---
title: "تفسير سورة العاديات - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/100/book/201.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/100/book/201"
surah_id: "100"
book_id: "201"
book_name: "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير"
author: "أبو بكر الجزائري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة العاديات - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/100/book/201)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة العاديات - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري — https://quranpedia.net/surah/1/100/book/201*.

Tafsir of Surah العاديات from "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير" by أبو بكر الجزائري.

### الآية 100:1

> وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا [100:1]

**شرح الكلمات :**
 والعاديات  : أي والخيل تعدو في الغزو. 
 ضبحا  : اي تضبح ضبحا، والضبح صوت الخيل إذا عدت أي جرت. 
د١
هو العاديات ضبحاً، وهي الخيل تضبح، أي تخرج صوتا خاصا غير الصهيل المعروف. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- الترغيب في الجهاد والإعداد له كالخيل أمس، ونفاث الطائرات اليوم.

### الآية 100:2

> ﻿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا [100:2]

**شرح الكلمات :**
 فالموريات قدحا  : أي الخيل توري النار بحوافرها إذا سارت بالليل. 
د١
فالموريات قدحا أي الخيل توري النار بحوافرها إذا مشت فوق الحجارة ليلا، ويدخل ضمن هذا كل قادحة للنار. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- الترغيب في الجهاد والإعداد له كالخيل أمس، ونفاث الطائرات اليوم.

### الآية 100:3

> ﻿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا [100:3]

**شرح الكلمات :**
 فالمغيرات صبحا  : أي الخيل تغير على العدو صباحا. 
د١
فالمغيرات صبحا، أي جماعات الخيل يركبها فرسانها للإغارة على العدو بها صباحا. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- الترغيب في الجهاد والإعداد له كالخيل أمس، ونفاث الطائرات اليوم.

### الآية 100:4

> ﻿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا [100:4]

**شرح الكلمات :**
 فأثرن به نقعا  : هيجن به، أي بمكان عدوها نقعا، أي غبارا. 
د١
وقوله  فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا  أي فأثارت الخيل النقع -وهو الغبار والتراب- عند سيرها بفرسانها. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- الترغيب في الجهاد والإعداد له كالخيل أمس، ونفاث الطائرات اليوم.

### الآية 100:5

> ﻿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا [100:5]

**شرح الكلمات :**
 فوسطن به جمعا  : أي بالنقع جمع العدو، أي حيث تجمعاته. 
د١
فتوسطت جمع العدو وكتائبه لقتال أعداء الله الكافرين بالله وآياته ولقائه، المفسدين في الأرض بالشرك والمعاصي، هذا ما أقسم الله تعالى به، وهو الخيل ذات الصفات الثلاث : العدو والإِوراء والإِغارة، والمقسم عليه قوله  إن الإِنسان لربه لكنود . 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- الترغيب في الجهاد والإعداد له كالخيل أمس، ونفاث الطائرات اليوم.

### الآية 100:6

> ﻿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ [100:6]

**شرح الكلمات :**
 لكنود  : لكفور بجحد نعمه تعالى عليه. 
د١
 إن الإِنسان لربه لكنود  المراد من الإِنسان الكافر والجاهل بربّه تعالى الذي لم تتهذب روحه بمعرفة الله ومحابه ومكارهه، ولم يزك نفسه بفعل المحاب، وترك المكاره، هذا الإِنسان أقسم تعالى على أنه كفور لربه تعالى ولنعمه عليه، أي شديد الكفر كثيره بذكر المصائب، ويشعر بها، ويصرخ لها، ويصر عليها، وينسى النعم والفواضل عليه، فلا يذكرها ولا يشكر الله تعالى عليها. فالكنود الكفور. 
**الهداية :**
- بيان حقيقة وهي أن الإِنسان كفور لربه ونعمه عليه، يذكر المصيبة إذا أصابته، وينسى النعم التي غطته، إلا إذا آمن وعمل صالحا.

### الآية 100:7

> ﻿وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ [100:7]

**شرح الكلمات :**
 لشهيد  : أي يشهد على نفسه بعمله. 
د١
وقوله تعالى : وإنه على ذلك لشهيد  أي وإن الله تعالى على هذا الوصف في الإِنسان لشهيد، فأخبر تعالى بما علمه من الإِنسان وشهد به عليه، كما أن الإِنسان شهيد بأعماله وصنائع أقواله وأفعاله، شهيد على نفسه بالكفر والجحود.

### الآية 100:8

> ﻿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ [100:8]

**شرح الكلمات :**
 وإنه لحب الخير  : أي المال. 
د١
**المعنى :**
وقوله : وإنه لحب الخير لشديد  هذا مما أقسم تعالى عليه أيضا، وهو وصف للإِنسان الكنود، وهو أنه شديد حب المال، وسمّي المال خيرا تسمية عرفية ؛ إذ تعارف الناس على ذلك، كما أنه خير من حيث أنه يحصل به الخير الكثير إذا أنفق في مرضاة الله تعالى. 
**الهداية :**
- بيان أن الإِنسان يحب المال حبا شديدا إلا إذا هذّب بالإِيمان وصالح الأعمال.

### الآية 100:9

> ﻿۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ [100:9]

**شرح الكلمات :**
 إذا بعثر  : أي أثير وأخرج ما في القبور. 
**المعنى :**
قوله تعالى  أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير  أي أيكفر الإِنسان بربه، ويجحد نعمه عليه، وإحسانه إليه، ويحب المال أشد الحب، فيمنع حقوق الله فيه، ويكتسبه مما حرم الله عليه ؟ وقوله تعالى : أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور  أي بعثرت القبور، وأخرج ما فيها من البشر للحساب والجزاء، ووقفوا بين يدي الله تعالى، وأفرز وبيّن ما كان خفيا في الصدور ؟ 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء

### الآية 100:10

> ﻿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ [100:10]

**شرح الكلمات :**
 وحصل ما في الصدور  : بيّن وأفرز ما في الصدور من الإِيمان والكفر. 
**المعنى :**
بيّن ما كان خفيا في الصدور من الاعتقادات والنيات الصالحة والفاسدة، ولا يخفى على الله تعالى منهم شيء، حيث  إن ربهم بهم يومئذ لخبير . 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء

### الآية 100:11

> ﻿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ [100:11]

**المعنى :**
 إن ربهم بهم يومئذ لخبير  كما هو اليوم خبير، إلا أنها ساعة الحساب والمجازاة، فذكر فيها علم الله تعالى وخبرته بالظواهر والبواطن، والضمائر والسرائر، فلا يخفى على الله من ذلك شيء، وسيتم الجزاء العادل بحسب هذا العلم، وتلك الخبرة الإِلهية. 
فلو علم الكفور من الناس المحب للمال هذا وأيقنه لعدّل من سلوكه، وأصلح من اعتقاده، ومن أقواله وأعماله، فالآيات دعوة إلى مراقبة الله تعالى بعد الإِيمان والاستقامة على طاعته. 
 ذ٩

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/100.md)
- [كل تفاسير سورة العاديات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/100.md)
- [ترجمات سورة العاديات
](https://quranpedia.net/translations/100.md)
- [صفحة الكتاب: أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير](https://quranpedia.net/book/201.md)
- [المؤلف: أبو بكر الجزائري](https://quranpedia.net/person/9851.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/100/book/201) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
