---
title: "تفسير سورة العاديات - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/100/book/348.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/100/book/348"
surah_id: "100"
book_id: "348"
book_name: "مجاز القرآن"
author: "أبو عبيدة معمر بن المثنى"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة العاديات - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/100/book/348)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة العاديات - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى — https://quranpedia.net/surah/1/100/book/348*.

Tafsir of Surah العاديات from "مجاز القرآن" by أبو عبيدة معمر بن المثنى.

### الآية 100:1

> وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا [100:1]

**«سورة العاديات»** (١٠٠) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«الْعادِياتِ»** (١) الخيل..
 **«ضَبْحاً «١»** » (١) أي ضبعا ضبحت وضبعت واحد وقال بعضهم: تضبح تنحم **«٢»** فمن قال هذا ففيه ضمير..
 **«فَالْمُورِياتِ قَدْحاً»** (٢) تورى بسنابكها النار..
 **«فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً»** (٣) تغير عند الصباح..
 **«فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً»** (٤) فرفعن به غبارا **«٣»**، النقع: الغبار..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ»** (٦) لكفور وكذلك الأرض الكنود التي لا تنبت شيئا قال الأعشى:أحدث لها تحدث لوصلك إنها  كند لوصل الزائر المعتاد **«٤»** \[٩٤٥\].
 **«وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ»** (٨) وإنه من أجل حبّ الخير لشديد **«٥»** : لبخيل، يقال للبخيل: شديد ومتشدد، قال طرفة:
 (١). - ٤ **«ضبحا»** : وانظر القرطبي (٢٠/ ١٥٥) ما رواه عن أبى عبيدة فى تفسير الآية.
 (٢). - ٤ **«تنحم»** : وفى اللسان: وقيل تضبح تنحم وهو صوت أنفاسها إذا عدون (ضبح).
 (٣). - ٧ **«فأثرن... غبارا»** : وهو فى الطبري وقال ابن حجر هو قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٥٨).
 (٤). - ٩٤٥: ديوانه ص ٩٨ والطبري ٣٠/ ١٥٣ والقرطبي ٢٠/ ١٦١.
 (٥). - ١٢ **«وإنه... لشديد... لشديد»** : وهو فى البخاري، وأشار إليه ابن حجر بقوله:
 هو قول أبى عبيدة أيضا فسر اللام بمعنى من أجل أي لأنه لأجل حب المال لبخيل (فتح الباري ٨/ ٥٥٨).

### الآية 100:2

> ﻿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا [100:2]

**«سورة العاديات»** (١٠٠) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«الْعادِياتِ»** (١) الخيل..
 **«ضَبْحاً «١»** » (١) أي ضبعا ضبحت وضبعت واحد وقال بعضهم: تضبح تنحم **«٢»** فمن قال هذا ففيه ضمير..
 **«فَالْمُورِياتِ قَدْحاً»** (٢) تورى بسنابكها النار..
 **«فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً»** (٣) تغير عند الصباح..
 **«فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً»** (٤) فرفعن به غبارا **«٣»**، النقع: الغبار..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ»** (٦) لكفور وكذلك الأرض الكنود التي لا تنبت شيئا قال الأعشى:أحدث لها تحدث لوصلك إنها  كند لوصل الزائر المعتاد **«٤»** \[٩٤٥\].
 **«وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ»** (٨) وإنه من أجل حبّ الخير لشديد **«٥»** : لبخيل، يقال للبخيل: شديد ومتشدد، قال طرفة:
 (١). - ٤ **«ضبحا»** : وانظر القرطبي (٢٠/ ١٥٥) ما رواه عن أبى عبيدة فى تفسير الآية.
 (٢). - ٤ **«تنحم»** : وفى اللسان: وقيل تضبح تنحم وهو صوت أنفاسها إذا عدون (ضبح).
 (٣). - ٧ **«فأثرن... غبارا»** : وهو فى الطبري وقال ابن حجر هو قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٥٨).
 (٤). - ٩٤٥: ديوانه ص ٩٨ والطبري ٣٠/ ١٥٣ والقرطبي ٢٠/ ١٦١.
 (٥). - ١٢ **«وإنه... لشديد... لشديد»** : وهو فى البخاري، وأشار إليه ابن حجر بقوله:
 هو قول أبى عبيدة أيضا فسر اللام بمعنى من أجل أي لأنه لأجل حب المال لبخيل (فتح الباري ٨/ ٥٥٨).

### الآية 100:3

> ﻿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا [100:3]

**«سورة العاديات»** (١٠٠) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«الْعادِياتِ»** (١) الخيل..
 **«ضَبْحاً «١»** » (١) أي ضبعا ضبحت وضبعت واحد وقال بعضهم: تضبح تنحم **«٢»** فمن قال هذا ففيه ضمير..
 **«فَالْمُورِياتِ قَدْحاً»** (٢) تورى بسنابكها النار..
 **«فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً»** (٣) تغير عند الصباح..
 **«فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً»** (٤) فرفعن به غبارا **«٣»**، النقع: الغبار..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ»** (٦) لكفور وكذلك الأرض الكنود التي لا تنبت شيئا قال الأعشى:أحدث لها تحدث لوصلك إنها  كند لوصل الزائر المعتاد **«٤»** \[٩٤٥\].
 **«وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ»** (٨) وإنه من أجل حبّ الخير لشديد **«٥»** : لبخيل، يقال للبخيل: شديد ومتشدد، قال طرفة:
 (١). - ٤ **«ضبحا»** : وانظر القرطبي (٢٠/ ١٥٥) ما رواه عن أبى عبيدة فى تفسير الآية.
 (٢). - ٤ **«تنحم»** : وفى اللسان: وقيل تضبح تنحم وهو صوت أنفاسها إذا عدون (ضبح).
 (٣). - ٧ **«فأثرن... غبارا»** : وهو فى الطبري وقال ابن حجر هو قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٥٨).
 (٤). - ٩٤٥: ديوانه ص ٩٨ والطبري ٣٠/ ١٥٣ والقرطبي ٢٠/ ١٦١.
 (٥). - ١٢ **«وإنه... لشديد... لشديد»** : وهو فى البخاري، وأشار إليه ابن حجر بقوله:
 هو قول أبى عبيدة أيضا فسر اللام بمعنى من أجل أي لأنه لأجل حب المال لبخيل (فتح الباري ٨/ ٥٥٨).

### الآية 100:4

> ﻿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا [100:4]

**«سورة العاديات»** (١٠٠) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«الْعادِياتِ»** (١) الخيل..
 **«ضَبْحاً «١»** » (١) أي ضبعا ضبحت وضبعت واحد وقال بعضهم: تضبح تنحم **«٢»** فمن قال هذا ففيه ضمير..
 **«فَالْمُورِياتِ قَدْحاً»** (٢) تورى بسنابكها النار..
 **«فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً»** (٣) تغير عند الصباح..
 **«فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً»** (٤) فرفعن به غبارا **«٣»**، النقع: الغبار..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ»** (٦) لكفور وكذلك الأرض الكنود التي لا تنبت شيئا قال الأعشى:أحدث لها تحدث لوصلك إنها  كند لوصل الزائر المعتاد **«٤»** \[٩٤٥\].
 **«وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ»** (٨) وإنه من أجل حبّ الخير لشديد **«٥»** : لبخيل، يقال للبخيل: شديد ومتشدد، قال طرفة:
 (١). - ٤ **«ضبحا»** : وانظر القرطبي (٢٠/ ١٥٥) ما رواه عن أبى عبيدة فى تفسير الآية.
 (٢). - ٤ **«تنحم»** : وفى اللسان: وقيل تضبح تنحم وهو صوت أنفاسها إذا عدون (ضبح).
 (٣). - ٧ **«فأثرن... غبارا»** : وهو فى الطبري وقال ابن حجر هو قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٥٨).
 (٤). - ٩٤٥: ديوانه ص ٩٨ والطبري ٣٠/ ١٥٣ والقرطبي ٢٠/ ١٦١.
 (٥). - ١٢ **«وإنه... لشديد... لشديد»** : وهو فى البخاري، وأشار إليه ابن حجر بقوله:
 هو قول أبى عبيدة أيضا فسر اللام بمعنى من أجل أي لأنه لأجل حب المال لبخيل (فتح الباري ٨/ ٥٥٨).

### الآية 100:5

> ﻿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا [100:5]

**«سورة العاديات»** (١٠٠) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«الْعادِياتِ»** (١) الخيل..
 **«ضَبْحاً «١»** » (١) أي ضبعا ضبحت وضبعت واحد وقال بعضهم: تضبح تنحم **«٢»** فمن قال هذا ففيه ضمير..
 **«فَالْمُورِياتِ قَدْحاً»** (٢) تورى بسنابكها النار..
 **«فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً»** (٣) تغير عند الصباح..
 **«فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً»** (٤) فرفعن به غبارا **«٣»**، النقع: الغبار..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ»** (٦) لكفور وكذلك الأرض الكنود التي لا تنبت شيئا قال الأعشى:أحدث لها تحدث لوصلك إنها  كند لوصل الزائر المعتاد **«٤»** \[٩٤٥\].
 **«وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ»** (٨) وإنه من أجل حبّ الخير لشديد **«٥»** : لبخيل، يقال للبخيل: شديد ومتشدد، قال طرفة:
 (١). - ٤ **«ضبحا»** : وانظر القرطبي (٢٠/ ١٥٥) ما رواه عن أبى عبيدة فى تفسير الآية.
 (٢). - ٤ **«تنحم»** : وفى اللسان: وقيل تضبح تنحم وهو صوت أنفاسها إذا عدون (ضبح).
 (٣). - ٧ **«فأثرن... غبارا»** : وهو فى الطبري وقال ابن حجر هو قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٥٨).
 (٤). - ٩٤٥: ديوانه ص ٩٨ والطبري ٣٠/ ١٥٣ والقرطبي ٢٠/ ١٦١.
 (٥). - ١٢ **«وإنه... لشديد... لشديد»** : وهو فى البخاري، وأشار إليه ابن حجر بقوله:
 هو قول أبى عبيدة أيضا فسر اللام بمعنى من أجل أي لأنه لأجل حب المال لبخيل (فتح الباري ٨/ ٥٥٨).

### الآية 100:6

> ﻿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ [100:6]

**«سورة العاديات»** (١٠٠) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«الْعادِياتِ»** (١) الخيل..
 **«ضَبْحاً «١»** » (١) أي ضبعا ضبحت وضبعت واحد وقال بعضهم: تضبح تنحم **«٢»** فمن قال هذا ففيه ضمير..
 **«فَالْمُورِياتِ قَدْحاً»** (٢) تورى بسنابكها النار..
 **«فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً»** (٣) تغير عند الصباح..
 **«فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً»** (٤) فرفعن به غبارا **«٣»**، النقع: الغبار..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ»** (٦) لكفور وكذلك الأرض الكنود التي لا تنبت شيئا قال الأعشى:أحدث لها تحدث لوصلك إنها  كند لوصل الزائر المعتاد **«٤»** \[٩٤٥\].
 **«وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ»** (٨) وإنه من أجل حبّ الخير لشديد **«٥»** : لبخيل، يقال للبخيل: شديد ومتشدد، قال طرفة:
 (١). - ٤ **«ضبحا»** : وانظر القرطبي (٢٠/ ١٥٥) ما رواه عن أبى عبيدة فى تفسير الآية.
 (٢). - ٤ **«تنحم»** : وفى اللسان: وقيل تضبح تنحم وهو صوت أنفاسها إذا عدون (ضبح).
 (٣). - ٧ **«فأثرن... غبارا»** : وهو فى الطبري وقال ابن حجر هو قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٥٨).
 (٤). - ٩٤٥: ديوانه ص ٩٨ والطبري ٣٠/ ١٥٣ والقرطبي ٢٠/ ١٦١.
 (٥). - ١٢ **«وإنه... لشديد... لشديد»** : وهو فى البخاري، وأشار إليه ابن حجر بقوله:
 هو قول أبى عبيدة أيضا فسر اللام بمعنى من أجل أي لأنه لأجل حب المال لبخيل (فتح الباري ٨/ ٥٥٨).

### الآية 100:7

> ﻿وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ [100:7]

**«سورة العاديات»** (١٠٠) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«الْعادِياتِ»** (١) الخيل..
 **«ضَبْحاً «١»** » (١) أي ضبعا ضبحت وضبعت واحد وقال بعضهم: تضبح تنحم **«٢»** فمن قال هذا ففيه ضمير..
 **«فَالْمُورِياتِ قَدْحاً»** (٢) تورى بسنابكها النار..
 **«فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً»** (٣) تغير عند الصباح..
 **«فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً»** (٤) فرفعن به غبارا **«٣»**، النقع: الغبار..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ»** (٦) لكفور وكذلك الأرض الكنود التي لا تنبت شيئا قال الأعشى:أحدث لها تحدث لوصلك إنها  كند لوصل الزائر المعتاد **«٤»** \[٩٤٥\].
 **«وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ»** (٨) وإنه من أجل حبّ الخير لشديد **«٥»** : لبخيل، يقال للبخيل: شديد ومتشدد، قال طرفة:
 (١). - ٤ **«ضبحا»** : وانظر القرطبي (٢٠/ ١٥٥) ما رواه عن أبى عبيدة فى تفسير الآية.
 (٢). - ٤ **«تنحم»** : وفى اللسان: وقيل تضبح تنحم وهو صوت أنفاسها إذا عدون (ضبح).
 (٣). - ٧ **«فأثرن... غبارا»** : وهو فى الطبري وقال ابن حجر هو قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٥٨).
 (٤). - ٩٤٥: ديوانه ص ٩٨ والطبري ٣٠/ ١٥٣ والقرطبي ٢٠/ ١٦١.
 (٥). - ١٢ **«وإنه... لشديد... لشديد»** : وهو فى البخاري، وأشار إليه ابن حجر بقوله:
 هو قول أبى عبيدة أيضا فسر اللام بمعنى من أجل أي لأنه لأجل حب المال لبخيل (فتح الباري ٨/ ٥٥٨).

### الآية 100:8

> ﻿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ [100:8]

**«سورة العاديات»** (١٠٠) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«الْعادِياتِ»** (١) الخيل..
 **«ضَبْحاً «١»** » (١) أي ضبعا ضبحت وضبعت واحد وقال بعضهم: تضبح تنحم **«٢»** فمن قال هذا ففيه ضمير..
 **«فَالْمُورِياتِ قَدْحاً»** (٢) تورى بسنابكها النار..
 **«فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً»** (٣) تغير عند الصباح..
 **«فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً»** (٤) فرفعن به غبارا **«٣»**، النقع: الغبار..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ»** (٦) لكفور وكذلك الأرض الكنود التي لا تنبت شيئا قال الأعشى:أحدث لها تحدث لوصلك إنها  كند لوصل الزائر المعتاد **«٤»** \[٩٤٥\].
 **«وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ»** (٨) وإنه من أجل حبّ الخير لشديد **«٥»** : لبخيل، يقال للبخيل: شديد ومتشدد، قال طرفة:
 (١). - ٤ **«ضبحا»** : وانظر القرطبي (٢٠/ ١٥٥) ما رواه عن أبى عبيدة فى تفسير الآية.
 (٢). - ٤ **«تنحم»** : وفى اللسان: وقيل تضبح تنحم وهو صوت أنفاسها إذا عدون (ضبح).
 (٣). - ٧ **«فأثرن... غبارا»** : وهو فى الطبري وقال ابن حجر هو قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٥٨).
 (٤). - ٩٤٥: ديوانه ص ٩٨ والطبري ٣٠/ ١٥٣ والقرطبي ٢٠/ ١٦١.
 (٥). - ١٢ **«وإنه... لشديد... لشديد»** : وهو فى البخاري، وأشار إليه ابن حجر بقوله:
 هو قول أبى عبيدة أيضا فسر اللام بمعنى من أجل أي لأنه لأجل حب المال لبخيل (فتح الباري ٨/ ٥٥٨).

### الآية 100:9

> ﻿۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ [100:9]

أرى الموت يعتام النفوس ويصطفى  عقيلة مال الباخل المتشدّد **«١»** \[٩٤٦\] ويروى: يعتام الكريم..
 **«إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ»** (٩) أثير فأخرج..
 **«حُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ»** (١٠) ميّز **«٢»**.
 (١). - ٩٤٦: ديوانه من الستة ص ٥٨ والطبري ٣٠/ ١٥٤ والقرطبي ٢٠/ ١٦٢ وشواهد الكشاف ١٠٣.
 (٢). - ٤ **«حصل... ميز»** : كما فى فتح الباري ٨/ ٥٥٨.

### الآية 100:10

> ﻿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ [100:10]

أرى الموت يعتام النفوس ويصطفى  عقيلة مال الباخل المتشدّد **«١»** \[٩٤٦\] ويروى: يعتام الكريم..
 **«إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ»** (٩) أثير فأخرج..
 **«حُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ»** (١٠) ميّز **«٢»**.
 (١). - ٩٤٦: ديوانه من الستة ص ٥٨ والطبري ٣٠/ ١٥٤ والقرطبي ٢٠/ ١٦٢ وشواهد الكشاف ١٠٣.
 (٢). - ٤ **«حصل... ميز»** : كما فى فتح الباري ٨/ ٥٥٨.

### الآية 100:11

> ﻿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ [100:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/100.md)
- [كل تفاسير سورة العاديات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/100.md)
- [ترجمات سورة العاديات
](https://quranpedia.net/translations/100.md)
- [صفحة الكتاب: مجاز القرآن](https://quranpedia.net/book/348.md)
- [المؤلف: أبو عبيدة معمر بن المثنى](https://quranpedia.net/person/6545.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/100/book/348) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
