---
title: "تفسير سورة القارعة - الدر المنثور في التأويل بالمأثور - السُّيوطي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/273.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/273"
surah_id: "101"
book_id: "273"
book_name: "الدر المنثور في التأويل بالمأثور"
author: "السُّيوطي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القارعة - الدر المنثور في التأويل بالمأثور - السُّيوطي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/273)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القارعة - الدر المنثور في التأويل بالمأثور - السُّيوطي — https://quranpedia.net/surah/1/101/book/273*.

Tafsir of Surah القارعة from "الدر المنثور في التأويل بالمأثور" by السُّيوطي.

### الآية 101:1

> الْقَارِعَةُ [101:1]

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : القارعة من أسماء يوم القيامة.

### الآية 101:2

> ﻿مَا الْقَارِعَةُ [101:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 101:3

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ [101:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 101:4

> ﻿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ [101:4]

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله : يوم يكون الناس كالفراش المبثوث  قال : هذا هو الفراش الذي رأيتم يتهافت في النار، وفي قوله : وتكون الجبال كالعهن المنفوش  قال : كالصوف، وفي قوله : فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية  قال : هي الجنة  وأما من خفت موازينه فأمه هاوية  قال : هي النار مأواهم وأمهم ومصيرهم ومولاهم.

### الآية 101:5

> ﻿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ [101:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 101:6

> ﻿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ [101:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 101:7

> ﻿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ [101:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 101:8

> ﻿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ [101:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 101:9

> ﻿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ [101:9]

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله : يوم يكون الناس كالفراش المبثوث  قال : هذا هو الفراش الذي رأيتم يتهافت في النار، وفي قوله : وتكون الجبال كالعهن المنفوش  قال : كالصوف، وفي قوله : فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية  قال : هي الجنة  وأما من خفت موازينه فأمه هاوية  قال : هي النار مأواهم وأمهم ومصيرهم ومولاهم. 
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله : فأمه هاوية  قال : مصيره إلى النار، وهي الهاوية. 
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس  فأمه هاوية  كقولك هويت أمه. 
وأخرج ابن المنذر عن قتادة قال : هي كلمة عربية، إذا وقع رجل في أمر شديد قالوا : هويت أمه. 
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي خالد الوالبي  فأمه هاوية  قال : أم رأسه. 
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : أم رأسه هاوية في جهنم. 
وأخرج ابن جرير عن أبي صالح قال : يهوون في النار على رؤوسهم. 
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال : الهاوية : النار، هي أمه ومأواه التي يرجع إليها، ويأوي إليها. 
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن الأشعث بن عبد الله الأعمى قال : إذا مات المؤمن ذهب بروحه إلى روح المؤمنين، فتقول : روحوا لأخيكم، فإنه كان في غم الدنيا، ويسألونه : ما فعل فلان ؟ ما فعل فلان ؟ فيخبرهم، فيقول : صالح، حتى يسألوه ما فعل فلان، فيقول : مات، أما جاءكم ؟ فيقولون : لا، ذهب به إلى أمه الهاوية. 
وأخرج الحاكم عن الحسن رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :**«إذا مات العبد تلقى روحه أرواح المؤمنين فيقولون له : ما فعل فلان ؟ فإذا قال : مات، قالوا : ذهب به إلى أمه الهاوية، فبئست الأم، وبئست المربية »**. 
وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :**«إذا مات المؤمن تلقته أرواح المؤمنين يسألونه : ما فعل فلان ؟ ما فعلت فلانة ؟ فإن كان مات ولم يأتهم قالوا : خولف به إلى أمه الهاوية، بئست الأم وبئست المربية، حتى يقولوا : ما فعل فلان ؟ هل تزوج ؟ ما فعلت فلانة هل تزوجت ؟ فيقولون : دعوه يستريح فقد خرج من كرب الدنيا »**. 
وأخرج ابن مردويه عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :**«إن نفس المؤمن إذا قبضت تلقتها أهل الرحمة من عباد الله كما يلقون البشير من أهل الدنيا، فيقولون : انظروا صاحبكم يستريح، فإنه كان في كرب شديد، ثم يسألونه ما فعل فلان ؟ وفلانة هل تزوجت ؟ فإذا سألوه عن الرجل قد مات قبله فيقول : هيهات قد مات ذاك قبلي، فيقولون : إنا لله وإنا إليه راجعون، ذهب به إلى أمه الهاوية، فبئست الأم، وبئست المربية »**. 
وأخرج ابن المبارك عن أبي أيوب الأنصاري قال : إذا قبضت نفس العبد تلقاها أهل الرحمة من عباد الله كما يلقون البشير في الدنيا، فيقبلون عليه ليسألوه فيقول بعضهم لبعض : انظروا أخاكم حتى يستريح، فإنه كان في كرب، فيقبلون عليه يسألونه ما فعل فلان ما فعلت فلانة هل تزوجت ؟ فإذا سألوه عن الرجل مات قبله قال لهم : إنه قد هلك، فيقولون : إنا لله وإنا إليه راجعون، ذهب به إلى أمه الهاوية، فبئست الأم، وبئست المربية، فيعرض عليهم أعمالهم، فإذا رأوا حسناً فرحوا واستبشروا وقالوا : هذه نعمتك على عبدك فأتمها، وإن رأوا سوءاً قالوا : اللهم راجع عبدك. قال ابن المبارك : ورواه سلام الطويل عن ثور فرفعه. 
وأخرج ابن المبارك عن سعيد بن جبير أنه قيل له : هل يأتي الأموات أخبار الأحياء ؟ قال : نعم، ما من أحد له حميم إلا يأتيه أخبار أقاربه، فإن كان خيراً سرّ به وفرح به، وإن كان شراً ابتأس لذلك وحزن، حتى إنهم ليسألون عن الرجل قد مات فيقال : ألم يأتكم ؟ فيقولون : لقد خولف به إلى أمه الهاوية. 
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن وهب بن منبه رضي الله عنه قال : مر عيسى عليه السلام بقرية قد مات أهلها إنسها وجنها وهوامها وأنعامها وطيورها، فقام ينظر إليها ساعة، ثم أقبل على أصحابه فقال : مات هؤلاء بعذاب الله، ولو ماتوا بغير ذلك ماتوا متفرقين، ثم ناداهم : يا أهل القرية. فأجابه مجيب : لبيك يا روح الله. قال : ما كان جنايتكم ؟ قالوا عبادة الطاغوت وحب الدنيا. قال : وما كانت عبادتكم الطاغوت ؟ قال : الطاعة لأهل معاصي الله تعالى. قال : فما كان حبكم الدنيا ؟ قالوا : كحب الصبيّ لأمه. كنا إذا أقبلت فرحنا، وإذا أدبرت حزنا مع أمل بعيد، وإدبار عن طاعة الله، وإقبال في سخط الله. قال : وكيف كان شأنكم ؟ قالوا : بتنا ليلة في عافية وأصبحنا في الهاوية. فقال عيسى : وما الهاوية ؟ قال : سجين. قال : وما سجين ؟ قال : جمرة من نار مثل أطباق الدنيا، كلها دفنت أرواحنا فيها. قال : فما بال أصحابك لا يتكلمون ؟ قال : لا يستطيعون أن يتكلموا، ملجمون بلجام من نار. قال : فكيف كلمتني أنت من بينهم ؟ قال : إني كنت فيهم ولم أكن على حالهم، فلما جاء البلاء عمني معهم، فأنا معلق بشعرة في الهاوية، لا أدري أكردس في النار أم أنجو. فقال عيسى : بحق أقول لكم : لأكل خبز الشعير، وشرب ماء القراح، والنوم على المزابل مع الكلاب، كثير مع عافية الدنيا والآخرة.

### الآية 101:10

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ [101:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 101:11

> ﻿نَارٌ حَامِيَةٌ [101:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/101.md)
- [كل تفاسير سورة القارعة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/101.md)
- [ترجمات سورة القارعة
](https://quranpedia.net/translations/101.md)
- [صفحة الكتاب: الدر المنثور في التأويل بالمأثور](https://quranpedia.net/book/273.md)
- [المؤلف: السُّيوطي](https://quranpedia.net/person/14264.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/273) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
