---
title: "تفسير سورة العاديات - لطائف الإشارات - القشيري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/100/book/27777.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/100/book/27777"
surah_id: "100"
book_id: "27777"
book_name: "لطائف الإشارات"
author: "القشيري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة العاديات - لطائف الإشارات - القشيري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/100/book/27777)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة العاديات - لطائف الإشارات - القشيري — https://quranpedia.net/surah/1/100/book/27777*.

Tafsir of Surah العاديات from "لطائف الإشارات" by القشيري.

### الآية 100:1

> وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا [100:1]

قوله جلّ ذكره : وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً . 
 وَالْعَادِيَاتِ  : الخيلُ التي تعدو. 
 ضَبْحاً  أي إِذا ضَبحن ضبحاً، والضبحُ : هو صوتُ أجوافها إِذا عَدَوْنَ. 
ويقال : ضبحُها هو شِدةُ نَفسِها عند العَدْوِ. 
وقيل : وَالْعَادِيَاتِ  ؛ الإبل. 
وقيل : أقسم الله بأفراسِ الغزاة.

### الآية 100:2

> ﻿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا [100:2]

توري بحوافرها النار إِذا عَدَتْ وأصابَتْ سنابِكُها الحجارة بالليل. 
ويقال : الذين يورون النار بعد انصرافهم من الحرب. 
ويقال : هي الأسِنَّة.

### الآية 100:3

> ﻿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا [100:3]

تُغِير على العدوِّ صباحاً.

### الآية 100:4

> ﻿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا [100:4]

أي : هَيَّجْنَ به غباراً.

### الآية 100:5

> ﻿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا [100:5]

أي : تَوَسَّطْنَ المكان، أي : تتوسط الخيل بفوارسها جَمْعَ العَدُوِّ.

### الآية 100:6

> ﻿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ [100:6]

هذا هو جوابُ القَسَمِ،  لَكَنُودٌ  : أي لكَفُور بالنعمة.

### الآية 100:7

> ﻿وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ [100:7]

أي : وإنه على كنوزه لشهيد.

### الآية 100:8

> ﻿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ [100:8]

أي : وإنه لبخيلٌ لأجل حُبِّ المال.

### الآية 100:9

> ﻿۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ [100:9]

قوله جلّ ذكره : أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ . 
أي : بُعِثَ الموتى.

### الآية 100:10

> ﻿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ [100:10]

بُيِّنَ ما في القلوب من الخير والشرِّ.

### الآية 100:11

> ﻿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ [100:11]

أفلا يعلم أن اللَّهَ يُجازيهم - ذلك اليومَ - على ما أسلفوا، ثم قال عَلَى الاستئناف : إِنَّ رَبَّهُم يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرُ . 
ويقال في معنى الكَنُود : هو الذي يَرَى ما إليه مِنْ البَلْوَى، ولا يرى ما هو به مِنْ النُّعْمَى. 
ويقال : هو الذي رأسُه على وسادة النعمة، وقَلبُه في ميدان الغفلة. 
ويقال : الكَنُود : الذي ينسى النِّعَم ويَعُدُّ المصائب. 
وقوله : وَإِنَّهُ عَلَى ذَالِكَ لَشَهِيدٌ ، يحتمل : وإِنَّ اللَّهَ على حاله لشهيد.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/100.md)
- [كل تفاسير سورة العاديات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/100.md)
- [ترجمات سورة العاديات
](https://quranpedia.net/translations/100.md)
- [صفحة الكتاب: لطائف الإشارات](https://quranpedia.net/book/27777.md)
- [المؤلف: القشيري](https://quranpedia.net/person/4033.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/100/book/27777) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
