---
title: "تفسير سورة القارعة - بحر العلوم - أبو الليث السمرقندي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/324.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/324"
surah_id: "101"
book_id: "324"
book_name: "بحر العلوم"
author: "أبو الليث السمرقندي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القارعة - بحر العلوم - أبو الليث السمرقندي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/324)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القارعة - بحر العلوم - أبو الليث السمرقندي — https://quranpedia.net/surah/1/101/book/324*.

Tafsir of Surah القارعة from "بحر العلوم" by أبو الليث السمرقندي.

### الآية 101:1

> الْقَارِعَةُ [101:1]

قوله تعالى  القارعة مَا القارعة  يعني : القيامة والساعة ما الساعة، وهذا من أسماء يوم القيامة مثل الحاقة والطامة والصاخة، وإنما سميت القارعة لأنها تنزع القلوب بالأهوال. ويقال : سماها قارعة لثلاثة : لأنها تقرع في أذن العبد بما علمه وسمعه، والثاني تقرع أركان العبد بعضه في بعض، والثالث تقرع القلوب كما تقرع القصار الثوب.

### الآية 101:2

> ﻿مَا الْقَارِعَةُ [101:2]

سورة القارعة
 مختلف فيها وهي إحدى عشرة آية مكية
 \[سورة القارعة (١٠١) : الآيات ١ الى ١١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 الْقارِعَةُ (١) مَا الْقارِعَةُ (٢) وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ (٣) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ (٤)
 وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (٥) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ (٦) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ (٧) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ (٨) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ (٩)
 وَما أَدْراكَ مَا هِيَهْ (١٠) نارٌ حامِيَةٌ (١١)
 قوله تعالى الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ يعني: القيامة والساعة ما الساعة وهذا من أسماء يوم القيامة مثل الحاقة والطامة والصاخة، وإنما سميت القارعة لأنها تنزع القلوب بالأهوال ويقال سماها قارعة لثلاثة: لأنها تقرع في أذن العبد بما علم وسمعه والثاني تقرع أركان العبد بعضه في بعض والثالث تقرع القلوب كما تقرع القصار الثوب ثم قال عز وجل: وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ تعظيماً لشدتها ثم وصفها فقال يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ يعني: كالجراد كالفراش يجول بعضهم في بعض كما قال في آية أخرى كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ \[القمر: ٧\] ويقال شبههم بالفراش لأنهم يلقون أنفسهم في النار كما يلقي الفراش نفسه في النار وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ يعني: كالصوف المندوف وهي تمر مَرَّ السحاب فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ يعني: رجحت حسناته على سيئاته ويقال ثقلت موازينه بالعمل الصالح بالصلاة والزكاة وغيرها من العبادات فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ يعني: في عيش مرضي يعني: في الجنة لا موت فيها ولا فقر ولا مرض ولا خوف ولا جنون يعني: آمن من كل خوف وفقر وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ يعني: رجحت سيئاته على حسناته يعني: الكافر ويقال من خفت موازينه يعني: لا يكون له عمل صالح فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ يعني: مصيره إلى النار قال قتادة هي أمهم ومأواهم وإنما سميت الهاوية لأن الكافر إذا طرح فيها يهوي على هامته وإنما سميت أمه لأنه مصيره إليها ومسكنه فيها ثم وصفها فقال وَما أَدْراكَ مَا هِيَهْ تعظيماً لشدتها ثم أخبر عنها فقال نارٌ

حامِيَةٌ
 يعني: حارة قد انتهى حرها وأصله ما هي فأدخلت الهاء للوقف كقوله اقْرَؤُا كِتابِيَهْ \[الحاقة: ١٩\] وأصله كتابي قرأ حمزة والكسائي وما أدراك ما هي بغير هاء في الوصل وبالهاء عند الوقف وقرأ الباقون بإثباتها في الوصل والوقف والله تعالى أعلم بالصواب.

### الآية 101:3

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ [101:3]

ثم قال عز وجل  وَمَا أَدْرَاكَ مَا القارعة  تعظيماً لشدتها.

### الآية 101:4

> ﻿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ [101:4]

ثم وصفها فقال  يَوْمَ يَكُونُ الناس كالفراش المبثوث  يعني : كالجراد كالفراش يجول بعضهم في بعض كما قال في آية أخرى  خُشَّعاً أبصارهم يَخْرُجُونَ مِنَ الأجداث كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ  \[ القمر : ٧ \] ويقال شبههم بالفراش ؛ لأنهم يلقون أنفسهم في النار كما يلقي الفراش نفسه في النار.

### الآية 101:5

> ﻿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ [101:5]

وَتَكُونُ الجبال كالعهن المنفوش  يعني : كالصوف المندوف، وهي تمر مَرَّ السحاب.

### الآية 101:6

> ﻿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ [101:6]

فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ موازينه  يعني : رجحت حسناته على سيئاته، ويقال : ثقلت موازينه بالعمل الصالح بالصلاة والزكاة وغيرها من العبادات.

### الآية 101:7

> ﻿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ [101:7]

فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ  يعني : في عيش مرضي، يعني : في الجنة، لا موت فيها، ولا فقر، ولا مرض، ولا خوف، ولا جنون، يعني : آمن من كل خوف وفقر.

### الآية 101:8

> ﻿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ [101:8]

وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ موازينه  يعني : رجحت سيئاته على حسناته، يعني : الكافر. ويقال : من خفت موازينه، يعني : لا يكون له عمل صالح.

### الآية 101:9

> ﻿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ [101:9]

فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ  يعني : مصيره إلى النار. قال قتادة : هي أمهم ومأواهم، وإنما سميت الهاوية ؛ لأن الكافر إذا طرح فيها يهوي على هامته، وإنما سميت أمه ؛ لأنه مصيره إليها ومسكنه فيها.

### الآية 101:10

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ [101:10]

ثم وصفها فقال  وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ  تعظيماً لشدتها.

### الآية 101:11

> ﻿نَارٌ حَامِيَةٌ [101:11]

ثم أخبر عنها فقال  نَارٌ حَامِيَةٌ  يعني : حارة قد انتهى حرها، وأصله ما هي، فأدخلت الهاء للوقف، كقوله  فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كتابه بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ اقرءوا كتابيه  \[ الحاقة : ١٩ \] وأصله كتابي. قرأ حمزة والكسائي ( وما أدراك ما هي ) بغير هاء في الوصل، وبالهاء عند الوقف، وقرأ الباقون بإثباتها في الوصل والوقف. والله تعالى أعلم بالصواب.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/101.md)
- [كل تفاسير سورة القارعة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/101.md)
- [ترجمات سورة القارعة
](https://quranpedia.net/translations/101.md)
- [صفحة الكتاب: بحر العلوم](https://quranpedia.net/book/324.md)
- [المؤلف: أبو الليث السمرقندي](https://quranpedia.net/person/4160.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/324) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
