---
title: "تفسير سورة القارعة - تيسير الكريم الرحمن - السعدي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/3.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/3"
surah_id: "101"
book_id: "3"
book_name: "تيسير الكريم الرحمن"
author: "السعدي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القارعة - تيسير الكريم الرحمن - السعدي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/3)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القارعة - تيسير الكريم الرحمن - السعدي — https://quranpedia.net/surah/1/101/book/3*.

Tafsir of Surah القارعة from "تيسير الكريم الرحمن" by السعدي.

### الآية 101:1

> الْقَارِعَةُ [101:1]

١ - ١١   بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْقَارِعَةُ \* مَا الْقَارِعَةُ \* وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ \* يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ \* وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ \* فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ \* فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ \* وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ \* فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ \* وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ \* نَارٌ حَامِيَةٌ 
 الْقَارِعَةُ  من أسماء يوم القيامة، سميت بذلك ؛ لأنها تقرع الناس وتزعجهم بأهوالها.

### الآية 101:2

> ﻿مَا الْقَارِعَةُ [101:2]

ولهذا عظم أمرها وفخمه بقوله : الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ .

### الآية 101:3

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ [101:3]

١ - ١١ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْقَارِعَةُ \* مَا الْقَارِعَةُ \* وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ \* يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ \* وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ \* فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ \* فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ \* وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ \* فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ \* وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ \* نَارٌ حَامِيَةٌ.
 الْقَارِعَةُ من أسماء يوم القيامة، سميت بذلك، لأنها تقرع الناس وتزعجهم بأهوالها، ولهذا عظم أمرها وفخمه بقوله: الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ من شدة الفزع والهول، كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوث أي: كالجراد المنتشر، الذي يموج بعضه في بعض، والفراش: هي الحيوانات التي تكون في الليل، يموج بعضها ببعض لا تدري أين توجه، فإذا أوقد لها نار تهافتت إليها لضعف إدراكها، فهذه حال الناس أهل العقول، وأما الجبال الصم الصلاب، فتكون كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ أي: كالصوف المنفوش، الذي بقي ضعيفًا جدًا، تطير به أدنى ريح، قال تعالى: وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ثم بعد ذلك، تكون هباء منثورًا، فتضمحل ولا يبقى منها شيء يشاهد، فحينئذ تنصب الموازين، وينقسم الناس قسمين: سعداء وأشقياء، فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ أي: رجحت حسناته على سيئاته فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ في جنات النعيم.
 وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ بأن لم تكن له حسنات تقاوم سيئاته.
 فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ أي: مأواه ومسكنه النار، التي من أسمائها الهاوية، تكون له بمنزلة الأم الملازمة كما قال تعالى: إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا.
 وقيل: إن معنى ذلك، فأم دماغه هاوية في النار، أي: يلقى في النار على رأسه.
 وَمَا أَدْرَاكَ مَاهِيَهْ وهذا تعظيم لأمرها، ثم فسرها بقوله هي: نَارٌ حَامِيَةٌ أي: شديدة الحرارة، قد زادت حرارتها على حرارة نار الدنيا سبعين ضعفًا. نستجير بالله منها.
 تفسير سورة ألهاكم التكاثر
 وهي مكية

### الآية 101:4

> ﻿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ [101:4]

يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ  من شدة الفزع والهول،  كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوث  أي : كالجراد المنتشر، الذي يموج بعضه في بعض، والفراش : هي الحيوانات التي تكون في الليل، يموج بعضها ببعض لا تدري أين توجه، فإذا أوقد لها نار تهافتت إليها لضعف إدراكها، فهذه حال الناس أهل العقول.

### الآية 101:5

> ﻿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ [101:5]

وأما الجبال الصم الصلاب، فتكون  كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ  أي : كالصوف المنفوش، الذي بقي ضعيفًا جدًا، تطير به أدنى ريح، قال تعالى : وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ  ثم بعد ذلك تكون هباء منثورًا، فتضمحل ولا يبقى منها شيء يشاهد، فحينئذ تنصب الموازين، وينقسم الناس قسمين : سعداء وأشقياء.

### الآية 101:6

> ﻿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ [101:6]

فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ  أي : رجحت حسناته على سيئاته.

### الآية 101:7

> ﻿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ [101:7]

فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ  في جنات النعيم.

### الآية 101:8

> ﻿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ [101:8]

وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ  بأن لم تكن له حسنات تقاوم سيئاته.

### الآية 101:9

> ﻿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ [101:9]

فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ  أي : مأواه ومسكنه النار، التي من أسمائها الهاوية، تكون له بمنزلة الأم الملازمة كما قال تعالى : إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا . 
وقيل : إن معنى ذلك، فأم دماغه هاوية في النار، أي : يلقى في النار على رأسه.

### الآية 101:10

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ [101:10]

وَمَا أَدْرَاكَ مَاهِيَهْ  وهذا تعظيم لأمرها،

### الآية 101:11

> ﻿نَارٌ حَامِيَةٌ [101:11]

ثم فسرها بقوله هي : نَارٌ حَامِيَةٌ  أي : شديدة الحرارة، قد زادت حرارتها على حرارة نار الدنيا سبعين ضعفًا. نستجير بالله منها.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/101.md)
- [كل تفاسير سورة القارعة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/101.md)
- [ترجمات سورة القارعة
](https://quranpedia.net/translations/101.md)
- [صفحة الكتاب: تيسير الكريم الرحمن](https://quranpedia.net/book/3.md)
- [المؤلف: السعدي](https://quranpedia.net/person/3444.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/3) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
