---
title: "تفسير سورة العاديات - فتح الرحمن في تفسير القرآن - مجير الدين العُلَيْمي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/100/book/557.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/100/book/557"
surah_id: "100"
book_id: "557"
book_name: "فتح الرحمن في تفسير القرآن"
author: "مجير الدين العُلَيْمي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة العاديات - فتح الرحمن في تفسير القرآن - مجير الدين العُلَيْمي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/100/book/557)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة العاديات - فتح الرحمن في تفسير القرآن - مجير الدين العُلَيْمي — https://quranpedia.net/surah/1/100/book/557*.

Tafsir of Surah العاديات from "فتح الرحمن في تفسير القرآن" by مجير الدين العُلَيْمي.

### الآية 100:1

> وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا [100:1]

سُوْرَةُ العَادِيَات
 مختلف فيها كالتي قبلها، وآيها: إحدى عشرة آية، وحروفها: مئة وثمانية وستون حرفًا، وكلمها: أربعون كلمة.

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١).
 \[١\] وَالْعَادِيَاتِ هي خيل الغزاة؛ لأنّها تعدو بالفرسان ضَبْحًا وهو صوت أنفاسها عند العدو، ونصبها مصدر.
 روي أن رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - بعث خيلًا إلى بني كنانة سرية، فأبطأ أمرها حتّى أرجف بهم بعضُ المنافقين، فنزلت الآية معلمة أن خيله - صلّى الله عليه وسلم - قد فعلت جميع ما في الآيات (١).
 \* \* \*
 فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا.
 \[٢\] فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا الخيل توري النارَ بحوافرها إذا سارت في الحجارة.
 (١) انظر: "تفسير القرطبي" (٢٠/ ١٥٥).

### الآية 100:2

> ﻿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا [100:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 100:3

> ﻿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا [100:3]

فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا.
 \[٣\] فَالْمُغِيرَاتِ غاراتها (١) صُبْحًا الخيل تغير بفرسانها على العدو عند الصباح. قرأ أبو عمرو، وخلاد عن حمزة: بإدغام التاء في ضاد (ضَبْحًا)، وصاد (صُبحًا)، والباقون: بكسر التاء وإظهارها (٢).
 \* \* \*
 فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا.
 \[٤\] فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا أي: هَيَّجْنَ بِهِ بمكان سيرهن نَقْعًا غبارًا.
 \* \* \*
 فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا.
 \[٥\] فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا دخلنَ به وسطَ جمع العدو، والفاء للعطف؛ أي: واللاتي عَدَوْنَ فأوريْنَ فأغرْنَ فأثرْنَ فوسطْنَ، وجواب القسم:
 \* \* \*
 إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦).
 \[٦\] إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُود لكفورٌ لنعم الله.
 عن رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - أنّه قال: "هل تدرون ما الكنودُ؟ قالوا: لا يا رسولَ الله، قال: هو الكفورُ الّذي يأكلُ وحده، ويمنعُ رِفْدَه، ويضرِبُ
 (١) في "ت": "ظرفها".
 (٢) انظر: "التيسير" للداني (ص: ١٨٦)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ٤٤٢)، و"معجم القراءات القرآنية" (٨/ ٢١٥).

### الآية 100:4

> ﻿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا [100:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 100:5

> ﻿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا [100:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 100:6

> ﻿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ [100:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 100:7

> ﻿وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ [100:7]

عبدَه" (١)، وقد يكون في المؤمنين الكفورُ بالنعمة، فتقدير الآية: إنَّ الإنسان لنعمة ربه لكنود، وأرضٌ كنودٌ: لا تنبت شيئًا (٢)، ويقال للبخيل: كنود.
 \* \* \*
 وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (٧).
 \[٧\] وَإِنَّهُ أي: الإنسانَ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ أي: شاهدٌ على نفسه بذلك.
 \* \* \*
 وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (٨).
 \[٨\] وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ المال لَشَدِيدٌ أي: لشديدُ الحبِّ له.
 \* \* \*
 أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ.
 \[٩\] أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ هو قُلِبَ وأُخْرِج مَا فِي الْقُبُورِ توقيف على المآل والمصير؛ أي: أفلا يعلم مآلَه فيستعدَّ له؟ وهذه عبارة عن البعث.
 \* \* \*
 وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (١٠).
 \[١٠\] وَحُصِّلَ أُظْهِر مَا فِي الصُّدُورِ وكُشف؛ ليقع الجزاء عليه.

 (١) رواه الطّبريّ في "تفسيره" (٣٠/ ٢٧٨)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٧٧٧٨)، وغيرهما من حديث أبي أمامة رضي الله عنه. وإسناده انظر: "علل الحديث" لابن أبي حاتم (٢/ ٧٨)، و"المجروحين" لابن حبّان (١/ ٢١٢).
 (٢) "شيئًا" زيادة من "ت".

### الآية 100:8

> ﻿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ [100:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 100:9

> ﻿۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ [100:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 100:10

> ﻿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ [100:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 100:11

> ﻿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ [100:11]

قال - صلّى الله عليه وسلم -: "يُبْعثون على نِيَّاتهم" (١).
 \* \* \*
 إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (١١).
 \[١١\] إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ وهو تعالى خبير دائمًا، ولكن خصص يومئذ؛ لأنّه يوم المجازاة، وفي هذا وعيد مصرح، وجمع الكناية؛ لأنّ الإنسان اسم جنس، والله أعلم.
 \* \* \*
 (١) رواه البخاريّ (٢٠١٢)، كتاب: البيوع، باب: ما ذكر في الأسواق، ومسلم (٢٨٨٤)، كتاب: الفتن وأشراط الساعة، باب: الخسف بالجيش الّذي يؤم البيت، من حديث عائشة رضي الله عنها.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/100.md)
- [كل تفاسير سورة العاديات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/100.md)
- [ترجمات سورة العاديات
](https://quranpedia.net/translations/100.md)
- [صفحة الكتاب: فتح الرحمن في تفسير القرآن](https://quranpedia.net/book/557.md)
- [المؤلف: مجير الدين العُلَيْمي](https://quranpedia.net/person/4067.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/100/book/557) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
