---
title: "تفسير سورة العاديات - فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن - زكريا الأنصاري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/100/book/27786.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/100/book/27786"
surah_id: "100"
book_id: "27786"
book_name: "فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن"
author: "زكريا الأنصاري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة العاديات - فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن - زكريا الأنصاري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/100/book/27786)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة العاديات - فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن - زكريا الأنصاري — https://quranpedia.net/surah/1/100/book/27786*.

Tafsir of Surah العاديات from "فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن" by زكريا الأنصاري.

### الآية 100:1

> وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا [100:1]

قوله تعالى : والعاديات ضبحا فالموريات قدحا فالمغيرات صبحا  \[ العاديات : ١-٣ \]. 
أقسم تعالى بثلاثة أشياء( [(١)](#foonote-١) )، وجعل جوابها ثلاثة أشياء، وهي قوله : إن الإنسان لربه لكنود وإنه على ذلك لشهيد وإنه لحبّ الخير لشديد  \[ العاديات : ٦-٨ \].

١ - القسم كان بخيل المجاهدين، والعاديات جمع عادية وهي الخيل الجارية بسرعة، والضبح: صوت أنفاسها إذا ركضت نحو الأعداء، وهذا هو الشيء الذي أقسم الله به، كما أقسم بها وهي تقدح بحوافرها الحجارة بسرعة، فيتطاير منها الشرر، وأخيرا أقسم بها وهي تثير النقع أي الغبار، وهي تغير على الأعداء، فإذا كان القسم بخيل المجاهدين تكريما لها، فما بالك بالمجاهدين أنفسهم، ومكانتهم الرفيعة عند الله ! ؟.

### الآية 100:2

> ﻿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا [100:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 100:3

> ﻿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا [100:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 100:4

> ﻿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا [100:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 100:5

> ﻿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا [100:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 100:6

> ﻿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ [100:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 100:7

> ﻿وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ [100:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 100:8

> ﻿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ [100:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 100:9

> ﻿۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ [100:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 100:10

> ﻿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ [100:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 100:11

> ﻿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ [100:11]

قوله تعالى : إن ربّهم بهم يومئذ لخبير  \[ العاديات : ١١ \]. 
إن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أنه تعالى خبير بهم في كل زمن ؟ 
قلتُ : معناه إن ربهم تعالى، مجازيهم يومئذ على أعمالهم، فجوّز بالعلم عن المجازاة( [(١)](#foonote-١) )، كما في قوله تعالى : أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم  \[ النساء : ٦٣ \] أي مجازيهم على ما فيها.

١ - لا يراد بقوله تعالى: ﴿إن ربهم يومئذ لخبير﴾ اطلاع الله على أعمالهم فحسب، بل الفرض جزاؤهم على ما اقترفوه في الدنيا من ذنوب وآثام، فعبّر بالخبرة عن الجزاء الذي ينتظرهم، كما فيه تذكيرهم بالفضيحة أمام الخلائق على رؤوس الأشهاد، وأمام ربّ العالمين جل جلاله، الذي لا تخفى عليه خافية..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/100.md)
- [كل تفاسير سورة العاديات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/100.md)
- [ترجمات سورة العاديات
](https://quranpedia.net/translations/100.md)
- [صفحة الكتاب: فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن](https://quranpedia.net/book/27786.md)
- [المؤلف: زكريا الأنصاري](https://quranpedia.net/person/5418.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/100/book/27786) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
