---
title: "تفسير سورة العاديات - غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني - أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/100/book/461.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/100/book/461"
surah_id: "100"
book_id: "461"
book_name: "غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني"
author: "أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة العاديات - غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني - أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/100/book/461)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة العاديات - غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني - أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني — https://quranpedia.net/surah/1/100/book/461*.

Tafsir of Surah العاديات from "غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني" by أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني.

### الآية 100:1

> وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا [100:1]

سُورَةُ الْعَادِيَاتِ
 مكية، أحد عشرة آية

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١) أقسم بخيل الغزاة العاديات في الكر والفر. والضبح: صوت أنفاسها حين العدو. وعن أبي عبيد: هو السير. نصبه على المصدر إما من فعله المحذوف، أو بالعاديات؛ لأنّه يلازم العدو، أو الحال. وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أنها الإبل؛ إذ لم يكن مع رسول اللَّه - ﷺ - يوم بدر سوى فرسين: فرس المقداد، وفرس أبي قتادة. ولا أظن صحته؛ لأن الخيل آلة الجهاد لقوله: " وَمَنْ رَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّه فلهُ أجرُ أبوالِها وأرْواثِها " رواه البخاري. وناهيك قوله. (مِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ)، وعدم وجدان الخيل في غزوة بدر لا تمنع الإقسام بها. أدلّ من ذلك: (فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (٢) فالمخرجات ناراً من الحجارة بصكِّ حوافرها قادحات.

### الآية 100:2

> ﻿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا [100:2]

سُورَةُ الْعَادِيَاتِ
 مكية، أحد عشرة آية

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١) أقسم بخيل الغزاة العاديات في الكر والفر. والضبح: صوت أنفاسها حين العدو. وعن أبي عبيد: هو السير. نصبه على المصدر إما من فعله المحذوف، أو بالعاديات؛ لأنّه يلازم العدو، أو الحال. وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أنها الإبل؛ إذ لم يكن مع رسول اللَّه - ﷺ - يوم بدر سوى فرسين: فرس المقداد، وفرس أبي قتادة. ولا أظن صحته؛ لأن الخيل آلة الجهاد لقوله: " وَمَنْ رَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّه فلهُ أجرُ أبوالِها وأرْواثِها " رواه البخاري. وناهيك قوله. (مِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ)، وعدم وجدان الخيل في غزوة بدر لا تمنع الإقسام بها. أدلّ من ذلك: (فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (٢) فالمخرجات ناراً من الحجارة بصكِّ حوافرها قادحات.

### الآية 100:3

> ﻿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا [100:3]

(فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (٣) وقت الصباح " كان رسول اللَّه - ﷺ - ينزل بقرب العدو حتى يصبح، فإن سمع الآذان كفَّ وإلَّا أغار ". وقال: " إِنَّا إِذا نزلْنَا بسَاحَة قَوْمٍ (فَسَاءَ صَباح الْمُنْذَرِينَ) ".
 (فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (٤) بذلك الوقت والمكان غباراً كما ترى في مواقع الحروب:

كَأَنَّ مُثارَ النَقع فَوقَ رؤوسنا  وَأَسيافَنا لَيلٌ تَهاوى كَواكِبُه وقيل: أصوات الذين أغير عليهم. (فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (٥) من جموع الأعداء. أو أقسم بالنفوس العدية في طلب الكمال، المتأوهة على الفرطات، المورية بإقدام الأفكار من صخور المسالك أنوار المعارف، المغيرات على جيش الهوى بالاستغفار في الأسحار، فأثرن به غبار الشوق، فوسطن به جمعاً من جموع الملأ الأعلى.
 (إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦) لكفور جحود، وعن الحسن: هو الذي يذكر المصائب وينسى النعم. وعن أبي أمامة: سئل رسول الله - ﷺ - قال: "

### الآية 100:4

> ﻿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا [100:4]

(فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (٣) وقت الصباح " كان رسول اللَّه - ﷺ - ينزل بقرب العدو حتى يصبح، فإن سمع الآذان كفَّ وإلَّا أغار ". وقال: " إِنَّا إِذا نزلْنَا بسَاحَة قَوْمٍ (فَسَاءَ صَباح الْمُنْذَرِينَ) ".
 (فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (٤) بذلك الوقت والمكان غباراً كما ترى في مواقع الحروب:

كَأَنَّ مُثارَ النَقع فَوقَ رؤوسنا  وَأَسيافَنا لَيلٌ تَهاوى كَواكِبُه وقيل: أصوات الذين أغير عليهم. (فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (٥) من جموع الأعداء. أو أقسم بالنفوس العدية في طلب الكمال، المتأوهة على الفرطات، المورية بإقدام الأفكار من صخور المسالك أنوار المعارف، المغيرات على جيش الهوى بالاستغفار في الأسحار، فأثرن به غبار الشوق، فوسطن به جمعاً من جموع الملأ الأعلى.
 (إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦) لكفور جحود، وعن الحسن: هو الذي يذكر المصائب وينسى النعم. وعن أبي أمامة: سئل رسول الله - ﷺ - قال: "

### الآية 100:5

> ﻿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا [100:5]

(فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (٣) وقت الصباح " كان رسول اللَّه - ﷺ - ينزل بقرب العدو حتى يصبح، فإن سمع الآذان كفَّ وإلَّا أغار ". وقال: " إِنَّا إِذا نزلْنَا بسَاحَة قَوْمٍ (فَسَاءَ صَباح الْمُنْذَرِينَ) ".
 (فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (٤) بذلك الوقت والمكان غباراً كما ترى في مواقع الحروب:

كَأَنَّ مُثارَ النَقع فَوقَ رؤوسنا  وَأَسيافَنا لَيلٌ تَهاوى كَواكِبُه وقيل: أصوات الذين أغير عليهم. (فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (٥) من جموع الأعداء. أو أقسم بالنفوس العدية في طلب الكمال، المتأوهة على الفرطات، المورية بإقدام الأفكار من صخور المسالك أنوار المعارف، المغيرات على جيش الهوى بالاستغفار في الأسحار، فأثرن به غبار الشوق، فوسطن به جمعاً من جموع الملأ الأعلى.
 (إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦) لكفور جحود، وعن الحسن: هو الذي يذكر المصائب وينسى النعم. وعن أبي أمامة: سئل رسول الله - ﷺ - قال: "

### الآية 100:6

> ﻿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ [100:6]

(فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (٣) وقت الصباح " كان رسول اللَّه - ﷺ - ينزل بقرب العدو حتى يصبح، فإن سمع الآذان كفَّ وإلَّا أغار ". وقال: " إِنَّا إِذا نزلْنَا بسَاحَة قَوْمٍ (فَسَاءَ صَباح الْمُنْذَرِينَ) ".
 (فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (٤) بذلك الوقت والمكان غباراً كما ترى في مواقع الحروب:

كَأَنَّ مُثارَ النَقع فَوقَ رؤوسنا  وَأَسيافَنا لَيلٌ تَهاوى كَواكِبُه وقيل: أصوات الذين أغير عليهم. (فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (٥) من جموع الأعداء. أو أقسم بالنفوس العدية في طلب الكمال، المتأوهة على الفرطات، المورية بإقدام الأفكار من صخور المسالك أنوار المعارف، المغيرات على جيش الهوى بالاستغفار في الأسحار، فأثرن به غبار الشوق، فوسطن به جمعاً من جموع الملأ الأعلى.
 (إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦) لكفور جحود، وعن الحسن: هو الذي يذكر المصائب وينسى النعم. وعن أبي أمامة: سئل رسول الله - ﷺ - قال: "

### الآية 100:7

> ﻿وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ [100:7]

لَكَفُورٌ مَنْ يَأكلُ وَحْدَهُ وَيَضْرِب عَبْدَه، يمنع رِفْدَهُ ". (وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (٧) يدل على كونه كنوداً حاله. وعن الثوري: الضمير للَّه.
 (وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (٨) شديد الحب للمال الكثير. "لوْ كانَ له واديان مِن ذَهب لابتغَى ثالثاً وَلَا يَمْلَأ عَيْنَ ابْنِ آدَمَ إِلا التُّرَابُ ". (أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (٩) \[من الموتى أي: البعث، وفي زيادة الراء مبالغة كبحث مع بحثر\].
 (وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (١٠) أبرز ما فيها من السرائر والضمائر.
 (إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (١١) بأعمالهم والإخلاص فيها. وآثر " ما " أولاً ثم قال: " بهم "؛ لأنهم حال البعث تراب ورفات.
 \* \* \*
 تمت ولله الحمد، والصلاة على رسوله وآله وصحبه.
 \* \* \*

### الآية 100:8

> ﻿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ [100:8]

لَكَفُورٌ مَنْ يَأكلُ وَحْدَهُ وَيَضْرِب عَبْدَه، يمنع رِفْدَهُ ". (وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (٧) يدل على كونه كنوداً حاله. وعن الثوري: الضمير للَّه.
 (وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (٨) شديد الحب للمال الكثير. "لوْ كانَ له واديان مِن ذَهب لابتغَى ثالثاً وَلَا يَمْلَأ عَيْنَ ابْنِ آدَمَ إِلا التُّرَابُ ". (أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (٩) \[من الموتى أي: البعث، وفي زيادة الراء مبالغة كبحث مع بحثر\].
 (وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (١٠) أبرز ما فيها من السرائر والضمائر.
 (إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (١١) بأعمالهم والإخلاص فيها. وآثر " ما " أولاً ثم قال: " بهم "؛ لأنهم حال البعث تراب ورفات.
 \* \* \*
 تمت ولله الحمد، والصلاة على رسوله وآله وصحبه.
 \* \* \*

### الآية 100:9

> ﻿۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ [100:9]

لَكَفُورٌ مَنْ يَأكلُ وَحْدَهُ وَيَضْرِب عَبْدَه، يمنع رِفْدَهُ ". (وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (٧) يدل على كونه كنوداً حاله. وعن الثوري: الضمير للَّه.
 (وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (٨) شديد الحب للمال الكثير. "لوْ كانَ له واديان مِن ذَهب لابتغَى ثالثاً وَلَا يَمْلَأ عَيْنَ ابْنِ آدَمَ إِلا التُّرَابُ ". (أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (٩) \[من الموتى أي: البعث، وفي زيادة الراء مبالغة كبحث مع بحثر\].
 (وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (١٠) أبرز ما فيها من السرائر والضمائر.
 (إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (١١) بأعمالهم والإخلاص فيها. وآثر " ما " أولاً ثم قال: " بهم "؛ لأنهم حال البعث تراب ورفات.
 \* \* \*
 تمت ولله الحمد، والصلاة على رسوله وآله وصحبه.
 \* \* \*

### الآية 100:10

> ﻿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ [100:10]

لَكَفُورٌ مَنْ يَأكلُ وَحْدَهُ وَيَضْرِب عَبْدَه، يمنع رِفْدَهُ ". (وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (٧) يدل على كونه كنوداً حاله. وعن الثوري: الضمير للَّه.
 (وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (٨) شديد الحب للمال الكثير. "لوْ كانَ له واديان مِن ذَهب لابتغَى ثالثاً وَلَا يَمْلَأ عَيْنَ ابْنِ آدَمَ إِلا التُّرَابُ ". (أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (٩) \[من الموتى أي: البعث، وفي زيادة الراء مبالغة كبحث مع بحثر\].
 (وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (١٠) أبرز ما فيها من السرائر والضمائر.
 (إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (١١) بأعمالهم والإخلاص فيها. وآثر " ما " أولاً ثم قال: " بهم "؛ لأنهم حال البعث تراب ورفات.
 \* \* \*
 تمت ولله الحمد، والصلاة على رسوله وآله وصحبه.
 \* \* \*

### الآية 100:11

> ﻿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ [100:11]

لَكَفُورٌ مَنْ يَأكلُ وَحْدَهُ وَيَضْرِب عَبْدَه، يمنع رِفْدَهُ ". (وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (٧) يدل على كونه كنوداً حاله. وعن الثوري: الضمير للَّه.
 (وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (٨) شديد الحب للمال الكثير. "لوْ كانَ له واديان مِن ذَهب لابتغَى ثالثاً وَلَا يَمْلَأ عَيْنَ ابْنِ آدَمَ إِلا التُّرَابُ ". (أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (٩) \[من الموتى أي: البعث، وفي زيادة الراء مبالغة كبحث مع بحثر\].
 (وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (١٠) أبرز ما فيها من السرائر والضمائر.
 (إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (١١) بأعمالهم والإخلاص فيها. وآثر " ما " أولاً ثم قال: " بهم "؛ لأنهم حال البعث تراب ورفات.
 \* \* \*
 تمت ولله الحمد، والصلاة على رسوله وآله وصحبه.
 \* \* \*

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/100.md)
- [كل تفاسير سورة العاديات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/100.md)
- [ترجمات سورة العاديات
](https://quranpedia.net/translations/100.md)
- [صفحة الكتاب: غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني](https://quranpedia.net/book/461.md)
- [المؤلف: أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني](https://quranpedia.net/person/1502.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/100/book/461) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
