---
title: "تفسير سورة القارعة - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/27801.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/27801"
surah_id: "101"
book_id: "27801"
book_name: "صفوة البيان لمعاني القرآن"
author: "حسنين مخلوف"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القارعة - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/27801)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القارعة - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف — https://quranpedia.net/surah/1/101/book/27801*.

Tafsir of Surah القارعة from "صفوة البيان لمعاني القرآن" by حسنين مخلوف.

### الآية 101:1

> الْقَارِعَةُ [101:1]

بسم الله الرحمان الرحيم
 القارعة  القيامة، ومبدؤها النفخة الأولى، ومنتهاها فصل القضاء بين الخلائق ؛ من القرع، وهو الضرب بشدة، بحيث يحصل منه صوت شديد. سميت القيامة بها ؛ لأنها تقرع بأهوالها. تقول العرب : قرعتهم القارعة، وفقرتهم الفاقرة : إذا وقع بهم أمر فظيع. وقيل : هي صوت النفخة يقرع الأسماع ويصكها.

### الآية 101:2

> ﻿مَا الْقَارِعَةُ [101:2]

ما القارعة  أي أيّ شيء هي القارعة ؟ والمراد تعظيم شأنها، والتعجب من حالها. والجملة خبر " القارعة ".

### الآية 101:3

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ [101:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 101:4

> ﻿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ [101:4]

يوم يكون الناس كالفراش  أي اذكر يوم يكون الناس كالفراش، وهو الطير الرقيق الذي يقصد النار، ولا يزال يتقحم على المصباح ونحوه حتى يحترق، واحده فراشة.  المبثوت  أي المنتشر المتفرق. شبه الله الناس يوم القيامة – في كثرتهم وانتشارهم وذلتهم وضعفهم واضطرابهم وتطايرهم إلى الداعي حين يدعوهم إلى المحشر – بالفراش المنتشر المتطاير إلى النار.

### الآية 101:5

> ﻿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ [101:5]

وتكون الجبال كالعهن المنفوش  كالصوف الذي ينفش ويفرق باليد ونحوها. أو كالصوف المصبوغ بالألوان المختلفة، الذي يندف بالمندف، في خفة طيرانه.

### الآية 101:6

> ﻿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ [101:6]

ثقلت موازينه  أي رجحت موزوناته، وهي أعماله الصالحة المرضية التي لها وزن وخطر عند الله. وقيل الوزن : القضاء السوي، والحكم العادل.

### الآية 101:7

> ﻿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ [101:7]

فهو في عيشة راضية  أعطت الرضا من نفسها، أو ذات رضا، أو راض صاحبها ؛ وهي العيشة الهنيئة.

### الآية 101:8

> ﻿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ [101:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 101:9

> ﻿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ [101:9]

فأمه هاوية  فمأواه جهنم. وسمى المأوى أما لأن الإنسان يأوي إليه كما يأوي إلى أمه. وسميت جهنم هاوية لغاية عمقها، وبعد مهواها. أو من قولهم إذا دعوا على الرجل : هوت أمه ؛ لأنه إذا هوى – أي سقط وهلك – فقد هوت أمه ثكلا وحزنا عليه.

### الآية 101:10

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ [101:10]

وما أدراك ماهيه  الهاء للسّكت.

### الآية 101:11

> ﻿نَارٌ حَامِيَةٌ [101:11]

نار حامية  بالغة النهاية في الحرارة ؛ من الحمى، وهو اشتداد الحر. يقال : حميت الشمس والنار حميا وحموا، اشتد حرها. 
والله أعلم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/101.md)
- [كل تفاسير سورة القارعة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/101.md)
- [ترجمات سورة القارعة
](https://quranpedia.net/translations/101.md)
- [صفحة الكتاب: صفوة البيان لمعاني القرآن](https://quranpedia.net/book/27801.md)
- [المؤلف: حسنين مخلوف](https://quranpedia.net/person/14608.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/27801) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
