---
title: "تفسير سورة القارعة - الدر المصون في علوم الكتاب المكنون - السمين الحلبي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/162.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/162"
surah_id: "101"
book_id: "162"
book_name: "الدر المصون في علوم الكتاب المكنون"
author: "السمين الحلبي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القارعة - الدر المصون في علوم الكتاب المكنون - السمين الحلبي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/162)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القارعة - الدر المصون في علوم الكتاب المكنون - السمين الحلبي — https://quranpedia.net/surah/1/101/book/162*.

Tafsir of Surah القارعة from "الدر المصون في علوم الكتاب المكنون" by السمين الحلبي.

### الآية 101:1

> الْقَارِعَةُ [101:1]

قوله : الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ  كقولِه تعالى : الْحَاقَّةُ مَا الْحَآقَّةُ 
\[ الحاقة : ١٢ \] وكقولِه : وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَآ أَصْحَابُ الْيَمِينِ 
\[ الواقعة : ٢٧ \] وقد تقدَّما وقد عَرَفْتَ مِمَّا نقله مكي أنه يجوزُ رَفْعُ " القارعة " بفعلٍ مضمرٍ ناصبٍ ل " يومَ ". وقيل : معنى الكلامِ على التحذير. قال الزجاج :" والعرب تُحَذِّر وتُغْري بالرفع كالنصبِ. وأنشد :

لَجَديرون بالوفاءِ إذا قا  لَ أخو النجدةِ السِّلاحُ السِّلاحُقلت : وقد تقدَّم ذلك في قوله : نَاقَةَ اللَّهِ  \[ الشمس : ١٣ \] فيمَنْ رفعَه. ويَدُلُّ على ذلك قراءةُ عيسى  القارعةَ ما القارعةَ  بالنصب، وهو بإضمارِ فعلٍ، أي : احذروا القارعةَ و " ما " زائدةٌ. والقارعةُ الثانيةُ تأكيدٌ للأولى تأكيداً لفظياً. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:قوله : يَوْمَ يَكُونُ  : في ناصبِه أوجهٌ : أحدُها : مضمرٌ يَدُلُّ عليه " القارعةُ "، أي : تَقْرَعُهم يومَ يكون. وقيل : تقديرُه : تأتي القارعةُ يومَ. الثاني : أنَّه " اذْكُرْ " مقدَّراً، فهو مفعولٌ به لا ظرفٌ. الثالث : أنَّه " القارعة "، قاله ابنُ عطية وأبو البقاء ومكي. قال الشيخ :" فإنْ كان - يعني ابنُ عطيةَ- عنى اللفظَ الأولَ فلا يجوزُ للفَصْلِ بين العاملِ، وهو في صلةِ أل، والمعمولِ بأجنبيٍ وهو الخبرُ، وإن جَعَلَ " القارعةَ " عَلَماً للقيامة فلا يعملُ أيضاً، وإنْ عنى الثاني والثالثَ فلا يَلْتَئِمُ معنى الظرفيةِ معه ". الرابع : أنه فعلٌ مقدرٌ رافعٌ للقارعةِ الأولى، كأنه قيل : تأتي القارعةُ يومَ يكون، قاله مكيٌّ. وعلى هذا فيكونُ ما بينهما اعتراضاً، وهو بعيدٌ جداً، منافرٌ لنَظْم الكلام. وقرأ زيد بن علي " يومُ " بالرفع خبراً لمبتدأ محذوفٍ، أي : وقتُها يومُ يكونُ. ---

### الآية 101:2

> ﻿مَا الْقَارِعَةُ [101:2]

قوله: القارعة مَا القارعة كقولِه تعالى: الحاقة مَا الحآقة \[الحاقة: ١٢\] وكقولِه: وَأَصْحَابُ اليمين مَآ أَصْحَابُ اليمين \[الواقعة: ٢٧\] وقد تقدَّما وقد عَرَفْتَ مِمَّا نقله مكي أنه يجوزُ رَفْعُ **«القارعة»** بفعلٍ مضمرٍ ناصبٍ ل **«يومَ»** وقيل: معنى الكلامِ على التحذير. قال الزجاج: «والعرب تُحَذِّر وتُغْري بالرفع كالنصبِ. وأنشد:

٤٦٣١ - لَجَديرون بالوفاءِ إذا ق  لَ أخو النجدةِ السِّلاحُ السِّلاحُ قلت: وقد تقدَّم ذلك في قوله: نَاقَةَ الله \[الشمس: ١٣\] فيمَنْ رفعَه. ويَدُلُّ

على ذلك قراءةُ عيسى القارعةَ ما القارعةَ بالنصب، وهو بإضمارِ فعلٍ، أي: احذروا القارعةَ و» ما «زائدةٌ. والقارعةُ الثانيةُ تأكيدٌ للأولى تأكيداً لفظياً.

### الآية 101:3

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ [101:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 101:4

> ﻿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ [101:4]

جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:قوله : يَوْمَ يَكُونُ  : في ناصبِه أوجهٌ : أحدُها : مضمرٌ يَدُلُّ عليه " القارعةُ "، أي : تَقْرَعُهم يومَ يكون. وقيل : تقديرُه : تأتي القارعةُ يومَ. الثاني : أنَّه " اذْكُرْ " مقدَّراً، فهو مفعولٌ به لا ظرفٌ. الثالث : أنَّه " القارعة "، قاله ابنُ عطية وأبو البقاء ومكي. قال الشيخ :" فإنْ كان - يعني ابنُ عطيةَ- عنى اللفظَ الأولَ فلا يجوزُ للفَصْلِ بين العاملِ، وهو في صلةِ أل، والمعمولِ بأجنبيٍ وهو الخبرُ، وإن جَعَلَ " القارعةَ " عَلَماً للقيامة فلا يعملُ أيضاً، وإنْ عنى الثاني والثالثَ فلا يَلْتَئِمُ معنى الظرفيةِ معه ". الرابع : أنه فعلٌ مقدرٌ رافعٌ للقارعةِ الأولى، كأنه قيل : تأتي القارعةُ يومَ يكون، قاله مكيٌّ. وعلى هذا فيكونُ ما بينهما اعتراضاً، وهو بعيدٌ جداً، منافرٌ لنَظْم الكلام. وقرأ زيد بن علي " يومُ " بالرفع خبراً لمبتدأ محذوفٍ، أي : وقتُها يومُ يكونُ. ---


قوله : كَالْفَرَاشِ  يجوزُ أَنْ يكونَ خبراً للناقصةِ، وأَنْ يكونَ حالاً مِنْ فاعلِ التامَّةِ، أي : يُوْجَدُون ويُحْشَرونَ شِبْهَ الفَراشَ، وهو طائرٌ معروفٌ. وقيل : هو الهَمَجُ من البعوضِ والجَرادِ وغيرهما، وبه يُضْرَبُ المَثَلُ في الطَّيْشِ والهَوَجِ، يقال :" أَطَيْشُ مِنْ فَراشة "، وأُنْشد :فَراشَةُ الحُلْمِ فِرْعَوْنُ العذابِ وإنْ  يُطْلَبُ نَداه فكَلْبٌ دونَه كَلْبُ**وقال آخر :**وقد كانَ أقوامٌ رَدَدْتُ قلوبَهُمْ  عليهم وكانوا كالفَراشِ من الجهلِوالفَراشةُ : الماءُ القليل في الإِناءِ، وفَراشة القُفْلِ لشَبَهها بالفَراشة. وفي تشبيه الناسِ بالفَراشِ مبالغاتٌ شتى، منها : الطيشُ الذي يلْحَقُهم، وانتشارُهم في الأرض، ورُكوبُ بعضِهم بعضاً، والكثرةُ والضَّعْفُ والذِّلَّةُ والمجيءُ مِنْ غيرِ ذَهابٍ. والقَصْدُ إلى الداعي من كل جهةٍ، والتطايرُ إلى النار. قال جرير :إنَّ الفرزدقَ ما عَلِمْتَ وقومَه  مثلُ الفَراشِ غَشِيْنَ نارَ المُصْطَلي

### الآية 101:5

> ﻿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ [101:5]

والعِهْنُ تقدَّم في سأل.

### الآية 101:6

> ﻿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ [101:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 101:7

> ﻿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ [101:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 101:8

> ﻿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ [101:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 101:9

> ﻿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ [101:9]

قوله : فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ  : أي : هالكةٌ، وهذا مَثَلٌ. يقولون لمَنْ هَلَكَ :" هَوَتْ أمُّه " ؛ لأنه إذا هَلَكَ سَقَطَتْ أمُّه ثُكْلاً وحُزْناً. وعليه قولُ الشاعر :

هَوَتْ أمُّه ما يَبْعَثُ الصبحُ غادياً  وماذا يَرُدُّ الليلُ حين يَؤُوْبُوقرأ طلحة " فإمُّه " بكسرِ الهمزة. نَقَل ابنُ خالَوَيْه عن ابنِ دريد أنها لغةٌ. والنحويون لا يُجيزون ذلك إلاَّ إذا تقدَّمها كسرةٌ أو ياءٌ. وقد تقدَّم تحقيقُ هذا في سورةِ النساء، واختلافُ القُرَّاء فيه.

### الآية 101:10

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ [101:10]

قوله : مَا هِيَهْ  : مبتدأ وخبرٌ سادَّان مَسَدَّ المفعولَيْن ل " أَدْراك "، وهو من التعليقِ و " هي " ضميرُ الهاويةِ، إنْ كانت الهاويةَُ - كما قيل - اسماً لدَرَكَةٍ مِنْ دَرَكاتِ النار، وإلاَّ عادَتْ على الداهية المفهومةِ من الهاويةِ. وأسقط هاءَ السكتِ حمزةُ وَصْلاً. وقد تقدَّم تحقيقُ هذا في الحاقة. و " نارٌ " خبرُ مبتدأ مضمرٍ، أي : هي نارٌ.

### الآية 101:11

> ﻿نَارٌ حَامِيَةٌ [101:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/101.md)
- [كل تفاسير سورة القارعة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/101.md)
- [ترجمات سورة القارعة
](https://quranpedia.net/translations/101.md)
- [صفحة الكتاب: الدر المصون في علوم الكتاب المكنون](https://quranpedia.net/book/162.md)
- [المؤلف: السمين الحلبي](https://quranpedia.net/person/6206.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/162) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
