---
title: "تفسير سورة القارعة - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/27763"
surah_id: "101"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القارعة - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القارعة - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/101/book/27763*.

Tafsir of Surah القارعة from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 101:1

> الْقَارِعَةُ [101:1]

لَمَّا ذكر بعثره القبور أتبعها بأهوال القيامة فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : القيامة  ٱلْقَارِعَةُ : للناس بأهوالها  مَا ٱلْقَارِعَةُ  استفهام تعظيم  وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ : لعظمتها تقرع  يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ : الطير المتساقط في النار  ٱلْمَبْثُوثِ : انتشارا وكثرة  وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ : الصوف  ٱلْمَنفُوشِ : المَنْدُوْف في تطايرها وتفرق أجزائها  فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ : برجحان حسناته  فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ : أي: ذات رضا  وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ : يرجحان سيئاته، كما مرّ  فَأُمُّهُ : أي ناره  هَاوِيَةٌ : أسفل جهنم، أو أمه هالكة كناية عن هلاكه  وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ : الهاء للسكت هي  نَارٌ حَامِيَةٌ : كاملة الحَرْ - واللهُ أعْلمُ ب الصّوابِ.

### الآية 101:2

> ﻿مَا الْقَارِعَةُ [101:2]

لَمَّا ذكر بعثره القبور أتبعها بأهوال القيامة فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : القيامة  ٱلْقَارِعَةُ : للناس بأهوالها  مَا ٱلْقَارِعَةُ  استفهام تعظيم  وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ : لعظمتها تقرع  يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ : الطير المتساقط في النار  ٱلْمَبْثُوثِ : انتشارا وكثرة  وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ : الصوف  ٱلْمَنفُوشِ : المَنْدُوْف في تطايرها وتفرق أجزائها  فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ : برجحان حسناته  فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ : أي: ذات رضا  وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ : يرجحان سيئاته، كما مرّ  فَأُمُّهُ : أي ناره  هَاوِيَةٌ : أسفل جهنم، أو أمه هالكة كناية عن هلاكه  وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ : الهاء للسكت هي  نَارٌ حَامِيَةٌ : كاملة الحَرْ - واللهُ أعْلمُ ب الصّوابِ.

### الآية 101:3

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ [101:3]

لَمَّا ذكر بعثره القبور أتبعها بأهوال القيامة فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : القيامة  ٱلْقَارِعَةُ : للناس بأهوالها  مَا ٱلْقَارِعَةُ  استفهام تعظيم  وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ : لعظمتها تقرع  يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ : الطير المتساقط في النار  ٱلْمَبْثُوثِ : انتشارا وكثرة  وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ : الصوف  ٱلْمَنفُوشِ : المَنْدُوْف في تطايرها وتفرق أجزائها  فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ : برجحان حسناته  فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ : أي: ذات رضا  وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ : يرجحان سيئاته، كما مرّ  فَأُمُّهُ : أي ناره  هَاوِيَةٌ : أسفل جهنم، أو أمه هالكة كناية عن هلاكه  وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ : الهاء للسكت هي  نَارٌ حَامِيَةٌ : كاملة الحَرْ - واللهُ أعْلمُ ب الصّوابِ.

### الآية 101:4

> ﻿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ [101:4]

لَمَّا ذكر بعثره القبور أتبعها بأهوال القيامة فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : القيامة  ٱلْقَارِعَةُ : للناس بأهوالها  مَا ٱلْقَارِعَةُ  استفهام تعظيم  وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ : لعظمتها تقرع  يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ : الطير المتساقط في النار  ٱلْمَبْثُوثِ : انتشارا وكثرة  وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ : الصوف  ٱلْمَنفُوشِ : المَنْدُوْف في تطايرها وتفرق أجزائها  فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ : برجحان حسناته  فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ : أي: ذات رضا  وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ : يرجحان سيئاته، كما مرّ  فَأُمُّهُ : أي ناره  هَاوِيَةٌ : أسفل جهنم، أو أمه هالكة كناية عن هلاكه  وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ : الهاء للسكت هي  نَارٌ حَامِيَةٌ : كاملة الحَرْ - واللهُ أعْلمُ ب الصّوابِ.

### الآية 101:5

> ﻿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ [101:5]

لَمَّا ذكر بعثره القبور أتبعها بأهوال القيامة فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : القيامة  ٱلْقَارِعَةُ : للناس بأهوالها  مَا ٱلْقَارِعَةُ  استفهام تعظيم  وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ : لعظمتها تقرع  يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ : الطير المتساقط في النار  ٱلْمَبْثُوثِ : انتشارا وكثرة  وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ : الصوف  ٱلْمَنفُوشِ : المَنْدُوْف في تطايرها وتفرق أجزائها  فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ : برجحان حسناته  فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ : أي: ذات رضا  وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ : يرجحان سيئاته، كما مرّ  فَأُمُّهُ : أي ناره  هَاوِيَةٌ : أسفل جهنم، أو أمه هالكة كناية عن هلاكه  وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ : الهاء للسكت هي  نَارٌ حَامِيَةٌ : كاملة الحَرْ - واللهُ أعْلمُ ب الصّوابِ.

### الآية 101:6

> ﻿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ [101:6]

لَمَّا ذكر بعثره القبور أتبعها بأهوال القيامة فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : القيامة  ٱلْقَارِعَةُ : للناس بأهوالها  مَا ٱلْقَارِعَةُ  استفهام تعظيم  وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ : لعظمتها تقرع  يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ : الطير المتساقط في النار  ٱلْمَبْثُوثِ : انتشارا وكثرة  وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ : الصوف  ٱلْمَنفُوشِ : المَنْدُوْف في تطايرها وتفرق أجزائها  فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ : برجحان حسناته  فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ : أي: ذات رضا  وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ : يرجحان سيئاته، كما مرّ  فَأُمُّهُ : أي ناره  هَاوِيَةٌ : أسفل جهنم، أو أمه هالكة كناية عن هلاكه  وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ : الهاء للسكت هي  نَارٌ حَامِيَةٌ : كاملة الحَرْ - واللهُ أعْلمُ ب الصّوابِ.

### الآية 101:7

> ﻿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ [101:7]

لَمَّا ذكر بعثره القبور أتبعها بأهوال القيامة فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : القيامة  ٱلْقَارِعَةُ : للناس بأهوالها  مَا ٱلْقَارِعَةُ  استفهام تعظيم  وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ : لعظمتها تقرع  يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ : الطير المتساقط في النار  ٱلْمَبْثُوثِ : انتشارا وكثرة  وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ : الصوف  ٱلْمَنفُوشِ : المَنْدُوْف في تطايرها وتفرق أجزائها  فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ : برجحان حسناته  فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ : أي: ذات رضا  وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ : يرجحان سيئاته، كما مرّ  فَأُمُّهُ : أي ناره  هَاوِيَةٌ : أسفل جهنم، أو أمه هالكة كناية عن هلاكه  وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ : الهاء للسكت هي  نَارٌ حَامِيَةٌ : كاملة الحَرْ - واللهُ أعْلمُ ب الصّوابِ.

### الآية 101:8

> ﻿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ [101:8]

لَمَّا ذكر بعثره القبور أتبعها بأهوال القيامة فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : القيامة  ٱلْقَارِعَةُ : للناس بأهوالها  مَا ٱلْقَارِعَةُ  استفهام تعظيم  وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ : لعظمتها تقرع  يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ : الطير المتساقط في النار  ٱلْمَبْثُوثِ : انتشارا وكثرة  وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ : الصوف  ٱلْمَنفُوشِ : المَنْدُوْف في تطايرها وتفرق أجزائها  فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ : برجحان حسناته  فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ : أي: ذات رضا  وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ : يرجحان سيئاته، كما مرّ  فَأُمُّهُ : أي ناره  هَاوِيَةٌ : أسفل جهنم، أو أمه هالكة كناية عن هلاكه  وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ : الهاء للسكت هي  نَارٌ حَامِيَةٌ : كاملة الحَرْ - واللهُ أعْلمُ ب الصّوابِ.

### الآية 101:9

> ﻿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ [101:9]

لَمَّا ذكر بعثره القبور أتبعها بأهوال القيامة فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : القيامة  ٱلْقَارِعَةُ : للناس بأهوالها  مَا ٱلْقَارِعَةُ  استفهام تعظيم  وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ : لعظمتها تقرع  يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ : الطير المتساقط في النار  ٱلْمَبْثُوثِ : انتشارا وكثرة  وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ : الصوف  ٱلْمَنفُوشِ : المَنْدُوْف في تطايرها وتفرق أجزائها  فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ : برجحان حسناته  فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ : أي: ذات رضا  وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ : يرجحان سيئاته، كما مرّ  فَأُمُّهُ : أي ناره  هَاوِيَةٌ : أسفل جهنم، أو أمه هالكة كناية عن هلاكه  وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ : الهاء للسكت هي  نَارٌ حَامِيَةٌ : كاملة الحَرْ - واللهُ أعْلمُ ب الصّوابِ.

### الآية 101:10

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ [101:10]

لَمَّا ذكر بعثره القبور أتبعها بأهوال القيامة فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : القيامة  ٱلْقَارِعَةُ : للناس بأهوالها  مَا ٱلْقَارِعَةُ  استفهام تعظيم  وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ : لعظمتها تقرع  يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ : الطير المتساقط في النار  ٱلْمَبْثُوثِ : انتشارا وكثرة  وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ : الصوف  ٱلْمَنفُوشِ : المَنْدُوْف في تطايرها وتفرق أجزائها  فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ : برجحان حسناته  فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ : أي: ذات رضا  وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ : يرجحان سيئاته، كما مرّ  فَأُمُّهُ : أي ناره  هَاوِيَةٌ : أسفل جهنم، أو أمه هالكة كناية عن هلاكه  وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ : الهاء للسكت هي  نَارٌ حَامِيَةٌ : كاملة الحَرْ - واللهُ أعْلمُ ب الصّوابِ.

### الآية 101:11

> ﻿نَارٌ حَامِيَةٌ [101:11]

لَمَّا ذكر بعثره القبور أتبعها بأهوال القيامة فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : القيامة  ٱلْقَارِعَةُ : للناس بأهوالها  مَا ٱلْقَارِعَةُ  استفهام تعظيم  وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ : لعظمتها تقرع  يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ : الطير المتساقط في النار  ٱلْمَبْثُوثِ : انتشارا وكثرة  وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ : الصوف  ٱلْمَنفُوشِ : المَنْدُوْف في تطايرها وتفرق أجزائها  فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ : برجحان حسناته  فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ : أي: ذات رضا  وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ : يرجحان سيئاته، كما مرّ  فَأُمُّهُ : أي ناره  هَاوِيَةٌ : أسفل جهنم، أو أمه هالكة كناية عن هلاكه  وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ : الهاء للسكت هي  نَارٌ حَامِيَةٌ : كاملة الحَرْ - واللهُ أعْلمُ ب الصّوابِ.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/101.md)
- [كل تفاسير سورة القارعة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/101.md)
- [ترجمات سورة القارعة
](https://quranpedia.net/translations/101.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
