---
title: "تفسير سورة العاديات - أنوار التنزيل وأسرار التأويل - البيضاوي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/100/book/319.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/100/book/319"
surah_id: "100"
book_id: "319"
book_name: "أنوار التنزيل وأسرار التأويل"
author: "البيضاوي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة العاديات - أنوار التنزيل وأسرار التأويل - البيضاوي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/100/book/319)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة العاديات - أنوار التنزيل وأسرار التأويل - البيضاوي — https://quranpedia.net/surah/1/100/book/319*.

Tafsir of Surah العاديات from "أنوار التنزيل وأسرار التأويل" by البيضاوي.

### الآية 100:1

> وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا [100:1]

بسم الله الرحمن الرحيم  والعاديات ضبحا  أقسم سبحانه بخيل الغزاة تعدو فتضبح ضبحا، وهو صوت أنفاسها عند العدو، ونصبه بفعله المحذوف، أو بالعاديات فإنها تدل بالالتزام على الضابحات، أو ضبحا حال بمعنى ضابحة.

### الآية 100:2

> ﻿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا [100:2]

فالموريات قدحا  فالتي توري النار، والإيراء إخراج النار، يقال : قدح الزند فأورى.

### الآية 100:3

> ﻿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا [100:3]

فالمغيرات  يغير أهلها على العدو  صبحا  أي في وقته.

### الآية 100:4

> ﻿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا [100:4]

فأثرن  فيهجن  به  بذلك الوقت  نقعا  غبارا أو صياحا.

### الآية 100:5

> ﻿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا [100:5]

فوسطن به  فتوسطن بذلك الوقت أو بالعدو أو بالنقع، أي ملتبسات به،  جمعا  من جموع الأعداء. روي أنه صلى الله عليه وسلم بعث خيلا فمضت أشهر لم يأته منهم خبر، فنزلت، ويحتمل أن يكون القسم بالنفوس العادية أثر كما لهن الموريات بأفكارهن أنوار المعارف، والمغيرات على الهوى والعادات، إذا ظهر لهن مثل أنوار القدس فأثرن به شوقا، فوسطن به جمعا من مجموع العليين.

### الآية 100:6

> ﻿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ [100:6]

إن الإنسان لربه لكنود  لكفور، من كند النعمة كنودا، أو العاص بلغة كندة، أو لبخيل بلغة بني مالك، وهو جواب القسم.

### الآية 100:7

> ﻿وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ [100:7]

وإنه على ذلك  وإن الإنسان على كنوده  لشهيد  يشهد على نفسه لظهور أثره عليه، أو أن الله سبحانه وتعالى على كنوده لشهيد، فيكون وعيدا.

### الآية 100:8

> ﻿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ [100:8]

وإنه لحب الخير  المال من قوله سبحانه وتعالى  إن ترك خيرا  أي مالا  لشديد  لبخيل، أو لقوي مبالغ فيه.

### الآية 100:9

> ﻿۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ [100:9]

أفلا يعلم إذا بعثر  بعث  ما في القبور  من الموتى، وقرئ بحثر وبحث.

### الآية 100:10

> ﻿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ [100:10]

و " حصل " جمع محصلا في الصحف، أو ميز  ما في الصدور  من خير أو شر، وتخصيصه لأنه الأصل.

### الآية 100:11

> ﻿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ [100:11]

إن ربهم بهم يومئذ  وهو يوم القيامة  لخبير  عالم بما أعلنوا وما أسروا، فيجازيهم عليه، وإنما قال :( ما ) ثم قال :( بهم ) لاختلاف شأنهم في الحالين، وقرئ ( أن ) و( خبير ) بلا لام.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/100.md)
- [كل تفاسير سورة العاديات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/100.md)
- [ترجمات سورة العاديات
](https://quranpedia.net/translations/100.md)
- [صفحة الكتاب: أنوار التنزيل وأسرار التأويل](https://quranpedia.net/book/319.md)
- [المؤلف: البيضاوي](https://quranpedia.net/person/4038.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/100/book/319) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
