---
title: "تفسير سورة العاديات - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/100/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/100/book/27763"
surah_id: "100"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة العاديات - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/100/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة العاديات - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/100/book/27763*.

Tafsir of Surah العاديات from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 100:1

> وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا [100:1]

لَمَّا ذكر أهوال القيامة أتبعها بتهديد من لا يستعد لها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : خيول الغزاة  ٱلْعَادِيَاتِ : المسرعات  ضَبْحاً : أي: عدوا أو ذوي ضبح، وهو صوت أنفاسها عند عدوها  فَٱلمُورِيَاتِ : النار  قَدْحاً : بحوافرها في أرض ذات حجارة بالليل  فَٱلْمُغِيرَاتِ : على العدو  صُبْحاً \* فَأَثَرْنَ : هيجن  بِهِ : أي: في الصبح  نَقْعاً : غبارا بعدوهنَّ  فَوَسَطْنَ بِهِ : أي: توسطن في الصبح  جَمْعاً : من العدو، وفسره عليٌّ بإبل الحاج في طريق عرفة وتمارى هو وابن عباس في ذلك  إِنَّ ٱلإِنسَانَ : جنسه  لِرَبِّهِ : أي لنعمة ربه  لَكَنُودٌ  كفور  وَإِنَّهُ : تعالى أو الإنسان  عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ \* وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ  أي: المال  لَشَدِيدٌ : أي: بخيل أو قوى  أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ : بعث  مَا فِي ٱلْقُبُورِ : من الموتى  وَحُصِّلَ : ميزوبين  مَا فِي ٱلصُّدُورِ : من الخير والشر، وخص أعمال القلب لأن الجوارح تتبعه  إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ : فيجازيهم على كفرهم، والله تعالى أعلم بالصواب - اللّهُمّ يَسِّرْ.

### الآية 100:2

> ﻿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا [100:2]

لَمَّا ذكر أهوال القيامة أتبعها بتهديد من لا يستعد لها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : خيول الغزاة  ٱلْعَادِيَاتِ : المسرعات  ضَبْحاً : أي: عدوا أو ذوي ضبح، وهو صوت أنفاسها عند عدوها  فَٱلمُورِيَاتِ : النار  قَدْحاً : بحوافرها في أرض ذات حجارة بالليل  فَٱلْمُغِيرَاتِ : على العدو  صُبْحاً \* فَأَثَرْنَ : هيجن  بِهِ : أي: في الصبح  نَقْعاً : غبارا بعدوهنَّ  فَوَسَطْنَ بِهِ : أي: توسطن في الصبح  جَمْعاً : من العدو، وفسره عليٌّ بإبل الحاج في طريق عرفة وتمارى هو وابن عباس في ذلك  إِنَّ ٱلإِنسَانَ : جنسه  لِرَبِّهِ : أي لنعمة ربه  لَكَنُودٌ  كفور  وَإِنَّهُ : تعالى أو الإنسان  عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ \* وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ  أي: المال  لَشَدِيدٌ : أي: بخيل أو قوى  أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ : بعث  مَا فِي ٱلْقُبُورِ : من الموتى  وَحُصِّلَ : ميزوبين  مَا فِي ٱلصُّدُورِ : من الخير والشر، وخص أعمال القلب لأن الجوارح تتبعه  إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ : فيجازيهم على كفرهم، والله تعالى أعلم بالصواب - اللّهُمّ يَسِّرْ.

### الآية 100:3

> ﻿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا [100:3]

لَمَّا ذكر أهوال القيامة أتبعها بتهديد من لا يستعد لها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : خيول الغزاة  ٱلْعَادِيَاتِ : المسرعات  ضَبْحاً : أي: عدوا أو ذوي ضبح، وهو صوت أنفاسها عند عدوها  فَٱلمُورِيَاتِ : النار  قَدْحاً : بحوافرها في أرض ذات حجارة بالليل  فَٱلْمُغِيرَاتِ : على العدو  صُبْحاً \* فَأَثَرْنَ : هيجن  بِهِ : أي: في الصبح  نَقْعاً : غبارا بعدوهنَّ  فَوَسَطْنَ بِهِ : أي: توسطن في الصبح  جَمْعاً : من العدو، وفسره عليٌّ بإبل الحاج في طريق عرفة وتمارى هو وابن عباس في ذلك  إِنَّ ٱلإِنسَانَ : جنسه  لِرَبِّهِ : أي لنعمة ربه  لَكَنُودٌ  كفور  وَإِنَّهُ : تعالى أو الإنسان  عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ \* وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ  أي: المال  لَشَدِيدٌ : أي: بخيل أو قوى  أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ : بعث  مَا فِي ٱلْقُبُورِ : من الموتى  وَحُصِّلَ : ميزوبين  مَا فِي ٱلصُّدُورِ : من الخير والشر، وخص أعمال القلب لأن الجوارح تتبعه  إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ : فيجازيهم على كفرهم، والله تعالى أعلم بالصواب - اللّهُمّ يَسِّرْ.

### الآية 100:4

> ﻿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا [100:4]

لَمَّا ذكر أهوال القيامة أتبعها بتهديد من لا يستعد لها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : خيول الغزاة  ٱلْعَادِيَاتِ : المسرعات  ضَبْحاً : أي: عدوا أو ذوي ضبح، وهو صوت أنفاسها عند عدوها  فَٱلمُورِيَاتِ : النار  قَدْحاً : بحوافرها في أرض ذات حجارة بالليل  فَٱلْمُغِيرَاتِ : على العدو  صُبْحاً \* فَأَثَرْنَ : هيجن  بِهِ : أي: في الصبح  نَقْعاً : غبارا بعدوهنَّ  فَوَسَطْنَ بِهِ : أي: توسطن في الصبح  جَمْعاً : من العدو، وفسره عليٌّ بإبل الحاج في طريق عرفة وتمارى هو وابن عباس في ذلك  إِنَّ ٱلإِنسَانَ : جنسه  لِرَبِّهِ : أي لنعمة ربه  لَكَنُودٌ  كفور  وَإِنَّهُ : تعالى أو الإنسان  عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ \* وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ  أي: المال  لَشَدِيدٌ : أي: بخيل أو قوى  أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ : بعث  مَا فِي ٱلْقُبُورِ : من الموتى  وَحُصِّلَ : ميزوبين  مَا فِي ٱلصُّدُورِ : من الخير والشر، وخص أعمال القلب لأن الجوارح تتبعه  إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ : فيجازيهم على كفرهم، والله تعالى أعلم بالصواب - اللّهُمّ يَسِّرْ.

### الآية 100:5

> ﻿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا [100:5]

لَمَّا ذكر أهوال القيامة أتبعها بتهديد من لا يستعد لها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : خيول الغزاة  ٱلْعَادِيَاتِ : المسرعات  ضَبْحاً : أي: عدوا أو ذوي ضبح، وهو صوت أنفاسها عند عدوها  فَٱلمُورِيَاتِ : النار  قَدْحاً : بحوافرها في أرض ذات حجارة بالليل  فَٱلْمُغِيرَاتِ : على العدو  صُبْحاً \* فَأَثَرْنَ : هيجن  بِهِ : أي: في الصبح  نَقْعاً : غبارا بعدوهنَّ  فَوَسَطْنَ بِهِ : أي: توسطن في الصبح  جَمْعاً : من العدو، وفسره عليٌّ بإبل الحاج في طريق عرفة وتمارى هو وابن عباس في ذلك  إِنَّ ٱلإِنسَانَ : جنسه  لِرَبِّهِ : أي لنعمة ربه  لَكَنُودٌ  كفور  وَإِنَّهُ : تعالى أو الإنسان  عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ \* وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ  أي: المال  لَشَدِيدٌ : أي: بخيل أو قوى  أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ : بعث  مَا فِي ٱلْقُبُورِ : من الموتى  وَحُصِّلَ : ميزوبين  مَا فِي ٱلصُّدُورِ : من الخير والشر، وخص أعمال القلب لأن الجوارح تتبعه  إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ : فيجازيهم على كفرهم، والله تعالى أعلم بالصواب - اللّهُمّ يَسِّرْ.

### الآية 100:6

> ﻿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ [100:6]

لَمَّا ذكر أهوال القيامة أتبعها بتهديد من لا يستعد لها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : خيول الغزاة  ٱلْعَادِيَاتِ : المسرعات  ضَبْحاً : أي: عدوا أو ذوي ضبح، وهو صوت أنفاسها عند عدوها  فَٱلمُورِيَاتِ : النار  قَدْحاً : بحوافرها في أرض ذات حجارة بالليل  فَٱلْمُغِيرَاتِ : على العدو  صُبْحاً \* فَأَثَرْنَ : هيجن  بِهِ : أي: في الصبح  نَقْعاً : غبارا بعدوهنَّ  فَوَسَطْنَ بِهِ : أي: توسطن في الصبح  جَمْعاً : من العدو، وفسره عليٌّ بإبل الحاج في طريق عرفة وتمارى هو وابن عباس في ذلك  إِنَّ ٱلإِنسَانَ : جنسه  لِرَبِّهِ : أي لنعمة ربه  لَكَنُودٌ  كفور  وَإِنَّهُ : تعالى أو الإنسان  عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ \* وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ  أي: المال  لَشَدِيدٌ : أي: بخيل أو قوى  أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ : بعث  مَا فِي ٱلْقُبُورِ : من الموتى  وَحُصِّلَ : ميزوبين  مَا فِي ٱلصُّدُورِ : من الخير والشر، وخص أعمال القلب لأن الجوارح تتبعه  إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ : فيجازيهم على كفرهم، والله تعالى أعلم بالصواب - اللّهُمّ يَسِّرْ.

### الآية 100:7

> ﻿وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ [100:7]

لَمَّا ذكر أهوال القيامة أتبعها بتهديد من لا يستعد لها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : خيول الغزاة  ٱلْعَادِيَاتِ : المسرعات  ضَبْحاً : أي: عدوا أو ذوي ضبح، وهو صوت أنفاسها عند عدوها  فَٱلمُورِيَاتِ : النار  قَدْحاً : بحوافرها في أرض ذات حجارة بالليل  فَٱلْمُغِيرَاتِ : على العدو  صُبْحاً \* فَأَثَرْنَ : هيجن  بِهِ : أي: في الصبح  نَقْعاً : غبارا بعدوهنَّ  فَوَسَطْنَ بِهِ : أي: توسطن في الصبح  جَمْعاً : من العدو، وفسره عليٌّ بإبل الحاج في طريق عرفة وتمارى هو وابن عباس في ذلك  إِنَّ ٱلإِنسَانَ : جنسه  لِرَبِّهِ : أي لنعمة ربه  لَكَنُودٌ  كفور  وَإِنَّهُ : تعالى أو الإنسان  عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ \* وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ  أي: المال  لَشَدِيدٌ : أي: بخيل أو قوى  أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ : بعث  مَا فِي ٱلْقُبُورِ : من الموتى  وَحُصِّلَ : ميزوبين  مَا فِي ٱلصُّدُورِ : من الخير والشر، وخص أعمال القلب لأن الجوارح تتبعه  إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ : فيجازيهم على كفرهم، والله تعالى أعلم بالصواب - اللّهُمّ يَسِّرْ.

### الآية 100:8

> ﻿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ [100:8]

لَمَّا ذكر أهوال القيامة أتبعها بتهديد من لا يستعد لها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : خيول الغزاة  ٱلْعَادِيَاتِ : المسرعات  ضَبْحاً : أي: عدوا أو ذوي ضبح، وهو صوت أنفاسها عند عدوها  فَٱلمُورِيَاتِ : النار  قَدْحاً : بحوافرها في أرض ذات حجارة بالليل  فَٱلْمُغِيرَاتِ : على العدو  صُبْحاً \* فَأَثَرْنَ : هيجن  بِهِ : أي: في الصبح  نَقْعاً : غبارا بعدوهنَّ  فَوَسَطْنَ بِهِ : أي: توسطن في الصبح  جَمْعاً : من العدو، وفسره عليٌّ بإبل الحاج في طريق عرفة وتمارى هو وابن عباس في ذلك  إِنَّ ٱلإِنسَانَ : جنسه  لِرَبِّهِ : أي لنعمة ربه  لَكَنُودٌ  كفور  وَإِنَّهُ : تعالى أو الإنسان  عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ \* وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ  أي: المال  لَشَدِيدٌ : أي: بخيل أو قوى  أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ : بعث  مَا فِي ٱلْقُبُورِ : من الموتى  وَحُصِّلَ : ميزوبين  مَا فِي ٱلصُّدُورِ : من الخير والشر، وخص أعمال القلب لأن الجوارح تتبعه  إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ : فيجازيهم على كفرهم، والله تعالى أعلم بالصواب - اللّهُمّ يَسِّرْ.

### الآية 100:9

> ﻿۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ [100:9]

لَمَّا ذكر أهوال القيامة أتبعها بتهديد من لا يستعد لها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : خيول الغزاة  ٱلْعَادِيَاتِ : المسرعات  ضَبْحاً : أي: عدوا أو ذوي ضبح، وهو صوت أنفاسها عند عدوها  فَٱلمُورِيَاتِ : النار  قَدْحاً : بحوافرها في أرض ذات حجارة بالليل  فَٱلْمُغِيرَاتِ : على العدو  صُبْحاً \* فَأَثَرْنَ : هيجن  بِهِ : أي: في الصبح  نَقْعاً : غبارا بعدوهنَّ  فَوَسَطْنَ بِهِ : أي: توسطن في الصبح  جَمْعاً : من العدو، وفسره عليٌّ بإبل الحاج في طريق عرفة وتمارى هو وابن عباس في ذلك  إِنَّ ٱلإِنسَانَ : جنسه  لِرَبِّهِ : أي لنعمة ربه  لَكَنُودٌ  كفور  وَإِنَّهُ : تعالى أو الإنسان  عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ \* وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ  أي: المال  لَشَدِيدٌ : أي: بخيل أو قوى  أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ : بعث  مَا فِي ٱلْقُبُورِ : من الموتى  وَحُصِّلَ : ميزوبين  مَا فِي ٱلصُّدُورِ : من الخير والشر، وخص أعمال القلب لأن الجوارح تتبعه  إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ : فيجازيهم على كفرهم، والله تعالى أعلم بالصواب - اللّهُمّ يَسِّرْ.

### الآية 100:10

> ﻿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ [100:10]

لَمَّا ذكر أهوال القيامة أتبعها بتهديد من لا يستعد لها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : خيول الغزاة  ٱلْعَادِيَاتِ : المسرعات  ضَبْحاً : أي: عدوا أو ذوي ضبح، وهو صوت أنفاسها عند عدوها  فَٱلمُورِيَاتِ : النار  قَدْحاً : بحوافرها في أرض ذات حجارة بالليل  فَٱلْمُغِيرَاتِ : على العدو  صُبْحاً \* فَأَثَرْنَ : هيجن  بِهِ : أي: في الصبح  نَقْعاً : غبارا بعدوهنَّ  فَوَسَطْنَ بِهِ : أي: توسطن في الصبح  جَمْعاً : من العدو، وفسره عليٌّ بإبل الحاج في طريق عرفة وتمارى هو وابن عباس في ذلك  إِنَّ ٱلإِنسَانَ : جنسه  لِرَبِّهِ : أي لنعمة ربه  لَكَنُودٌ  كفور  وَإِنَّهُ : تعالى أو الإنسان  عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ \* وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ  أي: المال  لَشَدِيدٌ : أي: بخيل أو قوى  أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ : بعث  مَا فِي ٱلْقُبُورِ : من الموتى  وَحُصِّلَ : ميزوبين  مَا فِي ٱلصُّدُورِ : من الخير والشر، وخص أعمال القلب لأن الجوارح تتبعه  إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ : فيجازيهم على كفرهم، والله تعالى أعلم بالصواب - اللّهُمّ يَسِّرْ.

### الآية 100:11

> ﻿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ [100:11]

لَمَّا ذكر أهوال القيامة أتبعها بتهديد من لا يستعد لها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : خيول الغزاة  ٱلْعَادِيَاتِ : المسرعات  ضَبْحاً : أي: عدوا أو ذوي ضبح، وهو صوت أنفاسها عند عدوها  فَٱلمُورِيَاتِ : النار  قَدْحاً : بحوافرها في أرض ذات حجارة بالليل  فَٱلْمُغِيرَاتِ : على العدو  صُبْحاً \* فَأَثَرْنَ : هيجن  بِهِ : أي: في الصبح  نَقْعاً : غبارا بعدوهنَّ  فَوَسَطْنَ بِهِ : أي: توسطن في الصبح  جَمْعاً : من العدو، وفسره عليٌّ بإبل الحاج في طريق عرفة وتمارى هو وابن عباس في ذلك  إِنَّ ٱلإِنسَانَ : جنسه  لِرَبِّهِ : أي لنعمة ربه  لَكَنُودٌ  كفور  وَإِنَّهُ : تعالى أو الإنسان  عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ \* وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ  أي: المال  لَشَدِيدٌ : أي: بخيل أو قوى  أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ : بعث  مَا فِي ٱلْقُبُورِ : من الموتى  وَحُصِّلَ : ميزوبين  مَا فِي ٱلصُّدُورِ : من الخير والشر، وخص أعمال القلب لأن الجوارح تتبعه  إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ : فيجازيهم على كفرهم، والله تعالى أعلم بالصواب - اللّهُمّ يَسِّرْ.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/100.md)
- [كل تفاسير سورة العاديات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/100.md)
- [ترجمات سورة العاديات
](https://quranpedia.net/translations/100.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/100/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
