---
title: "تفسير سورة يونس - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/10/book/341.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/10/book/341"
surah_id: "10"
book_id: "341"
book_name: "غريب القرآن"
author: "ابن قتيبة الدِّينَوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة يونس - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/10/book/341)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة يونس - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري — https://quranpedia.net/surah/1/10/book/341*.

Tafsir of Surah يونس from "غريب القرآن" by ابن قتيبة الدِّينَوري.

### الآية 10:1

> الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ [10:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:2

> ﻿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ ۗ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ [10:2]

سورة يونس
 مكية كلها
 ٢- قَدَمَ صِدْقٍ يعني: عملا صالحا قدّموه.
 ٥- وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ أي جعله ينزل كل ليلة بمنزلة من النجوم، وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر، قد ذكرتها في **«تأويل المشكل»**.
 ٧- إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا أي لا يخافون.
 ١١- وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لو عجل الله للناس الشر إذا دعوا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم، واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الرزق والرحمة: لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لماتوا.
 ١٥- أَوْ بَدِّلْهُ كانوا يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلم: اجعل آية عذاب آية رحمة، وآية رحمة آية عذاب.
 ١٦- وَلا أَدْراكُمْ بِهِ أي ولا أعلمكم به.
 ١٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ أي نظرة إلى يوم القيامة.
 ٢١- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً يعني: فرجا من بعد كرب.

### الآية 10:3

> ﻿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ۖ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ [10:3]

سورة يونس
 مكية كلها
 ٢- قَدَمَ صِدْقٍ يعني: عملا صالحا قدّموه.
 ٥- وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ أي جعله ينزل كل ليلة بمنزلة من النجوم، وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر، قد ذكرتها في **«تأويل المشكل»**.
 ٧- إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا أي لا يخافون.
 ١١- وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لو عجل الله للناس الشر إذا دعوا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم، واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الرزق والرحمة: لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لماتوا.
 ١٥- أَوْ بَدِّلْهُ كانوا يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلم: اجعل آية عذاب آية رحمة، وآية رحمة آية عذاب.
 ١٦- وَلا أَدْراكُمْ بِهِ أي ولا أعلمكم به.
 ١٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ أي نظرة إلى يوم القيامة.
 ٢١- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً يعني: فرجا من بعد كرب.

### الآية 10:4

> ﻿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا ۖ وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا ۚ إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ ۚ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ [10:4]

سورة يونس
 مكية كلها
 ٢- قَدَمَ صِدْقٍ يعني: عملا صالحا قدّموه.
 ٥- وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ أي جعله ينزل كل ليلة بمنزلة من النجوم، وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر، قد ذكرتها في **«تأويل المشكل»**.
 ٧- إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا أي لا يخافون.
 ١١- وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لو عجل الله للناس الشر إذا دعوا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم، واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الرزق والرحمة: لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لماتوا.
 ١٥- أَوْ بَدِّلْهُ كانوا يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلم: اجعل آية عذاب آية رحمة، وآية رحمة آية عذاب.
 ١٦- وَلا أَدْراكُمْ بِهِ أي ولا أعلمكم به.
 ١٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ أي نظرة إلى يوم القيامة.
 ٢١- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً يعني: فرجا من بعد كرب.

### الآية 10:5

> ﻿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ [10:5]

سورة يونس
 مكية كلها
 ٢- قَدَمَ صِدْقٍ يعني: عملا صالحا قدّموه.
 ٥- وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ أي جعله ينزل كل ليلة بمنزلة من النجوم، وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر، قد ذكرتها في **«تأويل المشكل»**.
 ٧- إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا أي لا يخافون.
 ١١- وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لو عجل الله للناس الشر إذا دعوا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم، واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الرزق والرحمة: لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لماتوا.
 ١٥- أَوْ بَدِّلْهُ كانوا يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلم: اجعل آية عذاب آية رحمة، وآية رحمة آية عذاب.
 ١٦- وَلا أَدْراكُمْ بِهِ أي ولا أعلمكم به.
 ١٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ أي نظرة إلى يوم القيامة.
 ٢١- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً يعني: فرجا من بعد كرب.

### الآية 10:6

> ﻿إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ [10:6]

سورة يونس
 مكية كلها
 ٢- قَدَمَ صِدْقٍ يعني: عملا صالحا قدّموه.
 ٥- وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ أي جعله ينزل كل ليلة بمنزلة من النجوم، وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر، قد ذكرتها في **«تأويل المشكل»**.
 ٧- إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا أي لا يخافون.
 ١١- وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لو عجل الله للناس الشر إذا دعوا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم، واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الرزق والرحمة: لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لماتوا.
 ١٥- أَوْ بَدِّلْهُ كانوا يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلم: اجعل آية عذاب آية رحمة، وآية رحمة آية عذاب.
 ١٦- وَلا أَدْراكُمْ بِهِ أي ولا أعلمكم به.
 ١٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ أي نظرة إلى يوم القيامة.
 ٢١- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً يعني: فرجا من بعد كرب.

### الآية 10:7

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ [10:7]

سورة يونس
 مكية كلها
 ٢- قَدَمَ صِدْقٍ يعني: عملا صالحا قدّموه.
 ٥- وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ أي جعله ينزل كل ليلة بمنزلة من النجوم، وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر، قد ذكرتها في **«تأويل المشكل»**.
 ٧- إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا أي لا يخافون.
 ١١- وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لو عجل الله للناس الشر إذا دعوا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم، واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الرزق والرحمة: لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لماتوا.
 ١٥- أَوْ بَدِّلْهُ كانوا يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلم: اجعل آية عذاب آية رحمة، وآية رحمة آية عذاب.
 ١٦- وَلا أَدْراكُمْ بِهِ أي ولا أعلمكم به.
 ١٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ أي نظرة إلى يوم القيامة.
 ٢١- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً يعني: فرجا من بعد كرب.

### الآية 10:8

> ﻿أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [10:8]

سورة يونس
 مكية كلها
 ٢- قَدَمَ صِدْقٍ يعني: عملا صالحا قدّموه.
 ٥- وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ أي جعله ينزل كل ليلة بمنزلة من النجوم، وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر، قد ذكرتها في **«تأويل المشكل»**.
 ٧- إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا أي لا يخافون.
 ١١- وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لو عجل الله للناس الشر إذا دعوا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم، واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الرزق والرحمة: لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لماتوا.
 ١٥- أَوْ بَدِّلْهُ كانوا يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلم: اجعل آية عذاب آية رحمة، وآية رحمة آية عذاب.
 ١٦- وَلا أَدْراكُمْ بِهِ أي ولا أعلمكم به.
 ١٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ أي نظرة إلى يوم القيامة.
 ٢١- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً يعني: فرجا من بعد كرب.

### الآية 10:9

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ ۖ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ [10:9]

سورة يونس
 مكية كلها
 ٢- قَدَمَ صِدْقٍ يعني: عملا صالحا قدّموه.
 ٥- وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ أي جعله ينزل كل ليلة بمنزلة من النجوم، وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر، قد ذكرتها في **«تأويل المشكل»**.
 ٧- إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا أي لا يخافون.
 ١١- وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لو عجل الله للناس الشر إذا دعوا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم، واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الرزق والرحمة: لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لماتوا.
 ١٥- أَوْ بَدِّلْهُ كانوا يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلم: اجعل آية عذاب آية رحمة، وآية رحمة آية عذاب.
 ١٦- وَلا أَدْراكُمْ بِهِ أي ولا أعلمكم به.
 ١٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ أي نظرة إلى يوم القيامة.
 ٢١- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً يعني: فرجا من بعد كرب.

### الآية 10:10

> ﻿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ ۚ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [10:10]

سورة يونس
 مكية كلها
 ٢- قَدَمَ صِدْقٍ يعني: عملا صالحا قدّموه.
 ٥- وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ أي جعله ينزل كل ليلة بمنزلة من النجوم، وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر، قد ذكرتها في **«تأويل المشكل»**.
 ٧- إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا أي لا يخافون.
 ١١- وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لو عجل الله للناس الشر إذا دعوا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم، واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الرزق والرحمة: لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لماتوا.
 ١٥- أَوْ بَدِّلْهُ كانوا يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلم: اجعل آية عذاب آية رحمة، وآية رحمة آية عذاب.
 ١٦- وَلا أَدْراكُمْ بِهِ أي ولا أعلمكم به.
 ١٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ أي نظرة إلى يوم القيامة.
 ٢١- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً يعني: فرجا من بعد كرب.

### الآية 10:11

> ﻿۞ وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ ۖ فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ [10:11]

سورة يونس
 مكية كلها
 ٢- قَدَمَ صِدْقٍ يعني: عملا صالحا قدّموه.
 ٥- وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ أي جعله ينزل كل ليلة بمنزلة من النجوم، وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر، قد ذكرتها في **«تأويل المشكل»**.
 ٧- إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا أي لا يخافون.
 ١١- وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لو عجل الله للناس الشر إذا دعوا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم، واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الرزق والرحمة: لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لماتوا.
 ١٥- أَوْ بَدِّلْهُ كانوا يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلم: اجعل آية عذاب آية رحمة، وآية رحمة آية عذاب.
 ١٦- وَلا أَدْراكُمْ بِهِ أي ولا أعلمكم به.
 ١٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ أي نظرة إلى يوم القيامة.
 ٢١- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً يعني: فرجا من بعد كرب.

### الآية 10:12

> ﻿وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَسَّهُ ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [10:12]

سورة يونس
 مكية كلها
 ٢- قَدَمَ صِدْقٍ يعني: عملا صالحا قدّموه.
 ٥- وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ أي جعله ينزل كل ليلة بمنزلة من النجوم، وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر، قد ذكرتها في **«تأويل المشكل»**.
 ٧- إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا أي لا يخافون.
 ١١- وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لو عجل الله للناس الشر إذا دعوا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم، واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الرزق والرحمة: لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لماتوا.
 ١٥- أَوْ بَدِّلْهُ كانوا يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلم: اجعل آية عذاب آية رحمة، وآية رحمة آية عذاب.
 ١٦- وَلا أَدْراكُمْ بِهِ أي ولا أعلمكم به.
 ١٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ أي نظرة إلى يوم القيامة.
 ٢١- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً يعني: فرجا من بعد كرب.

### الآية 10:13

> ﻿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا ۙ وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ [10:13]

سورة يونس
 مكية كلها
 ٢- قَدَمَ صِدْقٍ يعني: عملا صالحا قدّموه.
 ٥- وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ أي جعله ينزل كل ليلة بمنزلة من النجوم، وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر، قد ذكرتها في **«تأويل المشكل»**.
 ٧- إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا أي لا يخافون.
 ١١- وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لو عجل الله للناس الشر إذا دعوا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم، واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الرزق والرحمة: لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لماتوا.
 ١٥- أَوْ بَدِّلْهُ كانوا يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلم: اجعل آية عذاب آية رحمة، وآية رحمة آية عذاب.
 ١٦- وَلا أَدْراكُمْ بِهِ أي ولا أعلمكم به.
 ١٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ أي نظرة إلى يوم القيامة.
 ٢١- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً يعني: فرجا من بعد كرب.

### الآية 10:14

> ﻿ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ [10:14]

سورة يونس
 مكية كلها
 ٢- قَدَمَ صِدْقٍ يعني: عملا صالحا قدّموه.
 ٥- وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ أي جعله ينزل كل ليلة بمنزلة من النجوم، وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر، قد ذكرتها في **«تأويل المشكل»**.
 ٧- إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا أي لا يخافون.
 ١١- وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لو عجل الله للناس الشر إذا دعوا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم، واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الرزق والرحمة: لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لماتوا.
 ١٥- أَوْ بَدِّلْهُ كانوا يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلم: اجعل آية عذاب آية رحمة، وآية رحمة آية عذاب.
 ١٦- وَلا أَدْراكُمْ بِهِ أي ولا أعلمكم به.
 ١٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ أي نظرة إلى يوم القيامة.
 ٢١- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً يعني: فرجا من بعد كرب.

### الآية 10:15

> ﻿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ ۙ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ ۚ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ۖ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [10:15]

سورة يونس
 مكية كلها
 ٢- قَدَمَ صِدْقٍ يعني: عملا صالحا قدّموه.
 ٥- وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ أي جعله ينزل كل ليلة بمنزلة من النجوم، وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر، قد ذكرتها في **«تأويل المشكل»**.
 ٧- إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا أي لا يخافون.
 ١١- وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لو عجل الله للناس الشر إذا دعوا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم، واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الرزق والرحمة: لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لماتوا.
 ١٥- أَوْ بَدِّلْهُ كانوا يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلم: اجعل آية عذاب آية رحمة، وآية رحمة آية عذاب.
 ١٦- وَلا أَدْراكُمْ بِهِ أي ولا أعلمكم به.
 ١٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ أي نظرة إلى يوم القيامة.
 ٢١- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً يعني: فرجا من بعد كرب.

### الآية 10:16

> ﻿قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ ۖ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ [10:16]

سورة يونس
 مكية كلها
 ٢- قَدَمَ صِدْقٍ يعني: عملا صالحا قدّموه.
 ٥- وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ أي جعله ينزل كل ليلة بمنزلة من النجوم، وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر، قد ذكرتها في **«تأويل المشكل»**.
 ٧- إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا أي لا يخافون.
 ١١- وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لو عجل الله للناس الشر إذا دعوا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم، واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الرزق والرحمة: لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لماتوا.
 ١٥- أَوْ بَدِّلْهُ كانوا يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلم: اجعل آية عذاب آية رحمة، وآية رحمة آية عذاب.
 ١٦- وَلا أَدْراكُمْ بِهِ أي ولا أعلمكم به.
 ١٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ أي نظرة إلى يوم القيامة.
 ٢١- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً يعني: فرجا من بعد كرب.

### الآية 10:17

> ﻿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ [10:17]

سورة يونس
 مكية كلها
 ٢- قَدَمَ صِدْقٍ يعني: عملا صالحا قدّموه.
 ٥- وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ أي جعله ينزل كل ليلة بمنزلة من النجوم، وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر، قد ذكرتها في **«تأويل المشكل»**.
 ٧- إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا أي لا يخافون.
 ١١- وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لو عجل الله للناس الشر إذا دعوا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم، واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الرزق والرحمة: لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لماتوا.
 ١٥- أَوْ بَدِّلْهُ كانوا يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلم: اجعل آية عذاب آية رحمة، وآية رحمة آية عذاب.
 ١٦- وَلا أَدْراكُمْ بِهِ أي ولا أعلمكم به.
 ١٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ أي نظرة إلى يوم القيامة.
 ٢١- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً يعني: فرجا من بعد كرب.

### الآية 10:18

> ﻿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ ۚ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ [10:18]

سورة يونس
 مكية كلها
 ٢- قَدَمَ صِدْقٍ يعني: عملا صالحا قدّموه.
 ٥- وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ أي جعله ينزل كل ليلة بمنزلة من النجوم، وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر، قد ذكرتها في **«تأويل المشكل»**.
 ٧- إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا أي لا يخافون.
 ١١- وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لو عجل الله للناس الشر إذا دعوا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم، واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الرزق والرحمة: لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لماتوا.
 ١٥- أَوْ بَدِّلْهُ كانوا يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلم: اجعل آية عذاب آية رحمة، وآية رحمة آية عذاب.
 ١٦- وَلا أَدْراكُمْ بِهِ أي ولا أعلمكم به.
 ١٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ أي نظرة إلى يوم القيامة.
 ٢١- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً يعني: فرجا من بعد كرب.

### الآية 10:19

> ﻿وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [10:19]

سورة يونس
 مكية كلها
 ٢- قَدَمَ صِدْقٍ يعني: عملا صالحا قدّموه.
 ٥- وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ أي جعله ينزل كل ليلة بمنزلة من النجوم، وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر، قد ذكرتها في **«تأويل المشكل»**.
 ٧- إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا أي لا يخافون.
 ١١- وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لو عجل الله للناس الشر إذا دعوا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم، واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الرزق والرحمة: لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لماتوا.
 ١٥- أَوْ بَدِّلْهُ كانوا يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلم: اجعل آية عذاب آية رحمة، وآية رحمة آية عذاب.
 ١٦- وَلا أَدْراكُمْ بِهِ أي ولا أعلمكم به.
 ١٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ أي نظرة إلى يوم القيامة.
 ٢١- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً يعني: فرجا من بعد كرب.

### الآية 10:20

> ﻿وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ ۖ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ [10:20]

سورة يونس
 مكية كلها
 ٢- قَدَمَ صِدْقٍ يعني: عملا صالحا قدّموه.
 ٥- وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ أي جعله ينزل كل ليلة بمنزلة من النجوم، وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر، قد ذكرتها في **«تأويل المشكل»**.
 ٧- إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا أي لا يخافون.
 ١١- وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لو عجل الله للناس الشر إذا دعوا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم، واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الرزق والرحمة: لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لماتوا.
 ١٥- أَوْ بَدِّلْهُ كانوا يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلم: اجعل آية عذاب آية رحمة، وآية رحمة آية عذاب.
 ١٦- وَلا أَدْراكُمْ بِهِ أي ولا أعلمكم به.
 ١٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ أي نظرة إلى يوم القيامة.
 ٢١- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً يعني: فرجا من بعد كرب.

### الآية 10:21

> ﻿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا ۚ قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا ۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ [10:21]

سورة يونس
 مكية كلها
 ٢- قَدَمَ صِدْقٍ يعني: عملا صالحا قدّموه.
 ٥- وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ أي جعله ينزل كل ليلة بمنزلة من النجوم، وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر، قد ذكرتها في **«تأويل المشكل»**.
 ٧- إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا أي لا يخافون.
 ١١- وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لو عجل الله للناس الشر إذا دعوا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم، واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الرزق والرحمة: لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لماتوا.
 ١٥- أَوْ بَدِّلْهُ كانوا يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلم: اجعل آية عذاب آية رحمة، وآية رحمة آية عذاب.
 ١٦- وَلا أَدْراكُمْ بِهِ أي ولا أعلمكم به.
 ١٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ أي نظرة إلى يوم القيامة.
 ٢١- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً يعني: فرجا من بعد كرب.

### الآية 10:22

> ﻿هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ۙ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ [10:22]

سورة يونس
 مكية كلها
 ٢- قَدَمَ صِدْقٍ يعني: عملا صالحا قدّموه.
 ٥- وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ أي جعله ينزل كل ليلة بمنزلة من النجوم، وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر، قد ذكرتها في **«تأويل المشكل»**.
 ٧- إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا أي لا يخافون.
 ١١- وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لو عجل الله للناس الشر إذا دعوا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم، واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الرزق والرحمة: لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لماتوا.
 ١٥- أَوْ بَدِّلْهُ كانوا يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلم: اجعل آية عذاب آية رحمة، وآية رحمة آية عذاب.
 ١٦- وَلا أَدْراكُمْ بِهِ أي ولا أعلمكم به.
 ١٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ أي نظرة إلى يوم القيامة.
 ٢١- وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً يعني: فرجا من بعد كرب.

### الآية 10:23

> ﻿فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۗ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَىٰ أَنْفُسِكُمْ ۖ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [10:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:24

> ﻿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [10:24]

إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا يعني: قولا بالطعن والحيلة يجعل لتلك الرحمة سببا آخر.
 ٢٢- وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ أي دنوا للهلكة. وأصل هذا أن العدو إذا أحاط ببلد، فقد دنا أهله من الهلكة.
 ٢٤- فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ يريد أن الأرض أنبتت بنزول المطر فاختلط النبات بالمطر، واتصل كل واحد بصاحبه.
 حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها أي زينتها بالنبات. وأصل الزخرف: الذهب. ثم يقال للنّقش وللنور والزهر وكل شيء زين: زخرف.
 يقال: أخذت الأرض زخرفها وزخارفها: إذا زخرت بالنبات كما تزخر الأودية بالماء.
 وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أي \[على\] ما أنبتته من حب وثمر.
 كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ أي كأن لم تكن عامرة بالأمس. والمغاني المنازل. واحدها مغنى. وغنيت بالمكان: إذا أقمت به.
 ٢٦- لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى أي المثل.
 وَزِيادَةٌ: التّضعيف حتى حتى تكون عشرا، أو سبعمائة، وما شاء الله. يدل على ذلك قوله: وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها.
 وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ أي لا يغشاها غبار. وكذلك القترة.
 ٢٧- ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ أي مانع.
 كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ جمع قطعة. ومن قرأها:

### الآية 10:25

> ﻿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَىٰ دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [10:25]

إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا يعني: قولا بالطعن والحيلة يجعل لتلك الرحمة سببا آخر.
 ٢٢- وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ أي دنوا للهلكة. وأصل هذا أن العدو إذا أحاط ببلد، فقد دنا أهله من الهلكة.
 ٢٤- فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ يريد أن الأرض أنبتت بنزول المطر فاختلط النبات بالمطر، واتصل كل واحد بصاحبه.
 حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها أي زينتها بالنبات. وأصل الزخرف: الذهب. ثم يقال للنّقش وللنور والزهر وكل شيء زين: زخرف.
 يقال: أخذت الأرض زخرفها وزخارفها: إذا زخرت بالنبات كما تزخر الأودية بالماء.
 وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أي \[على\] ما أنبتته من حب وثمر.
 كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ أي كأن لم تكن عامرة بالأمس. والمغاني المنازل. واحدها مغنى. وغنيت بالمكان: إذا أقمت به.
 ٢٦- لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى أي المثل.
 وَزِيادَةٌ: التّضعيف حتى حتى تكون عشرا، أو سبعمائة، وما شاء الله. يدل على ذلك قوله: وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها.
 وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ أي لا يغشاها غبار. وكذلك القترة.
 ٢٧- ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ أي مانع.
 كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ جمع قطعة. ومن قرأها:

### الآية 10:26

> ﻿۞ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [10:26]

إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا يعني: قولا بالطعن والحيلة يجعل لتلك الرحمة سببا آخر.
 ٢٢- وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ أي دنوا للهلكة. وأصل هذا أن العدو إذا أحاط ببلد، فقد دنا أهله من الهلكة.
 ٢٤- فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ يريد أن الأرض أنبتت بنزول المطر فاختلط النبات بالمطر، واتصل كل واحد بصاحبه.
 حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها أي زينتها بالنبات. وأصل الزخرف: الذهب. ثم يقال للنّقش وللنور والزهر وكل شيء زين: زخرف.
 يقال: أخذت الأرض زخرفها وزخارفها: إذا زخرت بالنبات كما تزخر الأودية بالماء.
 وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أي \[على\] ما أنبتته من حب وثمر.
 كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ أي كأن لم تكن عامرة بالأمس. والمغاني المنازل. واحدها مغنى. وغنيت بالمكان: إذا أقمت به.
 ٢٦- لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى أي المثل.
 وَزِيادَةٌ: التّضعيف حتى حتى تكون عشرا، أو سبعمائة، وما شاء الله. يدل على ذلك قوله: وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها.
 وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ أي لا يغشاها غبار. وكذلك القترة.
 ٢٧- ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ أي مانع.
 كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ جمع قطعة. ومن قرأها:

### الآية 10:27

> ﻿وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ مَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ ۖ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا ۚ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [10:27]

إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا يعني: قولا بالطعن والحيلة يجعل لتلك الرحمة سببا آخر.
 ٢٢- وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ أي دنوا للهلكة. وأصل هذا أن العدو إذا أحاط ببلد، فقد دنا أهله من الهلكة.
 ٢٤- فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ يريد أن الأرض أنبتت بنزول المطر فاختلط النبات بالمطر، واتصل كل واحد بصاحبه.
 حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها أي زينتها بالنبات. وأصل الزخرف: الذهب. ثم يقال للنّقش وللنور والزهر وكل شيء زين: زخرف.
 يقال: أخذت الأرض زخرفها وزخارفها: إذا زخرت بالنبات كما تزخر الأودية بالماء.
 وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أي \[على\] ما أنبتته من حب وثمر.
 كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ أي كأن لم تكن عامرة بالأمس. والمغاني المنازل. واحدها مغنى. وغنيت بالمكان: إذا أقمت به.
 ٢٦- لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى أي المثل.
 وَزِيادَةٌ: التّضعيف حتى حتى تكون عشرا، أو سبعمائة، وما شاء الله. يدل على ذلك قوله: وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها.
 وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ أي لا يغشاها غبار. وكذلك القترة.
 ٢٧- ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ أي مانع.
 كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ جمع قطعة. ومن قرأها:

### الآية 10:28

> ﻿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ [10:28]

إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا يعني: قولا بالطعن والحيلة يجعل لتلك الرحمة سببا آخر.
 ٢٢- وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ أي دنوا للهلكة. وأصل هذا أن العدو إذا أحاط ببلد، فقد دنا أهله من الهلكة.
 ٢٤- فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ يريد أن الأرض أنبتت بنزول المطر فاختلط النبات بالمطر، واتصل كل واحد بصاحبه.
 حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها أي زينتها بالنبات. وأصل الزخرف: الذهب. ثم يقال للنّقش وللنور والزهر وكل شيء زين: زخرف.
 يقال: أخذت الأرض زخرفها وزخارفها: إذا زخرت بالنبات كما تزخر الأودية بالماء.
 وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أي \[على\] ما أنبتته من حب وثمر.
 كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ أي كأن لم تكن عامرة بالأمس. والمغاني المنازل. واحدها مغنى. وغنيت بالمكان: إذا أقمت به.
 ٢٦- لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى أي المثل.
 وَزِيادَةٌ: التّضعيف حتى حتى تكون عشرا، أو سبعمائة، وما شاء الله. يدل على ذلك قوله: وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها.
 وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ أي لا يغشاها غبار. وكذلك القترة.
 ٢٧- ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ أي مانع.
 كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ جمع قطعة. ومن قرأها:

### الآية 10:29

> ﻿فَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ [10:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:30

> ﻿هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ ۚ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ ۖ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ [10:30]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:31

> ﻿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ۚ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ ۚ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ [10:31]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:32

> ﻿فَذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ ۖ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ [10:32]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:33

> ﻿كَذَٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ [10:33]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:34

> ﻿قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۚ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ [10:34]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:35

> ﻿قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ ۚ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ ۗ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَىٰ ۖ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ [10:35]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:36

> ﻿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ [10:36]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:37

> ﻿وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَىٰ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ [10:37]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:38

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [10:38]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:39

> ﻿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۖ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ [10:39]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:40

> ﻿وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ [10:40]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:41

> ﻿وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ ۖ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ [10:41]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:42

> ﻿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ ۚ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ [10:42]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:43

> ﻿وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ ۚ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ [10:43]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:44

> ﻿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَٰكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [10:44]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:45

> ﻿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ ۚ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ [10:45]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:46

> ﻿وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ [10:46]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:47

> ﻿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ ۖ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ [10:47]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:48

> ﻿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [10:48]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:49

> ﻿قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۚ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ [10:49]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:50

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ [10:50]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:51

> ﻿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ ۚ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ [10:51]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:52

> ﻿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ [10:52]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:53

> ﻿۞ وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ ۖ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ ۖ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ [10:53]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:54

> ﻿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ ۗ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ ۖ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ۚ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ [10:54]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:55

> ﻿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ أَلَا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [10:55]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:56

> ﻿هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [10:56]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:57

> ﻿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ [10:57]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:58

> ﻿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ [10:58]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:59

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ۖ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ [10:59]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:60

> ﻿وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ [10:60]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:61

> ﻿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ ۚ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ [10:61]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:62

> ﻿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ [10:62]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:63

> ﻿الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ [10:63]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:64

> ﻿لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۚ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [10:64]

**«قطعا من الليل»** أراد اسم ما قطع... تقول: قطعت الشيء قطعا. فتنصب
 أول المصدر. واسم ما قطعت \[منه\] فسقط: **«قطع»**.
 ٢٨- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ أي فرّقنا بينهم. وهو من زال يزول وأزلت.
 ٣٠- هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ أي تقرأ في الصحف، ما قدّمت من أعمالها. ومن قرأ تَبْلُوا بالباء، أراد: تختبر ما كانت تعمل.
 وقال أبو عمرو: وتصديقها يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وهي قراءة أهل المدينة.
 وكذلك حكيت عن مجاهد.
 ٣٣- حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ أي سبق قضاؤه.
 ٣٥- أَمَّنْ لا يَهِدِّي أراد من لا يهتدي. فأدغم التاء في الدال.
 ومن قرأ **«يهدي»** خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي \[قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت\].
 ٣٧- وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ أي يضاف إلى غيره، أو يختلق.
 ٣٩- وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي عاقبته.
 ٥٨- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فضله: الإسلام. ورحمته:
 القرآن.
 ٦١- إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ أي تأخذون فيه. يقال: أفضنا في الحديث.
 وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي ما يبعد ولا يغيب مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ أي وزن نملة صغيرة.
 ٦٤-هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
 يقال: الرؤيا الصالحة.

### الآية 10:65

> ﻿وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ۚ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [10:65]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:66

> ﻿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ ۗ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ ۚ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ [10:66]

فِي الْآخِرَةِ
 : الجنة. تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
 أي لا خلف لمواعيده.
 ٦٦- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي يحدسون ويحزرون.
 ٦٨- إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي ما عندكم من حجة.
 ٧١- فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَادعوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي غمّا عليكم. كما يقال: كرب وكربة.
 ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أي اعملوا بي ما تريدون وَلا تُنْظِرُونِ ومثله.
 فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ \[سورة طه آية: ٧٢\] أي فاعمل ما أنت عامل.
 ٧٨- أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا. يقال: لفتّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات \[منه\] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
 وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ أي الملك والشّرف.
 ٨٣- عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ وهم أشراف أصحابه.
 أَنْ يَفْتِنَهُمْ أي يقتلهم ويعذّبهم.
 ٨٧- وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي نحو القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد.
 ٨٨- رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أي أهلكها. وهو من قولك:
 طمس الطريق: إذا عفا ودرس.
 وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ أي قسّها.
 ٩٠- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ لحقهم. يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم.

### الآية 10:67

> ﻿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ [10:67]

فِي الْآخِرَةِ
 : الجنة. تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
 أي لا خلف لمواعيده.
 ٦٦- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي يحدسون ويحزرون.
 ٦٨- إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي ما عندكم من حجة.
 ٧١- فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَادعوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي غمّا عليكم. كما يقال: كرب وكربة.
 ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أي اعملوا بي ما تريدون وَلا تُنْظِرُونِ ومثله.
 فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ \[سورة طه آية: ٧٢\] أي فاعمل ما أنت عامل.
 ٧٨- أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا. يقال: لفتّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات \[منه\] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
 وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ أي الملك والشّرف.
 ٨٣- عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ وهم أشراف أصحابه.
 أَنْ يَفْتِنَهُمْ أي يقتلهم ويعذّبهم.
 ٨٧- وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي نحو القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد.
 ٨٨- رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أي أهلكها. وهو من قولك:
 طمس الطريق: إذا عفا ودرس.
 وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ أي قسّها.
 ٩٠- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ لحقهم. يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم.

### الآية 10:68

> ﻿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۖ هُوَ الْغَنِيُّ ۖ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَٰذَا ۚ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ [10:68]

فِي الْآخِرَةِ
 : الجنة. تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
 أي لا خلف لمواعيده.
 ٦٦- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي يحدسون ويحزرون.
 ٦٨- إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي ما عندكم من حجة.
 ٧١- فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَادعوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي غمّا عليكم. كما يقال: كرب وكربة.
 ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أي اعملوا بي ما تريدون وَلا تُنْظِرُونِ ومثله.
 فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ \[سورة طه آية: ٧٢\] أي فاعمل ما أنت عامل.
 ٧٨- أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا. يقال: لفتّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات \[منه\] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
 وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ أي الملك والشّرف.
 ٨٣- عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ وهم أشراف أصحابه.
 أَنْ يَفْتِنَهُمْ أي يقتلهم ويعذّبهم.
 ٨٧- وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي نحو القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد.
 ٨٨- رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أي أهلكها. وهو من قولك:
 طمس الطريق: إذا عفا ودرس.
 وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ أي قسّها.
 ٩٠- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ لحقهم. يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم.

### الآية 10:69

> ﻿قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ [10:69]

فِي الْآخِرَةِ
 : الجنة. تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
 أي لا خلف لمواعيده.
 ٦٦- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي يحدسون ويحزرون.
 ٦٨- إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي ما عندكم من حجة.
 ٧١- فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَادعوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي غمّا عليكم. كما يقال: كرب وكربة.
 ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أي اعملوا بي ما تريدون وَلا تُنْظِرُونِ ومثله.
 فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ \[سورة طه آية: ٧٢\] أي فاعمل ما أنت عامل.
 ٧٨- أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا. يقال: لفتّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات \[منه\] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
 وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ أي الملك والشّرف.
 ٨٣- عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ وهم أشراف أصحابه.
 أَنْ يَفْتِنَهُمْ أي يقتلهم ويعذّبهم.
 ٨٧- وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي نحو القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد.
 ٨٨- رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أي أهلكها. وهو من قولك:
 طمس الطريق: إذا عفا ودرس.
 وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ أي قسّها.
 ٩٠- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ لحقهم. يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم.

### الآية 10:70

> ﻿مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ [10:70]

فِي الْآخِرَةِ
 : الجنة. تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
 أي لا خلف لمواعيده.
 ٦٦- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي يحدسون ويحزرون.
 ٦٨- إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي ما عندكم من حجة.
 ٧١- فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَادعوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي غمّا عليكم. كما يقال: كرب وكربة.
 ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أي اعملوا بي ما تريدون وَلا تُنْظِرُونِ ومثله.
 فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ \[سورة طه آية: ٧٢\] أي فاعمل ما أنت عامل.
 ٧٨- أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا. يقال: لفتّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات \[منه\] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
 وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ أي الملك والشّرف.
 ٨٣- عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ وهم أشراف أصحابه.
 أَنْ يَفْتِنَهُمْ أي يقتلهم ويعذّبهم.
 ٨٧- وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي نحو القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد.
 ٨٨- رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أي أهلكها. وهو من قولك:
 طمس الطريق: إذا عفا ودرس.
 وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ أي قسّها.
 ٩٠- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ لحقهم. يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم.

### الآية 10:71

> ﻿۞ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ [10:71]

فِي الْآخِرَةِ
 : الجنة. تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
 أي لا خلف لمواعيده.
 ٦٦- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي يحدسون ويحزرون.
 ٦٨- إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي ما عندكم من حجة.
 ٧١- فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَادعوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي غمّا عليكم. كما يقال: كرب وكربة.
 ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أي اعملوا بي ما تريدون وَلا تُنْظِرُونِ ومثله.
 فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ \[سورة طه آية: ٧٢\] أي فاعمل ما أنت عامل.
 ٧٨- أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا. يقال: لفتّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات \[منه\] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
 وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ أي الملك والشّرف.
 ٨٣- عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ وهم أشراف أصحابه.
 أَنْ يَفْتِنَهُمْ أي يقتلهم ويعذّبهم.
 ٨٧- وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي نحو القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد.
 ٨٨- رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أي أهلكها. وهو من قولك:
 طمس الطريق: إذا عفا ودرس.
 وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ أي قسّها.
 ٩٠- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ لحقهم. يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم.

### الآية 10:72

> ﻿فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [10:72]

فِي الْآخِرَةِ
 : الجنة. تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
 أي لا خلف لمواعيده.
 ٦٦- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي يحدسون ويحزرون.
 ٦٨- إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي ما عندكم من حجة.
 ٧١- فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَادعوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي غمّا عليكم. كما يقال: كرب وكربة.
 ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أي اعملوا بي ما تريدون وَلا تُنْظِرُونِ ومثله.
 فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ \[سورة طه آية: ٧٢\] أي فاعمل ما أنت عامل.
 ٧٨- أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا. يقال: لفتّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات \[منه\] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
 وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ أي الملك والشّرف.
 ٨٣- عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ وهم أشراف أصحابه.
 أَنْ يَفْتِنَهُمْ أي يقتلهم ويعذّبهم.
 ٨٧- وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي نحو القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد.
 ٨٨- رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أي أهلكها. وهو من قولك:
 طمس الطريق: إذا عفا ودرس.
 وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ أي قسّها.
 ٩٠- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ لحقهم. يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم.

### الآية 10:73

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۖ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ [10:73]

فِي الْآخِرَةِ
 : الجنة. تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
 أي لا خلف لمواعيده.
 ٦٦- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي يحدسون ويحزرون.
 ٦٨- إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي ما عندكم من حجة.
 ٧١- فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَادعوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي غمّا عليكم. كما يقال: كرب وكربة.
 ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أي اعملوا بي ما تريدون وَلا تُنْظِرُونِ ومثله.
 فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ \[سورة طه آية: ٧٢\] أي فاعمل ما أنت عامل.
 ٧٨- أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا. يقال: لفتّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات \[منه\] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
 وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ أي الملك والشّرف.
 ٨٣- عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ وهم أشراف أصحابه.
 أَنْ يَفْتِنَهُمْ أي يقتلهم ويعذّبهم.
 ٨٧- وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي نحو القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد.
 ٨٨- رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أي أهلكها. وهو من قولك:
 طمس الطريق: إذا عفا ودرس.
 وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ أي قسّها.
 ٩٠- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ لحقهم. يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم.

### الآية 10:74

> ﻿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ ۚ كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ [10:74]

فِي الْآخِرَةِ
 : الجنة. تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
 أي لا خلف لمواعيده.
 ٦٦- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي يحدسون ويحزرون.
 ٦٨- إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي ما عندكم من حجة.
 ٧١- فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَادعوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي غمّا عليكم. كما يقال: كرب وكربة.
 ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أي اعملوا بي ما تريدون وَلا تُنْظِرُونِ ومثله.
 فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ \[سورة طه آية: ٧٢\] أي فاعمل ما أنت عامل.
 ٧٨- أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا. يقال: لفتّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات \[منه\] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
 وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ أي الملك والشّرف.
 ٨٣- عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ وهم أشراف أصحابه.
 أَنْ يَفْتِنَهُمْ أي يقتلهم ويعذّبهم.
 ٨٧- وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي نحو القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد.
 ٨٨- رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أي أهلكها. وهو من قولك:
 طمس الطريق: إذا عفا ودرس.
 وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ أي قسّها.
 ٩٠- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ لحقهم. يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم.

### الآية 10:75

> ﻿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَىٰ وَهَارُونَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ [10:75]

فِي الْآخِرَةِ
 : الجنة. تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
 أي لا خلف لمواعيده.
 ٦٦- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي يحدسون ويحزرون.
 ٦٨- إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي ما عندكم من حجة.
 ٧١- فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَادعوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي غمّا عليكم. كما يقال: كرب وكربة.
 ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أي اعملوا بي ما تريدون وَلا تُنْظِرُونِ ومثله.
 فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ \[سورة طه آية: ٧٢\] أي فاعمل ما أنت عامل.
 ٧٨- أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا. يقال: لفتّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات \[منه\] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
 وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ أي الملك والشّرف.
 ٨٣- عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ وهم أشراف أصحابه.
 أَنْ يَفْتِنَهُمْ أي يقتلهم ويعذّبهم.
 ٨٧- وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي نحو القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد.
 ٨٨- رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أي أهلكها. وهو من قولك:
 طمس الطريق: إذا عفا ودرس.
 وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ أي قسّها.
 ٩٠- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ لحقهم. يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم.

### الآية 10:76

> ﻿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا إِنَّ هَٰذَا لَسِحْرٌ مُبِينٌ [10:76]

فِي الْآخِرَةِ
 : الجنة. تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
 أي لا خلف لمواعيده.
 ٦٦- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي يحدسون ويحزرون.
 ٦٨- إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي ما عندكم من حجة.
 ٧١- فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَادعوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي غمّا عليكم. كما يقال: كرب وكربة.
 ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أي اعملوا بي ما تريدون وَلا تُنْظِرُونِ ومثله.
 فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ \[سورة طه آية: ٧٢\] أي فاعمل ما أنت عامل.
 ٧٨- أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا. يقال: لفتّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات \[منه\] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
 وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ أي الملك والشّرف.
 ٨٣- عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ وهم أشراف أصحابه.
 أَنْ يَفْتِنَهُمْ أي يقتلهم ويعذّبهم.
 ٨٧- وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي نحو القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد.
 ٨٨- رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أي أهلكها. وهو من قولك:
 طمس الطريق: إذا عفا ودرس.
 وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ أي قسّها.
 ٩٠- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ لحقهم. يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم.

### الآية 10:77

> ﻿قَالَ مُوسَىٰ أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ ۖ أَسِحْرٌ هَٰذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ [10:77]

فِي الْآخِرَةِ
 : الجنة. تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
 أي لا خلف لمواعيده.
 ٦٦- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي يحدسون ويحزرون.
 ٦٨- إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي ما عندكم من حجة.
 ٧١- فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَادعوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي غمّا عليكم. كما يقال: كرب وكربة.
 ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أي اعملوا بي ما تريدون وَلا تُنْظِرُونِ ومثله.
 فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ \[سورة طه آية: ٧٢\] أي فاعمل ما أنت عامل.
 ٧٨- أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا. يقال: لفتّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات \[منه\] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
 وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ أي الملك والشّرف.
 ٨٣- عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ وهم أشراف أصحابه.
 أَنْ يَفْتِنَهُمْ أي يقتلهم ويعذّبهم.
 ٨٧- وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي نحو القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد.
 ٨٨- رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أي أهلكها. وهو من قولك:
 طمس الطريق: إذا عفا ودرس.
 وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ أي قسّها.
 ٩٠- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ لحقهم. يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم.

### الآية 10:78

> ﻿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ [10:78]

فِي الْآخِرَةِ
 : الجنة. تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
 أي لا خلف لمواعيده.
 ٦٦- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي يحدسون ويحزرون.
 ٦٨- إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي ما عندكم من حجة.
 ٧١- فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَادعوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي غمّا عليكم. كما يقال: كرب وكربة.
 ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أي اعملوا بي ما تريدون وَلا تُنْظِرُونِ ومثله.
 فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ \[سورة طه آية: ٧٢\] أي فاعمل ما أنت عامل.
 ٧٨- أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا. يقال: لفتّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات \[منه\] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
 وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ أي الملك والشّرف.
 ٨٣- عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ وهم أشراف أصحابه.
 أَنْ يَفْتِنَهُمْ أي يقتلهم ويعذّبهم.
 ٨٧- وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي نحو القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد.
 ٨٨- رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أي أهلكها. وهو من قولك:
 طمس الطريق: إذا عفا ودرس.
 وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ أي قسّها.
 ٩٠- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ لحقهم. يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم.

### الآية 10:79

> ﻿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ [10:79]

فِي الْآخِرَةِ
 : الجنة. تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
 أي لا خلف لمواعيده.
 ٦٦- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي يحدسون ويحزرون.
 ٦٨- إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي ما عندكم من حجة.
 ٧١- فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَادعوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي غمّا عليكم. كما يقال: كرب وكربة.
 ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أي اعملوا بي ما تريدون وَلا تُنْظِرُونِ ومثله.
 فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ \[سورة طه آية: ٧٢\] أي فاعمل ما أنت عامل.
 ٧٨- أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا. يقال: لفتّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات \[منه\] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
 وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ أي الملك والشّرف.
 ٨٣- عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ وهم أشراف أصحابه.
 أَنْ يَفْتِنَهُمْ أي يقتلهم ويعذّبهم.
 ٨٧- وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي نحو القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد.
 ٨٨- رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أي أهلكها. وهو من قولك:
 طمس الطريق: إذا عفا ودرس.
 وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ أي قسّها.
 ٩٠- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ لحقهم. يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم.

### الآية 10:80

> ﻿فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَىٰ أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ [10:80]

فِي الْآخِرَةِ
 : الجنة. تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
 أي لا خلف لمواعيده.
 ٦٦- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي يحدسون ويحزرون.
 ٦٨- إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي ما عندكم من حجة.
 ٧١- فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَادعوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي غمّا عليكم. كما يقال: كرب وكربة.
 ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أي اعملوا بي ما تريدون وَلا تُنْظِرُونِ ومثله.
 فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ \[سورة طه آية: ٧٢\] أي فاعمل ما أنت عامل.
 ٧٨- أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا. يقال: لفتّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات \[منه\] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
 وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ أي الملك والشّرف.
 ٨٣- عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ وهم أشراف أصحابه.
 أَنْ يَفْتِنَهُمْ أي يقتلهم ويعذّبهم.
 ٨٧- وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي نحو القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد.
 ٨٨- رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أي أهلكها. وهو من قولك:
 طمس الطريق: إذا عفا ودرس.
 وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ أي قسّها.
 ٩٠- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ لحقهم. يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم.

### الآية 10:81

> ﻿فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ ۖ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ [10:81]

فِي الْآخِرَةِ
 : الجنة. تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
 أي لا خلف لمواعيده.
 ٦٦- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي يحدسون ويحزرون.
 ٦٨- إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي ما عندكم من حجة.
 ٧١- فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَادعوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي غمّا عليكم. كما يقال: كرب وكربة.
 ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أي اعملوا بي ما تريدون وَلا تُنْظِرُونِ ومثله.
 فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ \[سورة طه آية: ٧٢\] أي فاعمل ما أنت عامل.
 ٧٨- أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا. يقال: لفتّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات \[منه\] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
 وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ أي الملك والشّرف.
 ٨٣- عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ وهم أشراف أصحابه.
 أَنْ يَفْتِنَهُمْ أي يقتلهم ويعذّبهم.
 ٨٧- وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي نحو القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد.
 ٨٨- رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أي أهلكها. وهو من قولك:
 طمس الطريق: إذا عفا ودرس.
 وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ أي قسّها.
 ٩٠- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ لحقهم. يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم.

### الآية 10:82

> ﻿وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ [10:82]

فِي الْآخِرَةِ
 : الجنة. تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
 أي لا خلف لمواعيده.
 ٦٦- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي يحدسون ويحزرون.
 ٦٨- إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي ما عندكم من حجة.
 ٧١- فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَادعوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي غمّا عليكم. كما يقال: كرب وكربة.
 ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أي اعملوا بي ما تريدون وَلا تُنْظِرُونِ ومثله.
 فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ \[سورة طه آية: ٧٢\] أي فاعمل ما أنت عامل.
 ٧٨- أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا. يقال: لفتّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات \[منه\] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
 وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ أي الملك والشّرف.
 ٨٣- عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ وهم أشراف أصحابه.
 أَنْ يَفْتِنَهُمْ أي يقتلهم ويعذّبهم.
 ٨٧- وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي نحو القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد.
 ٨٨- رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أي أهلكها. وهو من قولك:
 طمس الطريق: إذا عفا ودرس.
 وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ أي قسّها.
 ٩٠- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ لحقهم. يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم.

### الآية 10:83

> ﻿فَمَا آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَىٰ خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ ۚ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ [10:83]

فِي الْآخِرَةِ
 : الجنة. تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
 أي لا خلف لمواعيده.
 ٦٦- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي يحدسون ويحزرون.
 ٦٨- إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي ما عندكم من حجة.
 ٧١- فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَادعوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي غمّا عليكم. كما يقال: كرب وكربة.
 ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أي اعملوا بي ما تريدون وَلا تُنْظِرُونِ ومثله.
 فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ \[سورة طه آية: ٧٢\] أي فاعمل ما أنت عامل.
 ٧٨- أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا. يقال: لفتّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات \[منه\] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
 وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ أي الملك والشّرف.
 ٨٣- عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ وهم أشراف أصحابه.
 أَنْ يَفْتِنَهُمْ أي يقتلهم ويعذّبهم.
 ٨٧- وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي نحو القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد.
 ٨٨- رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أي أهلكها. وهو من قولك:
 طمس الطريق: إذا عفا ودرس.
 وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ أي قسّها.
 ٩٠- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ لحقهم. يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم.

### الآية 10:84

> ﻿وَقَالَ مُوسَىٰ يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ [10:84]

فِي الْآخِرَةِ
 : الجنة. تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
 أي لا خلف لمواعيده.
 ٦٦- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي يحدسون ويحزرون.
 ٦٨- إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي ما عندكم من حجة.
 ٧١- فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَادعوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي غمّا عليكم. كما يقال: كرب وكربة.
 ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أي اعملوا بي ما تريدون وَلا تُنْظِرُونِ ومثله.
 فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ \[سورة طه آية: ٧٢\] أي فاعمل ما أنت عامل.
 ٧٨- أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا. يقال: لفتّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات \[منه\] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
 وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ أي الملك والشّرف.
 ٨٣- عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ وهم أشراف أصحابه.
 أَنْ يَفْتِنَهُمْ أي يقتلهم ويعذّبهم.
 ٨٧- وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي نحو القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد.
 ٨٨- رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أي أهلكها. وهو من قولك:
 طمس الطريق: إذا عفا ودرس.
 وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ أي قسّها.
 ٩٠- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ لحقهم. يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم.

### الآية 10:85

> ﻿فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [10:85]

فِي الْآخِرَةِ
 : الجنة. تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
 أي لا خلف لمواعيده.
 ٦٦- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي يحدسون ويحزرون.
 ٦٨- إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي ما عندكم من حجة.
 ٧١- فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَادعوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي غمّا عليكم. كما يقال: كرب وكربة.
 ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أي اعملوا بي ما تريدون وَلا تُنْظِرُونِ ومثله.
 فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ \[سورة طه آية: ٧٢\] أي فاعمل ما أنت عامل.
 ٧٨- أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا. يقال: لفتّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات \[منه\] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
 وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ أي الملك والشّرف.
 ٨٣- عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ وهم أشراف أصحابه.
 أَنْ يَفْتِنَهُمْ أي يقتلهم ويعذّبهم.
 ٨٧- وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي نحو القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد.
 ٨٨- رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أي أهلكها. وهو من قولك:
 طمس الطريق: إذا عفا ودرس.
 وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ أي قسّها.
 ٩٠- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ لحقهم. يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم.

### الآية 10:86

> ﻿وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ [10:86]

فِي الْآخِرَةِ
 : الجنة. تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
 أي لا خلف لمواعيده.
 ٦٦- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي يحدسون ويحزرون.
 ٦٨- إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي ما عندكم من حجة.
 ٧١- فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَادعوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي غمّا عليكم. كما يقال: كرب وكربة.
 ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أي اعملوا بي ما تريدون وَلا تُنْظِرُونِ ومثله.
 فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ \[سورة طه آية: ٧٢\] أي فاعمل ما أنت عامل.
 ٧٨- أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا. يقال: لفتّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات \[منه\] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
 وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ أي الملك والشّرف.
 ٨٣- عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ وهم أشراف أصحابه.
 أَنْ يَفْتِنَهُمْ أي يقتلهم ويعذّبهم.
 ٨٧- وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي نحو القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد.
 ٨٨- رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أي أهلكها. وهو من قولك:
 طمس الطريق: إذا عفا ودرس.
 وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ أي قسّها.
 ٩٠- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ لحقهم. يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم.

### الآية 10:87

> ﻿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ [10:87]

فِي الْآخِرَةِ
 : الجنة. تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
 أي لا خلف لمواعيده.
 ٦٦- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي يحدسون ويحزرون.
 ٦٨- إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي ما عندكم من حجة.
 ٧١- فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَادعوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي غمّا عليكم. كما يقال: كرب وكربة.
 ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أي اعملوا بي ما تريدون وَلا تُنْظِرُونِ ومثله.
 فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ \[سورة طه آية: ٧٢\] أي فاعمل ما أنت عامل.
 ٧٨- أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا. يقال: لفتّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات \[منه\] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
 وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ أي الملك والشّرف.
 ٨٣- عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ وهم أشراف أصحابه.
 أَنْ يَفْتِنَهُمْ أي يقتلهم ويعذّبهم.
 ٨٧- وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي نحو القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد.
 ٨٨- رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أي أهلكها. وهو من قولك:
 طمس الطريق: إذا عفا ودرس.
 وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ أي قسّها.
 ٩٠- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ لحقهم. يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم.

### الآية 10:88

> ﻿وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ ۖ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَىٰ أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ [10:88]

فِي الْآخِرَةِ
 : الجنة. تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
 أي لا خلف لمواعيده.
 ٦٦- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي يحدسون ويحزرون.
 ٦٨- إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي ما عندكم من حجة.
 ٧١- فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَادعوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي غمّا عليكم. كما يقال: كرب وكربة.
 ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أي اعملوا بي ما تريدون وَلا تُنْظِرُونِ ومثله.
 فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ \[سورة طه آية: ٧٢\] أي فاعمل ما أنت عامل.
 ٧٨- أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا. يقال: لفتّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات \[منه\] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
 وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ أي الملك والشّرف.
 ٨٣- عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ وهم أشراف أصحابه.
 أَنْ يَفْتِنَهُمْ أي يقتلهم ويعذّبهم.
 ٨٧- وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي نحو القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد.
 ٨٨- رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أي أهلكها. وهو من قولك:
 طمس الطريق: إذا عفا ودرس.
 وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ أي قسّها.
 ٩٠- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ لحقهم. يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم.

### الآية 10:89

> ﻿قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ [10:89]

فِي الْآخِرَةِ
 : الجنة. تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
 أي لا خلف لمواعيده.
 ٦٦- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي يحدسون ويحزرون.
 ٦٨- إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي ما عندكم من حجة.
 ٧١- فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَادعوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي غمّا عليكم. كما يقال: كرب وكربة.
 ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أي اعملوا بي ما تريدون وَلا تُنْظِرُونِ ومثله.
 فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ \[سورة طه آية: ٧٢\] أي فاعمل ما أنت عامل.
 ٧٨- أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا. يقال: لفتّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات \[منه\] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
 وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ أي الملك والشّرف.
 ٨٣- عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ وهم أشراف أصحابه.
 أَنْ يَفْتِنَهُمْ أي يقتلهم ويعذّبهم.
 ٨٧- وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي نحو القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد.
 ٨٨- رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أي أهلكها. وهو من قولك:
 طمس الطريق: إذا عفا ودرس.
 وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ أي قسّها.
 ٩٠- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ لحقهم. يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم.

### الآية 10:90

> ﻿۞ وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ [10:90]

فِي الْآخِرَةِ
 : الجنة. تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
 أي لا خلف لمواعيده.
 ٦٦- وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي يحدسون ويحزرون.
 ٦٨- إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي ما عندكم من حجة.
 ٧١- فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَادعوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي غمّا عليكم. كما يقال: كرب وكربة.
 ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ أي اعملوا بي ما تريدون وَلا تُنْظِرُونِ ومثله.
 فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ \[سورة طه آية: ٧٢\] أي فاعمل ما أنت عامل.
 ٧٨- أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا. يقال: لفتّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات \[منه\] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
 وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ أي الملك والشّرف.
 ٨٣- عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ وهم أشراف أصحابه.
 أَنْ يَفْتِنَهُمْ أي يقتلهم ويعذّبهم.
 ٨٧- وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي نحو القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد.
 ٨٨- رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أي أهلكها. وهو من قولك:
 طمس الطريق: إذا عفا ودرس.
 وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ أي قسّها.
 ٩٠- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ لحقهم. يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم.

### الآية 10:91

> ﻿آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ [10:91]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:92

> ﻿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ۚ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ [10:92]

وَعَدْواً أي ظلما.
 ٩٢- فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ قال أبو عبيدة: نلقيك على نجوة من الأرض، أي ارتفاع. والنّجوة والنّبوة: ما ارتفع من الأرض.
 بِبَدَنِكَ أي \[بجسدك\] وحدك لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً: لمن بعدك.
 ٩٣- بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ أي أنزلناهم منزل صدق.
 ٩٤- فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ المخاطبة للنبي صلى الله عليه وعلى آله، والمراد غيره، كما بينت في كتاب **«المشكل»**.
 ٩٨- فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها عند نزول العذاب.
 إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ فإنهم آمنوا قبل نزول العذاب. أي فهلا آمنت قرية غير قوم يونس فنفعها إيمانها.
 ويقال: فلم تكن قرية آمنت فنفعها إيمانها عند نزول العذاب إلّا قوم يونس.
 ١٠١- قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ من الدلائل وَالْأَرْضِ واعتبروا.

### الآية 10:93

> ﻿وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّىٰ جَاءَهُمُ الْعِلْمُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [10:93]

وَعَدْواً أي ظلما.
 ٩٢- فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ قال أبو عبيدة: نلقيك على نجوة من الأرض، أي ارتفاع. والنّجوة والنّبوة: ما ارتفع من الأرض.
 بِبَدَنِكَ أي \[بجسدك\] وحدك لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً: لمن بعدك.
 ٩٣- بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ أي أنزلناهم منزل صدق.
 ٩٤- فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ المخاطبة للنبي صلى الله عليه وعلى آله، والمراد غيره، كما بينت في كتاب **«المشكل»**.
 ٩٨- فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها عند نزول العذاب.
 إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ فإنهم آمنوا قبل نزول العذاب. أي فهلا آمنت قرية غير قوم يونس فنفعها إيمانها.
 ويقال: فلم تكن قرية آمنت فنفعها إيمانها عند نزول العذاب إلّا قوم يونس.
 ١٠١- قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ من الدلائل وَالْأَرْضِ واعتبروا.

### الآية 10:94

> ﻿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ ۚ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ [10:94]

وَعَدْواً أي ظلما.
 ٩٢- فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ قال أبو عبيدة: نلقيك على نجوة من الأرض، أي ارتفاع. والنّجوة والنّبوة: ما ارتفع من الأرض.
 بِبَدَنِكَ أي \[بجسدك\] وحدك لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً: لمن بعدك.
 ٩٣- بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ أي أنزلناهم منزل صدق.
 ٩٤- فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ المخاطبة للنبي صلى الله عليه وعلى آله، والمراد غيره، كما بينت في كتاب **«المشكل»**.
 ٩٨- فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها عند نزول العذاب.
 إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ فإنهم آمنوا قبل نزول العذاب. أي فهلا آمنت قرية غير قوم يونس فنفعها إيمانها.
 ويقال: فلم تكن قرية آمنت فنفعها إيمانها عند نزول العذاب إلّا قوم يونس.
 ١٠١- قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ من الدلائل وَالْأَرْضِ واعتبروا.

### الآية 10:95

> ﻿وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ [10:95]

وَعَدْواً أي ظلما.
 ٩٢- فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ قال أبو عبيدة: نلقيك على نجوة من الأرض، أي ارتفاع. والنّجوة والنّبوة: ما ارتفع من الأرض.
 بِبَدَنِكَ أي \[بجسدك\] وحدك لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً: لمن بعدك.
 ٩٣- بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ أي أنزلناهم منزل صدق.
 ٩٤- فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ المخاطبة للنبي صلى الله عليه وعلى آله، والمراد غيره، كما بينت في كتاب **«المشكل»**.
 ٩٨- فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها عند نزول العذاب.
 إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ فإنهم آمنوا قبل نزول العذاب. أي فهلا آمنت قرية غير قوم يونس فنفعها إيمانها.
 ويقال: فلم تكن قرية آمنت فنفعها إيمانها عند نزول العذاب إلّا قوم يونس.
 ١٠١- قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ من الدلائل وَالْأَرْضِ واعتبروا.

### الآية 10:96

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ [10:96]

وَعَدْواً أي ظلما.
 ٩٢- فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ قال أبو عبيدة: نلقيك على نجوة من الأرض، أي ارتفاع. والنّجوة والنّبوة: ما ارتفع من الأرض.
 بِبَدَنِكَ أي \[بجسدك\] وحدك لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً: لمن بعدك.
 ٩٣- بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ أي أنزلناهم منزل صدق.
 ٩٤- فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ المخاطبة للنبي صلى الله عليه وعلى آله، والمراد غيره، كما بينت في كتاب **«المشكل»**.
 ٩٨- فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها عند نزول العذاب.
 إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ فإنهم آمنوا قبل نزول العذاب. أي فهلا آمنت قرية غير قوم يونس فنفعها إيمانها.
 ويقال: فلم تكن قرية آمنت فنفعها إيمانها عند نزول العذاب إلّا قوم يونس.
 ١٠١- قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ من الدلائل وَالْأَرْضِ واعتبروا.

### الآية 10:97

> ﻿وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ [10:97]

وَعَدْواً أي ظلما.
 ٩٢- فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ قال أبو عبيدة: نلقيك على نجوة من الأرض، أي ارتفاع. والنّجوة والنّبوة: ما ارتفع من الأرض.
 بِبَدَنِكَ أي \[بجسدك\] وحدك لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً: لمن بعدك.
 ٩٣- بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ أي أنزلناهم منزل صدق.
 ٩٤- فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ المخاطبة للنبي صلى الله عليه وعلى آله، والمراد غيره، كما بينت في كتاب **«المشكل»**.
 ٩٨- فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها عند نزول العذاب.
 إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ فإنهم آمنوا قبل نزول العذاب. أي فهلا آمنت قرية غير قوم يونس فنفعها إيمانها.
 ويقال: فلم تكن قرية آمنت فنفعها إيمانها عند نزول العذاب إلّا قوم يونس.
 ١٠١- قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ من الدلائل وَالْأَرْضِ واعتبروا.

### الآية 10:98

> ﻿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ [10:98]

وَعَدْواً أي ظلما.
 ٩٢- فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ قال أبو عبيدة: نلقيك على نجوة من الأرض، أي ارتفاع. والنّجوة والنّبوة: ما ارتفع من الأرض.
 بِبَدَنِكَ أي \[بجسدك\] وحدك لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً: لمن بعدك.
 ٩٣- بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ أي أنزلناهم منزل صدق.
 ٩٤- فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ المخاطبة للنبي صلى الله عليه وعلى آله، والمراد غيره، كما بينت في كتاب **«المشكل»**.
 ٩٨- فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها عند نزول العذاب.
 إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ فإنهم آمنوا قبل نزول العذاب. أي فهلا آمنت قرية غير قوم يونس فنفعها إيمانها.
 ويقال: فلم تكن قرية آمنت فنفعها إيمانها عند نزول العذاب إلّا قوم يونس.
 ١٠١- قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ من الدلائل وَالْأَرْضِ واعتبروا.

### الآية 10:99

> ﻿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ [10:99]

وَعَدْواً أي ظلما.
 ٩٢- فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ قال أبو عبيدة: نلقيك على نجوة من الأرض، أي ارتفاع. والنّجوة والنّبوة: ما ارتفع من الأرض.
 بِبَدَنِكَ أي \[بجسدك\] وحدك لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً: لمن بعدك.
 ٩٣- بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ أي أنزلناهم منزل صدق.
 ٩٤- فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ المخاطبة للنبي صلى الله عليه وعلى آله، والمراد غيره، كما بينت في كتاب **«المشكل»**.
 ٩٨- فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها عند نزول العذاب.
 إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ فإنهم آمنوا قبل نزول العذاب. أي فهلا آمنت قرية غير قوم يونس فنفعها إيمانها.
 ويقال: فلم تكن قرية آمنت فنفعها إيمانها عند نزول العذاب إلّا قوم يونس.
 ١٠١- قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ من الدلائل وَالْأَرْضِ واعتبروا.

### الآية 10:100

> ﻿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ [10:100]

وَعَدْواً أي ظلما.
 ٩٢- فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ قال أبو عبيدة: نلقيك على نجوة من الأرض، أي ارتفاع. والنّجوة والنّبوة: ما ارتفع من الأرض.
 بِبَدَنِكَ أي \[بجسدك\] وحدك لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً: لمن بعدك.
 ٩٣- بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ أي أنزلناهم منزل صدق.
 ٩٤- فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ المخاطبة للنبي صلى الله عليه وعلى آله، والمراد غيره، كما بينت في كتاب **«المشكل»**.
 ٩٨- فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها عند نزول العذاب.
 إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ فإنهم آمنوا قبل نزول العذاب. أي فهلا آمنت قرية غير قوم يونس فنفعها إيمانها.
 ويقال: فلم تكن قرية آمنت فنفعها إيمانها عند نزول العذاب إلّا قوم يونس.
 ١٠١- قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ من الدلائل وَالْأَرْضِ واعتبروا.

### الآية 10:101

> ﻿قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ [10:101]

وَعَدْواً أي ظلما.
 ٩٢- فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ قال أبو عبيدة: نلقيك على نجوة من الأرض، أي ارتفاع. والنّجوة والنّبوة: ما ارتفع من الأرض.
 بِبَدَنِكَ أي \[بجسدك\] وحدك لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً: لمن بعدك.
 ٩٣- بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ أي أنزلناهم منزل صدق.
 ٩٤- فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ المخاطبة للنبي صلى الله عليه وعلى آله، والمراد غيره، كما بينت في كتاب **«المشكل»**.
 ٩٨- فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها عند نزول العذاب.
 إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ فإنهم آمنوا قبل نزول العذاب. أي فهلا آمنت قرية غير قوم يونس فنفعها إيمانها.
 ويقال: فلم تكن قرية آمنت فنفعها إيمانها عند نزول العذاب إلّا قوم يونس.
 ١٠١- قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ من الدلائل وَالْأَرْضِ واعتبروا.

### الآية 10:102

> ﻿فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ [10:102]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:103

> ﻿ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا ۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ [10:103]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:104

> ﻿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [10:104]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:105

> ﻿وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [10:105]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:106

> ﻿وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ ۖ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ [10:106]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:107

> ﻿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [10:107]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:108

> ﻿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ [10:108]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 10:109

> ﻿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ ۚ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ [10:109]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/10.md)
- [كل تفاسير سورة يونس
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/10.md)
- [ترجمات سورة يونس
](https://quranpedia.net/translations/10.md)
- [صفحة الكتاب: غريب القرآن](https://quranpedia.net/book/341.md)
- [المؤلف: ابن قتيبة الدِّينَوري](https://quranpedia.net/person/5896.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/10/book/341) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
