---
title: "تفسير سورة العاديات - تيسير الكريم الرحمن - السعدي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/100/book/3.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/100/book/3"
surah_id: "100"
book_id: "3"
book_name: "تيسير الكريم الرحمن"
author: "السعدي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة العاديات - تيسير الكريم الرحمن - السعدي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/100/book/3)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة العاديات - تيسير الكريم الرحمن - السعدي — https://quranpedia.net/surah/1/100/book/3*.

Tafsir of Surah العاديات from "تيسير الكريم الرحمن" by السعدي.

### الآية 100:1

> وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا [100:1]

١ - ١١   بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا \* فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا \* فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا \* فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا \* فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا \* إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ \* وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ \* وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ \* أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ \* وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ \* إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ 
أقسم الله تبارك وتعالى بالخيل، لما فيها من آيات الله الباهرة، ونعمه الظاهرة، ما هو معلوم للخلق. 
وأقسم \[ تعالى \] بها في الحال التي لا يشاركها \[ فيه \] غيرها من أنواع الحيوانات، فقال : وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا  أي : العاديات عدوًا بليغًا قويًا، يصدر عنه الضبح، وهو صوت نفسها في صدرها، عند اشتداد العدو[(١)](#foonote-١). 
١ - في ب: عدوها..

### الآية 100:2

> ﻿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا [100:2]

فَالْمُورِيَاتِ  بحوافرهن ما يطأن عليه من الأحجار  قَدْحًا  أي : تقدح[(١)](#foonote-١) النار من صلابة حوافرهن، \[ وقوتهن \] إذا عدون. 
١ - في ب: تنقدح..

### الآية 100:3

> ﻿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا [100:3]

فَالْمُغِيرَاتِ  على الأعداء  صُبْحًا  وهذا أمر أغلبي، أن الغارة تكون صباحًا.

### الآية 100:4

> ﻿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا [100:4]

فَأَثَرْنَ بِهِ  أي : بعدوهن وغارتهن  نَقْعًا  أي : غبارًا.

### الآية 100:5

> ﻿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا [100:5]

فَوَسَطْنَ بِهِ  أي : براكبهن  جَمْعًا  أي : توسطن به جموع الأعداء، الذين أغار عليهم.

### الآية 100:6

> ﻿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ [100:6]

والمقسم عليه قوله : إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ  أي : لمنوع للخير الذي عليه لربه[(١)](#foonote-١). 
فطبيعة \[ الإنسان \] وجبلته، أن نفسه لا تسمح بما عليه من الحقوق، فتؤديها كاملة موفرة، بل طبيعتها الكسل والمنع لما عليه من الحقوق المالية والبدنية، إلا من هداه الله، وخرج عن هذا الوصف إلى وصف السماح بأداء الحقوق.

١ - في ب: لله عليه..

### الآية 100:7

> ﻿وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ [100:7]

وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ  أي : إن الإنسان على ما يعرف من نفسه من المنع والكند لشاهد بذلك، لا يجحده ولا ينكره ؛ لأن ذلك أمر بين واضح. ويحتمل أن الضمير عائد إلى الله تعالى، أي : إن العبد لربه لكنود، والله شهيد على ذلك، ففيه الوعيد، والتهديد الشديد، لمن هو لربه كنود، بأن الله عليه شهيد.

### الآية 100:8

> ﻿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ [100:8]

وَإِنَّهُ  أي : الإنسان  لِحُبِّ الْخَيْرِ  أي : المال  لَشَدِيدُ  أي : كثير الحب للمال. 
وحبه لذلك، هو الذي أوجب له ترك الحقوق الواجبة عليه، قدم شهوة نفسه على حق[(١)](#foonote-١) ربه، وكل هذا لأنه قصر نظره على هذه الدار، وغفل عن الآخرة، ولهذا قال حاثًا له على خوف يوم الوعيد : أَفَلَا يَعْلَمُ  
١ - في ب: على رضا ربه..

### الآية 100:9

> ﻿۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ [100:9]

أَفَلَا يَعْلَمُ  أي : هلا يعلم هذا المغتر  إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ  أي : أخرج الله الأموات من قبورهم، لحشرهم ونشورهم.

### الآية 100:10

> ﻿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ [100:10]

وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ  أي : ظهر وبان \[ ما فيها و \] ما استتر في الصدور من كمائن الخير والشر، فصار السر علانية، والباطن ظاهرًا، وبان على وجوه الخلق نتيجة أعمالهم.

### الآية 100:11

> ﻿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ [100:11]

إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ  أي مطلع على أعمالهم الظاهرة والباطنة، الخفية والجلية، ومجازيهم عليها. وخص خبره[(١)](#foonote-١) بذلك اليوم، مع أنه خبير بهم في كل وقت ؛ لأن المراد بذلك الجزاء بالأعمال[(٢)](#foonote-٢) الناشئ عن علم الله واطلاعه. 
١ - في ب: خبرهم..
٢ - في ب: المراد بهذا الجزاء على الأعمال..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/100.md)
- [كل تفاسير سورة العاديات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/100.md)
- [ترجمات سورة العاديات
](https://quranpedia.net/translations/100.md)
- [صفحة الكتاب: تيسير الكريم الرحمن](https://quranpedia.net/book/3.md)
- [المؤلف: السعدي](https://quranpedia.net/person/3444.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/100/book/3) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
