---
title: "تفسير سورة القارعة - أنوار التنزيل وأسرار التأويل - البيضاوي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/319.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/319"
surah_id: "101"
book_id: "319"
book_name: "أنوار التنزيل وأسرار التأويل"
author: "البيضاوي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القارعة - أنوار التنزيل وأسرار التأويل - البيضاوي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/319)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القارعة - أنوار التنزيل وأسرار التأويل - البيضاوي — https://quranpedia.net/surah/1/101/book/319*.

Tafsir of Surah القارعة from "أنوار التنزيل وأسرار التأويل" by البيضاوي.

### الآية 101:1

> الْقَارِعَةُ [101:1]

بسم الله الرحمن الرحيم  القارعة \* ما القارعة \* وما أدراك ما القارعة  سبق بيانه في الحاقة.

### الآية 101:2

> ﻿مَا الْقَارِعَةُ [101:2]

(١٠١) سورة القارعة
 مكية، وآيها ثمان آيات
 \[سورة القارعة (١٠١) : الآيات ١ الى ١١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 الْقارِعَةُ (١) مَا الْقارِعَةُ (٢) وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ (٣) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ (٤)
 وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (٥) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ (٦) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ (٧) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ (٨) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ (٩)
 وَما أَدْراكَ مَا هِيَهْ (١٠) نارٌ حامِيَةٌ (١١)
 الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ سبق بيانه في **«الحاقة»**.
 يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ في كثرتهم وذلتهم وانتشارهم واضطرابهم، وانتصاب يَوْمَ بمضمر دلت عليه الْقارِعَةُ.
 وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ كالصوف ذي الألوان. الْمَنْفُوشِ المندوف لتفرق أجزائها وتطايرها في الجو.
 فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ بأن ترجحت مقادير أنواع حسناته.
 فَهُوَ فِي عِيشَةٍ في عيش. راضِيَةٍ ذات رضا أو مرضية.
 وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ بأن لم يكن له حسنة يعبأ بها، أو ترجحت سيئاته على حسناته.
 فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ فمأواه النار المحرقة والهاوية من أسمائها ولذلك قال:
 وَما أَدْراكَ مَا هِيَهْ نارٌ حامِيَةٌ ذات حمى.
 عن النبي صلّى الله عليه وسلم **«من قرأ سورة القارعة ثقل الله بها ميزانه يوم القيامة»**.

### الآية 101:3

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ [101:3]

(١٠١) سورة القارعة
 مكية، وآيها ثمان آيات
 \[سورة القارعة (١٠١) : الآيات ١ الى ١١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 الْقارِعَةُ (١) مَا الْقارِعَةُ (٢) وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ (٣) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ (٤)
 وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (٥) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ (٦) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ (٧) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ (٨) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ (٩)
 وَما أَدْراكَ مَا هِيَهْ (١٠) نارٌ حامِيَةٌ (١١)
 الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ سبق بيانه في **«الحاقة»**.
 يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ في كثرتهم وذلتهم وانتشارهم واضطرابهم، وانتصاب يَوْمَ بمضمر دلت عليه الْقارِعَةُ.
 وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ كالصوف ذي الألوان. الْمَنْفُوشِ المندوف لتفرق أجزائها وتطايرها في الجو.
 فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ بأن ترجحت مقادير أنواع حسناته.
 فَهُوَ فِي عِيشَةٍ في عيش. راضِيَةٍ ذات رضا أو مرضية.
 وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ بأن لم يكن له حسنة يعبأ بها، أو ترجحت سيئاته على حسناته.
 فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ فمأواه النار المحرقة والهاوية من أسمائها ولذلك قال:
 وَما أَدْراكَ مَا هِيَهْ نارٌ حامِيَةٌ ذات حمى.
 عن النبي صلّى الله عليه وسلم **«من قرأ سورة القارعة ثقل الله بها ميزانه يوم القيامة»**.

### الآية 101:4

> ﻿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ [101:4]

يوم يكون الناس كالفراش المبثوث  في كثرتهم وذلتهم وانتشارهم واضطرابهم. وانتصاب يوم بمضمر دلت عليه القارعة.

### الآية 101:5

> ﻿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ [101:5]

وتكون الجبال كالعهن  كالصوف ذي الألوان، المنفوش : المندوف، لتفرق أجزائها وتطايرها في الجو.

### الآية 101:6

> ﻿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ [101:6]

فأما من ثقلت موازينه  بأن ترجحت مقادير أنواع حسناته.

### الآية 101:7

> ﻿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ [101:7]

فهو في عيشة  في عيش راضية ذات رضا، أو مرضية.

### الآية 101:8

> ﻿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ [101:8]

وأما من خفت موازينه  بأن لم يكن له حسنة يعبأ بها، أو ترجحت سيئاته على حسناته.

### الآية 101:9

> ﻿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ [101:9]

فأمه هاوية  فمأواه النار المحرقة، والهاوية من أسمائها. ولذلك قال  وما أدراك ما هيه .

### الآية 101:10

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ [101:10]

(١٠١) سورة القارعة
 مكية، وآيها ثمان آيات
 \[سورة القارعة (١٠١) : الآيات ١ الى ١١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 الْقارِعَةُ (١) مَا الْقارِعَةُ (٢) وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ (٣) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ (٤)
 وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (٥) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ (٦) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ (٧) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ (٨) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ (٩)
 وَما أَدْراكَ مَا هِيَهْ (١٠) نارٌ حامِيَةٌ (١١)
 الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ سبق بيانه في **«الحاقة»**.
 يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ في كثرتهم وذلتهم وانتشارهم واضطرابهم، وانتصاب يَوْمَ بمضمر دلت عليه الْقارِعَةُ.
 وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ كالصوف ذي الألوان. الْمَنْفُوشِ المندوف لتفرق أجزائها وتطايرها في الجو.
 فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ بأن ترجحت مقادير أنواع حسناته.
 فَهُوَ فِي عِيشَةٍ في عيش. راضِيَةٍ ذات رضا أو مرضية.
 وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ بأن لم يكن له حسنة يعبأ بها، أو ترجحت سيئاته على حسناته.
 فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ فمأواه النار المحرقة والهاوية من أسمائها ولذلك قال:
 وَما أَدْراكَ مَا هِيَهْ نارٌ حامِيَةٌ ذات حمى.
 عن النبي صلّى الله عليه وسلم **«من قرأ سورة القارعة ثقل الله بها ميزانه يوم القيامة»**.

### الآية 101:11

> ﻿نَارٌ حَامِيَةٌ [101:11]

نار حامية  ذات حمى.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/101.md)
- [كل تفاسير سورة القارعة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/101.md)
- [ترجمات سورة القارعة
](https://quranpedia.net/translations/101.md)
- [صفحة الكتاب: أنوار التنزيل وأسرار التأويل](https://quranpedia.net/book/319.md)
- [المؤلف: البيضاوي](https://quranpedia.net/person/4038.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/319) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
