---
title: "تفسير سورة العاديات - التفسير الحديث - دروزة"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/100/book/27799.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/100/book/27799"
surah_id: "100"
book_id: "27799"
book_name: "التفسير الحديث"
author: "دروزة"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة العاديات - التفسير الحديث - دروزة

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/100/book/27799)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة العاديات - التفسير الحديث - دروزة — https://quranpedia.net/surah/1/100/book/27799*.

Tafsir of Surah العاديات from "التفسير الحديث" by دروزة.

### الآية 100:1

> وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا [100:1]

( ١ ) العاديات : من العدو وهو الجري السريع، والمقصود بالعاديات الخيل أو الإبل على اختلاف الأقوال، والأول أوجه ومتسق مع الآيات الأخرى. 
( ٢ ) الضبح : هو صوت نفس الخيل حينما تركض وتتعب، وقيل : إنه نوع من السير. 
بسم الله الرحمان الرحيم
 والعاديات١ ضبحا٢( ١ ) فالموريات٣ قدحا٤( ٢ ) فالمغيرات٥ صبحا( ٣ ) فأثرن٦ به نقعا٧( ٤ ) فوسطن به جمعا( ٥ ) إن الإنسان لربه لكنود٨( ٦ ) وإنه على ذلك لشهيد( ٧ ) وإنه لحب الخير لشديد٩( ٨ ) أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور١٠( ٩ ) وحصل ما في الصدور( ١٠ )١١ إن ربهم بهم يومئذ لخبير( ١١ )  \[ ١-١١ \]
في آيات السورة تنديد ببعض أخلاق الإنسان وإنذار له، وقد تضمنت :

 ١-قسما ربانيا بالخيل وهي تعدو عدوا شديدا حين تعتزم الإغارة، فيغدو نفسها ضبحا، وينقدح من اصطدام حوافرها بالحجارة الشرر، ويثور الغبار، وتتوسط الجمع المغار عليه، على أن الإنسان جاحد لنعمة الله مع ما يشهده من آثار أفضال الله عليه، مستغرق في حب المال. 

 ٢- وتساؤلا في معرض الاستنكار والإنذار والتذكير عما إذ كان الإنسان لا يعرف أن الله محاسبه على ما يقدم من عمل حين يبعث الناس من قبورهم ويواجهون بأعمالهم، ولسوف يظهر لهم جليا أن الله خبير بهم وبأعمالهم. 
والمتبادر أنه أريد بوصف الإنسان بما وصف تقرير كون ذلك هو الطبع الغالب على الجبلة الإنسانية، وأن الآيات قد استهدفت تنبيه الإنسان إلى ما في هذه الأخلاق من شطط ومجانبة للحق والواجب نحو الله والناس، وحمله على تجنبها، وتذكيره بنعمة ربه عليه، وكونه محيطا بأعماله، مراقبا له فيها، ومحاسبه عليها في الحياة الأخرى. 
وإطلاق الآيات وعدم احتوائها إشارة إلى موقف معين يسوغان القول بأنها بسبيل عرض أهداف الدعوة ومبادئها عرضا عاما كسابقتها، كما يسوغ وصفها بما وصفت به سورة الفاتحة والأعلى والليل والفجر والعصر أيضا. 
والأهداف التي احتوت جليلة في صدد الأخلاق الشخصية والاجتماعية ؛ حيث إنها ترتفع بالإنسان إلى أن لا يكون المال هو كل شيء لديه فينسيه واجباته نحو ربه بالاعتراف بربوبيته والخضوع له وشكره على نعمه، ونحو الناس بالبر والرحمة. 
ويلفت النظر بنوع خاص إلى التنديد بحب المال. وما سبق من مثل ذلك في سورة الفجر ؛ حيث يتلاحق الإيذان الرباني بكراهيته اكتناز المال واستقطاب الثروة على ما نبهنا عليه في سياق سورة الفجر. 
مغزى القسم القرآني بالخيل
وقد يكون القسم القرآني بالخيل متصلا بما كان للخيل والفروسية في عصر النبي صلى الله عليه وسلم وبيئته من أهمية بالغة. حيث ينطوي فيه صورة من صور ذلك العصر والبيئة. ولقد روى البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وأبو داود حديثا عن عروة الباقي قال :" قال النبي صلى الله عليه وسلم : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، الأجر والمغنم " [(١)](#foonote-١) مما قد يكون فيه توكيد لتلك الأهمية البالغة.

### الآية 100:2

> ﻿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا [100:2]

( ٣ ) الموريات : من الوري، وهو إيقاد الشرارة والشعلة والنار. 
( ٤ ) قدحا : القدح هو الحك الشديد بالشيء الصلب لبعث الشرر. 
بسم الله الرحمان الرحيم
 والعاديات١ ضبحا٢( ١ ) فالموريات٣ قدحا٤( ٢ ) فالمغيرات٥ صبحا( ٣ ) فأثرن٦ به نقعا٧( ٤ ) فوسطن به جمعا( ٥ ) إن الإنسان لربه لكنود٨( ٦ ) وإنه على ذلك لشهيد( ٧ ) وإنه لحب الخير لشديد٩( ٨ ) أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور١٠( ٩ ) وحصل ما في الصدور( ١٠ )١١ إن ربهم بهم يومئذ لخبير( ١١ )  \[ ١-١١ \]
في آيات السورة تنديد ببعض أخلاق الإنسان وإنذار له، وقد تضمنت :

 ١-قسما ربانيا بالخيل وهي تعدو عدوا شديدا حين تعتزم الإغارة، فيغدو نفسها ضبحا، وينقدح من اصطدام حوافرها بالحجارة الشرر، ويثور الغبار، وتتوسط الجمع المغار عليه، على أن الإنسان جاحد لنعمة الله مع ما يشهده من آثار أفضال الله عليه، مستغرق في حب المال. 

 ٢- وتساؤلا في معرض الاستنكار والإنذار والتذكير عما إذ كان الإنسان لا يعرف أن الله محاسبه على ما يقدم من عمل حين يبعث الناس من قبورهم ويواجهون بأعمالهم، ولسوف يظهر لهم جليا أن الله خبير بهم وبأعمالهم. 
والمتبادر أنه أريد بوصف الإنسان بما وصف تقرير كون ذلك هو الطبع الغالب على الجبلة الإنسانية، وأن الآيات قد استهدفت تنبيه الإنسان إلى ما في هذه الأخلاق من شطط ومجانبة للحق والواجب نحو الله والناس، وحمله على تجنبها، وتذكيره بنعمة ربه عليه، وكونه محيطا بأعماله، مراقبا له فيها، ومحاسبه عليها في الحياة الأخرى. 
وإطلاق الآيات وعدم احتوائها إشارة إلى موقف معين يسوغان القول بأنها بسبيل عرض أهداف الدعوة ومبادئها عرضا عاما كسابقتها، كما يسوغ وصفها بما وصفت به سورة الفاتحة والأعلى والليل والفجر والعصر أيضا. 
والأهداف التي احتوت جليلة في صدد الأخلاق الشخصية والاجتماعية ؛ حيث إنها ترتفع بالإنسان إلى أن لا يكون المال هو كل شيء لديه فينسيه واجباته نحو ربه بالاعتراف بربوبيته والخضوع له وشكره على نعمه، ونحو الناس بالبر والرحمة. 
ويلفت النظر بنوع خاص إلى التنديد بحب المال. وما سبق من مثل ذلك في سورة الفجر ؛ حيث يتلاحق الإيذان الرباني بكراهيته اكتناز المال واستقطاب الثروة على ما نبهنا عليه في سياق سورة الفجر. 
مغزى القسم القرآني بالخيل
وقد يكون القسم القرآني بالخيل متصلا بما كان للخيل والفروسية في عصر النبي صلى الله عليه وسلم وبيئته من أهمية بالغة. حيث ينطوي فيه صورة من صور ذلك العصر والبيئة. ولقد روى البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وأبو داود حديثا عن عروة الباقي قال :" قال النبي صلى الله عليه وسلم : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، الأجر والمغنم " [(١)](#foonote-١) مما قد يكون فيه توكيد لتلك الأهمية البالغة.

### الآية 100:3

> ﻿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا [100:3]

( ٥ ) المغيرات : من الإغارة وهي مباغتة العدو. 
بسم الله الرحمان الرحيم
 والعاديات١ ضبحا٢( ١ ) فالموريات٣ قدحا٤( ٢ ) فالمغيرات٥ صبحا( ٣ ) فأثرن٦ به نقعا٧( ٤ ) فوسطن به جمعا( ٥ ) إن الإنسان لربه لكنود٨( ٦ ) وإنه على ذلك لشهيد( ٧ ) وإنه لحب الخير لشديد٩( ٨ ) أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور١٠( ٩ ) وحصل ما في الصدور( ١٠ )١١ إن ربهم بهم يومئذ لخبير( ١١ )  \[ ١-١١ \]
في آيات السورة تنديد ببعض أخلاق الإنسان وإنذار له، وقد تضمنت :

 ١-قسما ربانيا بالخيل وهي تعدو عدوا شديدا حين تعتزم الإغارة، فيغدو نفسها ضبحا، وينقدح من اصطدام حوافرها بالحجارة الشرر، ويثور الغبار، وتتوسط الجمع المغار عليه، على أن الإنسان جاحد لنعمة الله مع ما يشهده من آثار أفضال الله عليه، مستغرق في حب المال. 

 ٢- وتساؤلا في معرض الاستنكار والإنذار والتذكير عما إذ كان الإنسان لا يعرف أن الله محاسبه على ما يقدم من عمل حين يبعث الناس من قبورهم ويواجهون بأعمالهم، ولسوف يظهر لهم جليا أن الله خبير بهم وبأعمالهم. 
والمتبادر أنه أريد بوصف الإنسان بما وصف تقرير كون ذلك هو الطبع الغالب على الجبلة الإنسانية، وأن الآيات قد استهدفت تنبيه الإنسان إلى ما في هذه الأخلاق من شطط ومجانبة للحق والواجب نحو الله والناس، وحمله على تجنبها، وتذكيره بنعمة ربه عليه، وكونه محيطا بأعماله، مراقبا له فيها، ومحاسبه عليها في الحياة الأخرى. 
وإطلاق الآيات وعدم احتوائها إشارة إلى موقف معين يسوغان القول بأنها بسبيل عرض أهداف الدعوة ومبادئها عرضا عاما كسابقتها، كما يسوغ وصفها بما وصفت به سورة الفاتحة والأعلى والليل والفجر والعصر أيضا. 
والأهداف التي احتوت جليلة في صدد الأخلاق الشخصية والاجتماعية ؛ حيث إنها ترتفع بالإنسان إلى أن لا يكون المال هو كل شيء لديه فينسيه واجباته نحو ربه بالاعتراف بربوبيته والخضوع له وشكره على نعمه، ونحو الناس بالبر والرحمة. 
ويلفت النظر بنوع خاص إلى التنديد بحب المال. وما سبق من مثل ذلك في سورة الفجر ؛ حيث يتلاحق الإيذان الرباني بكراهيته اكتناز المال واستقطاب الثروة على ما نبهنا عليه في سياق سورة الفجر. 
مغزى القسم القرآني بالخيل
وقد يكون القسم القرآني بالخيل متصلا بما كان للخيل والفروسية في عصر النبي صلى الله عليه وسلم وبيئته من أهمية بالغة. حيث ينطوي فيه صورة من صور ذلك العصر والبيئة. ولقد روى البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وأبو داود حديثا عن عروة الباقي قال :" قال النبي صلى الله عليه وسلم : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، الأجر والمغنم " [(١)](#foonote-١) مما قد يكون فيه توكيد لتلك الأهمية البالغة.

### الآية 100:4

> ﻿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا [100:4]

( ٦ ) أثرن : من الإثارة وهي التحريك والتهييج. 
( ٧ ) النقع : الغبار. 
بسم الله الرحمان الرحيم
 والعاديات١ ضبحا٢( ١ ) فالموريات٣ قدحا٤( ٢ ) فالمغيرات٥ صبحا( ٣ ) فأثرن٦ به نقعا٧( ٤ ) فوسطن به جمعا( ٥ ) إن الإنسان لربه لكنود٨( ٦ ) وإنه على ذلك لشهيد( ٧ ) وإنه لحب الخير لشديد٩( ٨ ) أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور١٠( ٩ ) وحصل ما في الصدور( ١٠ )١١ إن ربهم بهم يومئذ لخبير( ١١ )  \[ ١-١١ \]
في آيات السورة تنديد ببعض أخلاق الإنسان وإنذار له، وقد تضمنت :

 ١-قسما ربانيا بالخيل وهي تعدو عدوا شديدا حين تعتزم الإغارة، فيغدو نفسها ضبحا، وينقدح من اصطدام حوافرها بالحجارة الشرر، ويثور الغبار، وتتوسط الجمع المغار عليه، على أن الإنسان جاحد لنعمة الله مع ما يشهده من آثار أفضال الله عليه، مستغرق في حب المال. 

 ٢- وتساؤلا في معرض الاستنكار والإنذار والتذكير عما إذ كان الإنسان لا يعرف أن الله محاسبه على ما يقدم من عمل حين يبعث الناس من قبورهم ويواجهون بأعمالهم، ولسوف يظهر لهم جليا أن الله خبير بهم وبأعمالهم. 
والمتبادر أنه أريد بوصف الإنسان بما وصف تقرير كون ذلك هو الطبع الغالب على الجبلة الإنسانية، وأن الآيات قد استهدفت تنبيه الإنسان إلى ما في هذه الأخلاق من شطط ومجانبة للحق والواجب نحو الله والناس، وحمله على تجنبها، وتذكيره بنعمة ربه عليه، وكونه محيطا بأعماله، مراقبا له فيها، ومحاسبه عليها في الحياة الأخرى. 
وإطلاق الآيات وعدم احتوائها إشارة إلى موقف معين يسوغان القول بأنها بسبيل عرض أهداف الدعوة ومبادئها عرضا عاما كسابقتها، كما يسوغ وصفها بما وصفت به سورة الفاتحة والأعلى والليل والفجر والعصر أيضا. 
والأهداف التي احتوت جليلة في صدد الأخلاق الشخصية والاجتماعية ؛ حيث إنها ترتفع بالإنسان إلى أن لا يكون المال هو كل شيء لديه فينسيه واجباته نحو ربه بالاعتراف بربوبيته والخضوع له وشكره على نعمه، ونحو الناس بالبر والرحمة. 
ويلفت النظر بنوع خاص إلى التنديد بحب المال. وما سبق من مثل ذلك في سورة الفجر ؛ حيث يتلاحق الإيذان الرباني بكراهيته اكتناز المال واستقطاب الثروة على ما نبهنا عليه في سياق سورة الفجر. 
مغزى القسم القرآني بالخيل
وقد يكون القسم القرآني بالخيل متصلا بما كان للخيل والفروسية في عصر النبي صلى الله عليه وسلم وبيئته من أهمية بالغة. حيث ينطوي فيه صورة من صور ذلك العصر والبيئة. ولقد روى البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وأبو داود حديثا عن عروة الباقي قال :" قال النبي صلى الله عليه وسلم : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، الأجر والمغنم " [(١)](#foonote-١) مما قد يكون فيه توكيد لتلك الأهمية البالغة.

### الآية 100:5

> ﻿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا [100:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 100:6

> ﻿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ [100:6]

( ٨ ) كنود : جاحد للنعمة. 
بسم الله الرحمان الرحيم
 والعاديات١ ضبحا٢( ١ ) فالموريات٣ قدحا٤( ٢ ) فالمغيرات٥ صبحا( ٣ ) فأثرن٦ به نقعا٧( ٤ ) فوسطن به جمعا( ٥ ) إن الإنسان لربه لكنود٨( ٦ ) وإنه على ذلك لشهيد( ٧ ) وإنه لحب الخير لشديد٩( ٨ ) أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور١٠( ٩ ) وحصل ما في الصدور( ١٠ )١١ إن ربهم بهم يومئذ لخبير( ١١ )  \[ ١-١١ \]
في آيات السورة تنديد ببعض أخلاق الإنسان وإنذار له، وقد تضمنت :

 ١-قسما ربانيا بالخيل وهي تعدو عدوا شديدا حين تعتزم الإغارة، فيغدو نفسها ضبحا، وينقدح من اصطدام حوافرها بالحجارة الشرر، ويثور الغبار، وتتوسط الجمع المغار عليه، على أن الإنسان جاحد لنعمة الله مع ما يشهده من آثار أفضال الله عليه، مستغرق في حب المال. 

 ٢- وتساؤلا في معرض الاستنكار والإنذار والتذكير عما إذ كان الإنسان لا يعرف أن الله محاسبه على ما يقدم من عمل حين يبعث الناس من قبورهم ويواجهون بأعمالهم، ولسوف يظهر لهم جليا أن الله خبير بهم وبأعمالهم. 
والمتبادر أنه أريد بوصف الإنسان بما وصف تقرير كون ذلك هو الطبع الغالب على الجبلة الإنسانية، وأن الآيات قد استهدفت تنبيه الإنسان إلى ما في هذه الأخلاق من شطط ومجانبة للحق والواجب نحو الله والناس، وحمله على تجنبها، وتذكيره بنعمة ربه عليه، وكونه محيطا بأعماله، مراقبا له فيها، ومحاسبه عليها في الحياة الأخرى. 
وإطلاق الآيات وعدم احتوائها إشارة إلى موقف معين يسوغان القول بأنها بسبيل عرض أهداف الدعوة ومبادئها عرضا عاما كسابقتها، كما يسوغ وصفها بما وصفت به سورة الفاتحة والأعلى والليل والفجر والعصر أيضا. 
والأهداف التي احتوت جليلة في صدد الأخلاق الشخصية والاجتماعية ؛ حيث إنها ترتفع بالإنسان إلى أن لا يكون المال هو كل شيء لديه فينسيه واجباته نحو ربه بالاعتراف بربوبيته والخضوع له وشكره على نعمه، ونحو الناس بالبر والرحمة. 
ويلفت النظر بنوع خاص إلى التنديد بحب المال. وما سبق من مثل ذلك في سورة الفجر ؛ حيث يتلاحق الإيذان الرباني بكراهيته اكتناز المال واستقطاب الثروة على ما نبهنا عليه في سياق سورة الفجر. 
مغزى القسم القرآني بالخيل
وقد يكون القسم القرآني بالخيل متصلا بما كان للخيل والفروسية في عصر النبي صلى الله عليه وسلم وبيئته من أهمية بالغة. حيث ينطوي فيه صورة من صور ذلك العصر والبيئة. ولقد روى البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وأبو داود حديثا عن عروة الباقي قال :" قال النبي صلى الله عليه وسلم : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، الأجر والمغنم " [(١)](#foonote-١) مما قد يكون فيه توكيد لتلك الأهمية البالغة.

### الآية 100:7

> ﻿وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ [100:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 100:8

> ﻿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ [100:8]

( ٩ ) حب الخير : جمهور المؤولين يؤولون الجملة بحب المال. 
بسم الله الرحمان الرحيم
 والعاديات١ ضبحا٢( ١ ) فالموريات٣ قدحا٤( ٢ ) فالمغيرات٥ صبحا( ٣ ) فأثرن٦ به نقعا٧( ٤ ) فوسطن به جمعا( ٥ ) إن الإنسان لربه لكنود٨( ٦ ) وإنه على ذلك لشهيد( ٧ ) وإنه لحب الخير لشديد٩( ٨ ) أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور١٠( ٩ ) وحصل ما في الصدور( ١٠ )١١ إن ربهم بهم يومئذ لخبير( ١١ )  \[ ١-١١ \]
في آيات السورة تنديد ببعض أخلاق الإنسان وإنذار له، وقد تضمنت :

 ١-قسما ربانيا بالخيل وهي تعدو عدوا شديدا حين تعتزم الإغارة، فيغدو نفسها ضبحا، وينقدح من اصطدام حوافرها بالحجارة الشرر، ويثور الغبار، وتتوسط الجمع المغار عليه، على أن الإنسان جاحد لنعمة الله مع ما يشهده من آثار أفضال الله عليه، مستغرق في حب المال. 

 ٢- وتساؤلا في معرض الاستنكار والإنذار والتذكير عما إذ كان الإنسان لا يعرف أن الله محاسبه على ما يقدم من عمل حين يبعث الناس من قبورهم ويواجهون بأعمالهم، ولسوف يظهر لهم جليا أن الله خبير بهم وبأعمالهم. 
والمتبادر أنه أريد بوصف الإنسان بما وصف تقرير كون ذلك هو الطبع الغالب على الجبلة الإنسانية، وأن الآيات قد استهدفت تنبيه الإنسان إلى ما في هذه الأخلاق من شطط ومجانبة للحق والواجب نحو الله والناس، وحمله على تجنبها، وتذكيره بنعمة ربه عليه، وكونه محيطا بأعماله، مراقبا له فيها، ومحاسبه عليها في الحياة الأخرى. 
وإطلاق الآيات وعدم احتوائها إشارة إلى موقف معين يسوغان القول بأنها بسبيل عرض أهداف الدعوة ومبادئها عرضا عاما كسابقتها، كما يسوغ وصفها بما وصفت به سورة الفاتحة والأعلى والليل والفجر والعصر أيضا. 
والأهداف التي احتوت جليلة في صدد الأخلاق الشخصية والاجتماعية ؛ حيث إنها ترتفع بالإنسان إلى أن لا يكون المال هو كل شيء لديه فينسيه واجباته نحو ربه بالاعتراف بربوبيته والخضوع له وشكره على نعمه، ونحو الناس بالبر والرحمة. 
ويلفت النظر بنوع خاص إلى التنديد بحب المال. وما سبق من مثل ذلك في سورة الفجر ؛ حيث يتلاحق الإيذان الرباني بكراهيته اكتناز المال واستقطاب الثروة على ما نبهنا عليه في سياق سورة الفجر. 
مغزى القسم القرآني بالخيل
وقد يكون القسم القرآني بالخيل متصلا بما كان للخيل والفروسية في عصر النبي صلى الله عليه وسلم وبيئته من أهمية بالغة. حيث ينطوي فيه صورة من صور ذلك العصر والبيئة. ولقد روى البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وأبو داود حديثا عن عروة الباقي قال :" قال النبي صلى الله عليه وسلم : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، الأجر والمغنم " [(١)](#foonote-١) مما قد يكون فيه توكيد لتلك الأهمية البالغة.

### الآية 100:9

> ﻿۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ [100:9]

( ١٠ )  بعثر ما في القبور  : كناية عن بعث الناس، وخروجهم من قبورهم يوم القيامة. 
بسم الله الرحمان الرحيم
 والعاديات١ ضبحا٢( ١ ) فالموريات٣ قدحا٤( ٢ ) فالمغيرات٥ صبحا( ٣ ) فأثرن٦ به نقعا٧( ٤ ) فوسطن به جمعا( ٥ ) إن الإنسان لربه لكنود٨( ٦ ) وإنه على ذلك لشهيد( ٧ ) وإنه لحب الخير لشديد٩( ٨ ) أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور١٠( ٩ ) وحصل ما في الصدور( ١٠ )١١ إن ربهم بهم يومئذ لخبير( ١١ )  \[ ١-١١ \]
في آيات السورة تنديد ببعض أخلاق الإنسان وإنذار له، وقد تضمنت :

 ١-قسما ربانيا بالخيل وهي تعدو عدوا شديدا حين تعتزم الإغارة، فيغدو نفسها ضبحا، وينقدح من اصطدام حوافرها بالحجارة الشرر، ويثور الغبار، وتتوسط الجمع المغار عليه، على أن الإنسان جاحد لنعمة الله مع ما يشهده من آثار أفضال الله عليه، مستغرق في حب المال. 

 ٢- وتساؤلا في معرض الاستنكار والإنذار والتذكير عما إذ كان الإنسان لا يعرف أن الله محاسبه على ما يقدم من عمل حين يبعث الناس من قبورهم ويواجهون بأعمالهم، ولسوف يظهر لهم جليا أن الله خبير بهم وبأعمالهم. 
والمتبادر أنه أريد بوصف الإنسان بما وصف تقرير كون ذلك هو الطبع الغالب على الجبلة الإنسانية، وأن الآيات قد استهدفت تنبيه الإنسان إلى ما في هذه الأخلاق من شطط ومجانبة للحق والواجب نحو الله والناس، وحمله على تجنبها، وتذكيره بنعمة ربه عليه، وكونه محيطا بأعماله، مراقبا له فيها، ومحاسبه عليها في الحياة الأخرى. 
وإطلاق الآيات وعدم احتوائها إشارة إلى موقف معين يسوغان القول بأنها بسبيل عرض أهداف الدعوة ومبادئها عرضا عاما كسابقتها، كما يسوغ وصفها بما وصفت به سورة الفاتحة والأعلى والليل والفجر والعصر أيضا. 
والأهداف التي احتوت جليلة في صدد الأخلاق الشخصية والاجتماعية ؛ حيث إنها ترتفع بالإنسان إلى أن لا يكون المال هو كل شيء لديه فينسيه واجباته نحو ربه بالاعتراف بربوبيته والخضوع له وشكره على نعمه، ونحو الناس بالبر والرحمة. 
ويلفت النظر بنوع خاص إلى التنديد بحب المال. وما سبق من مثل ذلك في سورة الفجر ؛ حيث يتلاحق الإيذان الرباني بكراهيته اكتناز المال واستقطاب الثروة على ما نبهنا عليه في سياق سورة الفجر. 
مغزى القسم القرآني بالخيل
وقد يكون القسم القرآني بالخيل متصلا بما كان للخيل والفروسية في عصر النبي صلى الله عليه وسلم وبيئته من أهمية بالغة. حيث ينطوي فيه صورة من صور ذلك العصر والبيئة. ولقد روى البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وأبو داود حديثا عن عروة الباقي قال :" قال النبي صلى الله عليه وسلم : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، الأجر والمغنم " [(١)](#foonote-١) مما قد يكون فيه توكيد لتلك الأهمية البالغة.

### الآية 100:10

> ﻿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ [100:10]

( ١١ ) حصل ما في الصدور : كناية عن مواجهة الناس بما حفظ عنهم، وسجل عليهم من أعمال. 
بسم الله الرحمان الرحيم
 والعاديات١ ضبحا٢( ١ ) فالموريات٣ قدحا٤( ٢ ) فالمغيرات٥ صبحا( ٣ ) فأثرن٦ به نقعا٧( ٤ ) فوسطن به جمعا( ٥ ) إن الإنسان لربه لكنود٨( ٦ ) وإنه على ذلك لشهيد( ٧ ) وإنه لحب الخير لشديد٩( ٨ ) أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور١٠( ٩ ) وحصل ما في الصدور( ١٠ )١١ إن ربهم بهم يومئذ لخبير( ١١ )  \[ ١-١١ \]
في آيات السورة تنديد ببعض أخلاق الإنسان وإنذار له، وقد تضمنت :

 ١-قسما ربانيا بالخيل وهي تعدو عدوا شديدا حين تعتزم الإغارة، فيغدو نفسها ضبحا، وينقدح من اصطدام حوافرها بالحجارة الشرر، ويثور الغبار، وتتوسط الجمع المغار عليه، على أن الإنسان جاحد لنعمة الله مع ما يشهده من آثار أفضال الله عليه، مستغرق في حب المال. 

 ٢- وتساؤلا في معرض الاستنكار والإنذار والتذكير عما إذ كان الإنسان لا يعرف أن الله محاسبه على ما يقدم من عمل حين يبعث الناس من قبورهم ويواجهون بأعمالهم، ولسوف يظهر لهم جليا أن الله خبير بهم وبأعمالهم. 
والمتبادر أنه أريد بوصف الإنسان بما وصف تقرير كون ذلك هو الطبع الغالب على الجبلة الإنسانية، وأن الآيات قد استهدفت تنبيه الإنسان إلى ما في هذه الأخلاق من شطط ومجانبة للحق والواجب نحو الله والناس، وحمله على تجنبها، وتذكيره بنعمة ربه عليه، وكونه محيطا بأعماله، مراقبا له فيها، ومحاسبه عليها في الحياة الأخرى. 
وإطلاق الآيات وعدم احتوائها إشارة إلى موقف معين يسوغان القول بأنها بسبيل عرض أهداف الدعوة ومبادئها عرضا عاما كسابقتها، كما يسوغ وصفها بما وصفت به سورة الفاتحة والأعلى والليل والفجر والعصر أيضا. 
والأهداف التي احتوت جليلة في صدد الأخلاق الشخصية والاجتماعية ؛ حيث إنها ترتفع بالإنسان إلى أن لا يكون المال هو كل شيء لديه فينسيه واجباته نحو ربه بالاعتراف بربوبيته والخضوع له وشكره على نعمه، ونحو الناس بالبر والرحمة. 
ويلفت النظر بنوع خاص إلى التنديد بحب المال. وما سبق من مثل ذلك في سورة الفجر ؛ حيث يتلاحق الإيذان الرباني بكراهيته اكتناز المال واستقطاب الثروة على ما نبهنا عليه في سياق سورة الفجر. 
مغزى القسم القرآني بالخيل
وقد يكون القسم القرآني بالخيل متصلا بما كان للخيل والفروسية في عصر النبي صلى الله عليه وسلم وبيئته من أهمية بالغة. حيث ينطوي فيه صورة من صور ذلك العصر والبيئة. ولقد روى البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وأبو داود حديثا عن عروة الباقي قال :" قال النبي صلى الله عليه وسلم : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، الأجر والمغنم " [(١)](#foonote-١) مما قد يكون فيه توكيد لتلك الأهمية البالغة.

### الآية 100:11

> ﻿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ [100:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/100.md)
- [كل تفاسير سورة العاديات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/100.md)
- [ترجمات سورة العاديات
](https://quranpedia.net/translations/100.md)
- [صفحة الكتاب: التفسير الحديث](https://quranpedia.net/book/27799.md)
- [المؤلف: دروزة](https://quranpedia.net/person/14607.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/100/book/27799) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
