---
title: "تفسير سورة العاديات - تفسير السمعاني - أبو المظفر السمعاني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/100/book/134.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/100/book/134"
surah_id: "100"
book_id: "134"
book_name: "تفسير السمعاني"
author: "أبو المظفر السمعاني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة العاديات - تفسير السمعاني - أبو المظفر السمعاني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/100/book/134)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة العاديات - تفسير السمعاني - أبو المظفر السمعاني — https://quranpedia.net/surah/1/100/book/134*.

Tafsir of Surah العاديات from "تفسير السمعاني" by أبو المظفر السمعاني.

### الآية 100:1

> وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا [100:1]

قوله تعالى : والعاديات ضبحا  قال علي وابن مسعود : هي الإبل. قال علي : لم يكن يوم بدر إلا فرسان : أحدهما للمقداد، والآخر للزبير. وقال ابن عباس : هي الخيل، وهذا القول أظهر. وأقسم بالخيل العادية في سبيل الله. وضبيحها : صوت أجوافها، وقيل : صوت أنفاسها عند العدو. قال ابن عباس : ليس بصهيل ولا حمحمة.

### الآية 100:2

> ﻿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا [100:2]

وقوله : فالموريات قدحا  قال ابن مسعود : هي الإبل تقدح بمناسمها، وعلى قول ابن عباس : هي الخيل تقدح الأحجار بحوافرها، فتوري النار.

### الآية 100:3

> ﻿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا [100:3]

وقوله : فالمغيرات صبحا  قال ابن مسعود : هي الإبل حين يفيضون من جمع، وعلى قول ابن عباس : هي الخيل تغير في سبيل الله، قال قتادة : أغارت حين أصبحت.

### الآية 100:4

> ﻿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا [100:4]

قوله تعالى : فأثرن به نقعا  على قول ابن مسعود. أثرن بالوادي، فكنى عنه، وإن لم يكن مذكورا، وعلى قول ابن عباس بالمكان المغار. قال مجاهد عن ابن عباس : النقع التراب، وقال قتادة : هو الغبار.

### الآية 100:5

> ﻿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا [100:5]

وقوله تعالى : فوسطن بها جمعا  فعلى قول ابن مسعود أي : جمع المزدلفة، وعلى قول ابن عباس جمع العدو، فأقسم الله تعالى برب هذه الأشياء، وقيل : بهذه الأشياء بأعيانها، وقيل : إن النبي صلى الله عليه وسلم كان بعث سرية إلى بني كنانة فأغاروا عند الصباح، وتوسطوا جمع العدو، وكانوا أصحاب خيل، فأقسم الله تعالى بهم.

### الآية 100:6

> ﻿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ [100:6]

وقوله : إن الإنسان لربه لكنود  على هذا وقع القسم. 
وقوله :( لكنود ) أي : لكفور، وقيل : هو البخيل السيء الخلق. وفي بعض الأخبار مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم برواية أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : إن الإنسان لربه لكنود  قال :" هو الذي يأكل وحده، ويمنع رفده، ويضرب عبده " [(١)](#foonote-١). قال رضي الله عنه : أخبرنا بهذا الحديث الحاكم محمد بن عبد العزيز القنطري، أخبرنا محمد بن الحسين \[ الحدادي \][(٢)](#foonote-٢)، أخبرنا محمد بن يحيى، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا ( المؤتمن )[(٣)](#foonote-٣) بن سليمان، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة الحديث.

١ - رواه لبن جرير الطبري ( ٣٠ /١٨٠)، و اين أبي حاتم ( تفسير بن كثير ٤ /٥٤٢)، و الطبراني في الكبير ( ٨ /١٨٨ رقم ٧٧٧٨، ١٨/٢٤٥ رقم ٧٩٥٨)، و ابن حبان في المجروحين (١/٢١٢).
 و أعله الحافظ ابن كثير بجعفر بن الزبير، قال : هو متروك. و قال ابن حبان في المجروحين : روى جعفر ابن الزبير عن القاسم، عن أبي أمامة نسخة موضوعة أكثر من مائة حديث، و ذكر هذا الحديث.
 وقال السيوطي في الدر ( ٦ /٤٣٠ ) : أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم و الطبراني و ابن مرودية و البيهقي و بي عساكر يسند ضعيف عن أبي أمامة فذكره..
٢ - في ((الأصل، وك)) : الحذارى، و هو تصحيف، و الصواب ما أثبتناه و هو أبو الفضل محمد ابن الحسين ابن محمد ابن موسى بن مهران الحدادى المروزى له ترجمته في الأنساب ( ٢ /١٨٢ -١٨٣ مادة : الحدادى )، و الجواهر المضية ( ٣ /١٤٤- ١٤٥)..
٣ - كذا، و هو تحريف، و الصواب معتمر ابن سليمان، فهو يروي عن ابن الزبير و هو الحنفي كما في ترجمة جعفر في تهذيب الكمال ( ٥ /٣٢ -٣٣ )، و هو شيخ إسحاق ابن إيراهيم، و هو ابن راهوية، كما في ترجمتها من تهذيب الكمال..

### الآية 100:7

> ﻿وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ [100:7]

وقوله : وإنه على ذلك لشهيد  أي : وإن الله على ذلك لشهيد، أي : على كفره. وقال عطاء عن ابن عباس :

### الآية 100:8

> ﻿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ [100:8]

وقوله : وإنه لحب الخير لشديد  معناه : إن الإنسان لأجل حب المال لبخيل. يقال : شديد ومشدد أي : بخيل. قال طرفة :

أرى الموت يعتام الكرام ويصطفي  عقيلة مال الفاحش المتشددأي : البخيل.

### الآية 100:9

> ﻿۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ [100:9]

قوله تعالى : أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور  أي : أخرج، وقرأ ابن مسعود :" بحث "، وعن غيره وهو أبي بن كعب :" بحثر " أي : قلب.

### الآية 100:10

> ﻿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ [100:10]

قوله : وحصل ما في الصدور  أي : أظهر ما فيها. وقيل : جمع، يعني : ما في صحائف الأعمال.

### الآية 100:11

> ﻿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ [100:11]

وقوله : إن ربهم بهم يومئذ لخبير  أي : عالم، ويقال : أي : يجازيهم بأعمالهم، ومثله قوله تعالى : أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم [(١)](#foonote-١) أي : يجازيهم الله بما في قلوبهم. وكذلك قوله : وما تفعلوا من خير يعلمه الله [(٢)](#foonote-٢) أي : يجازي عليه، وقيل في قوله : وحصل ما في الصدور  أي : ميز ما فيها من الخير والشر، والله أعلم.

١ - النساء : ٦٣..
٢ - البقرة : ١٩٧..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/100.md)
- [كل تفاسير سورة العاديات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/100.md)
- [ترجمات سورة العاديات
](https://quranpedia.net/translations/100.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير السمعاني](https://quranpedia.net/book/134.md)
- [المؤلف: أبو المظفر السمعاني](https://quranpedia.net/person/4446.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/100/book/134) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
