها **«١»**، كقوله **«٢»** : يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ: تختبر بالكشف.
 ٣٣ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: وعيده **«٣»**.
 ٣٥ أَمَّنْ لا يَهِدِّي: اهتدى يهتدي، وهدى يهدي، وهدي يهدى.
 أما فتح الهاء والياء **«٤»**، فلأنه لما أدغمت التاء في الدال ألقيت حركة التاء على الهاء كقولك: **«عدّ وفرّ، والأصل: اعدد»** \[وافرر\] **«٥»** وأما فتح الياء وكسر الهاء **«٦»** فلاجتماع ساكنين بالإدغام فكسرت الهاء على أصل حركة الساكن وكسرهما لاستتباع الآخرة الأولى \[أي الياء\] **«٧»**.
 ٤٥ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ: يعرف بعضهم بعضا ثم ينقطع التعارف لأهوالها **«٨»**.
 وقيل **«٩»** : يعترفون ببطلان ما كانوا عليه.

 (١) في ******«ج»****** : جزاء.
 (٢) سورة الطارق: آية: ٩.
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨، وزاد المسير: ٤/ ٢٩.
 (٤) وهي قراءة ابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو، وورش عن نافع.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٢٦، وحجة القراءات: ٣٣١.
 (٥) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن **«ك»** و ******«ج»******.
 (٦) قراءة عاصم في رواية حفص.
 السبعة لابن مجاهد: ٣٢٦، وحجة القراءات: ٣٣٢، والتبصرة لمكي: ٢٢٠.
 (٧) ما بين معقوفين عن نسخة ******«ج»******، وانظر توجيه القراءتين اللتين ذكرهما المؤلف في: معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٩، وإعراب القرآن للنحاس: (٢/ ٢٥٣، ٢٥٤)، والكشف لمكي:
 ١/ ٥١٨، والبحر المحيط: ٥/ ١٥٦، والدر المصون: ٦/ ١٩٩.
 (٨) تفسير الطبري: ١٥/ ٩٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٢، ومعاني النحاس: ٣/ ٢٩٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ١٩٠، وتفسير الفخر الرازي: (١٧/ ١٠٩، ١١٠)، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٤٨. [.....]
 (٩) لم أقف على هذا القول، وفي تفسير الماوردي: ٢/ ١٩٠: **«يعرفون أن ما كانوا عليه باطل»**.

### الآية 10:32

> ﻿فَذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ ۖ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ [10:32]

أو حال، أي: وكفى الله في حال الشهادة.
 ٣٠ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ: ينكشف لها ما أسلفت فتختبر جزاءها **«١»**، كقوله **«٢»** : يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ: تختبر بالكشف.
 ٣٣ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: وعيده **«٣»**.
 ٣٥ أَمَّنْ لا يَهِدِّي: اهتدى يهتدي، وهدى يهدي، وهدي يهدى.
 أما فتح الهاء والياء **«٤»**، فلأنه لما أدغمت التاء في الدال ألقيت حركة التاء على الهاء كقولك: **«عدّ وفرّ، والأصل: اعدد»** \[وافرر\] **«٥»** وأما فتح الياء وكسر الهاء **«٦»** فلاجتماع ساكنين بالإدغام فكسرت الهاء على أصل حركة الساكن وكسرهما لاستتباع الآخرة الأولى \[أي الياء\] **«٧»**.
 ٤٥ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ: يعرف بعضهم بعضا ثم ينقطع التعارف لأهوالها **«٨»**.
 وقيل **«٩»** : يعترفون ببطلان ما كانوا عليه.

 (١) في ******«ج»****** : جزاء.
 (٢) سورة الطارق: آية: ٩.
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨، وزاد المسير: ٤/ ٢٩.
 (٤) وهي قراءة ابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو، وورش عن نافع.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٢٦، وحجة القراءات: ٣٣١.
 (٥) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن **«ك»** و ******«ج»******.
 (٦) قراءة عاصم في رواية حفص.
 السبعة لابن مجاهد: ٣٢٦، وحجة القراءات: ٣٣٢، والتبصرة لمكي: ٢٢٠.
 (٧) ما بين معقوفين عن نسخة ******«ج»******، وانظر توجيه القراءتين اللتين ذكرهما المؤلف في: معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٩، وإعراب القرآن للنحاس: (٢/ ٢٥٣، ٢٥٤)، والكشف لمكي:
 ١/ ٥١٨، والبحر المحيط: ٥/ ١٥٦، والدر المصون: ٦/ ١٩٩.
 (٨) تفسير الطبري: ١٥/ ٩٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٢، ومعاني النحاس: ٣/ ٢٩٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ١٩٠، وتفسير الفخر الرازي: (١٧/ ١٠٩، ١١٠)، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٤٨. [.....]
 (٩) لم أقف على هذا القول، وفي تفسير الماوردي: ٢/ ١٩٠: **«يعرفون أن ما كانوا عليه باطل»**.

### الآية 10:33

> ﻿كَذَٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ [10:33]

\[ حقت كلمة ربك \] وعيده.

### الآية 10:34

> ﻿قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۚ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ [10:34]

أو حال، أي: وكفى الله في حال الشهادة.
 ٣٠ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ: ينكشف لها ما أسلفت فتختبر جزاءها **«١»**، كقوله **«٢»** : يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ: تختبر بالكشف.
 ٣٣ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: وعيده **«٣»**.
 ٣٥ أَمَّنْ لا يَهِدِّي: اهتدى يهتدي، وهدى يهدي، وهدي يهدى.
 أما فتح الهاء والياء **«٤»**، فلأنه لما أدغمت التاء في الدال ألقيت حركة التاء على الهاء كقولك: **«عدّ وفرّ، والأصل: اعدد»** \[وافرر\] **«٥»** وأما فتح الياء وكسر الهاء **«٦»** فلاجتماع ساكنين بالإدغام فكسرت الهاء على أصل حركة الساكن وكسرهما لاستتباع الآخرة الأولى \[أي الياء\] **«٧»**.
 ٤٥ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ: يعرف بعضهم بعضا ثم ينقطع التعارف لأهوالها **«٨»**.
 وقيل **«٩»** : يعترفون ببطلان ما كانوا عليه.

 (١) في ******«ج»****** : جزاء.
 (٢) سورة الطارق: آية: ٩.
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨، وزاد المسير: ٤/ ٢٩.
 (٤) وهي قراءة ابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو، وورش عن نافع.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٢٦، وحجة القراءات: ٣٣١.
 (٥) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن **«ك»** و ******«ج»******.
 (٦) قراءة عاصم في رواية حفص.
 السبعة لابن مجاهد: ٣٢٦، وحجة القراءات: ٣٣٢، والتبصرة لمكي: ٢٢٠.
 (٧) ما بين معقوفين عن نسخة ******«ج»******، وانظر توجيه القراءتين اللتين ذكرهما المؤلف في: معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٩، وإعراب القرآن للنحاس: (٢/ ٢٥٣، ٢٥٤)، والكشف لمكي:
 ١/ ٥١٨، والبحر المحيط: ٥/ ١٥٦، والدر المصون: ٦/ ١٩٩.
 (٨) تفسير الطبري: ١٥/ ٩٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٢، ومعاني النحاس: ٣/ ٢٩٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ١٩٠، وتفسير الفخر الرازي: (١٧/ ١٠٩، ١١٠)، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٤٨. [.....]
 (٩) لم أقف على هذا القول، وفي تفسير الماوردي: ٢/ ١٩٠: **«يعرفون أن ما كانوا عليه باطل»**.

### الآية 10:35

> ﻿قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ ۚ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ ۗ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَىٰ ۖ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ [10:35]

\[ أمن لا يهدي \] اهتدى يهتدي، وهدى يهدي، ( وأهدى يهدي )[(١)](#foonote-١)، وهدى يهدي. 
أما فتح الياء والهاء[(٢)](#foonote-٢) في " يهدي " فلأنه لما أدغمت التاء في الدال ألقيت حركة التاء على الهاء كقولك : عد وفر ( على الأصل )[(٣)](#foonote-٣)، والأصل : اعدد. 
وأما فتح الياء وكسر الهاء[(٤)](#foonote-٤) فلاجتماع ساكنين بالإدغام فكسرت الهاء على أصل حركة الساكن، وكسرهما[(٥)](#foonote-٥) لاستتباع الأخيرة[(٦)](#foonote-٦) الأولى.

١ سقط من أ..
٢ في الهاء والياء. وهذه القراءة قرأ بها ابن كثير وابن عامر بفتح الياء والهاء تشديد الدال. انظر السبعة ص٣٢٦، والكشف ج١ ص٥١٨، والدر المصون ج٦ ص١٩٨، ١٩٩..
٣ سقط من أ..
٤ وهي قراءة حفص عن عاصم. انظر المراجع السابقة..
٥ أي: كسر الياء والهاء، وهي قراءة أبي بكر بن عاصم. انظر المراجع السابقة..
٦ في أ الآخرة..

### الآية 10:36

> ﻿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ [10:36]

أو حال، أي: وكفى الله في حال الشهادة.
 ٣٠ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ: ينكشف لها ما أسلفت فتختبر جزاءها **«١»**، كقوله **«٢»** : يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ: تختبر بالكشف.
 ٣٣ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: وعيده **«٣»**.
 ٣٥ أَمَّنْ لا يَهِدِّي: اهتدى يهتدي، وهدى يهدي، وهدي يهدى.
 أما فتح الهاء والياء **«٤»**، فلأنه لما أدغمت التاء في الدال ألقيت حركة التاء على الهاء كقولك: **«عدّ وفرّ، والأصل: اعدد»** \[وافرر\] **«٥»** وأما فتح الياء وكسر الهاء **«٦»** فلاجتماع ساكنين بالإدغام فكسرت الهاء على أصل حركة الساكن وكسرهما لاستتباع الآخرة الأولى \[أي الياء\] **«٧»**.
 ٤٥ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ: يعرف بعضهم بعضا ثم ينقطع التعارف لأهوالها **«٨»**.
 وقيل **«٩»** : يعترفون ببطلان ما كانوا عليه.

 (١) في ******«ج»****** : جزاء.
 (٢) سورة الطارق: آية: ٩.
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨، وزاد المسير: ٤/ ٢٩.
 (٤) وهي قراءة ابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو، وورش عن نافع.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٢٦، وحجة القراءات: ٣٣١.
 (٥) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن **«ك»** و ******«ج»******.
 (٦) قراءة عاصم في رواية حفص.
 السبعة لابن مجاهد: ٣٢٦، وحجة القراءات: ٣٣٢، والتبصرة لمكي: ٢٢٠.
 (٧) ما بين معقوفين عن نسخة ******«ج»******، وانظر توجيه القراءتين اللتين ذكرهما المؤلف في: معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٩، وإعراب القرآن للنحاس: (٢/ ٢٥٣، ٢٥٤)، والكشف لمكي:
 ١/ ٥١٨، والبحر المحيط: ٥/ ١٥٦، والدر المصون: ٦/ ١٩٩.
 (٨) تفسير الطبري: ١٥/ ٩٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٢، ومعاني النحاس: ٣/ ٢٩٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ١٩٠، وتفسير الفخر الرازي: (١٧/ ١٠٩، ١١٠)، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٤٨. [.....]
 (٩) لم أقف على هذا القول، وفي تفسير الماوردي: ٢/ ١٩٠: **«يعرفون أن ما كانوا عليه باطل»**.

### الآية 10:37

> ﻿وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَىٰ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ [10:37]

أو حال، أي: وكفى الله في حال الشهادة.
 ٣٠ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ: ينكشف لها ما أسلفت فتختبر جزاءها **«١»**، كقوله **«٢»** : يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ: تختبر بالكشف.
 ٣٣ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: وعيده **«٣»**.
 ٣٥ أَمَّنْ لا يَهِدِّي: اهتدى يهتدي، وهدى يهدي، وهدي يهدى.
 أما فتح الهاء والياء **«٤»**، فلأنه لما أدغمت التاء في الدال ألقيت حركة التاء على الهاء كقولك: **«عدّ وفرّ، والأصل: اعدد»** \[وافرر\] **«٥»** وأما فتح الياء وكسر الهاء **«٦»** فلاجتماع ساكنين بالإدغام فكسرت الهاء على أصل حركة الساكن وكسرهما لاستتباع الآخرة الأولى \[أي الياء\] **«٧»**.
 ٤٥ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ: يعرف بعضهم بعضا ثم ينقطع التعارف لأهوالها **«٨»**.
 وقيل **«٩»** : يعترفون ببطلان ما كانوا عليه.

 (١) في ******«ج»****** : جزاء.
 (٢) سورة الطارق: آية: ٩.
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨، وزاد المسير: ٤/ ٢٩.
 (٤) وهي قراءة ابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو، وورش عن نافع.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٢٦، وحجة القراءات: ٣٣١.
 (٥) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن **«ك»** و ******«ج»******.
 (٦) قراءة عاصم في رواية حفص.
 السبعة لابن مجاهد: ٣٢٦، وحجة القراءات: ٣٣٢، والتبصرة لمكي: ٢٢٠.
 (٧) ما بين معقوفين عن نسخة ******«ج»******، وانظر توجيه القراءتين اللتين ذكرهما المؤلف في: معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٩، وإعراب القرآن للنحاس: (٢/ ٢٥٣، ٢٥٤)، والكشف لمكي:
 ١/ ٥١٨، والبحر المحيط: ٥/ ١٥٦، والدر المصون: ٦/ ١٩٩.
 (٨) تفسير الطبري: ١٥/ ٩٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٢، ومعاني النحاس: ٣/ ٢٩٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ١٩٠، وتفسير الفخر الرازي: (١٧/ ١٠٩، ١١٠)، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٤٨. [.....]
 (٩) لم أقف على هذا القول، وفي تفسير الماوردي: ٢/ ١٩٠: **«يعرفون أن ما كانوا عليه باطل»**.

### الآية 10:38

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [10:38]

أو حال، أي: وكفى الله في حال الشهادة.
 ٣٠ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ: ينكشف لها ما أسلفت فتختبر جزاءها **«١»**، كقوله **«٢»** : يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ: تختبر بالكشف.
 ٣٣ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: وعيده **«٣»**.
 ٣٥ أَمَّنْ لا يَهِدِّي: اهتدى يهتدي، وهدى يهدي، وهدي يهدى.
 أما فتح الهاء والياء **«٤»**، فلأنه لما أدغمت التاء في الدال ألقيت حركة التاء على الهاء كقولك: **«عدّ وفرّ، والأصل: اعدد»** \[وافرر\] **«٥»** وأما فتح الياء وكسر الهاء **«٦»** فلاجتماع ساكنين بالإدغام فكسرت الهاء على أصل حركة الساكن وكسرهما لاستتباع الآخرة الأولى \[أي الياء\] **«٧»**.
 ٤٥ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ: يعرف بعضهم بعضا ثم ينقطع التعارف لأهوالها **«٨»**.
 وقيل **«٩»** : يعترفون ببطلان ما كانوا عليه.

 (١) في ******«ج»****** : جزاء.
 (٢) سورة الطارق: آية: ٩.
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨، وزاد المسير: ٤/ ٢٩.
 (٤) وهي قراءة ابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو، وورش عن نافع.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٢٦، وحجة القراءات: ٣٣١.
 (٥) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن **«ك»** و ******«ج»******.
 (٦) قراءة عاصم في رواية حفص.
 السبعة لابن مجاهد: ٣٢٦، وحجة القراءات: ٣٣٢، والتبصرة لمكي: ٢٢٠.
 (٧) ما بين معقوفين عن نسخة ******«ج»******، وانظر توجيه القراءتين اللتين ذكرهما المؤلف في: معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٩، وإعراب القرآن للنحاس: (٢/ ٢٥٣، ٢٥٤)، والكشف لمكي:
 ١/ ٥١٨، والبحر المحيط: ٥/ ١٥٦، والدر المصون: ٦/ ١٩٩.
 (٨) تفسير الطبري: ١٥/ ٩٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٢، ومعاني النحاس: ٣/ ٢٩٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ١٩٠، وتفسير الفخر الرازي: (١٧/ ١٠٩، ١١٠)، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٤٨. [.....]
 (٩) لم أقف على هذا القول، وفي تفسير الماوردي: ٢/ ١٩٠: **«يعرفون أن ما كانوا عليه باطل»**.

### الآية 10:39

> ﻿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۖ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ [10:39]

أو حال، أي: وكفى الله في حال الشهادة.
 ٣٠ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ: ينكشف لها ما أسلفت فتختبر جزاءها **«١»**، كقوله **«٢»** : يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ: تختبر بالكشف.
 ٣٣ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: وعيده **«٣»**.
 ٣٥ أَمَّنْ لا يَهِدِّي: اهتدى يهتدي، وهدى يهدي، وهدي يهدى.
 أما فتح الهاء والياء **«٤»**، فلأنه لما أدغمت التاء في الدال ألقيت حركة التاء على الهاء كقولك: **«عدّ وفرّ، والأصل: اعدد»** \[وافرر\] **«٥»** وأما فتح الياء وكسر الهاء **«٦»** فلاجتماع ساكنين بالإدغام فكسرت الهاء على أصل حركة الساكن وكسرهما لاستتباع الآخرة الأولى \[أي الياء\] **«٧»**.
 ٤٥ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ: يعرف بعضهم بعضا ثم ينقطع التعارف لأهوالها **«٨»**.
 وقيل **«٩»** : يعترفون ببطلان ما كانوا عليه.

 (١) في ******«ج»****** : جزاء.
 (٢) سورة الطارق: آية: ٩.
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨، وزاد المسير: ٤/ ٢٩.
 (٤) وهي قراءة ابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو، وورش عن نافع.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٢٦، وحجة القراءات: ٣٣١.
 (٥) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن **«ك»** و ******«ج»******.
 (٦) قراءة عاصم في رواية حفص.
 السبعة لابن مجاهد: ٣٢٦، وحجة القراءات: ٣٣٢، والتبصرة لمكي: ٢٢٠.
 (٧) ما بين معقوفين عن نسخة ******«ج»******، وانظر توجيه القراءتين اللتين ذكرهما المؤلف في: معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٩، وإعراب القرآن للنحاس: (٢/ ٢٥٣، ٢٥٤)، والكشف لمكي:
 ١/ ٥١٨، والبحر المحيط: ٥/ ١٥٦، والدر المصون: ٦/ ١٩٩.
 (٨) تفسير الطبري: ١٥/ ٩٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٢، ومعاني النحاس: ٣/ ٢٩٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ١٩٠، وتفسير الفخر الرازي: (١٧/ ١٠٩، ١١٠)، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٤٨. [.....]
 (٩) لم أقف على هذا القول، وفي تفسير الماوردي: ٢/ ١٩٠: **«يعرفون أن ما كانوا عليه باطل»**.

### الآية 10:40

> ﻿وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ [10:40]

أو حال، أي: وكفى الله في حال الشهادة.
 ٣٠ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ: ينكشف لها ما أسلفت فتختبر جزاءها **«١»**، كقوله **«٢»** : يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ: تختبر بالكشف.
 ٣٣ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: وعيده **«٣»**.
 ٣٥ أَمَّنْ لا يَهِدِّي: اهتدى يهتدي، وهدى يهدي، وهدي يهدى.
 أما فتح الهاء والياء **«٤»**، فلأنه لما أدغمت التاء في الدال ألقيت حركة التاء على الهاء كقولك: **«عدّ وفرّ، والأصل: اعدد»** \[وافرر\] **«٥»** وأما فتح الياء وكسر الهاء **«٦»** فلاجتماع ساكنين بالإدغام فكسرت الهاء على أصل حركة الساكن وكسرهما لاستتباع الآخرة الأولى \[أي الياء\] **«٧»**.
 ٤٥ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ: يعرف بعضهم بعضا ثم ينقطع التعارف لأهوالها **«٨»**.
 وقيل **«٩»** : يعترفون ببطلان ما كانوا عليه.

 (١) في ******«ج»****** : جزاء.
 (٢) سورة الطارق: آية: ٩.
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨، وزاد المسير: ٤/ ٢٩.
 (٤) وهي قراءة ابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو، وورش عن نافع.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٢٦، وحجة القراءات: ٣٣١.
 (٥) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن **«ك»** و ******«ج»******.
 (٦) قراءة عاصم في رواية حفص.
 السبعة لابن مجاهد: ٣٢٦، وحجة القراءات: ٣٣٢، والتبصرة لمكي: ٢٢٠.
 (٧) ما بين معقوفين عن نسخة ******«ج»******، وانظر توجيه القراءتين اللتين ذكرهما المؤلف في: معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٩، وإعراب القرآن للنحاس: (٢/ ٢٥٣، ٢٥٤)، والكشف لمكي:
 ١/ ٥١٨، والبحر المحيط: ٥/ ١٥٦، والدر المصون: ٦/ ١٩٩.
 (٨) تفسير الطبري: ١٥/ ٩٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٢، ومعاني النحاس: ٣/ ٢٩٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ١٩٠، وتفسير الفخر الرازي: (١٧/ ١٠٩، ١١٠)، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٤٨. [.....]
 (٩) لم أقف على هذا القول، وفي تفسير الماوردي: ٢/ ١٩٠: **«يعرفون أن ما كانوا عليه باطل»**.

### الآية 10:41

> ﻿وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ ۖ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ [10:41]

أو حال، أي: وكفى الله في حال الشهادة.
 ٣٠ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ: ينكشف لها ما أسلفت فتختبر جزاءها **«١»**، كقوله **«٢»** : يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ: تختبر بالكشف.
 ٣٣ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: وعيده **«٣»**.
 ٣٥ أَمَّنْ لا يَهِدِّي: اهتدى يهتدي، وهدى يهدي، وهدي يهدى.
 أما فتح الهاء والياء **«٤»**، فلأنه لما أدغمت التاء في الدال ألقيت حركة التاء على الهاء كقولك: **«عدّ وفرّ، والأصل: اعدد»** \[وافرر\] **«٥»** وأما فتح الياء وكسر الهاء **«٦»** فلاجتماع ساكنين بالإدغام فكسرت الهاء على أصل حركة الساكن وكسرهما لاستتباع الآخرة الأولى \[أي الياء\] **«٧»**.
 ٤٥ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ: يعرف بعضهم بعضا ثم ينقطع التعارف لأهوالها **«٨»**.
 وقيل **«٩»** : يعترفون ببطلان ما كانوا عليه.

 (١) في ******«ج»****** : جزاء.
 (٢) سورة الطارق: آية: ٩.
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨، وزاد المسير: ٤/ ٢٩.
 (٤) وهي قراءة ابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو، وورش عن نافع.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٢٦، وحجة القراءات: ٣٣١.
 (٥) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن **«ك»** و ******«ج»******.
 (٦) قراءة عاصم في رواية حفص.
 السبعة لابن مجاهد: ٣٢٦، وحجة القراءات: ٣٣٢، والتبصرة لمكي: ٢٢٠.
 (٧) ما بين معقوفين عن نسخة ******«ج»******، وانظر توجيه القراءتين اللتين ذكرهما المؤلف في: معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٩، وإعراب القرآن للنحاس: (٢/ ٢٥٣، ٢٥٤)، والكشف لمكي:
 ١/ ٥١٨، والبحر المحيط: ٥/ ١٥٦، والدر المصون: ٦/ ١٩٩.
 (٨) تفسير الطبري: ١٥/ ٩٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٢، ومعاني النحاس: ٣/ ٢٩٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ١٩٠، وتفسير الفخر الرازي: (١٧/ ١٠٩، ١١٠)، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٤٨. [.....]
 (٩) لم أقف على هذا القول، وفي تفسير الماوردي: ٢/ ١٩٠: **«يعرفون أن ما كانوا عليه باطل»**.

### الآية 10:42

> ﻿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ ۚ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ [10:42]

أو حال، أي: وكفى الله في حال الشهادة.
 ٣٠ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ: ينكشف لها ما أسلفت فتختبر جزاءها **«١»**، كقوله **«٢»** : يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ: تختبر بالكشف.
 ٣٣ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: وعيده **«٣»**.
 ٣٥ أَمَّنْ لا يَهِدِّي: اهتدى يهتدي، وهدى يهدي، وهدي يهدى.
 أما فتح الهاء والياء **«٤»**، فلأنه لما أدغمت التاء في الدال ألقيت حركة التاء على الهاء كقولك: **«عدّ وفرّ، والأصل: اعدد»** \[وافرر\] **«٥»** وأما فتح الياء وكسر الهاء **«٦»** فلاجتماع ساكنين بالإدغام فكسرت الهاء على أصل حركة الساكن وكسرهما لاستتباع الآخرة الأولى \[أي الياء\] **«٧»**.
 ٤٥ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ: يعرف بعضهم بعضا ثم ينقطع التعارف لأهوالها **«٨»**.
 وقيل **«٩»** : يعترفون ببطلان ما كانوا عليه.

 (١) في ******«ج»****** : جزاء.
 (٢) سورة الطارق: آية: ٩.
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨، وزاد المسير: ٤/ ٢٩.
 (٤) وهي قراءة ابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو، وورش عن نافع.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٢٦، وحجة القراءات: ٣٣١.
 (٥) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن **«ك»** و ******«ج»******.
 (٦) قراءة عاصم في رواية حفص.
 السبعة لابن مجاهد: ٣٢٦، وحجة القراءات: ٣٣٢، والتبصرة لمكي: ٢٢٠.
 (٧) ما بين معقوفين عن نسخة ******«ج»******، وانظر توجيه القراءتين اللتين ذكرهما المؤلف في: معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٩، وإعراب القرآن للنحاس: (٢/ ٢٥٣، ٢٥٤)، والكشف لمكي:
 ١/ ٥١٨، والبحر المحيط: ٥/ ١٥٦، والدر المصون: ٦/ ١٩٩.
 (٨) تفسير الطبري: ١٥/ ٩٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٢، ومعاني النحاس: ٣/ ٢٩٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ١٩٠، وتفسير الفخر الرازي: (١٧/ ١٠٩، ١١٠)، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٤٨. [.....]
 (٩) لم أقف على هذا القول، وفي تفسير الماوردي: ٢/ ١٩٠: **«يعرفون أن ما كانوا عليه باطل»**.

### الآية 10:43

> ﻿وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ ۚ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ [10:43]

أو حال، أي: وكفى الله في حال الشهادة.
 ٣٠ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ: ينكشف لها ما أسلفت فتختبر جزاءها **«١»**، كقوله **«٢»** : يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ: تختبر بالكشف.
 ٣٣ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: وعيده **«٣»**.
 ٣٥ أَمَّنْ لا يَهِدِّي: اهتدى يهتدي، وهدى يهدي، وهدي يهدى.
 أما فتح الهاء والياء **«٤»**، فلأنه لما أدغمت التاء في الدال ألقيت حركة التاء على الهاء كقولك: **«عدّ وفرّ، والأصل: اعدد»** \[وافرر\] **«٥»** وأما فتح الياء وكسر الهاء **«٦»** فلاجتماع ساكنين بالإدغام فكسرت الهاء على أصل حركة الساكن وكسرهما لاستتباع الآخرة الأولى \[أي الياء\] **«٧»**.
 ٤٥ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ: يعرف بعضهم بعضا ثم ينقطع التعارف لأهوالها **«٨»**.
 وقيل **«٩»** : يعترفون ببطلان ما كانوا عليه.

 (١) في ******«ج»****** : جزاء.
 (٢) سورة الطارق: آية: ٩.
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨، وزاد المسير: ٤/ ٢٩.
 (٤) وهي قراءة ابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو، وورش عن نافع.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٢٦، وحجة القراءات: ٣٣١.
 (٥) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن **«ك»** و ******«ج»******.
 (٦) قراءة عاصم في رواية حفص.
 السبعة لابن مجاهد: ٣٢٦، وحجة القراءات: ٣٣٢، والتبصرة لمكي: ٢٢٠.
 (٧) ما بين معقوفين عن نسخة ******«ج»******، وانظر توجيه القراءتين اللتين ذكرهما المؤلف في: معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٩، وإعراب القرآن للنحاس: (٢/ ٢٥٣، ٢٥٤)، والكشف لمكي:
 ١/ ٥١٨، والبحر المحيط: ٥/ ١٥٦، والدر المصون: ٦/ ١٩٩.
 (٨) تفسير الطبري: ١٥/ ٩٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٢، ومعاني النحاس: ٣/ ٢٩٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ١٩٠، وتفسير الفخر الرازي: (١٧/ ١٠٩، ١١٠)، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٤٨. [.....]
 (٩) لم أقف على هذا القول، وفي تفسير الماوردي: ٢/ ١٩٠: **«يعرفون أن ما كانوا عليه باطل»**.

### الآية 10:44

> ﻿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَٰكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [10:44]

أو حال، أي: وكفى الله في حال الشهادة.
 ٣٠ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ: ينكشف لها ما أسلفت فتختبر جزاءها **«١»**، كقوله **«٢»** : يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ: تختبر بالكشف.
 ٣٣ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: وعيده **«٣»**.
 ٣٥ أَمَّنْ لا يَهِدِّي: اهتدى يهتدي، وهدى يهدي، وهدي يهدى.
 أما فتح الهاء والياء **«٤»**، فلأنه لما أدغمت التاء في الدال ألقيت حركة التاء على الهاء كقولك: **«عدّ وفرّ، والأصل: اعدد»** \[وافرر\] **«٥»** وأما فتح الياء وكسر الهاء **«٦»** فلاجتماع ساكنين بالإدغام فكسرت الهاء على أصل حركة الساكن وكسرهما لاستتباع الآخرة الأولى \[أي الياء\] **«٧»**.
 ٤٥ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ: يعرف بعضهم بعضا ثم ينقطع التعارف لأهوالها **«٨»**.
 وقيل **«٩»** : يعترفون ببطلان ما كانوا عليه.

 (١) في ******«ج»****** : جزاء.
 (٢) سورة الطارق: آية: ٩.
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨، وزاد المسير: ٤/ ٢٩.
 (٤) وهي قراءة ابن كثير، وابن عامر، وأبي عمرو، وورش عن نافع.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٢٦، وحجة القراءات: ٣٣١.
 (٥) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن **«ك»** و ******«ج»******.
 (٦) قراءة عاصم في رواية حفص.
 السبعة لابن مجاهد: ٣٢٦، وحجة القراءات: ٣٣٢، والتبصرة لمكي: ٢٢٠.
 (٧) ما بين معقوفين عن نسخة ******«ج»******، وانظر توجيه القراءتين اللتين ذكرهما المؤلف في: معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٩، وإعراب القرآن للنحاس: (٢/ ٢٥٣، ٢٥٤)، والكشف لمكي:
 ١/ ٥١٨، والبحر المحيط: ٥/ ١٥٦، والدر المصون: ٦/ ١٩٩.
 (٨) تفسير الطبري: ١٥/ ٩٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٢، ومعاني النحاس: ٣/ ٢٩٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ١٩٠، وتفسير الفخر الرازي: (١٧/ ١٠٩، ١١٠)، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٤٨. [.....]
 (٩) لم أقف على هذا القول، وفي تفسير الماوردي: ٢/ ١٩٠: **«يعرفون أن ما كانوا عليه باطل»**.

### الآية 10:45

> ﻿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ ۚ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ [10:45]

\[ يتعارفون بينهم \] يعرف بعضهم بعضا ثم ينقطع التعارف لأهوالها. وقيل : يعترفون ببطلان ما كانوا عليه[(١)](#foonote-١).

١ ذكرهما الماوردي في تفسيره ج٢ ص٤٣٧..

### الآية 10:46

> ﻿وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ [10:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:47

> ﻿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ ۖ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ [10:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:48

> ﻿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [10:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:49

> ﻿قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۚ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ [10:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:50

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ [10:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:51

> ﻿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ ۚ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ [10:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:52

> ﻿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ [10:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:53

> ﻿۞ وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ ۖ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ ۖ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ [10:53]

\[ إي وربي \] كلمة تحقيق أي : كائن لا محاله[(١)](#foonote-١).

١ قال السمين الحلبي: "إي" حرف جواب بمعنى نعم، ولكنها تختص بالقسم، أي: لا تستعمل إلا في القسم بخلاف نعم. انظر الدر المصون ج٦ ص٢٢٠ والبرهان في علوم القرآن ج٤ ص٢٥١..

### الآية 10:54

> ﻿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ ۗ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ ۖ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ۚ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ [10:54]

٥٣ إِي وَرَبِّي: كلمة تحقيق **«١»**، أي: كائن لا محالة.
 ٥٩ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَحَلالًا: أي: البحيرة ونحوها **«٢»**.
 ٦١ وَما يَعْزُبُ: يغيب أو يبعد **«٣»**، وفي الحديث **«٤»** :**«من قرأ القرآن في أربعين ليلة فقد عزب»**، أي: بعد عهده بما ابتدأ به.
 ٦٤هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 : بشارة الملائكة عند الموت **«٥»**.
 وقيل **«٦»** : الرؤيا الصالحة.

 (١) تفسير الماوردي: ٢/ ١٩١، وزاد المسير: ٤/ ٣٩.
 وقال القرطبي في تفسيره: ٨/ ٣٥١: **«إي: كلمة تحقيق وإيجاب وتأكيد بمعنى نعم.
 وَرَبِّي قسم، إِنَّهُ لَحَقٌّ جوابه، أي: كائن لا شك فيه»**.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٥/ ١١١، ١١٢) عن ابن عباس، ومجاهد، وابن زيد.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥، ومعاني النحاس: ٣/ ٣٠١، وتفسير البغوي: ٢/ ٣٥٨، وزاد المسير: ٤/ ٤١.
 (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٧٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٩٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦، ومعاني النحاس: ٣/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٣٣٣.
 قال الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٦: **«وأصله من عزوب الرجل عن أهله في ماشيته، وذلك غيبته عنهم فيها. يقال منه: عزب الرجل عن أهله يعزب ويعزب»**.
 (٤) الحديث في الفائق: ٢/ ٤٢٦، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٩١، والنهاية:
 ٣/ ٢٢٧، وذكره السمين الحلبي في الدر المصون: ٦/ ٢٢٩.
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٤٠، وقال: **«كما روي عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: «أن الملائكة التي تحضره عند خروج نفسه تقول لنفسه: اخرجي إلى رحمة الله ورضوانه»**. وعلق الشيخ محمود محمد شاكر عليه قائلا: **«حديث بغير إسناد، لم أستطع أن أجده بلفظه في مكان قريب»**.
 وأورد ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤ القول الذي ذكره المؤلف، وعزاه إلى الضحاك، وقتادة، والزهري.
 (٦) وهي الرؤيا التي يراها المؤمن أو ترى له.
 وقد ثبت هذا المعنى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في عدة آثار أخرجها الإمام أحمد في مسنده: (١٢/ ٩، ١٠) رقم ٧٠٤٤ عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا وصحح الشيخ أحمد شاكر رحمه الله- إسناده.
 وهو في المسند أيضا (٥/ ٣١٥) عن عبادة بن الصامت مرفوعا، و (٦/ ٤٤٧) عن أبي الدرداء مرفوعا.
 وأخرجه الترمذي في سننه: (٥/ ٢٨٦، ٢٨٧)، كتاب تفسير القرآن، باب **«من سورة يونس»**.
 وابن ماجة في سننه: ٢/ ١٢٨٣، كتاب تعبير الرؤيا، باب **«الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له»**.
 والطبري في تفسيره: (١٥/ ١٢٤- ١٣٩).
 وانظر تفسير ابن كثير: (٤/ ٢١٤، ٢١٥)، والدر المنثور: (٤/ ٣٧٤، ٣٧٥).

### الآية 10:55

> ﻿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ أَلَا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [10:55]

٥٣ إِي وَرَبِّي: كلمة تحقيق **«١»**، أي: كائن لا محالة.
 ٥٩ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَحَلالًا: أي: البحيرة ونحوها **«٢»**.
 ٦١ وَما يَعْزُبُ: يغيب أو يبعد **«٣»**، وفي الحديث **«٤»** :**«من قرأ القرآن في أربعين ليلة فقد عزب»**، أي: بعد عهده بما ابتدأ به.
 ٦٤هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 : بشارة الملائكة عند الموت **«٥»**.
 وقيل **«٦»** : الرؤيا الصالحة.

 (١) تفسير الماوردي: ٢/ ١٩١، وزاد المسير: ٤/ ٣٩.
 وقال القرطبي في تفسيره: ٨/ ٣٥١: **«إي: كلمة تحقيق وإيجاب وتأكيد بمعنى نعم.
 وَرَبِّي قسم، إِنَّهُ لَحَقٌّ جوابه، أي: كائن لا شك فيه»**.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٥/ ١١١، ١١٢) عن ابن عباس، ومجاهد، وابن زيد.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥، ومعاني النحاس: ٣/ ٣٠١، وتفسير البغوي: ٢/ ٣٥٨، وزاد المسير: ٤/ ٤١.
 (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٧٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٩٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦، ومعاني النحاس: ٣/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٣٣٣.
 قال الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٦: **«وأصله من عزوب الرجل عن أهله في ماشيته، وذلك غيبته عنهم فيها. يقال منه: عزب الرجل عن أهله يعزب ويعزب»**.
 (٤) الحديث في الفائق: ٢/ ٤٢٦، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٩١، والنهاية:
 ٣/ ٢٢٧، وذكره السمين الحلبي في الدر المصون: ٦/ ٢٢٩.
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٤٠، وقال: **«كما روي عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: «أن الملائكة التي تحضره عند خروج نفسه تقول لنفسه: اخرجي إلى رحمة الله ورضوانه»**. وعلق الشيخ محمود محمد شاكر عليه قائلا: **«حديث بغير إسناد، لم أستطع أن أجده بلفظه في مكان قريب»**.
 وأورد ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤ القول الذي ذكره المؤلف، وعزاه إلى الضحاك، وقتادة، والزهري.
 (٦) وهي الرؤيا التي يراها المؤمن أو ترى له.
 وقد ثبت هذا المعنى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في عدة آثار أخرجها الإمام أحمد في مسنده: (١٢/ ٩، ١٠) رقم ٧٠٤٤ عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا وصحح الشيخ أحمد شاكر رحمه الله- إسناده.
 وهو في المسند أيضا (٥/ ٣١٥) عن عبادة بن الصامت مرفوعا، و (٦/ ٤٤٧) عن أبي الدرداء مرفوعا.
 وأخرجه الترمذي في سننه: (٥/ ٢٨٦، ٢٨٧)، كتاب تفسير القرآن، باب **«من سورة يونس»**.
 وابن ماجة في سننه: ٢/ ١٢٨٣، كتاب تعبير الرؤيا، باب **«الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له»**.
 والطبري في تفسيره: (١٥/ ١٢٤- ١٣٩).
 وانظر تفسير ابن كثير: (٤/ ٢١٤، ٢١٥)، والدر المنثور: (٤/ ٣٧٤، ٣٧٥).

### الآية 10:56

> ﻿هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [10:56]

٥٣ إِي وَرَبِّي: كلمة تحقيق **«١»**، أي: كائن لا محالة.
 ٥٩ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَحَلالًا: أي: البحيرة ونحوها **«٢»**.
 ٦١ وَما يَعْزُبُ: يغيب أو يبعد **«٣»**، وفي الحديث **«٤»** :**«من قرأ القرآن في أربعين ليلة فقد عزب»**، أي: بعد عهده بما ابتدأ به.
 ٦٤هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 : بشارة الملائكة عند الموت **«٥»**.
 وقيل **«٦»** : الرؤيا الصالحة.

 (١) تفسير الماوردي: ٢/ ١٩١، وزاد المسير: ٤/ ٣٩.
 وقال القرطبي في تفسيره: ٨/ ٣٥١: **«إي: كلمة تحقيق وإيجاب وتأكيد بمعنى نعم.
 وَرَبِّي قسم، إِنَّهُ لَحَقٌّ جوابه، أي: كائن لا شك فيه»**.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٥/ ١١١، ١١٢) عن ابن عباس، ومجاهد، وابن زيد.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥، ومعاني النحاس: ٣/ ٣٠١، وتفسير البغوي: ٢/ ٣٥٨، وزاد المسير: ٤/ ٤١.
 (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٧٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٩٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦، ومعاني النحاس: ٣/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٣٣٣.
 قال الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٦: **«وأصله من عزوب الرجل عن أهله في ماشيته، وذلك غيبته عنهم فيها. يقال منه: عزب الرجل عن أهله يعزب ويعزب»**.
 (٤) الحديث في الفائق: ٢/ ٤٢٦، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٩١، والنهاية:
 ٣/ ٢٢٧، وذكره السمين الحلبي في الدر المصون: ٦/ ٢٢٩.
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٤٠، وقال: **«كما روي عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: «أن الملائكة التي تحضره عند خروج نفسه تقول لنفسه: اخرجي إلى رحمة الله ورضوانه»**. وعلق الشيخ محمود محمد شاكر عليه قائلا: **«حديث بغير إسناد، لم أستطع أن أجده بلفظه في مكان قريب»**.
 وأورد ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤ القول الذي ذكره المؤلف، وعزاه إلى الضحاك، وقتادة، والزهري.
 (٦) وهي الرؤيا التي يراها المؤمن أو ترى له.
 وقد ثبت هذا المعنى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في عدة آثار أخرجها الإمام أحمد في مسنده: (١٢/ ٩، ١٠) رقم ٧٠٤٤ عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا وصحح الشيخ أحمد شاكر رحمه الله- إسناده.
 وهو في المسند أيضا (٥/ ٣١٥) عن عبادة بن الصامت مرفوعا، و (٦/ ٤٤٧) عن أبي الدرداء مرفوعا.
 وأخرجه الترمذي في سننه: (٥/ ٢٨٦، ٢٨٧)، كتاب تفسير القرآن، باب **«من سورة يونس»**.
 وابن ماجة في سننه: ٢/ ١٢٨٣، كتاب تعبير الرؤيا، باب **«الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له»**.
 والطبري في تفسيره: (١٥/ ١٢٤- ١٣٩).
 وانظر تفسير ابن كثير: (٤/ ٢١٤، ٢١٥)، والدر المنثور: (٤/ ٣٧٤، ٣٧٥).

### الآية 10:57

> ﻿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ [10:57]

٥٣ إِي وَرَبِّي: كلمة تحقيق **«١»**، أي: كائن لا محالة.
 ٥٩ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَحَلالًا: أي: البحيرة ونحوها **«٢»**.
 ٦١ وَما يَعْزُبُ: يغيب أو يبعد **«٣»**، وفي الحديث **«٤»** :**«من قرأ القرآن في أربعين ليلة فقد عزب»**، أي: بعد عهده بما ابتدأ به.
 ٦٤هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 : بشارة الملائكة عند الموت **«٥»**.
 وقيل **«٦»** : الرؤيا الصالحة.

 (١) تفسير الماوردي: ٢/ ١٩١، وزاد المسير: ٤/ ٣٩.
 وقال القرطبي في تفسيره: ٨/ ٣٥١: **«إي: كلمة تحقيق وإيجاب وتأكيد بمعنى نعم.
 وَرَبِّي قسم، إِنَّهُ لَحَقٌّ جوابه، أي: كائن لا شك فيه»**.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٥/ ١١١، ١١٢) عن ابن عباس، ومجاهد، وابن زيد.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥، ومعاني النحاس: ٣/ ٣٠١، وتفسير البغوي: ٢/ ٣٥٨، وزاد المسير: ٤/ ٤١.
 (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٧٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٩٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦، ومعاني النحاس: ٣/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٣٣٣.
 قال الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٦: **«وأصله من عزوب الرجل عن أهله في ماشيته، وذلك غيبته عنهم فيها. يقال منه: عزب الرجل عن أهله يعزب ويعزب»**.
 (٤) الحديث في الفائق: ٢/ ٤٢٦، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٩١، والنهاية:
 ٣/ ٢٢٧، وذكره السمين الحلبي في الدر المصون: ٦/ ٢٢٩.
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٤٠، وقال: **«كما روي عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: «أن الملائكة التي تحضره عند خروج نفسه تقول لنفسه: اخرجي إلى رحمة الله ورضوانه»**. وعلق الشيخ محمود محمد شاكر عليه قائلا: **«حديث بغير إسناد، لم أستطع أن أجده بلفظه في مكان قريب»**.
 وأورد ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤ القول الذي ذكره المؤلف، وعزاه إلى الضحاك، وقتادة، والزهري.
 (٦) وهي الرؤيا التي يراها المؤمن أو ترى له.
 وقد ثبت هذا المعنى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في عدة آثار أخرجها الإمام أحمد في مسنده: (١٢/ ٩، ١٠) رقم ٧٠٤٤ عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا وصحح الشيخ أحمد شاكر رحمه الله- إسناده.
 وهو في المسند أيضا (٥/ ٣١٥) عن عبادة بن الصامت مرفوعا، و (٦/ ٤٤٧) عن أبي الدرداء مرفوعا.
 وأخرجه الترمذي في سننه: (٥/ ٢٨٦، ٢٨٧)، كتاب تفسير القرآن، باب **«من سورة يونس»**.
 وابن ماجة في سننه: ٢/ ١٢٨٣، كتاب تعبير الرؤيا، باب **«الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له»**.
 والطبري في تفسيره: (١٥/ ١٢٤- ١٣٩).
 وانظر تفسير ابن كثير: (٤/ ٢١٤، ٢١٥)، والدر المنثور: (٤/ ٣٧٤، ٣٧٥).

### الآية 10:58

> ﻿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ [10:58]

٥٣ إِي وَرَبِّي: كلمة تحقيق **«١»**، أي: كائن لا محالة.
 ٥٩ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَحَلالًا: أي: البحيرة ونحوها **«٢»**.
 ٦١ وَما يَعْزُبُ: يغيب أو يبعد **«٣»**، وفي الحديث **«٤»** :**«من قرأ القرآن في أربعين ليلة فقد عزب»**، أي: بعد عهده بما ابتدأ به.
 ٦٤هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 : بشارة الملائكة عند الموت **«٥»**.
 وقيل **«٦»** : الرؤيا الصالحة.

 (١) تفسير الماوردي: ٢/ ١٩١، وزاد المسير: ٤/ ٣٩.
 وقال القرطبي في تفسيره: ٨/ ٣٥١: **«إي: كلمة تحقيق وإيجاب وتأكيد بمعنى نعم.
 وَرَبِّي قسم، إِنَّهُ لَحَقٌّ جوابه، أي: كائن لا شك فيه»**.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٥/ ١١١، ١١٢) عن ابن عباس، ومجاهد، وابن زيد.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥، ومعاني النحاس: ٣/ ٣٠١، وتفسير البغوي: ٢/ ٣٥٨، وزاد المسير: ٤/ ٤١.
 (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٧٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٩٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦، ومعاني النحاس: ٣/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٣٣٣.
 قال الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٦: **«وأصله من عزوب الرجل عن أهله في ماشيته، وذلك غيبته عنهم فيها. يقال منه: عزب الرجل عن أهله يعزب ويعزب»**.
 (٤) الحديث في الفائق: ٢/ ٤٢٦، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٩١، والنهاية:
 ٣/ ٢٢٧، وذكره السمين الحلبي في الدر المصون: ٦/ ٢٢٩.
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٤٠، وقال: **«كما روي عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: «أن الملائكة التي تحضره عند خروج نفسه تقول لنفسه: اخرجي إلى رحمة الله ورضوانه»**. وعلق الشيخ محمود محمد شاكر عليه قائلا: **«حديث بغير إسناد، لم أستطع أن أجده بلفظه في مكان قريب»**.
 وأورد ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤ القول الذي ذكره المؤلف، وعزاه إلى الضحاك، وقتادة، والزهري.
 (٦) وهي الرؤيا التي يراها المؤمن أو ترى له.
 وقد ثبت هذا المعنى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في عدة آثار أخرجها الإمام أحمد في مسنده: (١٢/ ٩، ١٠) رقم ٧٠٤٤ عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا وصحح الشيخ أحمد شاكر رحمه الله- إسناده.
 وهو في المسند أيضا (٥/ ٣١٥) عن عبادة بن الصامت مرفوعا، و (٦/ ٤٤٧) عن أبي الدرداء مرفوعا.
 وأخرجه الترمذي في سننه: (٥/ ٢٨٦، ٢٨٧)، كتاب تفسير القرآن، باب **«من سورة يونس»**.
 وابن ماجة في سننه: ٢/ ١٢٨٣، كتاب تعبير الرؤيا، باب **«الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له»**.
 والطبري في تفسيره: (١٥/ ١٢٤- ١٣٩).
 وانظر تفسير ابن كثير: (٤/ ٢١٤، ٢١٥)، والدر المنثور: (٤/ ٣٧٤، ٣٧٥).

### الآية 10:59

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ۖ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ [10:59]

\[ فجعلتم منه حراما وحلالا \] أي : البحيرة ونحوها.

### الآية 10:60

> ﻿وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ [10:60]

٥٣ إِي وَرَبِّي: كلمة تحقيق **«١»**، أي: كائن لا محالة.
 ٥٩ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَحَلالًا: أي: البحيرة ونحوها **«٢»**.
 ٦١ وَما يَعْزُبُ: يغيب أو يبعد **«٣»**، وفي الحديث **«٤»** :**«من قرأ القرآن في أربعين ليلة فقد عزب»**، أي: بعد عهده بما ابتدأ به.
 ٦٤هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 : بشارة الملائكة عند الموت **«٥»**.
 وقيل **«٦»** : الرؤيا الصالحة.

 (١) تفسير الماوردي: ٢/ ١٩١، وزاد المسير: ٤/ ٣٩.
 وقال القرطبي في تفسيره: ٨/ ٣٥١: **«إي: كلمة تحقيق وإيجاب وتأكيد بمعنى نعم.
 وَرَبِّي قسم، إِنَّهُ لَحَقٌّ جوابه، أي: كائن لا شك فيه»**.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٥/ ١١١، ١١٢) عن ابن عباس، ومجاهد، وابن زيد.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥، ومعاني النحاس: ٣/ ٣٠١، وتفسير البغوي: ٢/ ٣٥٨، وزاد المسير: ٤/ ٤١.
 (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٧٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٩٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦، ومعاني النحاس: ٣/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٣٣٣.
 قال الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٦: **«وأصله من عزوب الرجل عن أهله في ماشيته، وذلك غيبته عنهم فيها. يقال منه: عزب الرجل عن أهله يعزب ويعزب»**.
 (٤) الحديث في الفائق: ٢/ ٤٢٦، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٩١، والنهاية:
 ٣/ ٢٢٧، وذكره السمين الحلبي في الدر المصون: ٦/ ٢٢٩.
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٤٠، وقال: **«كما روي عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: «أن الملائكة التي تحضره عند خروج نفسه تقول لنفسه: اخرجي إلى رحمة الله ورضوانه»**. وعلق الشيخ محمود محمد شاكر عليه قائلا: **«حديث بغير إسناد، لم أستطع أن أجده بلفظه في مكان قريب»**.
 وأورد ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤ القول الذي ذكره المؤلف، وعزاه إلى الضحاك، وقتادة، والزهري.
 (٦) وهي الرؤيا التي يراها المؤمن أو ترى له.
 وقد ثبت هذا المعنى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في عدة آثار أخرجها الإمام أحمد في مسنده: (١٢/ ٩، ١٠) رقم ٧٠٤٤ عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا وصحح الشيخ أحمد شاكر رحمه الله- إسناده.
 وهو في المسند أيضا (٥/ ٣١٥) عن عبادة بن الصامت مرفوعا، و (٦/ ٤٤٧) عن أبي الدرداء مرفوعا.
 وأخرجه الترمذي في سننه: (٥/ ٢٨٦، ٢٨٧)، كتاب تفسير القرآن، باب **«من سورة يونس»**.
 وابن ماجة في سننه: ٢/ ١٢٨٣، كتاب تعبير الرؤيا، باب **«الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له»**.
 والطبري في تفسيره: (١٥/ ١٢٤- ١٣٩).
 وانظر تفسير ابن كثير: (٤/ ٢١٤، ٢١٥)، والدر المنثور: (٤/ ٣٧٤، ٣٧٥).

### الآية 10:61

> ﻿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ ۚ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ [10:61]

\[ وما يعزب \] يغيب أو يبعد[(١)](#foonote-١)، وفي الحديث :" من قرأ القرآن أربعين ليلة فقد عزب " [(٢)](#foonote-٢) أي : بعد عهده بما ابتدأ به.

١ قاله ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن ص١٩٧..
٢ الحديث أورده ابن الجوزي في غريب الحديث ج٢ ص٩١، وابن الأثير في النهاية ج٣ ص٢٢٧..

### الآية 10:62

> ﻿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ [10:62]

٥٣ إِي وَرَبِّي: كلمة تحقيق **«١»**، أي: كائن لا محالة.
 ٥٩ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَحَلالًا: أي: البحيرة ونحوها **«٢»**.
 ٦١ وَما يَعْزُبُ: يغيب أو يبعد **«٣»**، وفي الحديث **«٤»** :**«من قرأ القرآن في أربعين ليلة فقد عزب»**، أي: بعد عهده بما ابتدأ به.
 ٦٤هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 : بشارة الملائكة عند الموت **«٥»**.
 وقيل **«٦»** : الرؤيا الصالحة.

 (١) تفسير الماوردي: ٢/ ١٩١، وزاد المسير: ٤/ ٣٩.
 وقال القرطبي في تفسيره: ٨/ ٣٥١: **«إي: كلمة تحقيق وإيجاب وتأكيد بمعنى نعم.
 وَرَبِّي قسم، إِنَّهُ لَحَقٌّ جوابه، أي: كائن لا شك فيه»**.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٥/ ١١١، ١١٢) عن ابن عباس، ومجاهد، وابن زيد.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥، ومعاني النحاس: ٣/ ٣٠١، وتفسير البغوي: ٢/ ٣٥٨، وزاد المسير: ٤/ ٤١.
 (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٧٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٩٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦، ومعاني النحاس: ٣/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٣٣٣.
 قال الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٦: **«وأصله من عزوب الرجل عن أهله في ماشيته، وذلك غيبته عنهم فيها. يقال منه: عزب الرجل عن أهله يعزب ويعزب»**.
 (٤) الحديث في الفائق: ٢/ ٤٢٦، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٩١، والنهاية:
 ٣/ ٢٢٧، وذكره السمين الحلبي في الدر المصون: ٦/ ٢٢٩.
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٤٠، وقال: **«كما روي عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: «أن الملائكة التي تحضره عند خروج نفسه تقول لنفسه: اخرجي إلى رحمة الله ورضوانه»**. وعلق الشيخ محمود محمد شاكر عليه قائلا: **«حديث بغير إسناد، لم أستطع أن أجده بلفظه في مكان قريب»**.
 وأورد ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤ القول الذي ذكره المؤلف، وعزاه إلى الضحاك، وقتادة، والزهري.
 (٦) وهي الرؤيا التي يراها المؤمن أو ترى له.
 وقد ثبت هذا المعنى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في عدة آثار أخرجها الإمام أحمد في مسنده: (١٢/ ٩، ١٠) رقم ٧٠٤٤ عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا وصحح الشيخ أحمد شاكر رحمه الله- إسناده.
 وهو في المسند أيضا (٥/ ٣١٥) عن عبادة بن الصامت مرفوعا، و (٦/ ٤٤٧) عن أبي الدرداء مرفوعا.
 وأخرجه الترمذي في سننه: (٥/ ٢٨٦، ٢٨٧)، كتاب تفسير القرآن، باب **«من سورة يونس»**.
 وابن ماجة في سننه: ٢/ ١٢٨٣، كتاب تعبير الرؤيا، باب **«الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له»**.
 والطبري في تفسيره: (١٥/ ١٢٤- ١٣٩).
 وانظر تفسير ابن كثير: (٤/ ٢١٤، ٢١٥)، والدر المنثور: (٤/ ٣٧٤، ٣٧٥).

### الآية 10:63

> ﻿الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ [10:63]

٥٣ إِي وَرَبِّي: كلمة تحقيق **«١»**، أي: كائن لا محالة.
 ٥٩ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَحَلالًا: أي: البحيرة ونحوها **«٢»**.
 ٦١ وَما يَعْزُبُ: يغيب أو يبعد **«٣»**، وفي الحديث **«٤»** :**«من قرأ القرآن في أربعين ليلة فقد عزب»**، أي: بعد عهده بما ابتدأ به.
 ٦٤هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 : بشارة الملائكة عند الموت **«٥»**.
 وقيل **«٦»** : الرؤيا الصالحة.

 (١) تفسير الماوردي: ٢/ ١٩١، وزاد المسير: ٤/ ٣٩.
 وقال القرطبي في تفسيره: ٨/ ٣٥١: **«إي: كلمة تحقيق وإيجاب وتأكيد بمعنى نعم.
 وَرَبِّي قسم، إِنَّهُ لَحَقٌّ جوابه، أي: كائن لا شك فيه»**.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٥/ ١١١، ١١٢) عن ابن عباس، ومجاهد، وابن زيد.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥، ومعاني النحاس: ٣/ ٣٠١، وتفسير البغوي: ٢/ ٣٥٨، وزاد المسير: ٤/ ٤١.
 (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٧٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٩٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦، ومعاني النحاس: ٣/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٣٣٣.
 قال الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٦: **«وأصله من عزوب الرجل عن أهله في ماشيته، وذلك غيبته عنهم فيها. يقال منه: عزب الرجل عن أهله يعزب ويعزب»**.
 (٤) الحديث في الفائق: ٢/ ٤٢٦، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٩١، والنهاية:
 ٣/ ٢٢٧، وذكره السمين الحلبي في الدر المصون: ٦/ ٢٢٩.
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٤٠، وقال: **«كما روي عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: «أن الملائكة التي تحضره عند خروج نفسه تقول لنفسه: اخرجي إلى رحمة الله ورضوانه»**. وعلق الشيخ محمود محمد شاكر عليه قائلا: **«حديث بغير إسناد، لم أستطع أن أجده بلفظه في مكان قريب»**.
 وأورد ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤ القول الذي ذكره المؤلف، وعزاه إلى الضحاك، وقتادة، والزهري.
 (٦) وهي الرؤيا التي يراها المؤمن أو ترى له.
 وقد ثبت هذا المعنى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في عدة آثار أخرجها الإمام أحمد في مسنده: (١٢/ ٩، ١٠) رقم ٧٠٤٤ عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا وصحح الشيخ أحمد شاكر رحمه الله- إسناده.
 وهو في المسند أيضا (٥/ ٣١٥) عن عبادة بن الصامت مرفوعا، و (٦/ ٤٤٧) عن أبي الدرداء مرفوعا.
 وأخرجه الترمذي في سننه: (٥/ ٢٨٦، ٢٨٧)، كتاب تفسير القرآن، باب **«من سورة يونس»**.
 وابن ماجة في سننه: ٢/ ١٢٨٣، كتاب تعبير الرؤيا، باب **«الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له»**.
 والطبري في تفسيره: (١٥/ ١٢٤- ١٣٩).
 وانظر تفسير ابن كثير: (٤/ ٢١٤، ٢١٥)، والدر المنثور: (٤/ ٣٧٤، ٣٧٥).

### الآية 10:64

> ﻿لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۚ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [10:64]

\[ لهم البشرى في الحياة الدنيا \] بشارة الملائكة عند الموت[(١)](#foonote-١) وقيل : الرؤيا الصالحة[(٢)](#foonote-٢).

١ قاله قتادة، والضحاك. جامع البيان ج١١ ص١٣٨..
٢ ويؤيد هذا القول ما رواه عبادة بن الصامت قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله: \[لهم البشرى في الحياة الدنيا\] قال: هي الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له" الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج٥ ص٣١٥، وابن ماجه في سننه ج٢ ص١٢٨٣، والحاكم في المستدرك ج٤ ص٣٩١. وقال: هذا صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي..

### الآية 10:65

> ﻿وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ۚ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [10:65]

\[ ولا يحزنك قولهم إن العزة \] كسرت " إن " للاستئناف بالتذكير لما ينفي الحزن، لا لأنها بعد القول لأنها ليست حكاية عنهم[(١)](#foonote-١).

١ انظر الفريد ج٢ ص٥٧٥، والدر المصون ج٦ ص٢٣٣..

### الآية 10:66

> ﻿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ ۗ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ ۚ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ [10:66]

\[ وما يتبع الذين يدعون \] يجوز " ما " في معنى " أي ". ويجوز نافية أي : لم يتبعوا حقيقة واتبعوا الظن في الشرك[(١)](#foonote-١).

١ ذكر ذلك الزمخشري في الكشاف ج٢ ص٢٤٤، وانظر الدر المصون ج٦ ص٢٣٥..

### الآية 10:67

> ﻿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ [10:67]

٦٥ وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ: كسرت **«إن»** للاستئناف بالتذكير لما ينفي الحزن، لا لأنها بعد القول لأنها ليست حكاية عنهم **«١»**.
 ٦٦ وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ: يجوز **«ما»** في معنى **«أي»** **«٢»**، ويجوز نافية **«٣»**، أي: لم يتّبعوا حقيقة واتبعوا الظن في الشرك.
 ٧١ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً: مغطى **«٤»**، أي: أظهروا ما عندكم من طاعة أو معصية.
 ٧٨ لِتَلْفِتَنا: تصرفنا، لفتّه لفتا **«٥»**.

 (١) معاني القرآن للفراء: ١/ ٤٧١، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٤٢، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٧٩، والدر المصون: ٦/ ٢٣٣.
 (٢) بمعنى الاستفهام.
 قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٧/ ١٣٧: **«كأنه قيل: أي شيء يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء، والمقصود تقبيح فعلهم، يعني أنهم ليسوا على شيء»**.
 وانظر الكشاف: ٢/ ٢٤٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٨٠، والدر المصون: ٦/ ٢٣٥.
 (٣) مشكل إعراب القرآن: ١/ ٣٤٩، والبيان لابن الأنباري: ١/ ٤١٦، وتفسير الفخر الرازي:
 ١٧/ ١٣٧، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٨٠، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٦٠.
 (٤) قال الطبري في تفسيره: (١٥/ ١٤٩، ١٥٠) :**«يقول: ثم لا يكون أمركم عليكم ملتبسا مشكلا مبهما. من قولهم: غمّ على الناس الهلال، وذلك إذا أشكل عليهم فلم يتبينوه... »**.
 (٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ١/ ٤٧٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٨٠، وتفسير الطبري:
 ١٥/ ١٥٧.

### الآية 10:68

> ﻿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۖ هُوَ الْغَنِيُّ ۖ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَٰذَا ۚ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ [10:68]

٦٥ وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ: كسرت **«إن»** للاستئناف بالتذكير لما ينفي الحزن، لا لأنها بعد القول لأنها ليست حكاية عنهم **«١»**.
 ٦٦ وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ: يجوز **«ما»** في معنى **«أي»** **«٢»**، ويجوز نافية **«٣»**، أي: لم يتّبعوا حقيقة واتبعوا الظن في الشرك.
 ٧١ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً: مغطى **«٤»**، أي: أظهروا ما عندكم من طاعة أو معصية.
 ٧٨ لِتَلْفِتَنا: تصرفنا، لفتّه لفتا **«٥»**.

 (١) معاني القرآن للفراء: ١/ ٤٧١، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٤٢، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٧٩، والدر المصون: ٦/ ٢٣٣.
 (٢) بمعنى الاستفهام.
 قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٧/ ١٣٧: **«كأنه قيل: أي شيء يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء، والمقصود تقبيح فعلهم، يعني أنهم ليسوا على شيء»**.
 وانظر الكشاف: ٢/ ٢٤٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٨٠، والدر المصون: ٦/ ٢٣٥.
 (٣) مشكل إعراب القرآن: ١/ ٣٤٩، والبيان لابن الأنباري: ١/ ٤١٦، وتفسير الفخر الرازي:
 ١٧/ ١٣٧، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٨٠، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٦٠.
 (٤) قال الطبري في تفسيره: (١٥/ ١٤٩، ١٥٠) :**«يقول: ثم لا يكون أمركم عليكم ملتبسا مشكلا مبهما. من قولهم: غمّ على الناس الهلال، وذلك إذا أشكل عليهم فلم يتبينوه... »**.
 (٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ١/ ٤٧٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٨٠، وتفسير الطبري:
 ١٥/ ١٥٧.

### الآية 10:69

> ﻿قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ [10:69]

٦٥ وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ: كسرت **«إن»** للاستئناف بالتذكير لما ينفي الحزن، لا لأنها بعد القول لأنها ليست حكاية عنهم **«١»**.
 ٦٦ وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ: يجوز **«ما»** في معنى **«أي»** **«٢»**، ويجوز نافية **«٣»**، أي: لم يتّبعوا حقيقة واتبعوا الظن في الشرك.
 ٧١ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً: مغطى **«٤»**، أي: أظهروا ما عندكم من طاعة أو معصية.
 ٧٨ لِتَلْفِتَنا: تصرفنا، لفتّه لفتا **«٥»**.

 (١) معاني القرآن للفراء: ١/ ٤٧١، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٤٢، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٧٩، والدر المصون: ٦/ ٢٣٣.
 (٢) بمعنى الاستفهام.
 قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٧/ ١٣٧: **«كأنه قيل: أي شيء يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء، والمقصود تقبيح فعلهم، يعني أنهم ليسوا على شيء»**.
 وانظر الكشاف: ٢/ ٢٤٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٨٠، والدر المصون: ٦/ ٢٣٥.
 (٣) مشكل إعراب القرآن: ١/ ٣٤٩، والبيان لابن الأنباري: ١/ ٤١٦، وتفسير الفخر الرازي:
 ١٧/ ١٣٧، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٨٠، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٦٠.
 (٤) قال الطبري في تفسيره: (١٥/ ١٤٩، ١٥٠) :**«يقول: ثم لا يكون أمركم عليكم ملتبسا مشكلا مبهما. من قولهم: غمّ على الناس الهلال، وذلك إذا أشكل عليهم فلم يتبينوه... »**.
 (٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ١/ ٤٧٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٨٠، وتفسير الطبري:
 ١٥/ ١٥٧.

### الآية 10:70

> ﻿مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ [10:70]

٦٥ وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ: كسرت **«إن»** للاستئناف بالتذكير لما ينفي الحزن، لا لأنها بعد القول لأنها ليست حكاية عنهم **«١»**.
 ٦٦ وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ: يجوز **«ما»** في معنى **«أي»** **«٢»**، ويجوز نافية **«٣»**، أي: لم يتّبعوا حقيقة واتبعوا الظن في الشرك.
 ٧١ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً: مغطى **«٤»**، أي: أظهروا ما عندكم من طاعة أو معصية.
 ٧٨ لِتَلْفِتَنا: تصرفنا، لفتّه لفتا **«٥»**.

 (١) معاني القرآن للفراء: ١/ ٤٧١، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٤٢، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٧٩، والدر المصون: ٦/ ٢٣٣.
 (٢) بمعنى الاستفهام.
 قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٧/ ١٣٧: **«كأنه قيل: أي شيء يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء، والمقصود تقبيح فعلهم، يعني أنهم ليسوا على شيء»**.
 وانظر الكشاف: ٢/ ٢٤٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٨٠، والدر المصون: ٦/ ٢٣٥.
 (٣) مشكل إعراب القرآن: ١/ ٣٤٩، والبيان لابن الأنباري: ١/ ٤١٦، وتفسير الفخر الرازي:
 ١٧/ ١٣٧، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٨٠، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٦٠.
 (٤) قال الطبري في تفسيره: (١٥/ ١٤٩، ١٥٠) :**«يقول: ثم لا يكون أمركم عليكم ملتبسا مشكلا مبهما. من قولهم: غمّ على الناس الهلال، وذلك إذا أشكل عليهم فلم يتبينوه... »**.
 (٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ١/ ٤٧٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٨٠، وتفسير الطبري:
 ١٥/ ١٥٧.

### الآية 10:71

> ﻿۞ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ [10:71]

\[ لا يكن أمركم عليكم غمة \] مغطى، أي : أظهروا ما عندكم من طاعة أو معصية[(١)](#foonote-١).

١ ذكره الماوردي في تفسيره ج٢ ص٤٤٣..

### الآية 10:72

> ﻿فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [10:72]

٦٥ وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ: كسرت **«إن»** للاستئناف بالتذكير لما ينفي الحزن، لا لأنها بعد القول لأنها ليست حكاية عنهم **«١»**.
 ٦٦ وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ: يجوز **«ما»** في معنى **«أي»** **«٢»**، ويجوز نافية **«٣»**، أي: لم يتّبعوا حقيقة واتبعوا الظن في الشرك.
 ٧١ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً: مغطى **«٤»**، أي: أظهروا ما عندكم من طاعة أو معصية.
 ٧٨ لِتَلْفِتَنا: تصرفنا، لفتّه لفتا **«٥»**.

 (١) معاني القرآن للفراء: ١/ ٤٧١، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٤٢، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٧٩، والدر المصون: ٦/ ٢٣٣.
 (٢) بمعنى الاستفهام.
 قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٧/ ١٣٧: **«كأنه قيل: أي شيء يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء، والمقصود تقبيح فعلهم، يعني أنهم ليسوا على شيء»**.
 وانظر الكشاف: ٢/ ٢٤٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٨٠، والدر المصون: ٦/ ٢٣٥.
 (٣) مشكل إعراب القرآن: ١/ ٣٤٩، والبيان لابن الأنباري: ١/ ٤١٦، وتفسير الفخر الرازي:
 ١٧/ ١٣٧، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٨٠، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٦٠.
 (٤) قال الطبري في تفسيره: (١٥/ ١٤٩، ١٥٠) :**«يقول: ثم لا يكون أمركم عليكم ملتبسا مشكلا مبهما. من قولهم: غمّ على الناس الهلال، وذلك إذا أشكل عليهم فلم يتبينوه... »**.
 (٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ١/ ٤٧٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٨٠، وتفسير الطبري:
 ١٥/ ١٥٧.

### الآية 10:73

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۖ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ [10:73]

٦٥ وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ: كسرت **«إن»** للاستئناف بالتذكير لما ينفي الحزن، لا لأنها بعد القول لأنها ليست حكاية عنهم **«١»**.
 ٦٦ وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ: يجوز **«ما»** في معنى **«أي»** **«٢»**، ويجوز نافية **«٣»**، أي: لم يتّبعوا حقيقة واتبعوا الظن في الشرك.
 ٧١ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً: مغطى **«٤»**، أي: أظهروا ما عندكم من طاعة أو معصية.
 ٧٨ لِتَلْفِتَنا: تصرفنا، لفتّه لفتا **«٥»**.

 (١) معاني القرآن للفراء: ١/ ٤٧١، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٤٢، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٧٩، والدر المصون: ٦/ ٢٣٣.
 (٢) بمعنى الاستفهام.
 قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٧/ ١٣٧: **«كأنه قيل: أي شيء يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء، والمقصود تقبيح فعلهم، يعني أنهم ليسوا على شيء»**.
 وانظر الكشاف: ٢/ ٢٤٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٨٠، والدر المصون: ٦/ ٢٣٥.
 (٣) مشكل إعراب القرآن: ١/ ٣٤٩، والبيان لابن الأنباري: ١/ ٤١٦، وتفسير الفخر الرازي:
 ١٧/ ١٣٧، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٨٠، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٦٠.
 (٤) قال الطبري في تفسيره: (١٥/ ١٤٩، ١٥٠) :**«يقول: ثم لا يكون أمركم عليكم ملتبسا مشكلا مبهما. من قولهم: غمّ على الناس الهلال، وذلك إذا أشكل عليهم فلم يتبينوه... »**.
 (٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ١/ ٤٧٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٨٠، وتفسير الطبري:
 ١٥/ ١٥٧.

### الآية 10:74

> ﻿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ ۚ كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ [10:74]

٦٥ وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ: كسرت **«إن»** للاستئناف بالتذكير لما ينفي الحزن، لا لأنها بعد القول لأنها ليست حكاية عنهم **«١»**.
 ٦٦ وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ: يجوز **«ما»** في معنى **«أي»** **«٢»**، ويجوز نافية **«٣»**، أي: لم يتّبعوا حقيقة واتبعوا الظن في الشرك.
 ٧١ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً: مغطى **«٤»**، أي: أظهروا ما عندكم من طاعة أو معصية.
 ٧٨ لِتَلْفِتَنا: تصرفنا، لفتّه لفتا **«٥»**.

 (١) معاني القرآن للفراء: ١/ ٤٧١، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٤٢، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٧٩، والدر المصون: ٦/ ٢٣٣.
 (٢) بمعنى الاستفهام.
 قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٧/ ١٣٧: **«كأنه قيل: أي شيء يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء، والمقصود تقبيح فعلهم، يعني أنهم ليسوا على شيء»**.
 وانظر الكشاف: ٢/ ٢٤٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٨٠، والدر المصون: ٦/ ٢٣٥.
 (٣) مشكل إعراب القرآن: ١/ ٣٤٩، والبيان لابن الأنباري: ١/ ٤١٦، وتفسير الفخر الرازي:
 ١٧/ ١٣٧، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٨٠، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٦٠.
 (٤) قال الطبري في تفسيره: (١٥/ ١٤٩، ١٥٠) :**«يقول: ثم لا يكون أمركم عليكم ملتبسا مشكلا مبهما. من قولهم: غمّ على الناس الهلال، وذلك إذا أشكل عليهم فلم يتبينوه... »**.
 (٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ١/ ٤٧٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٨٠، وتفسير الطبري:
 ١٥/ ١٥٧.

### الآية 10:75

> ﻿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَىٰ وَهَارُونَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ [10:75]

٦٥ وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ: كسرت **«إن»** للاستئناف بالتذكير لما ينفي الحزن، لا لأنها بعد القول لأنها ليست حكاية عنهم **«١»**.
 ٦٦ وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ: يجوز **«ما»** في معنى **«أي»** **«٢»**، ويجوز نافية **«٣»**، أي: لم يتّبعوا حقيقة واتبعوا الظن في الشرك.
 ٧١ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً: مغطى **«٤»**، أي: أظهروا ما عندكم من طاعة أو معصية.
 ٧٨ لِتَلْفِتَنا: تصرفنا، لفتّه لفتا **«٥»**.

 (١) معاني القرآن للفراء: ١/ ٤٧١، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٤٢، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٧٩، والدر المصون: ٦/ ٢٣٣.
 (٢) بمعنى الاستفهام.
 قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٧/ ١٣٧: **«كأنه قيل: أي شيء يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء، والمقصود تقبيح فعلهم، يعني أنهم ليسوا على شيء»**.
 وانظر الكشاف: ٢/ ٢٤٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٨٠، والدر المصون: ٦/ ٢٣٥.
 (٣) مشكل إعراب القرآن: ١/ ٣٤٩، والبيان لابن الأنباري: ١/ ٤١٦، وتفسير الفخر الرازي:
 ١٧/ ١٣٧، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٨٠، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٦٠.
 (٤) قال الطبري في تفسيره: (١٥/ ١٤٩، ١٥٠) :**«يقول: ثم لا يكون أمركم عليكم ملتبسا مشكلا مبهما. من قولهم: غمّ على الناس الهلال، وذلك إذا أشكل عليهم فلم يتبينوه... »**.
 (٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ١/ ٤٧٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٨٠، وتفسير الطبري:
 ١٥/ ١٥٧.

### الآية 10:76

> ﻿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا إِنَّ هَٰذَا لَسِحْرٌ مُبِينٌ [10:76]

٦٥ وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ: كسرت **«إن»** للاستئناف بالتذكير لما ينفي الحزن، لا لأنها بعد القول لأنها ليست حكاية عنهم **«١»**.
 ٦٦ وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ: يجوز **«ما»** في معنى **«أي»** **«٢»**، ويجوز نافية **«٣»**، أي: لم يتّبعوا حقيقة واتبعوا الظن في الشرك.
 ٧١ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً: مغطى **«٤»**، أي: أظهروا ما عندكم من طاعة أو معصية.
 ٧٨ لِتَلْفِتَنا: تصرفنا، لفتّه لفتا **«٥»**.

 (١) معاني القرآن للفراء: ١/ ٤٧١، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٤٢، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٧٩، والدر المصون: ٦/ ٢٣٣.
 (٢) بمعنى الاستفهام.
 قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٧/ ١٣٧: **«كأنه قيل: أي شيء يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء، والمقصود تقبيح فعلهم، يعني أنهم ليسوا على شيء»**.
 وانظر الكشاف: ٢/ ٢٤٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٨٠، والدر المصون: ٦/ ٢٣٥.
 (٣) مشكل إعراب القرآن: ١/ ٣٤٩، والبيان لابن الأنباري: ١/ ٤١٦، وتفسير الفخر الرازي:
 ١٧/ ١٣٧، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٨٠، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٦٠.
 (٤) قال الطبري في تفسيره: (١٥/ ١٤٩، ١٥٠) :**«يقول: ثم لا يكون أمركم عليكم ملتبسا مشكلا مبهما. من قولهم: غمّ على الناس الهلال، وذلك إذا أشكل عليهم فلم يتبينوه... »**.
 (٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ١/ ٤٧٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٨٠، وتفسير الطبري:
 ١٥/ ١٥٧.

### الآية 10:77

> ﻿قَالَ مُوسَىٰ أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ ۖ أَسِحْرٌ هَٰذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ [10:77]

\[ أتقولون للحق لما جاءكم أسحر \] تقديره : أتقولون للحق لما جاءكم إن هذا لسحر مبين أسحر هذا[(١)](#foonote-١).

١ في ب هكذا: أتقولون للحق لما جاءكم إن هذا لسحر مبين أسحر هذا. ويشير المؤلف إلى أن معمول القول محذوف وهو ما دل عليه قوله: \[إن هذا لسحر مبين\]، انظر الفريد في إعراب القرآن المجيدج٢ ص٥٨٢..

### الآية 10:78

> ﻿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ [10:78]

\[ لتلفتنا \] تصرفنا، لفته لفتا[(١)](#foonote-١).

١ قاله ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن ص١٩٨..

### الآية 10:79

> ﻿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ [10:79]

٧٧ أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَكُمْ أَسِحْرٌ هذا: تقديره: أتقولون للحق لما جاءكم إن هذا لسحر مبين، أسحر هذا **«١»** ؟.
 ٨٣ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ: جماعة كانت أمهاتهم من بني إسرائيل وآباؤهم من القبط **«٢»**.
 ٨٥ لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً: لا تعذبنا بأيدي آل فرعون فيظن بنا الضلال **«٣»**.
 ٨٧ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً: وذلك إذ هدم فرعون المساجد وبنى \[٤٣/ أ\] الكنائس يومئذ/ فأمروا أن يصلوا في بيوتهم».
 ٨٨ لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ: استفهام **«٥»**، أي: أليضلوا عن سبيلك

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩، ورجحه الطبري في تفسيره: (١٥/ ١٥٥، ١٥٦).
 (٢) هذا قول الفراء في معانيه: ١/ ٤٧٦.
 وأورده الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٦٦، فقال: **«وقد زعم بعض أهل العربية... »**، ثم عقب عليه بقوله: **«والمعروف من معنى «الذرية»**، في كلام العرب، أنها أعقاب من نسبت إليه من قبل الرجال والنساء، كما قال الله جل ثناؤه: ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ [سورة الإسراء: ٣]، وكما قال: وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ، ثم قال بعد:
 وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ [سورة الأنعام: ٨٤، ٨٥]، فجعل من كان من قبل الرجال والنساء من ذرية إبراهيم». [.....]
 (٣) في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠: **«أي لا تهلكنا وتعذبنا فيظن آل فرعون إنا إنما عذّبنا لأننا على ضلال»**.
 ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٥٤، القول الذي ذكره المؤلف عن مجاهد.
 وانظر تفسير القرطبي: ٨/ ٣٧٠.
 (٤) زاد المسير: ٤/ ٥٤، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٧١.
 (٥) لم أقف على قول من قال: إن اللام هنا بمعنى الاستفهام، وذكر الفخر الرازي في تفسيره:
 ١٧/ ١٥٦ وجها قريبا منه وهو: **«أن يكون موسى- عليه السلام- ذكر ذلك على سبيل التعجب المقرون بالإنكار، والتقدير: كأنك آتيتهم ذلك الغرض فإنهم لا ينفقون هذه الأموال إلا فيه، وكأنه قال: آتيتهم زينة وأموالا لأجل أن يضلوا عن سبيل الله، ثم حذف حرف الاستفهام»**.
 ولعل هذا الذي ذكره المؤلف توجيه لقراءة أبي الفضل الرقاشي: **«أإنك آتيت»** على الاستفهام.
 ذكر هذه القراءة الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٢٥٠، وأبو حيان في البحر المحيط:
 ٥/ ١٨٧ وقال أبو حيان: **«واللام في لِيُضِلُّوا الظاهر أنها لام «كي»**، على معنى: آتيتهم ما آتيتهم على سبيل الاستدراج، فكان الإتيان لكي يضلوا.
 ويحتمل أن تكون لام الصيرورة والعاقبة كقوله: فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً... ».

### الآية 10:80

> ﻿فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَىٰ أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ [10:80]

٧٧ أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَكُمْ أَسِحْرٌ هذا: تقديره: أتقولون للحق لما جاءكم إن هذا لسحر مبين، أسحر هذا **«١»** ؟.
 ٨٣ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ: جماعة كانت أمهاتهم من بني إسرائيل وآباؤهم من القبط **«٢»**.
 ٨٥ لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً: لا تعذبنا بأيدي آل فرعون فيظن بنا الضلال **«٣»**.
 ٨٧ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً: وذلك إذ هدم فرعون المساجد وبنى \[٤٣/ أ\] الكنائس يومئذ/ فأمروا أن يصلوا في بيوتهم».
 ٨٨ لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ: استفهام **«٥»**، أي: أليضلوا عن سبيلك

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩، ورجحه الطبري في تفسيره: (١٥/ ١٥٥، ١٥٦).
 (٢) هذا قول الفراء في معانيه: ١/ ٤٧٦.
 وأورده الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٦٦، فقال: **«وقد زعم بعض أهل العربية... »**، ثم عقب عليه بقوله: **«والمعروف من معنى «الذرية»**، في كلام العرب، أنها أعقاب من نسبت إليه من قبل الرجال والنساء، كما قال الله جل ثناؤه: ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ [سورة الإسراء: ٣]، وكما قال: وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ، ثم قال بعد:
 وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ [سورة الأنعام: ٨٤، ٨٥]، فجعل من كان من قبل الرجال والنساء من ذرية إبراهيم». [.....]
 (٣) في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠: **«أي لا تهلكنا وتعذبنا فيظن آل فرعون إنا إنما عذّبنا لأننا على ضلال»**.
 ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٥٤، القول الذي ذكره المؤلف عن مجاهد.
 وانظر تفسير القرطبي: ٨/ ٣٧٠.
 (٤) زاد المسير: ٤/ ٥٤، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٧١.
 (٥) لم أقف على قول من قال: إن اللام هنا بمعنى الاستفهام، وذكر الفخر الرازي في تفسيره:
 ١٧/ ١٥٦ وجها قريبا منه وهو: **«أن يكون موسى- عليه السلام- ذكر ذلك على سبيل التعجب المقرون بالإنكار، والتقدير: كأنك آتيتهم ذلك الغرض فإنهم لا ينفقون هذه الأموال إلا فيه، وكأنه قال: آتيتهم زينة وأموالا لأجل أن يضلوا عن سبيل الله، ثم حذف حرف الاستفهام»**.
 ولعل هذا الذي ذكره المؤلف توجيه لقراءة أبي الفضل الرقاشي: **«أإنك آتيت»** على الاستفهام.
 ذكر هذه القراءة الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٢٥٠، وأبو حيان في البحر المحيط:
 ٥/ ١٨٧ وقال أبو حيان: **«واللام في لِيُضِلُّوا الظاهر أنها لام «كي»**، على معنى: آتيتهم ما آتيتهم على سبيل الاستدراج، فكان الإتيان لكي يضلوا.
 ويحتمل أن تكون لام الصيرورة والعاقبة كقوله: فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً... ».

### الآية 10:81

> ﻿فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ ۖ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ [10:81]

٧٧ أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَكُمْ أَسِحْرٌ هذا: تقديره: أتقولون للحق لما جاءكم إن هذا لسحر مبين، أسحر هذا **«١»** ؟.
 ٨٣ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ: جماعة كانت أمهاتهم من بني إسرائيل وآباؤهم من القبط **«٢»**.
 ٨٥ لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً: لا تعذبنا بأيدي آل فرعون فيظن بنا الضلال **«٣»**.
 ٨٧ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً: وذلك إذ هدم فرعون المساجد وبنى \[٤٣/ أ\] الكنائس يومئذ/ فأمروا أن يصلوا في بيوتهم».
 ٨٨ لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ: استفهام **«٥»**، أي: أليضلوا عن سبيلك

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩، ورجحه الطبري في تفسيره: (١٥/ ١٥٥، ١٥٦).
 (٢) هذا قول الفراء في معانيه: ١/ ٤٧٦.
 وأورده الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٦٦، فقال: **«وقد زعم بعض أهل العربية... »**، ثم عقب عليه بقوله: **«والمعروف من معنى «الذرية»**، في كلام العرب، أنها أعقاب من نسبت إليه من قبل الرجال والنساء، كما قال الله جل ثناؤه: ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ [سورة الإسراء: ٣]، وكما قال: وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ، ثم قال بعد:
 وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ [سورة الأنعام: ٨٤، ٨٥]، فجعل من كان من قبل الرجال والنساء من ذرية إبراهيم». [.....]
 (٣) في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠: **«أي لا تهلكنا وتعذبنا فيظن آل فرعون إنا إنما عذّبنا لأننا على ضلال»**.
 ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٥٤، القول الذي ذكره المؤلف عن مجاهد.
 وانظر تفسير القرطبي: ٨/ ٣٧٠.
 (٤) زاد المسير: ٤/ ٥٤، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٧١.
 (٥) لم أقف على قول من قال: إن اللام هنا بمعنى الاستفهام، وذكر الفخر الرازي في تفسيره:
 ١٧/ ١٥٦ وجها قريبا منه وهو: **«أن يكون موسى- عليه السلام- ذكر ذلك على سبيل التعجب المقرون بالإنكار، والتقدير: كأنك آتيتهم ذلك الغرض فإنهم لا ينفقون هذه الأموال إلا فيه، وكأنه قال: آتيتهم زينة وأموالا لأجل أن يضلوا عن سبيل الله، ثم حذف حرف الاستفهام»**.
 ولعل هذا الذي ذكره المؤلف توجيه لقراءة أبي الفضل الرقاشي: **«أإنك آتيت»** على الاستفهام.
 ذكر هذه القراءة الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٢٥٠، وأبو حيان في البحر المحيط:
 ٥/ ١٨٧ وقال أبو حيان: **«واللام في لِيُضِلُّوا الظاهر أنها لام «كي»**، على معنى: آتيتهم ما آتيتهم على سبيل الاستدراج، فكان الإتيان لكي يضلوا.
 ويحتمل أن تكون لام الصيرورة والعاقبة كقوله: فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً... ».

### الآية 10:82

> ﻿وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ [10:82]

٧٧ أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَكُمْ أَسِحْرٌ هذا: تقديره: أتقولون للحق لما جاءكم إن هذا لسحر مبين، أسحر هذا **«١»** ؟.
 ٨٣ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ: جماعة كانت أمهاتهم من بني إسرائيل وآباؤهم من القبط **«٢»**.
 ٨٥ لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً: لا تعذبنا بأيدي آل فرعون فيظن بنا الضلال **«٣»**.
 ٨٧ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً: وذلك إذ هدم فرعون المساجد وبنى \[٤٣/ أ\] الكنائس يومئذ/ فأمروا أن يصلوا في بيوتهم».
 ٨٨ لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ: استفهام **«٥»**، أي: أليضلوا عن سبيلك

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩، ورجحه الطبري في تفسيره: (١٥/ ١٥٥، ١٥٦).
 (٢) هذا قول الفراء في معانيه: ١/ ٤٧٦.
 وأورده الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٦٦، فقال: **«وقد زعم بعض أهل العربية... »**، ثم عقب عليه بقوله: **«والمعروف من معنى «الذرية»**، في كلام العرب، أنها أعقاب من نسبت إليه من قبل الرجال والنساء، كما قال الله جل ثناؤه: ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ [سورة الإسراء: ٣]، وكما قال: وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ، ثم قال بعد:
 وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ [سورة الأنعام: ٨٤، ٨٥]، فجعل من كان من قبل الرجال والنساء من ذرية إبراهيم». [.....]
 (٣) في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠: **«أي لا تهلكنا وتعذبنا فيظن آل فرعون إنا إنما عذّبنا لأننا على ضلال»**.
 ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٥٤، القول الذي ذكره المؤلف عن مجاهد.
 وانظر تفسير القرطبي: ٨/ ٣٧٠.
 (٤) زاد المسير: ٤/ ٥٤، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٧١.
 (٥) لم أقف على قول من قال: إن اللام هنا بمعنى الاستفهام، وذكر الفخر الرازي في تفسيره:
 ١٧/ ١٥٦ وجها قريبا منه وهو: **«أن يكون موسى- عليه السلام- ذكر ذلك على سبيل التعجب المقرون بالإنكار، والتقدير: كأنك آتيتهم ذلك الغرض فإنهم لا ينفقون هذه الأموال إلا فيه، وكأنه قال: آتيتهم زينة وأموالا لأجل أن يضلوا عن سبيل الله، ثم حذف حرف الاستفهام»**.
 ولعل هذا الذي ذكره المؤلف توجيه لقراءة أبي الفضل الرقاشي: **«أإنك آتيت»** على الاستفهام.
 ذكر هذه القراءة الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٢٥٠، وأبو حيان في البحر المحيط:
 ٥/ ١٨٧ وقال أبو حيان: **«واللام في لِيُضِلُّوا الظاهر أنها لام «كي»**، على معنى: آتيتهم ما آتيتهم على سبيل الاستدراج، فكان الإتيان لكي يضلوا.
 ويحتمل أن تكون لام الصيرورة والعاقبة كقوله: فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً... ».

### الآية 10:83

> ﻿فَمَا آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَىٰ خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ ۚ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ [10:83]

\[ إلا ذرية من قومه \] جماعة كانت أمهاتهم من بني إسرائيل وآباؤهم من القبط[(١)](#foonote-١).

١ قاله مقاتل، واختاره الفراء. انظر معاني القرآن للفراء ج١ ص٤٧٦ وزاد المسير ج٤ ص٥٣..

### الآية 10:84

> ﻿وَقَالَ مُوسَىٰ يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ [10:84]

٧٧ أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَكُمْ أَسِحْرٌ هذا: تقديره: أتقولون للحق لما جاءكم إن هذا لسحر مبين، أسحر هذا **«١»** ؟.
 ٨٣ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ: جماعة كانت أمهاتهم من بني إسرائيل وآباؤهم من القبط **«٢»**.
 ٨٥ لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً: لا تعذبنا بأيدي آل فرعون فيظن بنا الضلال **«٣»**.
 ٨٧ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً: وذلك إذ هدم فرعون المساجد وبنى \[٤٣/ أ\] الكنائس يومئذ/ فأمروا أن يصلوا في بيوتهم».
 ٨٨ لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ: استفهام **«٥»**، أي: أليضلوا عن سبيلك

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩، ورجحه الطبري في تفسيره: (١٥/ ١٥٥، ١٥٦).
 (٢) هذا قول الفراء في معانيه: ١/ ٤٧٦.
 وأورده الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٦٦، فقال: **«وقد زعم بعض أهل العربية... »**، ثم عقب عليه بقوله: **«والمعروف من معنى «الذرية»**، في كلام العرب، أنها أعقاب من نسبت إليه من قبل الرجال والنساء، كما قال الله جل ثناؤه: ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ [سورة الإسراء: ٣]، وكما قال: وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ، ثم قال بعد:
 وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ [سورة الأنعام: ٨٤، ٨٥]، فجعل من كان من قبل الرجال والنساء من ذرية إبراهيم». [.....]
 (٣) في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠: **«أي لا تهلكنا وتعذبنا فيظن آل فرعون إنا إنما عذّبنا لأننا على ضلال»**.
 ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٥٤، القول الذي ذكره المؤلف عن مجاهد.
 وانظر تفسير القرطبي: ٨/ ٣٧٠.
 (٤) زاد المسير: ٤/ ٥٤، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٧١.
 (٥) لم أقف على قول من قال: إن اللام هنا بمعنى الاستفهام، وذكر الفخر الرازي في تفسيره:
 ١٧/ ١٥٦ وجها قريبا منه وهو: **«أن يكون موسى- عليه السلام- ذكر ذلك على سبيل التعجب المقرون بالإنكار، والتقدير: كأنك آتيتهم ذلك الغرض فإنهم لا ينفقون هذه الأموال إلا فيه، وكأنه قال: آتيتهم زينة وأموالا لأجل أن يضلوا عن سبيل الله، ثم حذف حرف الاستفهام»**.
 ولعل هذا الذي ذكره المؤلف توجيه لقراءة أبي الفضل الرقاشي: **«أإنك آتيت»** على الاستفهام.
 ذكر هذه القراءة الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٢٥٠، وأبو حيان في البحر المحيط:
 ٥/ ١٨٧ وقال أبو حيان: **«واللام في لِيُضِلُّوا الظاهر أنها لام «كي»**، على معنى: آتيتهم ما آتيتهم على سبيل الاستدراج، فكان الإتيان لكي يضلوا.
 ويحتمل أن تكون لام الصيرورة والعاقبة كقوله: فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً... ».

### الآية 10:85

> ﻿فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [10:85]

\[ لا تجعلنا فتنة \] لا تعذبنا بأيدي آل فرعون فيظن بنا الضلال[(١)](#foonote-١).

١ قاله مجاهد. انظر جامع البيان ج١١ ص١٥٢..

### الآية 10:86

> ﻿وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ [10:86]

٧٧ أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَكُمْ أَسِحْرٌ هذا: تقديره: أتقولون للحق لما جاءكم إن هذا لسحر مبين، أسحر هذا **«١»** ؟.
 ٨٣ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ: جماعة كانت أمهاتهم من بني إسرائيل وآباؤهم من القبط **«٢»**.
 ٨٥ لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً: لا تعذبنا بأيدي آل فرعون فيظن بنا الضلال **«٣»**.
 ٨٧ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً: وذلك إذ هدم فرعون المساجد وبنى \[٤٣/ أ\] الكنائس يومئذ/ فأمروا أن يصلوا في بيوتهم».
 ٨٨ لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ: استفهام **«٥»**، أي: أليضلوا عن سبيلك

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩، ورجحه الطبري في تفسيره: (١٥/ ١٥٥، ١٥٦).
 (٢) هذا قول الفراء في معانيه: ١/ ٤٧٦.
 وأورده الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٦٦، فقال: **«وقد زعم بعض أهل العربية... »**، ثم عقب عليه بقوله: **«والمعروف من معنى «الذرية»**، في كلام العرب، أنها أعقاب من نسبت إليه من قبل الرجال والنساء، كما قال الله جل ثناؤه: ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ [سورة الإسراء: ٣]، وكما قال: وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ، ثم قال بعد:
 وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ [سورة الأنعام: ٨٤، ٨٥]، فجعل من كان من قبل الرجال والنساء من ذرية إبراهيم». [.....]
 (٣) في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠: **«أي لا تهلكنا وتعذبنا فيظن آل فرعون إنا إنما عذّبنا لأننا على ضلال»**.
 ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٥٤، القول الذي ذكره المؤلف عن مجاهد.
 وانظر تفسير القرطبي: ٨/ ٣٧٠.
 (٤) زاد المسير: ٤/ ٥٤، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٧١.
 (٥) لم أقف على قول من قال: إن اللام هنا بمعنى الاستفهام، وذكر الفخر الرازي في تفسيره:
 ١٧/ ١٥٦ وجها قريبا منه وهو: **«أن يكون موسى- عليه السلام- ذكر ذلك على سبيل التعجب المقرون بالإنكار، والتقدير: كأنك آتيتهم ذلك الغرض فإنهم لا ينفقون هذه الأموال إلا فيه، وكأنه قال: آتيتهم زينة وأموالا لأجل أن يضلوا عن سبيل الله، ثم حذف حرف الاستفهام»**.
 ولعل هذا الذي ذكره المؤلف توجيه لقراءة أبي الفضل الرقاشي: **«أإنك آتيت»** على الاستفهام.
 ذكر هذه القراءة الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٢٥٠، وأبو حيان في البحر المحيط:
 ٥/ ١٨٧ وقال أبو حيان: **«واللام في لِيُضِلُّوا الظاهر أنها لام «كي»**، على معنى: آتيتهم ما آتيتهم على سبيل الاستدراج، فكان الإتيان لكي يضلوا.
 ويحتمل أن تكون لام الصيرورة والعاقبة كقوله: فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً... ».

### الآية 10:87

> ﻿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ [10:87]

\[ أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا \] وذلك إذ[(١)](#foonote-١) هدم فرعون المساجد وهي الكنائس يومئذ فأمروا أن يصلوا في بيوتهم[(٢)](#foonote-٢).

١ في ب إذا..
٢ ذكر هذا المعنى ابن الجوزي في زاد المسير ج٤ ص٥٤..

### الآية 10:88

> ﻿وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ ۖ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَىٰ أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ [10:88]

\[ ليضلوا عن سبيلك \] استفهام أي : أ ليضلوا[(١)](#foonote-١) عن سبيلك أعطيتهم لذلك ( كله ) ؟ [(٢)](#foonote-٢). 
٨٨ \[ اطمس على أموالهم \] أذهب نورها وبهجتها[(٣)](#foonote-٣). 
٨٨ \[ واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا \] خرج على الدعاء من موسى عليهم ومعناه : فلا آمنوا[(٤)](#foonote-٤).

١ في ب ليضلوا..
٢ سقط من ب. وهذا التوجيه ذكره الهمداني في الفريد ج٢ ص٥٨٩..
٣ قال الزجاج: "تأويل تطميس الشيء: إذهابه عن صورته والانتفاع به على الحال الأولى التي كان عليها" معاني القرآن ج٣ ص٣١..
٤ فعلى هذا محل الفعل "يؤمنوا" الجزم. انظر البيان في غريب إعراب القرآن ج١ ص٤٢٠. وإملاء ما من به الرحمان ج٢ ص٣٣..

### الآية 10:89

> ﻿قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ [10:89]

\[ ولا تتبعان \] بتشديد النون وتخفيفها[(١)](#foonote-١) وهما : نونا التوكيد انكسرت فيهما لمشابهتهما نون يفعلان/ في الخبر بوقوعها بعد الألف، ولاجتماع[(٢)](#foonote-٢) ساكنين.

١ يشير إلى أن فيها قراءتين، فروى ابن ذكوان عن ابن عامر بتخفيف النون، وقرأ الباقون بتشديدها. انظر: السلعة ص٣٢٩، والكشف ج١ ص٥٢٢، والنشر ج٢ ص٢٨٦..
٢ في أ واجتماع..

### الآية 10:90

> ﻿۞ وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ [10:90]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:91

> ﻿آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ [10:91]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:92

> ﻿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ۚ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ [10:92]

\[ فاليوم ننجيك ببدنك \] نلقيك على نجوة[(١)](#foonote-١) من الأرض بدرعك[(٢)](#foonote-٢). 
٩٢ \[ لتكون لمن خلفك آية \] ليرى قدرة الصادق في الربوبية على الكاذب، ولم ير في الغرقى غير فرعون[(٣)](#foonote-٣).

١ النجوة: المكان المرتفع من الأرض. لسان العرب مادة "نجا" ج١٥ ص٣٠٥..
٢ قاله أبو صخر. وقال مجاهد: بجسدك، وقال الأحفش: "وليس قولهم إن البدن ها هنا الدرع بشيء، ولا له معنى". انظر جامع البيان ج١١ ص١٦٥، ومعاني القرآن للأخفش ج٢ ص٣٤٨..
٣ انظر البحر المحيط ج٥ ص١٨٩..

### الآية 10:93

> ﻿وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّىٰ جَاءَهُمُ الْعِلْمُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [10:93]

\[ فما اختلفوا حتى جاءهم العلم \] الفرائض والأحكام، أي كانوا على الكفر فلما جاءهم العلم من جهة الرسول والكتاب اختلفوا فآمن فريق وكفر فريق. وقيل : كانوا على الإقرار بمحمد قبل مبعثه بصفته فما اختلفوا[(١)](#foonote-١) حتى جاءهم معلوم العلم به[(٢)](#foonote-٢).

١ في ب فاختلفوا..
٢ انظر البحر المحيط ج٦ ص١٠٥..

### الآية 10:94

> ﻿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ ۚ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ [10:94]

\[ فإن كنت \] أي : أيها السامع \[ في شك مما أنزلنا إليك \] على لسان نبينا \[ فسئل الذين يقرءون الكتاب \] ومن قال : إن الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم فذلك على قسمة الكلام وقضية الخطاب[(١)](#foonote-١).

١ ذكر هذين القولين ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن ص٢٧٠..

### الآية 10:95

> ﻿وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ [10:95]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:96

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ [10:96]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:97

> ﻿وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ [10:97]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:98

> ﻿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ [10:98]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:99

> ﻿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ [10:99]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:100

> ﻿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ [10:100]

\[ أن تؤمن إلا بإذن الله \] بعلمه، أو بتمكينه وأقداره[(١)](#foonote-١)، وأصل الإذن : الإطلاق في الفعل.

١ قال الزجاج: "معناها: وما كان لنفس الوصلة إلى الإيمان إلا بما أعلمها الله منه، ويكون أيضا بتوفيق الله، وهو إذنه" معاني القرآن ج٣ ص٣٦..

### الآية 10:101

> ﻿قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ [10:101]

\[ قل انظروا ماذا في السماوات والأرض \] أي : من العبر باختلاف الليل والنهار ومجرى النجوم والأفلاك ونتاج الحيوان وخروج الزرع والثمار، ووقوف السماوات[(١)](#foonote-١) والأرض بغير عمد. 
١٠١ \[ وما تغني الآيات \] " ما " يجوز نافية[(٢)](#foonote-٢). ويجوز استفهاما أي : أي شيء يغني عنهم إذا لم يستدلوا بها[(٣)](#foonote-٣).

١ في ب السماء..
٢ فيكون مفعول "يغني" محذوفا تقديره: وما تغني تلك عنهم شيئا من عذاب الله..
٣ انظر الإملاء ج٢ ص٣٣، والفريد ج٢ ص٥٩٦، والدر المصون ج٦ ص٢٧١..

### الآية 10:102

> ﻿فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ [10:102]

١٠٠ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ: بعلمه أو بتمكينه وإقداره، وأصل **«الإذن»** **«١»** الإطلاق في الفعل **«٢»**.
 ١٠١ قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: من العبر باختلاف اللّيل والنّهار، ومجرى النجوم والأفلاك، ونتاج الحيوان، وخروج الزرع والثمار، ووقوف السماوات والأرض بغير عمد.
 وَما تُغْنِي الْآياتُ: **«ما»** يجوز نافية **«٣»**، ويجوز استفهاما، أي: أيّ شيء يغنى عنهم إذا لم يستدلوا بها؟.
 ١٠٩ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ: يأمرك بالهجرة والجهاد.

 (١) في **«ج»** : على الأصل في الإذن الإطلاق في الفعل.
 (٢) التعريفات للجرجاني: ١٦. [.....]
 (٣) قال أبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ١٩٤: «و **«ما»** الظاهر أنها للنفي، ويجوز أن تكون استفهاما، أي: وأيّ شيء تغني الآيات، وهي الدلائل، وهو استفهام على جهة التقرير، وفي الآية توبيخ لحاضري رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من المشركين».
 وانظر المحرر الوجيز: ٧/ ٢٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٧/ ١٧٧، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ٦٨٦، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٨٦، والدر المصون: ٦/ ٢٧١.

### الآية 10:103

> ﻿ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا ۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ [10:103]

١٠٠ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ: بعلمه أو بتمكينه وإقداره، وأصل **«الإذن»** **«١»** الإطلاق في الفعل **«٢»**.
 ١٠١ قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: من العبر باختلاف اللّيل والنّهار، ومجرى النجوم والأفلاك، ونتاج الحيوان، وخروج الزرع والثمار، ووقوف السماوات والأرض بغير عمد.
 وَما تُغْنِي الْآياتُ: **«ما»** يجوز نافية **«٣»**، ويجوز استفهاما، أي: أيّ شيء يغنى عنهم إذا لم يستدلوا بها؟.
 ١٠٩ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ: يأمرك بالهجرة والجهاد.

 (١) في **«ج»** : على الأصل في الإذن الإطلاق في الفعل.
 (٢) التعريفات للجرجاني: ١٦. [.....]
 (٣) قال أبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ١٩٤: «و **«ما»** الظاهر أنها للنفي، ويجوز أن تكون استفهاما، أي: وأيّ شيء تغني الآيات، وهي الدلائل، وهو استفهام على جهة التقرير، وفي الآية توبيخ لحاضري رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من المشركين».
 وانظر المحرر الوجيز: ٧/ ٢٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٧/ ١٧٧، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ٦٨٦، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٨٦، والدر المصون: ٦/ ٢٧١.

### الآية 10:104

> ﻿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [10:104]

١٠٠ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ: بعلمه أو بتمكينه وإقداره، وأصل **«الإذن»** **«١»** الإطلاق في الفعل **«٢»**.
 ١٠١ قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: من العبر باختلاف اللّيل والنّهار، ومجرى النجوم والأفلاك، ونتاج الحيوان، وخروج الزرع والثمار، ووقوف السماوات والأرض بغير عمد.
 وَما تُغْنِي الْآياتُ: **«ما»** يجوز نافية **«٣»**، ويجوز استفهاما، أي: أيّ شيء يغنى عنهم إذا لم يستدلوا بها؟.
 ١٠٩ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ: يأمرك بالهجرة والجهاد.

 (١) في **«ج»** : على الأصل في الإذن الإطلاق في الفعل.
 (٢) التعريفات للجرجاني: ١٦. [.....]
 (٣) قال أبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ١٩٤: «و **«ما»** الظاهر أنها للنفي، ويجوز أن تكون استفهاما، أي: وأيّ شيء تغني الآيات، وهي الدلائل، وهو استفهام على جهة التقرير، وفي الآية توبيخ لحاضري رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من المشركين».
 وانظر المحرر الوجيز: ٧/ ٢٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٧/ ١٧٧، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ٦٨٦، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٨٦، والدر المصون: ٦/ ٢٧١.

### الآية 10:105

> ﻿وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [10:105]

١٠٠ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ: بعلمه أو بتمكينه وإقداره، وأصل **«الإذن»** **«١»** الإطلاق في الفعل **«٢»**.
 ١٠١ قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: من العبر باختلاف اللّيل والنّهار، ومجرى النجوم والأفلاك، ونتاج الحيوان، وخروج الزرع والثمار، ووقوف السماوات والأرض بغير عمد.
 وَما تُغْنِي الْآياتُ: **«ما»** يجوز نافية **«٣»**، ويجوز استفهاما، أي: أيّ شيء يغنى عنهم إذا لم يستدلوا بها؟.
 ١٠٩ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ: يأمرك بالهجرة والجهاد.

 (١) في **«ج»** : على الأصل في الإذن الإطلاق في الفعل.
 (٢) التعريفات للجرجاني: ١٦. [.....]
 (٣) قال أبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ١٩٤: «و **«ما»** الظاهر أنها للنفي، ويجوز أن تكون استفهاما، أي: وأيّ شيء تغني الآيات، وهي الدلائل، وهو استفهام على جهة التقرير، وفي الآية توبيخ لحاضري رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من المشركين».
 وانظر المحرر الوجيز: ٧/ ٢٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٧/ ١٧٧، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ٦٨٦، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٨٦، والدر المصون: ٦/ ٢٧١.

### الآية 10:106

> ﻿وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ ۖ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ [10:106]

١٠٠ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ: بعلمه أو بتمكينه وإقداره، وأصل **«الإذن»** **«١»** الإطلاق في الفعل **«٢»**.
 ١٠١ قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: من العبر باختلاف اللّيل والنّهار، ومجرى النجوم والأفلاك، ونتاج الحيوان، وخروج الزرع والثمار، ووقوف السماوات والأرض بغير عمد.
 وَما تُغْنِي الْآياتُ: **«ما»** يجوز نافية **«٣»**، ويجوز استفهاما، أي: أيّ شيء يغنى عنهم إذا لم يستدلوا بها؟.
 ١٠٩ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ: يأمرك بالهجرة والجهاد.

 (١) في **«ج»** : على الأصل في الإذن الإطلاق في الفعل.
 (٢) التعريفات للجرجاني: ١٦. [.....]
 (٣) قال أبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ١٩٤: «و **«ما»** الظاهر أنها للنفي، ويجوز أن تكون استفهاما، أي: وأيّ شيء تغني الآيات، وهي الدلائل، وهو استفهام على جهة التقرير، وفي الآية توبيخ لحاضري رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من المشركين».
 وانظر المحرر الوجيز: ٧/ ٢٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٧/ ١٧٧، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ٦٨٦، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٨٦، والدر المصون: ٦/ ٢٧١.

### الآية 10:107

> ﻿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [10:107]

١٠٠ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ: بعلمه أو بتمكينه وإقداره، وأصل **«الإذن»** **«١»** الإطلاق في الفعل **«٢»**.
 ١٠١ قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: من العبر باختلاف اللّيل والنّهار، ومجرى النجوم والأفلاك، ونتاج الحيوان، وخروج الزرع والثمار، ووقوف السماوات والأرض بغير عمد.
 وَما تُغْنِي الْآياتُ: **«ما»** يجوز نافية **«٣»**، ويجوز استفهاما، أي: أيّ شيء يغنى عنهم إذا لم يستدلوا بها؟.
 ١٠٩ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ: يأمرك بالهجرة والجهاد.

 (١) في **«ج»** : على الأصل في الإذن الإطلاق في الفعل.
 (٢) التعريفات للجرجاني: ١٦. [.....]
 (٣) قال أبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ١٩٤: «و **«ما»** الظاهر أنها للنفي، ويجوز أن تكون استفهاما، أي: وأيّ شيء تغني الآيات، وهي الدلائل، وهو استفهام على جهة التقرير، وفي الآية توبيخ لحاضري رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من المشركين».
 وانظر المحرر الوجيز: ٧/ ٢٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٧/ ١٧٧، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ٦٨٦، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٨٦، والدر المصون: ٦/ ٢٧١.

### الآية 10:108

> ﻿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ [10:108]

١٠٠ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ: بعلمه أو بتمكينه وإقداره، وأصل **«الإذن»** **«١»** الإطلاق في الفعل **«٢»**.
 ١٠١ قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: من العبر باختلاف اللّيل والنّهار، ومجرى النجوم والأفلاك، ونتاج الحيوان، وخروج الزرع والثمار، ووقوف السماوات والأرض بغير عمد.
 وَما تُغْنِي الْآياتُ: **«ما»** يجوز نافية **«٣»**، ويجوز استفهاما، أي: أيّ شيء يغنى عنهم إذا لم يستدلوا بها؟.
 ١٠٩ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ: يأمرك بالهجرة والجهاد.

 (١) في **«ج»** : على الأصل في الإذن الإطلاق في الفعل.
 (٢) التعريفات للجرجاني: ١٦. [.....]
 (٣) قال أبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ١٩٤: «و **«ما»** الظاهر أنها للنفي، ويجوز أن تكون استفهاما، أي: وأيّ شيء تغني الآيات، وهي الدلائل، وهو استفهام على جهة التقرير، وفي الآية توبيخ لحاضري رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من المشركين».
 وانظر المحرر الوجيز: ٧/ ٢٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٧/ ١٧٧، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ٦٨٦، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٨٦، والدر المصون: ٦/ ٢٧١.

### الآية 10:109

> ﻿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ ۚ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ [10:109]

\[ واصبر حتى يحكم الله \] يأمرك بالهجرة أو الجهاد[(١)](#foonote-١).

١ في ب والجهاد. قال أبو جعفر النحاس "أي حتى يقضي فيهم. وقيل: أمره بفعل فاصل" معاني القرآن ج٣ ص٣٢٤..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/10.md)
- [كل تفاسير سورة يونس
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/10.md)
- [ترجمات سورة يونس
](https://quranpedia.net/translations/10.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/10/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
