---
title: "تفسير سورة العاديات - جامع البيان في تفسير القرآن - الإيجي محيي الدين"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/100/book/27785.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/100/book/27785"
surah_id: "100"
book_id: "27785"
book_name: "جامع البيان في تفسير القرآن"
author: "الإيجي محيي الدين"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة العاديات - جامع البيان في تفسير القرآن - الإيجي محيي الدين

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/100/book/27785)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة العاديات - جامع البيان في تفسير القرآن - الإيجي محيي الدين — https://quranpedia.net/surah/1/100/book/27785*.

Tafsir of Surah العاديات from "جامع البيان في تفسير القرآن" by الإيجي محيي الدين.

### الآية 100:1

> وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا [100:1]

بسم الله الرحمن الرحيم

 والعاديات [(١)](#foonote-١)، أقسم بالخيول التي تعدو في سبيل الله،  ضبحا  : تضبح ضبحا، أو ضابحات، وهو صوت نفسه عند العدو. 
١ عن ابن عباس قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فأبطأ خبرها، فشق ذلك عليه فأخبره الله خبرهم، وما كان من أمرهم فقال:" والعاديات ضبحا"، الحديث أخرجه بن مردويه، وكذا أخرج البزار وابن المنذر وابن أبي حاتم، والدارقطني/١٢ در منثور..

### الآية 100:2

> ﻿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا [100:2]

فالموريات  : الخيول، التي توري النار بحوافرها،  قدحا  : صاكات بحوافرها الحجارة.

### الآية 100:3

> ﻿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا [100:3]

فالمغيرات  : تغير على العدو،  صبحا  : في وقته.

### الآية 100:4

> ﻿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا [100:4]

فأثرن به  : هيجن،  نقعا  : غبارا.

### الآية 100:5

> ﻿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا [100:5]

فوسطن  : توسطن،  به  بذلك الوقت،  جمعا  : من الأعداء، وعن علي[(١)](#foonote-١) رضي الله عنه : المراد الإبل حين تعدو من عرفة إلى مزدلفة، ثم جماعة يوقدون النار في مزدلفة، ثم المسرعات منها إلى منى فإنها في الصبح، ويكون الإغارة سرعة السير، ثم إثارة النقع في الطريق، ثم التوسط متلبسات بالنقع في الجمع، وهو اسم مزدلفة، وعلى هذا الضبح الذي هو للفرس مستعار للإبل. 
١ نقله في الدر المنثور، وعزاه إلى ابن جرير وابن الأنباري، الحاكم، وقال: صححه/١٢..

### الآية 100:6

> ﻿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ [100:6]

إن الإنسان لربه ، أي : لنعم ربه،  لكنود  : لكفور.

### الآية 100:7

> ﻿وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ [100:7]

وإنه  : الإنسان،  على ذلك  : على كنوده،  لشهيد  : يشهد على نفسه بلسان[(١)](#foonote-١) حاله، أو وعيد من الله، أي : إن الله على كنوده لشهيد. 
١ بلسان حاله، لا يمكن جحوده لظهور أمره/١٢ وجيز..

### الآية 100:8

> ﻿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ [100:8]

وإنه  : الإنسان،  لحب الخير  : لأجل حب المال،  لشديد[(١)](#foonote-١)  : بخيل، أو لقوي مبالغ. 
١ ولما وعد عليه قبائح أفعاله خوفه، فقال:"أفلا يعلم إذا بعثر"/١٢ كبير..

### الآية 100:9

> ﻿۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ [100:9]

أفلا يعلم  : الله،  إذا بعثر  : بعث، ظرف " يعلم "،  ما في القبور  : من الموتى.

### الآية 100:10

> ﻿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ [100:10]

وحصل ، أي : أظهر محصلا،  ما في الصدور ، من الخير والشر، أجرى العلم مجرى اللازم، أي : أليس له العلم الكامل بما عليه الأمر في ذلك اليوم ؟ ثم يؤكد ذلك بقوله : إن ربهم بهم يومئذ لخبير .

### الآية 100:11

> ﻿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ [100:11]

إن ربهم بهم يومئذ  : هو يوم القيامة،  لخبير . لعالم فيجازيهم. 
والحمد لله.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/100.md)
- [كل تفاسير سورة العاديات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/100.md)
- [ترجمات سورة العاديات
](https://quranpedia.net/translations/100.md)
- [صفحة الكتاب: جامع البيان في تفسير القرآن](https://quranpedia.net/book/27785.md)
- [المؤلف: الإيجي محيي الدين](https://quranpedia.net/person/14596.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/100/book/27785) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
