---
title: "تفسير سورة القارعة - تيسير التفسير - إبراهيم القطان"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/1.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/1"
surah_id: "101"
book_id: "1"
book_name: "تيسير التفسير"
author: "إبراهيم القطان"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القارعة - تيسير التفسير - إبراهيم القطان

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/1)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القارعة - تيسير التفسير - إبراهيم القطان — https://quranpedia.net/surah/1/101/book/1*.

Tafsir of Surah القارعة from "تيسير التفسير" by إبراهيم القطان.

### الآية 101:1

> الْقَارِعَةُ [101:1]

القارعة: القيامة. المبثوث: المنتشر، المتفرق. العهن: الصوف. المنفوش: المتطاير المنتشر. ثقلت موازينه: رجحت حسناته وكثرت. خفت موازينه: قلّت حسناته وساءت أعماله. هاوية: من أسماء جهنم.
 القارعة مَا القارعة وَمَآ أَدْرَاكَ مَا القارعة؟
 يُهوّلُ الله تعإلى في هذه الآيات من وصف يومِ القيامة التي تَقرَعُ قلوبَ الناس بما فيها من أحداثٍ وشدائد، وَمَآ أَدْرَاكَ مَا القارعة؟ وأَيُّ شيء أَعلمك يا محمدُ ما شأنُ القارعة في هَولها على النفوس! إنها أكبرُ من أن يُحيط بها الإدراك، أو يُلمَّ بها التصوُّر.
 يَوْمَ يَكُونُ الناس كالفراش المبثوث وَتَكُونُ الجبال كالعهن المنفوش
 في ذلك اليوم العصيبِ ينتشر الناسُ كالفَراش المتفرق في الفضاءِ، لا يَلوي أحدٌ على احد، حيارى هائمين على وُجوههم لا يدرون ما يفعلون، ولا ماذا يُراد بهم. وتكون الجبالُ كالصُّوف الملوَّنِ المتطايرِ في الهواء.
 ثم بعدَ ان ذَكَرَ بعضَ أهوال ذلك اليوم بيَّن حالَ الناس فيه وانقسامَهم الى سعيدٍ وشقيّ، فقال:
 فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
 فأما الذي كَثُرت حسناتُه بسبب أعماله الصالحة فلا خوفَ عليه، لقد نجا، فهو في عِيشةٍ يرضاها وتطيبُ نفسه بها.
 وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ
 وأما من قلَّت حسناتُه وكثُرت سيئاتُه بسبب سوءِ أعماله فمصيرُه جهنّمُ يُهوي فيها الى أسفلِ الدَرَكات.
 ومعنى أُمه هاوية: إن مرجعَه الذي يأوي إليه مَهواةٌ سحيقة في جهنّم، والتعبيرُ في غاية القسوة.
 ثم جاءَ بعد ذلك استفهامٌ كبير وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ
 ما أعْلَمَكَ يا محمدُ ما هي الهاوية! يَا لهُ من استفهام! إنها نَارٌ حَامِيَةٌ هي جهنّم التي لا تبلُغُ حرارتَها نارٌ مهما سُعِّرَت وأُلقي فيها من وقود.. أعاذَنا الله منها...

### الآية 101:2

> ﻿مَا الْقَارِعَةُ [101:2]

القارعة: القيامة. المبثوث: المنتشر، المتفرق. العهن: الصوف. المنفوش: المتطاير المنتشر. ثقلت موازينه: رجحت حسناته وكثرت. خفت موازينه: قلّت حسناته وساءت أعماله. هاوية: من أسماء جهنم.
 القارعة مَا القارعة وَمَآ أَدْرَاكَ مَا القارعة؟
 يُهوّلُ الله تعإلى في هذه الآيات من وصف يومِ القيامة التي تَقرَعُ قلوبَ الناس بما فيها من أحداثٍ وشدائد، وَمَآ أَدْرَاكَ مَا القارعة؟ وأَيُّ شيء أَعلمك يا محمدُ ما شأنُ القارعة في هَولها على النفوس! إنها أكبرُ من أن يُحيط بها الإدراك، أو يُلمَّ بها التصوُّر.
 يَوْمَ يَكُونُ الناس كالفراش المبثوث وَتَكُونُ الجبال كالعهن المنفوش
 في ذلك اليوم العصيبِ ينتشر الناسُ كالفَراش المتفرق في الفضاءِ، لا يَلوي أحدٌ على احد، حيارى هائمين على وُجوههم لا يدرون ما يفعلون، ولا ماذا يُراد بهم. وتكون الجبالُ كالصُّوف الملوَّنِ المتطايرِ في الهواء.
 ثم بعدَ ان ذَكَرَ بعضَ أهوال ذلك اليوم بيَّن حالَ الناس فيه وانقسامَهم الى سعيدٍ وشقيّ، فقال:
 فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
 فأما الذي كَثُرت حسناتُه بسبب أعماله الصالحة فلا خوفَ عليه، لقد نجا، فهو في عِيشةٍ يرضاها وتطيبُ نفسه بها.
 وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ
 وأما من قلَّت حسناتُه وكثُرت سيئاتُه بسبب سوءِ أعماله فمصيرُه جهنّمُ يُهوي فيها الى أسفلِ الدَرَكات.
 ومعنى أُمه هاوية: إن مرجعَه الذي يأوي إليه مَهواةٌ سحيقة في جهنّم، والتعبيرُ في غاية القسوة.
 ثم جاءَ بعد ذلك استفهامٌ كبير وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ
 ما أعْلَمَكَ يا محمدُ ما هي الهاوية! يَا لهُ من استفهام! إنها نَارٌ حَامِيَةٌ هي جهنّم التي لا تبلُغُ حرارتَها نارٌ مهما سُعِّرَت وأُلقي فيها من وقود.. أعاذَنا الله منها...

### الآية 101:3

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ [101:3]

القارعة: القيامة. المبثوث: المنتشر، المتفرق. العهن: الصوف. المنفوش: المتطاير المنتشر. ثقلت موازينه: رجحت حسناته وكثرت. خفت موازينه: قلّت حسناته وساءت أعماله. هاوية: من أسماء جهنم.
 القارعة مَا القارعة وَمَآ أَدْرَاكَ مَا القارعة؟
 يُهوّلُ الله تعإلى في هذه الآيات من وصف يومِ القيامة التي تَقرَعُ قلوبَ الناس بما فيها من أحداثٍ وشدائد، وَمَآ أَدْرَاكَ مَا القارعة؟ وأَيُّ شيء أَعلمك يا محمدُ ما شأنُ القارعة في هَولها على النفوس! إنها أكبرُ من أن يُحيط بها الإدراك، أو يُلمَّ بها التصوُّر.
 يَوْمَ يَكُونُ الناس كالفراش المبثوث وَتَكُونُ الجبال كالعهن المنفوش
 في ذلك اليوم العصيبِ ينتشر الناسُ كالفَراش المتفرق في الفضاءِ، لا يَلوي أحدٌ على احد، حيارى هائمين على وُجوههم لا يدرون ما يفعلون، ولا ماذا يُراد بهم. وتكون الجبالُ كالصُّوف الملوَّنِ المتطايرِ في الهواء.
 ثم بعدَ ان ذَكَرَ بعضَ أهوال ذلك اليوم بيَّن حالَ الناس فيه وانقسامَهم الى سعيدٍ وشقيّ، فقال:
 فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
 فأما الذي كَثُرت حسناتُه بسبب أعماله الصالحة فلا خوفَ عليه، لقد نجا، فهو في عِيشةٍ يرضاها وتطيبُ نفسه بها.
 وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ
 وأما من قلَّت حسناتُه وكثُرت سيئاتُه بسبب سوءِ أعماله فمصيرُه جهنّمُ يُهوي فيها الى أسفلِ الدَرَكات.
 ومعنى أُمه هاوية: إن مرجعَه الذي يأوي إليه مَهواةٌ سحيقة في جهنّم، والتعبيرُ في غاية القسوة.
 ثم جاءَ بعد ذلك استفهامٌ كبير وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ
 ما أعْلَمَكَ يا محمدُ ما هي الهاوية! يَا لهُ من استفهام! إنها نَارٌ حَامِيَةٌ هي جهنّم التي لا تبلُغُ حرارتَها نارٌ مهما سُعِّرَت وأُلقي فيها من وقود.. أعاذَنا الله منها...

### الآية 101:4

> ﻿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ [101:4]

القارعة: القيامة. المبثوث: المنتشر، المتفرق. العهن: الصوف. المنفوش: المتطاير المنتشر. ثقلت موازينه: رجحت حسناته وكثرت. خفت موازينه: قلّت حسناته وساءت أعماله. هاوية: من أسماء جهنم.
 القارعة مَا القارعة وَمَآ أَدْرَاكَ مَا القارعة؟
 يُهوّلُ الله تعإلى في هذه الآيات من وصف يومِ القيامة التي تَقرَعُ قلوبَ الناس بما فيها من أحداثٍ وشدائد، وَمَآ أَدْرَاكَ مَا القارعة؟ وأَيُّ شيء أَعلمك يا محمدُ ما شأنُ القارعة في هَولها على النفوس! إنها أكبرُ من أن يُحيط بها الإدراك، أو يُلمَّ بها التصوُّر.
 يَوْمَ يَكُونُ الناس كالفراش المبثوث وَتَكُونُ الجبال كالعهن المنفوش
 في ذلك اليوم العصيبِ ينتشر الناسُ كالفَراش المتفرق في الفضاءِ، لا يَلوي أحدٌ على احد، حيارى هائمين على وُجوههم لا يدرون ما يفعلون، ولا ماذا يُراد بهم. وتكون الجبالُ كالصُّوف الملوَّنِ المتطايرِ في الهواء.
 ثم بعدَ ان ذَكَرَ بعضَ أهوال ذلك اليوم بيَّن حالَ الناس فيه وانقسامَهم الى سعيدٍ وشقيّ، فقال:
 فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
 فأما الذي كَثُرت حسناتُه بسبب أعماله الصالحة فلا خوفَ عليه، لقد نجا، فهو في عِيشةٍ يرضاها وتطيبُ نفسه بها.
 وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ
 وأما من قلَّت حسناتُه وكثُرت سيئاتُه بسبب سوءِ أعماله فمصيرُه جهنّمُ يُهوي فيها الى أسفلِ الدَرَكات.
 ومعنى أُمه هاوية: إن مرجعَه الذي يأوي إليه مَهواةٌ سحيقة في جهنّم، والتعبيرُ في غاية القسوة.
 ثم جاءَ بعد ذلك استفهامٌ كبير وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ
 ما أعْلَمَكَ يا محمدُ ما هي الهاوية! يَا لهُ من استفهام! إنها نَارٌ حَامِيَةٌ هي جهنّم التي لا تبلُغُ حرارتَها نارٌ مهما سُعِّرَت وأُلقي فيها من وقود.. أعاذَنا الله منها...

### الآية 101:5

> ﻿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ [101:5]

القارعة: القيامة. المبثوث: المنتشر، المتفرق. العهن: الصوف. المنفوش: المتطاير المنتشر. ثقلت موازينه: رجحت حسناته وكثرت. خفت موازينه: قلّت حسناته وساءت أعماله. هاوية: من أسماء جهنم.
 القارعة مَا القارعة وَمَآ أَدْرَاكَ مَا القارعة؟
 يُهوّلُ الله تعإلى في هذه الآيات من وصف يومِ القيامة التي تَقرَعُ قلوبَ الناس بما فيها من أحداثٍ وشدائد، وَمَآ أَدْرَاكَ مَا القارعة؟ وأَيُّ شيء أَعلمك يا محمدُ ما شأنُ القارعة في هَولها على النفوس! إنها أكبرُ من أن يُحيط بها الإدراك، أو يُلمَّ بها التصوُّر.
 يَوْمَ يَكُونُ الناس كالفراش المبثوث وَتَكُونُ الجبال كالعهن المنفوش
 في ذلك اليوم العصيبِ ينتشر الناسُ كالفَراش المتفرق في الفضاءِ، لا يَلوي أحدٌ على احد، حيارى هائمين على وُجوههم لا يدرون ما يفعلون، ولا ماذا يُراد بهم. وتكون الجبالُ كالصُّوف الملوَّنِ المتطايرِ في الهواء.
 ثم بعدَ ان ذَكَرَ بعضَ أهوال ذلك اليوم بيَّن حالَ الناس فيه وانقسامَهم الى سعيدٍ وشقيّ، فقال:
 فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
 فأما الذي كَثُرت حسناتُه بسبب أعماله الصالحة فلا خوفَ عليه، لقد نجا، فهو في عِيشةٍ يرضاها وتطيبُ نفسه بها.
 وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ
 وأما من قلَّت حسناتُه وكثُرت سيئاتُه بسبب سوءِ أعماله فمصيرُه جهنّمُ يُهوي فيها الى أسفلِ الدَرَكات.
 ومعنى أُمه هاوية: إن مرجعَه الذي يأوي إليه مَهواةٌ سحيقة في جهنّم، والتعبيرُ في غاية القسوة.
 ثم جاءَ بعد ذلك استفهامٌ كبير وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ
 ما أعْلَمَكَ يا محمدُ ما هي الهاوية! يَا لهُ من استفهام! إنها نَارٌ حَامِيَةٌ هي جهنّم التي لا تبلُغُ حرارتَها نارٌ مهما سُعِّرَت وأُلقي فيها من وقود.. أعاذَنا الله منها...

### الآية 101:6

> ﻿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ [101:6]

القارعة: القيامة. المبثوث: المنتشر، المتفرق. العهن: الصوف. المنفوش: المتطاير المنتشر. ثقلت موازينه: رجحت حسناته وكثرت. خفت موازينه: قلّت حسناته وساءت أعماله. هاوية: من أسماء جهنم.
 القارعة مَا القارعة وَمَآ أَدْرَاكَ مَا القارعة؟
 يُهوّلُ الله تعإلى في هذه الآيات من وصف يومِ القيامة التي تَقرَعُ قلوبَ الناس بما فيها من أحداثٍ وشدائد، وَمَآ أَدْرَاكَ مَا القارعة؟ وأَيُّ شيء أَعلمك يا محمدُ ما شأنُ القارعة في هَولها على النفوس! إنها أكبرُ من أن يُحيط بها الإدراك، أو يُلمَّ بها التصوُّر.
 يَوْمَ يَكُونُ الناس كالفراش المبثوث وَتَكُونُ الجبال كالعهن المنفوش
 في ذلك اليوم العصيبِ ينتشر الناسُ كالفَراش المتفرق في الفضاءِ، لا يَلوي أحدٌ على احد، حيارى هائمين على وُجوههم لا يدرون ما يفعلون، ولا ماذا يُراد بهم. وتكون الجبالُ كالصُّوف الملوَّنِ المتطايرِ في الهواء.
 ثم بعدَ ان ذَكَرَ بعضَ أهوال ذلك اليوم بيَّن حالَ الناس فيه وانقسامَهم الى سعيدٍ وشقيّ، فقال:
 فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
 فأما الذي كَثُرت حسناتُه بسبب أعماله الصالحة فلا خوفَ عليه، لقد نجا، فهو في عِيشةٍ يرضاها وتطيبُ نفسه بها.
 وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ
 وأما من قلَّت حسناتُه وكثُرت سيئاتُه بسبب سوءِ أعماله فمصيرُه جهنّمُ يُهوي فيها الى أسفلِ الدَرَكات.
 ومعنى أُمه هاوية: إن مرجعَه الذي يأوي إليه مَهواةٌ سحيقة في جهنّم، والتعبيرُ في غاية القسوة.
 ثم جاءَ بعد ذلك استفهامٌ كبير وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ
 ما أعْلَمَكَ يا محمدُ ما هي الهاوية! يَا لهُ من استفهام! إنها نَارٌ حَامِيَةٌ هي جهنّم التي لا تبلُغُ حرارتَها نارٌ مهما سُعِّرَت وأُلقي فيها من وقود.. أعاذَنا الله منها...

### الآية 101:7

> ﻿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ [101:7]

القارعة: القيامة. المبثوث: المنتشر، المتفرق. العهن: الصوف. المنفوش: المتطاير المنتشر. ثقلت موازينه: رجحت حسناته وكثرت. خفت موازينه: قلّت حسناته وساءت أعماله. هاوية: من أسماء جهنم.
 القارعة مَا القارعة وَمَآ أَدْرَاكَ مَا القارعة؟
 يُهوّلُ الله تعإلى في هذه الآيات من وصف يومِ القيامة التي تَقرَعُ قلوبَ الناس بما فيها من أحداثٍ وشدائد، وَمَآ أَدْرَاكَ مَا القارعة؟ وأَيُّ شيء أَعلمك يا محمدُ ما شأنُ القارعة في هَولها على النفوس! إنها أكبرُ من أن يُحيط بها الإدراك، أو يُلمَّ بها التصوُّر.
 يَوْمَ يَكُونُ الناس كالفراش المبثوث وَتَكُونُ الجبال كالعهن المنفوش
 في ذلك اليوم العصيبِ ينتشر الناسُ كالفَراش المتفرق في الفضاءِ، لا يَلوي أحدٌ على احد، حيارى هائمين على وُجوههم لا يدرون ما يفعلون، ولا ماذا يُراد بهم. وتكون الجبالُ كالصُّوف الملوَّنِ المتطايرِ في الهواء.
 ثم بعدَ ان ذَكَرَ بعضَ أهوال ذلك اليوم بيَّن حالَ الناس فيه وانقسامَهم الى سعيدٍ وشقيّ، فقال:
 فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
 فأما الذي كَثُرت حسناتُه بسبب أعماله الصالحة فلا خوفَ عليه، لقد نجا، فهو في عِيشةٍ يرضاها وتطيبُ نفسه بها.
 وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ
 وأما من قلَّت حسناتُه وكثُرت سيئاتُه بسبب سوءِ أعماله فمصيرُه جهنّمُ يُهوي فيها الى أسفلِ الدَرَكات.
 ومعنى أُمه هاوية: إن مرجعَه الذي يأوي إليه مَهواةٌ سحيقة في جهنّم، والتعبيرُ في غاية القسوة.
 ثم جاءَ بعد ذلك استفهامٌ كبير وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ
 ما أعْلَمَكَ يا محمدُ ما هي الهاوية! يَا لهُ من استفهام! إنها نَارٌ حَامِيَةٌ هي جهنّم التي لا تبلُغُ حرارتَها نارٌ مهما سُعِّرَت وأُلقي فيها من وقود.. أعاذَنا الله منها...

### الآية 101:8

> ﻿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ [101:8]

القارعة: القيامة. المبثوث: المنتشر، المتفرق. العهن: الصوف. المنفوش: المتطاير المنتشر. ثقلت موازينه: رجحت حسناته وكثرت. خفت موازينه: قلّت حسناته وساءت أعماله. هاوية: من أسماء جهنم.
 القارعة مَا القارعة وَمَآ أَدْرَاكَ مَا القارعة؟
 يُهوّلُ الله تعإلى في هذه الآيات من وصف يومِ القيامة التي تَقرَعُ قلوبَ الناس بما فيها من أحداثٍ وشدائد، وَمَآ أَدْرَاكَ مَا القارعة؟ وأَيُّ شيء أَعلمك يا محمدُ ما شأنُ القارعة في هَولها على النفوس! إنها أكبرُ من أن يُحيط بها الإدراك، أو يُلمَّ بها التصوُّر.
 يَوْمَ يَكُونُ الناس كالفراش المبثوث وَتَكُونُ الجبال كالعهن المنفوش
 في ذلك اليوم العصيبِ ينتشر الناسُ كالفَراش المتفرق في الفضاءِ، لا يَلوي أحدٌ على احد، حيارى هائمين على وُجوههم لا يدرون ما يفعلون، ولا ماذا يُراد بهم. وتكون الجبالُ كالصُّوف الملوَّنِ المتطايرِ في الهواء.
 ثم بعدَ ان ذَكَرَ بعضَ أهوال ذلك اليوم بيَّن حالَ الناس فيه وانقسامَهم الى سعيدٍ وشقيّ، فقال:
 فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
 فأما الذي كَثُرت حسناتُه بسبب أعماله الصالحة فلا خوفَ عليه، لقد نجا، فهو في عِيشةٍ يرضاها وتطيبُ نفسه بها.
 وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ
 وأما من قلَّت حسناتُه وكثُرت سيئاتُه بسبب سوءِ أعماله فمصيرُه جهنّمُ يُهوي فيها الى أسفلِ الدَرَكات.
 ومعنى أُمه هاوية: إن مرجعَه الذي يأوي إليه مَهواةٌ سحيقة في جهنّم، والتعبيرُ في غاية القسوة.
 ثم جاءَ بعد ذلك استفهامٌ كبير وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ
 ما أعْلَمَكَ يا محمدُ ما هي الهاوية! يَا لهُ من استفهام! إنها نَارٌ حَامِيَةٌ هي جهنّم التي لا تبلُغُ حرارتَها نارٌ مهما سُعِّرَت وأُلقي فيها من وقود.. أعاذَنا الله منها...

### الآية 101:9

> ﻿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ [101:9]

القارعة: القيامة. المبثوث: المنتشر، المتفرق. العهن: الصوف. المنفوش: المتطاير المنتشر. ثقلت موازينه: رجحت حسناته وكثرت. خفت موازينه: قلّت حسناته وساءت أعماله. هاوية: من أسماء جهنم.
 القارعة مَا القارعة وَمَآ أَدْرَاكَ مَا القارعة؟
 يُهوّلُ الله تعإلى في هذه الآيات من وصف يومِ القيامة التي تَقرَعُ قلوبَ الناس بما فيها من أحداثٍ وشدائد، وَمَآ أَدْرَاكَ مَا القارعة؟ وأَيُّ شيء أَعلمك يا محمدُ ما شأنُ القارعة في هَولها على النفوس! إنها أكبرُ من أن يُحيط بها الإدراك، أو يُلمَّ بها التصوُّر.
 يَوْمَ يَكُونُ الناس كالفراش المبثوث وَتَكُونُ الجبال كالعهن المنفوش
 في ذلك اليوم العصيبِ ينتشر الناسُ كالفَراش المتفرق في الفضاءِ، لا يَلوي أحدٌ على احد، حيارى هائمين على وُجوههم لا يدرون ما يفعلون، ولا ماذا يُراد بهم. وتكون الجبالُ كالصُّوف الملوَّنِ المتطايرِ في الهواء.
 ثم بعدَ ان ذَكَرَ بعضَ أهوال ذلك اليوم بيَّن حالَ الناس فيه وانقسامَهم الى سعيدٍ وشقيّ، فقال:
 فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
 فأما الذي كَثُرت حسناتُه بسبب أعماله الصالحة فلا خوفَ عليه، لقد نجا، فهو في عِيشةٍ يرضاها وتطيبُ نفسه بها.
 وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ
 وأما من قلَّت حسناتُه وكثُرت سيئاتُه بسبب سوءِ أعماله فمصيرُه جهنّمُ يُهوي فيها الى أسفلِ الدَرَكات.
 ومعنى أُمه هاوية: إن مرجعَه الذي يأوي إليه مَهواةٌ سحيقة في جهنّم، والتعبيرُ في غاية القسوة.
 ثم جاءَ بعد ذلك استفهامٌ كبير وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ
 ما أعْلَمَكَ يا محمدُ ما هي الهاوية! يَا لهُ من استفهام! إنها نَارٌ حَامِيَةٌ هي جهنّم التي لا تبلُغُ حرارتَها نارٌ مهما سُعِّرَت وأُلقي فيها من وقود.. أعاذَنا الله منها...

### الآية 101:10

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ [101:10]

القارعة: القيامة. المبثوث: المنتشر، المتفرق. العهن: الصوف. المنفوش: المتطاير المنتشر. ثقلت موازينه: رجحت حسناته وكثرت. خفت موازينه: قلّت حسناته وساءت أعماله. هاوية: من أسماء جهنم.
 القارعة مَا القارعة وَمَآ أَدْرَاكَ مَا القارعة؟
 يُهوّلُ الله تعإلى في هذه الآيات من وصف يومِ القيامة التي تَقرَعُ قلوبَ الناس بما فيها من أحداثٍ وشدائد، وَمَآ أَدْرَاكَ مَا القارعة؟ وأَيُّ شيء أَعلمك يا محمدُ ما شأنُ القارعة في هَولها على النفوس! إنها أكبرُ من أن يُحيط بها الإدراك، أو يُلمَّ بها التصوُّر.
 يَوْمَ يَكُونُ الناس كالفراش المبثوث وَتَكُونُ الجبال كالعهن المنفوش
 في ذلك اليوم العصيبِ ينتشر الناسُ كالفَراش المتفرق في الفضاءِ، لا يَلوي أحدٌ على احد، حيارى هائمين على وُجوههم لا يدرون ما يفعلون، ولا ماذا يُراد بهم. وتكون الجبالُ كالصُّوف الملوَّنِ المتطايرِ في الهواء.
 ثم بعدَ ان ذَكَرَ بعضَ أهوال ذلك اليوم بيَّن حالَ الناس فيه وانقسامَهم الى سعيدٍ وشقيّ، فقال:
 فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
 فأما الذي كَثُرت حسناتُه بسبب أعماله الصالحة فلا خوفَ عليه، لقد نجا، فهو في عِيشةٍ يرضاها وتطيبُ نفسه بها.
 وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ
 وأما من قلَّت حسناتُه وكثُرت سيئاتُه بسبب سوءِ أعماله فمصيرُه جهنّمُ يُهوي فيها الى أسفلِ الدَرَكات.
 ومعنى أُمه هاوية: إن مرجعَه الذي يأوي إليه مَهواةٌ سحيقة في جهنّم، والتعبيرُ في غاية القسوة.
 ثم جاءَ بعد ذلك استفهامٌ كبير وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ
 ما أعْلَمَكَ يا محمدُ ما هي الهاوية! يَا لهُ من استفهام! إنها نَارٌ حَامِيَةٌ هي جهنّم التي لا تبلُغُ حرارتَها نارٌ مهما سُعِّرَت وأُلقي فيها من وقود.. أعاذَنا الله منها...

### الآية 101:11

> ﻿نَارٌ حَامِيَةٌ [101:11]

القارعة: القيامة. المبثوث: المنتشر، المتفرق. العهن: الصوف. المنفوش: المتطاير المنتشر. ثقلت موازينه: رجحت حسناته وكثرت. خفت موازينه: قلّت حسناته وساءت أعماله. هاوية: من أسماء جهنم.
 القارعة مَا القارعة وَمَآ أَدْرَاكَ مَا القارعة؟
 يُهوّلُ الله تعإلى في هذه الآيات من وصف يومِ القيامة التي تَقرَعُ قلوبَ الناس بما فيها من أحداثٍ وشدائد، وَمَآ أَدْرَاكَ مَا القارعة؟ وأَيُّ شيء أَعلمك يا محمدُ ما شأنُ القارعة في هَولها على النفوس! إنها أكبرُ من أن يُحيط بها الإدراك، أو يُلمَّ بها التصوُّر.
 يَوْمَ يَكُونُ الناس كالفراش المبثوث وَتَكُونُ الجبال كالعهن المنفوش
 في ذلك اليوم العصيبِ ينتشر الناسُ كالفَراش المتفرق في الفضاءِ، لا يَلوي أحدٌ على احد، حيارى هائمين على وُجوههم لا يدرون ما يفعلون، ولا ماذا يُراد بهم. وتكون الجبالُ كالصُّوف الملوَّنِ المتطايرِ في الهواء.
 ثم بعدَ ان ذَكَرَ بعضَ أهوال ذلك اليوم بيَّن حالَ الناس فيه وانقسامَهم الى سعيدٍ وشقيّ، فقال:
 فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
 فأما الذي كَثُرت حسناتُه بسبب أعماله الصالحة فلا خوفَ عليه، لقد نجا، فهو في عِيشةٍ يرضاها وتطيبُ نفسه بها.
 وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ
 وأما من قلَّت حسناتُه وكثُرت سيئاتُه بسبب سوءِ أعماله فمصيرُه جهنّمُ يُهوي فيها الى أسفلِ الدَرَكات.
 ومعنى أُمه هاوية: إن مرجعَه الذي يأوي إليه مَهواةٌ سحيقة في جهنّم، والتعبيرُ في غاية القسوة.
 ثم جاءَ بعد ذلك استفهامٌ كبير وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ
 ما أعْلَمَكَ يا محمدُ ما هي الهاوية! يَا لهُ من استفهام! إنها نَارٌ حَامِيَةٌ هي جهنّم التي لا تبلُغُ حرارتَها نارٌ مهما سُعِّرَت وأُلقي فيها من وقود.. أعاذَنا الله منها...

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/101.md)
- [كل تفاسير سورة القارعة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/101.md)
- [ترجمات سورة القارعة
](https://quranpedia.net/translations/101.md)
- [صفحة الكتاب: تيسير التفسير](https://quranpedia.net/book/1.md)
- [المؤلف: إبراهيم القطان](https://quranpedia.net/person/1050.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/1) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
