---
title: "تفسير سورة القارعة - غرائب القرآن ورغائب الفرقان - نظام الدين القمي النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/337.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/337"
surah_id: "101"
book_id: "337"
book_name: "غرائب القرآن ورغائب الفرقان"
author: "نظام الدين القمي النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القارعة - غرائب القرآن ورغائب الفرقان - نظام الدين القمي النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/337)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القارعة - غرائب القرآن ورغائب الفرقان - نظام الدين القمي النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/101/book/337*.

Tafsir of Surah القارعة from "غرائب القرآن ورغائب الفرقان" by نظام الدين القمي النيسابوري.

### الآية 101:1

> الْقَارِعَةُ [101:1]

القراآت : ما هي  بغير هاء السكت في الوصل : حمزة وسهل ويعقوب. الآخرون : بالهاء وإن كانت وصلاً اتباعاً لخط المصحف. 
التفسير : لما ختم السورة المتقدمة بأحوال المعاد ذكر في هذه السورة بعض أحوال الآخرة، والقرع : الاصطكاك بشدة واعتماد، ثم سميت الحادثة الهائلة قارعة، والمراد هاهنا القيامة، ولا أهول منها، ولذلك قال في الإخبار عنها : ما القارعة . 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : القارعة  ه لا  ما القارعة  ه لا  المبثوث  ه ج للآية والعطف  المنقوش  ه ط للابتداء بالشرط  موازينه  ه لا لأن ما بعده جواب فأما  راضية  ه ط  موازينه  ه لا  هاوية  ه ط  ماهيه  ه ط  حامية  ه.

---

### الآية 101:2

> ﻿مَا الْقَارِعَةُ [101:2]

ما القارعة  لأنه يفيد زيادة التهويل ثم قال : وما أدراك ما القارعة . 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : القارعة  ه لا  ما القارعة  ه لا  المبثوث  ه ج للآية والعطف  المنقوش  ه ط للابتداء بالشرط  موازينه  ه لا لأن ما بعده جواب فأما  راضية  ه ط  موازينه  ه لا  هاوية  ه ط  ماهيه  ه ط  حامية  ه. ---

### الآية 101:3

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ [101:3]

(سورة القارعة)
 (وهي مكية حروفها مائة واثنان وخمسون كلمها ست وثلاثون آياتها إحدى عشرة)
 \[سورة القارعة (١٠١) : الآيات ١ الى ١١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 الْقارِعَةُ (١) مَا الْقارِعَةُ (٢) وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ (٣) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ (٤)
 وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (٥) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ (٦) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ (٧) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ (٨) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ (٩)
 وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ (١٠) نارٌ حامِيَةٌ (١١)
 القراآت
 ما هي بغير هاء السكت في الوصل: حمزة وسهل ويعقوب. الآخرون:
 بالهاء وإن كانت وصلا اتباعا لخط المصحف.
 **الوقوف:**
 الْقارِعَةُ هـ لا مَا الْقارِعَةُ هـ لا الْمَبْثُوثِ هـ ج للآية والعطف الْمَنْفُوشِ هـ ط للابتداء بالشرط مَوازِينُهُ هـ لا لأن ما بعده جواب فأما راضِيَةٍ هـ ط مَوازِينُهُ هـ لا هاوِيَةٌ هـ ط ما هِيَهْ هـ ط حامِيَةٌ هـ.
 **التفسير:**
 لما ختم السورة المتقدمة بأحوال المعاد ذكر في هذه السورة بعض أحوال الآخرة، والقرع الاصطكاك بشدة واعتماد ثم سميت الحادثة الهائلة قارعة والمراد هاهنا القيامة ولا أهول منها ولذلك قال في الإخبار عنها مَا الْقارِعَةُ لأنه يفيد زيادة التهويل ثم قال وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ وانتصب يَوْمَ بفعل محذوف دل عليه القارعة أي تقرع الناس يوم كذا، وهذا القرع عبارة عن الصيحة التي يموت فيها الخلائق ثم يحييهم عند النفخة الثانية كما
 روي أن الصور له ثقب على عدد الأموات لكل واحد ثقبة معلومة فيحيى الله بتلك النفخة الواصلة إليه من تلك الثقبة المعينة.
 وقيل: القرع هو اصطكاك الأجرام العلوية والسفلية حين التخريب والتبديل، أو هو نفس انفطارها وانتثارها واندكاكها قاله الكلبي وقال مقاتل: إنها تقرع أعداء الله بالعذاب، وأما أولياؤه فهم من القرع آمنون. والفراش اسم لهذه الدواب التي تتهافت فتقع في النار سمي فراشا لتفرشه وانتشاره وأكد هذا المعنى بقوله

الْمَبْثُوثِ وشبه الناس يومئذ بها لكثرتهم وانتشارهم ذاهبين في كل أوب كما شبههم بالجراد المنتشر في موضع آخر لذلك لا لصغر الجثة والنحول والضعف. وجوز بعضهم أن يكونوا أولا أكبر جثة فشبههم وقتئذ بالجراد ثم يؤل حالهم إلى الهزال والضعف لحر الشمس ولسائر أصناف المتاعب، فشبهوا للضعف بالفراش. ويمكن أن يكون وجه التشبيه الذلة والضعف
 كقوله ﷺ **«الناس اثنان: عالم ومتعلم وسائر الناس همج»** **«١»**
 وشبه الجبال بالعهن لاختلاف أجزائها في الحمرة والبياض والسواد كما مر في **«المعارج»**. وزاد هاهنا وصفه بالمنفوش لتفرق أجزائها وزوال تأليفها ثم قسم الناس فيه إلى قسمين بحسب ثقل موازين أعمالهم وخفتها وقد مر تحقيقه في **«الأعراف»**. وقوله راضِيَةٍ من الإسناد المجازي كما مر في **«الحاقة»**. وأما قوله فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ ففيه وجوه أحدها: أن الأم هي المعروفة والهاوية والهالكة وهذا من مستعملات العرب يقولون: هوت أمه أي هلكت وسقطت يعنون الدعاء عليه بالويل والثبور والخزي والهوان. وقال الأخفش والكلبي وقتادة: فأم رأسه هاوية في النار لأنهم يهوون في النار على رؤوسهم. وقيل: الأم الأصل والهاوية من أسماء النار لأنها نار عتيقة والمعنى: منزله ومأواه الذي يأوي إليه هو النار ويؤيد هذا الوجه قوله ما هِيَهْ أي ما الهاوية، هذا هو الظاهر. والأولون قالوا: الضمير للداهية التي يدل عليها قوله فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ وفي قوله نارٌ حامِيَةٌ إشارة إلى أن نيران الدنيا بالنسبة إلى نار الآخرة غير حامية والله أعلم.

 (١) رواه الدارمي في كتاب المقدمة باب ٣٢.

### الآية 101:4

> ﻿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ [101:4]

وانتصب  يوم  بفعل محذوف دل عليه القارعة، أي تقرع الناس يوم كذا، وهذا القرع عبارة عن الصيحة التي يموت فيها الخلائق، ثم يحييهم عند النفخة الثانية، كما روي أن الصور له ثقب على عدد الأموات، لكل واحد ثقبة معلومة، فيحيي الله بتلك النفخة الواصلة إليه من تلك الثقبة المعينة. وقيل : القرع هو اصطكاك الأجرام العلوية والسفلية حين التخريب والتبديل، أو هو نفس انفطارها وانتثارها واندكاكها، قاله الكلبي. وقال مقاتل : إنها تقرع أعداء الله بالعذاب، وأما أولياؤه فهم من القرع آمنون. والفراش اسم لهذه الدواب التي تتهافت فتقع في النار، سمي فراشاً لتفرشه وانتشاره، وأكد هذا المعنى بقوله  المبثوث ، وشبه الناس يومئذ بها لكثرتهم وانتشارهم ذاهبين في كل أوب، كما شبههم بالجراد المنتشر في موضع آخر لذلك، لا لصغر الجثة والنحول والضعف. وجوز بعضهم أن يكونوا أولاً أكبر جثة، فشبههم وقتئذ بالجراد، ثم يؤول حالهم إلى الهزل والضعف لحر الشمس ولسائر أصناف المتاعب، فشبهوا للضعف بالفراش. ويمكن أن يكون وجه التشبيه الذلة والضعف، كقوله صلى الله عليه وسلم " الناس اثنان : عالم ومتعلم، وسائر الناس همج ". 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : القارعة  ه لا  ما القارعة  ه لا  المبثوث  ه ج للآية والعطف  المنقوش  ه ط للابتداء بالشرط  موازينه  ه لا لأن ما بعده جواب فأما  راضية  ه ط  موازينه  ه لا  هاوية  ه ط  ماهيه  ه ط  حامية  ه.

---

### الآية 101:5

> ﻿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ [101:5]

وشبه الجبال بالعهن لاختلاف أجزائها في الحمرة والبياض والسواد كما مر في " المعارج ". وزاد هاهنا وصفه بالمنفوش لتفرق أجزائها وزوال تأليفها. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : القارعة  ه لا  ما القارعة  ه لا  المبثوث  ه ج للآية والعطف  المنقوش  ه ط للابتداء بالشرط  موازينه  ه لا لأن ما بعده جواب فأما  راضية  ه ط  موازينه  ه لا  هاوية  ه ط  ماهيه  ه ط  حامية  ه.

---

### الآية 101:6

> ﻿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ [101:6]

ثم قسم الناس فيه إلى قسمين بحسب ثقل موازين أعمالهم وخفتها، وقد مر تحقيقه في " الأعراف ". 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : القارعة  ه لا  ما القارعة  ه لا  المبثوث  ه ج للآية والعطف  المنقوش  ه ط للابتداء بالشرط  موازينه  ه لا لأن ما بعده جواب فأما  راضية  ه ط  موازينه  ه لا  هاوية  ه ط  ماهيه  ه ط  حامية  ه.

---

### الآية 101:7

> ﻿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ [101:7]

وقوله  راضية  من الإسناد المجازي كما مر في " الحاقة ". 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : القارعة  ه لا  ما القارعة  ه لا  المبثوث  ه ج للآية والعطف  المنقوش  ه ط للابتداء بالشرط  موازينه  ه لا لأن ما بعده جواب فأما  راضية  ه ط  موازينه  ه لا  هاوية  ه ط  ماهيه  ه ط  حامية  ه.

---

### الآية 101:8

> ﻿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ [101:8]

جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : القارعة  ه لا  ما القارعة  ه لا  المبثوث  ه ج للآية والعطف  المنقوش  ه ط للابتداء بالشرط  موازينه  ه لا لأن ما بعده جواب فأما  راضية  ه ط  موازينه  ه لا  هاوية  ه ط  ماهيه  ه ط  حامية  ه. ---

### الآية 101:9

> ﻿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ [101:9]

وأما قوله  فأمه هاوية  ففيه وجوه : أحدها : أن الأم هي المعروفة والهاوية والهالكة، وهذا من مستعملات العرب. يقولون : هوت أمه، أي هلكت وسقطت، يعنون الدعاء عليه بالويل والثبور والخزي والهوان. وقال الأخفش والكلبي وقتادة : فأم رأسه هاوية في النار ؛ لأنهم يهوون، أي النار على رؤوسهم. وقيل : الأم الأصل، والهاوية من أسماء النار ؛ لأنها نار عتيقة، والمعنى : منزله ومأواه الذي يأوي إليه هو النار، ويؤيد هذا الوجه قوله : ما هيه . 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : القارعة  ه لا  ما القارعة  ه لا  المبثوث  ه ج للآية والعطف  المنقوش  ه ط للابتداء بالشرط  موازينه  ه لا لأن ما بعده جواب فأما  راضية  ه ط  موازينه  ه لا  هاوية  ه ط  ماهيه  ه ط  حامية  ه.

---

### الآية 101:10

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ [101:10]

القراآت : ما هي  بغير هاء السكت في الوصل : حمزة وسهل ويعقوب. الآخرون : بالهاء وإن كانت وصلاً اتباعاً لخط المصحف. 
 ما هيه  أي ما الهاوية، هذا هو الظاهر. والأولون قالوا : الضمير للداهية التي يدل عليها قوله  فأمه هاوية . 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : القارعة  ه لا  ما القارعة  ه لا  المبثوث  ه ج للآية والعطف  المنقوش  ه ط للابتداء بالشرط  موازينه  ه لا لأن ما بعده جواب فأما  راضية  ه ط  موازينه  ه لا  هاوية  ه ط  ماهيه  ه ط  حامية  ه.

---

### الآية 101:11

> ﻿نَارٌ حَامِيَةٌ [101:11]

وفي قوله  نار حامية  إشارة إلى نيران الدنيا بالنسبة إلى نار الآخرة غير حامية والله أعلم. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : القارعة  ه لا  ما القارعة  ه لا  المبثوث  ه ج للآية والعطف  المنقوش  ه ط للابتداء بالشرط  موازينه  ه لا لأن ما بعده جواب فأما  راضية  ه ط  موازينه  ه لا  هاوية  ه ط  ماهيه  ه ط  حامية  ه.

---

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/101.md)
- [كل تفاسير سورة القارعة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/101.md)
- [ترجمات سورة القارعة
](https://quranpedia.net/translations/101.md)
- [صفحة الكتاب: غرائب القرآن ورغائب الفرقان](https://quranpedia.net/book/337.md)
- [المؤلف: نظام الدين القمي النيسابوري](https://quranpedia.net/person/3971.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/337) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
