---
title: "تفسير سورة القارعة - تفسير السمعاني - أبو المظفر السمعاني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/134.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/134"
surah_id: "101"
book_id: "134"
book_name: "تفسير السمعاني"
author: "أبو المظفر السمعاني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القارعة - تفسير السمعاني - أبو المظفر السمعاني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/134)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القارعة - تفسير السمعاني - أبو المظفر السمعاني — https://quranpedia.net/surah/1/101/book/134*.

Tafsir of Surah القارعة from "تفسير السمعاني" by أبو المظفر السمعاني.

### الآية 101:1

> الْقَارِعَةُ [101:1]

قوله تعالى : القارعة ما القارعة  هي القيامة، سميت قارعة ؛ لأنها تقرع القلوب بالهول والشدة.

### الآية 101:2

> ﻿مَا الْقَارِعَةُ [101:2]

وقوله : ما القارعة )  مذكور على وجه التعظيم والتهويل، وكذلك  وما أدراك ما القارعة .

### الآية 101:3

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ [101:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 101:4

> ﻿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ [101:4]

قوله تعالى : يوم يكون الناس كالفراش المبثوث  الفراش هو صغار الحيوان من البق والبعوض والجراد وما يجتمع عند ضوء السراج، والمبثوث سماه مبثوثا ؛ لأنه يركب بعضه بعضا، وقيل : يموج بعضه في بعض، وهو مثل قوله تعالى : كأنهم جراد منتشر [(١)](#foonote-١) وشبه الناس عند الحشر به ؛ لأنه يموج بعضهم في بعض.

١ - القمر : ٧..

### الآية 101:5

> ﻿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ [101:5]

وقوله : وتكون الجبال كالعهن  أي : الصوف الذي يندف، والعهن هو الصوف المصبوغ، وهو أرخى ما يكون من الصوف، وذكر هذا على معنى أن الجبال من هول يوم القيامة مع صلابتها وقوتها تصير كالعهن المنفوش.

### الآية 101:6

> ﻿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ [101:6]

قَوْله تَعَالَى: فَأَما من ثقلت مَوَازِينه فَهُوَ فِي عيشة راضية.
 قَالَ الْفراء والزجاج: أَي ذَات رضَا.
 وَقيل: مرضية.

### الآية 101:7

> ﻿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ [101:7]

قوله تعالى : فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية . قال الفراء والزجاج : أي ذات رضا. وقيل : مرضية.

### الآية 101:8

> ﻿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ [101:8]

وقوله : وأما من خفت موازينه  في بعض التفاسير : أن لكل إنسان ميزانا على حدة لعمله من الخير والشر.

### الآية 101:9

> ﻿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ [101:9]

وقوله : فأمه هاوية  أي مرجعه إلى الهاوية، وسماها أمه ؛ لأن الإنسان يأوي إلى أمه ؛ فالهاوية تؤوي الكفار، فهي أمهم، وفي بعض الأخبار في نعت النار : فبئست الأم، وبئست المربية، ويقال : الهاوية كل موضع يهوى فيه الإنسان ويهلك.

### الآية 101:10

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ [101:10]

وقوله : وما أدراك ما هية  الهاء في قوله : ما هيه  هاء الوقف على فتحة الياء.

### الآية 101:11

> ﻿نَارٌ حَامِيَةٌ [101:11]

وقوله : نار حامية  أي : حامية على الكفار محرقة لهم، والله أعلم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/101.md)
- [كل تفاسير سورة القارعة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/101.md)
- [ترجمات سورة القارعة
](https://quranpedia.net/translations/101.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير السمعاني](https://quranpedia.net/book/134.md)
- [المؤلف: أبو المظفر السمعاني](https://quranpedia.net/person/4446.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/134) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
